Uncategorized

ظلها الخادع القسم ال7 هدير نور

نزعت يدها من يده بحده بينما تستدير اليه باعين تشتعل بهم النيران
=كنت بتتكلم معها في ايه…؟! عقد حاجبيه قليلاً حتي فهم ما تقصده
=ابداً كانت بتحكيلى عن السبب في تأخيرهم ان منتصر و قع علي نفسه القهوه زي عادته…. قاطعته بحده غير معطيه اياه الفرصه ليكمل
=ياتري ده بقي اللي خلاك تضحك اوي كده….

زمجر نوح من بين اسنانه بغضــ,,ـب عندما رأي منتصر ينظر اليه بتساؤل عندما لاحظ التوتر الذي بينهم و وجه مليكه المتجهم
=مليكه اعقلي احنا وسط ناس… بعدين هي عارفه كويس اني راجل متجوز…
نظرت اليه باعين تلتمع بشرارة الغضــ,,ـب قائله بهمس حاد
=و اختها كانت عارفه برضو ان منتصر متجوز ..لما خطفته من ايتن
ظل نوح صامتاً عدة لحظات وقد تجهم وجهه حتي التف يجيب الي شئ قد قاله منتصر وقد ظل ما تبقي من الليله يتحدث الي منتصر فقط متجاهلاً زوجته و شقيقتها لكن هذا لم يطفئ غضــ,,ـب مليكه ولو قليلاً…
و عندما نهض نوح

ليجيب علي مكالمه هامه تتعلق بعمله نهض كلاً من منتصر و زوجته ليتحدثوا بامر خاص بهم علي انفراد مما جعل مليكه بمفردها مع ناني التي كانت تنظر اليها و علي وجهها ابتسامه مقيته… همست ناني بينما تتلاعب بشعرها
=انا ملاحظه انك اضيقتي من وقت ما شوفتني انا و نوح بيه بنتكلم…
لتكمل بمكر بينما تهز يدها
=بس عندك حق انا لو مكانك… قاطعتها مليكه علي الفور بحده
=بس انتي مش مكاني…و عمرك ما هتكوني مكاني….

لتكمل بينما تتراجع الي الخلف في مقعدها
=الا قوليلي يا ناني هو انتي و اختك تخصص رجاله متجوزين بس… اطلقت ناني ضحكه رنانه قائله باستفزاز
=اممم….و هو في احلي من الرجاله المتجوزين…. لم تشعر مليكه بنفسها الا هي تستند فوق الطاوله وقد اعماها غضــ,,ـبها بينما تقب.ض علي سكي.ن الطعام الذي بجانبها تشير به امام وجه ناني
=خرجي جوزي من دماغك الوس.خ ده…

لتكمل بقسوه و اعين تلتمع بشراسه
=و الا قسماً بالله اخلي اختك تلبس عليكي اسود..
انهت جملتها تلك طاعنه الطاوله بالسكي.ن الذي انغرز بقسوه بخشب الطاوله مما جعل الرعب يدب داخل ناني التي تراجعت للخلف فازعه من ثم نهضت سريعاً متناوله حقيبتها بخوف و ارتباك متجهه نحو الحمام هاربه من الجلوس معها بمفردها…

تراجعت مليكه في مقعدها للخلف بينما تزفر براحه فقد اوصلت اليها الرساله جيداً فسوف تجعلها تفكر الف مره قبل ان تلقي نحو زوجها و لو نظره واحده …اخذت تعدل من شعرها
عندما جذب احدهم المقعد الخاص بنوح الذي بجانبها ظنت انه قد عاد التفت اليه تنوي التحدث لكن ابتلعت باقي جملتها عندما رأت شاب غريب يجلس بجانبها بدلاً من زوجها…
تراجعت الي الخلف بمقعدها بعيداً مغمغمه بارتباك
=انت مين…و ايه مقعدك هنا… غمغم بهدوء وعلي وجهه ترتسم لعوب
=انا معجب بجمال و شراسة حضرتك…

هتفت مليكه بينما تشير الي رأسها
=افندم انت مجنون… اومأ برأسه قائلاً وذات الابتسامه مرتسمه فوق وجهه
=من وقت ما دخلت المطعم وعيني جت عليكي و انا هتجنن عليكي… زمجرت مليكه بحده بينما تتراجع تنوي النهوض وتركه
=انت شكلك مريض..

لكنه ابتسم ممسكاً بخصله من شعرها يتلاعب بها بين اصــ,,ـابعه مما جعلها تنتفص ناهضه بفزع
لكن وقبل ان تدرك ما يحدث رأت هذا الشاب ينتزع بقوه من فوق المقعد شهقت بفزع عندما رفعت رأسها و وجدت نوح يقب.ض علي عنق الشاب الذي كان يحاول التخلص من يده لكن انقض عليه نوح يسدد له اللكما.ت بوجهه حتى اصبح وجهه غارقاً بالد.ماء حاول الشاب الدافع عن نفسه لكنه فشل فقد كان نوح كاعصار من الغضــ,,ـب
القاه فوق الارض منحنياً فوقه يسدد له اللكما.ت في شته الامكان وهو يسبه بافظع الالفاظ..

وضعت مليكه يدها فوق فمها بفزع عندما رأته يسحبه من قميصه ويلكمه لكما.ته سريعه قويه متتاليه اسالت الد.ماء من انفه و فمه..
اندفع منتصر علي الفور نحو نوح جاذباً اياه من فوق الشاب الذي كان شبه غائب عن الوعي…
التف اليها و عينيه تشتعل كالاعصار همست بصوت مرتجف
=نوح… زمجر بقسوه بفك متصلب باذنها
=تخرسي خالص ومسمعش ليكي صوت فاهمه…
من ثم جذبها من يدها ملتقطاً حقيبتها من فوق الطاوله مغادراً المطعم بخطوات غاضبه مشتعله متجاهلاً منتصر الذي اخذ يهتف باسمه…

نهاية الفصل
ارفعوا الب.وست بكومنتات كتير   # .طوال الطريق الي المنزل ظل نوح قابضاً علي فكيه بقسوة صامتاً الغضــ,,ـب يندلع من عينيه بينما انزوت مليكه باحدي اركان السياره تتطلع نحوه بخوف عالمه بانه صامتاً فقط حتي لا ينفجر امام السائق…
لكن فور دخولهم الي جناحهم الخلص بالقصر انفجر كالاعصار بوجهها
=قصدك ايه بالقرف اللي عملتيه ده…؟! تراجعت للخلف بخوف من التعبير المرتسم فوق وجهه
=عملت ايه…؟!
قب.ض علي ذراعها بقوه جاذباً اياها اليه صائحاً بقسوه جعلت عروق عنقه تنتفض
=هتستعبطي انتي عارفه كويس انتي عملتي ايه…

ليكمل مشدداً من قب.ضته حول ذراعها
=فكرك انك بكده بترديلي اللي حصل مع ناني…و زي ما انا قعدت اتكلم معها انتي كمان تعقدي وتتكلمي مع راجل غريب… نفضت يده عنها هاتفه باعين متسعه من الصدمه
=انت اكيد اتجننت…

وقف يتطلع اليها عدة لحظات باعين تلتمع بالغضــ,,ـب قبل ان يلتف و يتجه نحو الباب ينوي المغادره قبل ان يفعل شئ قد يندم عليه فعند رؤيته لذاك الحقير جالساً بجانبها يتحدث معها شعر بغضــ,,ـب عارم يجتاحه لم يشعر به من قبل و عندما حاول لمس شعرها لم يشعر بنفسه الا وهو ينقض عليه فبرغم انها نهضت وابتعدت عنه الا انها تأخرت في ردة فعلها تلك فكان يجب عليها فور ان جلس بجانبها ان تنهض وتتركه لكنه يعلم جيداً انها ارادت ايلامه….

ولكن قبل ان يفتح الباب اندفعت مليكه لتقف حائلاً بينه وبين الباب دافعه اياه بصـ,,ـدره بقوه
=مش هتمشي…مش هتمشي يا نوح همس من بين اسنانه بقسوه بينما يضغط يديه بجانبه
=ابعدي …… هتفت بصوت مرتجف رافضه الابتعاد عن الباب و السماح له بالمغادره
=مش هبعد…و مش هسيبك تمشي يا نوح… زمجر بغضــ,,ـب بينما يقرب وجهه منها وتعبير شر.س مرتسم فوق وجهه

انت في الصفحة 3 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى