=انا ماسك نفسي بالعافيه…
من ثم قب.ض علي ذراعها يحاول تنحيتها جانباً بلطف يسوده الحزم في ذات الوقت الا انها التصقت بالباب رافضه التحرك من مكانها
صاح بغضــ,,ـب و قد اشتعلت النيران بعروقه فلم يشعر بنفسه الا و هو يضر.ب قب.ضته بالباب بجانب رأسها بقسوه عده ضر.بات متتاليه بينما يصيح بغضــ,,ـب
=قولتلك ابعدي ابعدي.. انتي ايه مبتفهميش….
لكنه افاق من فورة غضــ,,ـبه تلك عندما اسندت فجأه رأسها فوق كتفه بضعف
زفر بحنق ظناً منه انها احد الاعيبها لكي تجعله يلين لكنه تجمد بمكانه عندما تشبثت يدها بتعثر بسترة بدلته هامسه بصوت ضعيف للغايه مرتجف
=نـ..نوح…الحقني..
شعر بالد.ماء تنسحب من جسده فور سماعه كلما.تها تلك قب.ض علي كتفيها محاولاً رفع وجهها اليه هاتفاً اسمها بصوت مرتجف..
لكن سقط قلبه داخل صـ,,ـدره عندما لم يتلقي اجابه منها شاعراً بجسدها يتراخي فوق جسده حملها سريعاً بين ذراعيه واضعاً اياها فوق الفراش
من ثم اتجهه نحو المنضده متناولاً دوائها الخاص بيد مرتعشه شاعراً بخوف لم يشعر به من قبل فقد ظن بان تلك الحاله التي كانت تنتابها كثيراً خلال الشهر المنصرم قد انتهت ..
استلقت مليكه شاعره بدوران رهيب ينتابها بينما ضر.بات قلبها اخذت تضر.ب سريعاً بعنــ,,ـف و قوه داخل صـ,,ـدرها فقد عادت اليها نوبات اعيائها من جديد…
رأت نوح ينحني فوقها بوجه شاحب و الخوف والقلق يملئ عينيه رفعها واضعاً حبه من دوائها داخل فمها من ثم ساعدها بشرب عده رشفات من الكوب الذي كان بيده المرتجفه…
ثم ساعدها مره اخري علي الاستلقاء مره اخري د.فنت وجهها بالوساده محاوله تنظيم انفاسها التي اصبحت ثقيله للغايه
غمغم نوح بصوت غير مستقر بينما يبحث في هاتفه بتعثر
=هــ..هكلم الدكتور يجي….
لكنها رفعت رأسها ببطئ ممسكه بيده تمنعه هامسه بصوت ضعيف
=لا….انا خلاص بقيت كويسه قاطعها بصرامه ولا يزال وجهه شاحب يتفحص انفاسها المتسارعه بقلق
=لا….هكلمه يجي….
همت بالرفض مره اخري لكنها صمت مستسلمه عندما رأته بدأ يتحدث مع الطبيب بالفعل طالباً منه الحضور باسرع وقت…. بعد مرور ساعه….
بعد ذهاب الطبيب الذي اكد له انها بخير و كل ما حدث انخفاض طفيف بضغط دمها اثر انفعال ما تعرضت له جلس نوح بجانبها يراقبها بينما كانت مستغرقه بالنوم بعد ان تناولت الدواء الذي وصفه لها الطبيب….
استلقي بجانبها محتضناً اياها بين ذراعيه د.فن وجهه بشعرها يستنشقه بعمق محاولاً تهدئت ذاته فقد تسببت غيرته بانهيارها فبعد ان انهي محاد.ثته بالهاتف بخارج المطعم..
وفور دخوله رأي ذلك الاحمق جالساً بجانبها يتحدث معها شعر بالنيران تشتعل بعروقه و اتجه نحوهم علي الفور بخطوات مشتعله يتوعد لذاك الاحمق لكن فور ان وصل اليهم و رأه يلمس شعرها اهتز جسده بعنــ,,ـف كمن ضر.بته الصاعقه فلم يري امامه من شدة غضــ,,ـبه الذي اعمي عينيه و قد اندفع نحوه ولم يترك بجسده عظمه سليمه….
مرر يده بحنان فوق شعرها…فهو يعلم بان غيرته قد اعمته و انفعل عليها فعندما رأها تتحدث معه ظن انها ترد له ما حدث مع ناني و برغم انها انتفضت ناهضه بغضــ,,ـب عندما حاول ذلك الاحمق لمسها الا انها كان يجب عليها فعل ذلك منذ ان جلس بجانبها
فاذا كانت تريد ان تجعله يجرب ما شعرته من غيرتها عليه فقد نجحت لكنه شعر باضعاف مضاعفه مما شعرته
فرؤية لغيره يلمسها جعلته يشعر كما لو هناك نصل حاد انغرز بقلبه رغب وقتها بهدم و تدمير كل ما هو حوله….
رفع وجهه الذي كان مندس بشعرها ليُصدم عندما وجدها مستيقظه تنظر اليه باعين متسعه تلتمع بدموع جامده شعر بضعف غريب يستولي عليه…
ظلوا يتطلعون ببعضهم البعض بصمت حتي خرج نوح من صمته هذا هامساً
اسمها بتردد لكن فور ان خرج اسمها من فمه تساقطت تلك الدموع الحبيسه من عينيها كشلال فوق وجنتيها…قب.ضه حاده اعتصرت قلبه عندما رأي حالتها تلك… ظل عدة لحظات يتطلع بصدمه الي دموعها تلك و الضعط الذي قب.ض علي صـ,,ـدره يهدد بسحق قلبه
انحني عليها محيطاً وجهها بيده
لكن فور ما ان شعرت بلمسته تلك انتفضت مبتعده عنه دافعه يده بعيداً هامسه بصوت مرتجف
ضعيف
=انت…انت مبقتش عايزني…
لتكمل من بين شهقات بكائها الذي اخذت تزداد بقوه ضاغطة بيدها علي قلبها للتخفيف من الالم الذي لا يطاق به
=انت بتدور علي حجه تبعد بها عني مش كده……. اهتز جسده بعنــ,,ـف كمن ضر.بته الصاعقه
فور سماعه كلما.ته تلك
=مليكه انتي بتقولي ايه… هزت رأسها هامسه بألم
=دي الحقيقه… اللي كنت دايماً بهرب منها انت مبقتش بتقرب مني…و كل ما المسك بتبعد عني كأنك مش طايق لمستي..و دلوقتي بتقولي اني قاعده مع واحد علشان اردلك اللي عملته مع ناني.
اقترب منها ببطئ محيطاً اياها بذراعيه لكنها اخذت تقاومه محاوله الابتعاد عنه لكن في نهايه خارت قواها و اسندت رأسها فوق صـ,,ـدره تنتــ,,ـحب بصمت فقد ألمها ابتعاده عنها برغم محاولتها الي تجاهل الامر الا ان بكل مره حاولت لمسه كان ينتفض مبتعداً كما لو كانت لدغته….
لا تنكر بانها كان يجب عليها بالابتعاد عن ذاك المجنون بالمطعم عندما جلس بجانبها لكنها كانت تحاول فهم ما يريده كما ان الامر ببرامته لم يتجاوز اكثر من دقيقه واحده……
ظل نوح يربت فوق ظهرها بحنان محاولاً تهدئتها عالماً بانه قد تجاوز الحد بانفعاله عليها لعن نفسه و لعن ايضاً غيرته عليها التي سوف تتسبب في م..ه يوماً ما..
رفع وجهها اليها ممرراً يده فوق خديها مزيلاً دموعها برقة هامساً بلوم
بقي بعد ده كله…و لسه بتشكي في حبي ليكي…
ليكمل مقرباً وجهه منها هامساً
=مش حقيقي…كل اللي بتفكري فيه د…انا لو ببعد عنك فده علشان مضعفش….
ثم ضغط ببطئ شفتيه فوق شفتيها برقه واضعاً يدها فوق صـ,,ـدره موضع قلبه الذي كان يخفق بعنــ,,ـف اسفل يدها
يهمس وانفاسه تمتزج بانفاسها بصوت اجش مرتجف
=ده تأثيرك عليا….
مرر يده فوق وجهها مبعداً شعرها الي خلف ظهرها…
= اول ما تقربى ليا..مبقدرش اتمالك نفسي… همست بذهول من كلما.ته تلك بينما يدها لازالت فوق صـ,,ـدره تشعر بقلبه الذي يخفق بجنون اسفل يدها
=ليه…ليه عايز تسيطر علي نفسك؟ اجابها مشدداً من احتضانه لها بينما يده تمر بلطف فوق ظهرها