مريم : لو سمحت طلعنى … أدهم طلعني !! أدهم : أدهم كنتى متعودة تقولى بابا صح … ليه أتغيرتي يامريم بعد ما أتعودت عليكى مريم بصدمة : أتعودت على مين ؟؟ أدهم : أتعودت على وجودك وح.ضنك البريئ … بقيتى واحدة تانية مريم : أنت أتجوزتنى عشان الورث … قولت الكلام ده ل مى صح أدهم : مى عمرها ما كانت زيك بالنسبالى … إنتي صحيتى حاجات مـ,,ـــاتت من زمان مكنش حد يقدر يصحيها
مريم زقته وقامت وهى بتصرخ فيه وبتقول : أنت كداب انت عاوز تخدعنى تاني وـ,,ــــفاكرنى زى زمان هصدقك … فوووق انا مش مريم المجنونة بتاعت زمان مريم راحت أوضتها لقت شباك الأوضة مفتوح ، أتخضت وخصوصًا لما لقت ورقة تحت رجلها ، أخدتها بسرعة وفتحتها . ” حبيبتى اسف على طريقتى بس ملقتش غيرها … كلمينى ضرورى ” مريم فتحت تليفونها ولقت رسالة مبعوتلها من رقم غريب ” فكرتينى نسيتك بس عمرى انا وانتى بنحب بعض من زمان ”
مريم كتبت “مين ” رد علطول “معقول مش عارفانى” مريم أتعصبت جدا بس بعت رسالة “يوسف يا حبيبتى ” مريم أفتكرته وأفتكرت قد أيه هيا كانت خاينة فحبت تتأكد إذا كانت فعلا خانت أدهم ولا لاء وكتبت ” ايه اللى بينا عشان تقول كده ” يوسف : اللى بينا كبير اوى يا مريم انا كنت ح.ضنك و حاميكى من أدهم وكنا خلاص هنتجوز مريم : يعنى اى انا خونت أدهم معاك يوسف : متسمهاش خيانة وانا قولتلك هنتجوز يعنى خلاص هتكونى حلالى … بس لازم تسمعى كلامى
وفجأة أدهم جاه من وراها وقال بصرامة : واقفة بتكلمى مين … هاتى التليفون 9 _10
كل سنه و أنتوا طيبين
سارة طالعة مع محمد ورايحين على الشركة سوا بناءًا على رغبة سارة ، وسارة كانت مستغلة الفرصة جدًا عشان تطلع على الأوراق اللى عند محمد فى مكتبة وتعرف أكتر عن حياته العملية
محمد بإبتسامة : مبسوطة؟؟
سارة : اه اوى هنعمل أيه النهاردة … اى الخطة
محمد : بصى هنروح الشركة طبعا مش أقل من نص ساعة وبعدها هبعت ديانة تجيبلك فستان للخطوبة وهيا كمان عشان ناوى على حاجة كده
سارة بتعجب : حاجة أيه بقا ؟؟
محمد : أعلن خطوبتى على ديانة بالمرة لأحسن بتزن
سارة وقفت بصدمة : نعم … انت أزاى….
انت بتحبها وهتتجوزها ؟؟
محمد بتعجب : اه مالك ؟؟ انتى مش اللى جمعتينا ببعض
سارة عيونها دمعت هى حبت أهتمامو وعاوزاه ليها لوحدها ، يمكن تعود مش أكتر بس هى حسته حبه وأقتنعت بكده
محمد : يارا يلا بينا هنتأخر !!
أخدها وراحوا الشركة وكانت حاسة بفرحة وهى داخلة مكان مكنتش تتصور تدخله
وبعد وقت قضتو فى الشركة ومقدرتش تجيب معلومـ,,ـــات من الموظفين ، راحت مع ديانا يشتروا لبس وحاجات الخطوبة.
ديانا : يو انا عارفة إنك مبتاخديش رأى حد عشان كده هفضل بعيدة خالص
سارة :
أحسن برضوا … أقصد ماشي يا حبيبتى أوكي
ديانا قعدت فى مكان وفتحت فونها ، أما سارة مشت بحيرة وسط المول مش عارفة تعمل أيه لحد ما حست بهمس ، بصت لقت شاب متعرفوش .
فارس :لو سمحتي
سارة : أفندم ؟
فارس : مراتى بتقيس جوا بس عاوزة رأى حد معاها لو بس ينفع مساعدة
سارة : طب ما تاخد رأيك؟؟
فارس : هدوم مكشوفة وانتي عارفة أحنا صعايدة
سارة : تمام هروح بس أبلغ …
بصت وراها لقت ديانا بتتكلم فى التليفون ومبتسمة ولا شيفاها .
سارة : ماشى انا جاية
راحت معاه لحد ما بعدوا إوى وكانوا عند بروفة وملقتش حد فهيا قلقت .
سارة : أحنا جينا ؟؟ مش المفروض هيا هنا …
ملحقتش تكمل لما رشها بمخدر ووقعت فى أيدو ، شالها وطلع والكل منتبه .
فارس : مراتى و أغمى عليها ؟؟
الكل بعدله طبعا وطلع بيها على عربية ، ورماها وطلع لبلده الصعيد .
……………………………..
” أدهم أمبارح كان هياخد التليفون بس لولا إن اسماء رنت وأخترعت أنها كانت بتكلمنى … بلاش تكلمنى ولو كنت فعلا خاينة فأنا حاليا بدأت صفحة جديدة وناوية أكون إنسانة ”
مريم بعتتها ليوسف وكملت أكلها وأدهم جاه قعد قدامها وبياكل وكل شوية يبصلها وهى تبصله بطرف عينها .
أدهم : نتيجة إمتحانك مش كويسة
مريم بصتله بغضب فكمل : ليه فى تقصير يا مريم إنتي قولتى هتتحدى الدنيا عشان الجامعة
مريم بعصبية : التقصير ده من عندك … لو سيبتنى يوم من غير مشكلة مش هيكون فيه تقصير
أدهم : عندك حق يمكن المشاكل الفترة اللى فاتت قصرت عليكى بس خدى فى بالك انا مبحبش التقصير ولا هميزك فى درجاتك عشان إنتي مراتى … لاء زيك زيهم
مريم :
انا مستغنية عن خدمـ,,ـــاتك علفكرا … وشكرا على إهتمامك بيا
أدهم : إنتي مستفزة بس انا عنيد حبتين وكلمتى لو متنفذتش مبسكتش … درجتك لو متحسنتش مش هعديها
مريم : هتض.ربنى .. قولى هتض.ربنى أزاى المرة دى … ولا عذاب تانى المرة دى
أدهم : لاء يا مريم … لما تجيبى درجة حلوة هط.لقك أيه رأيك فى الأتفاق ده
مريم بفرحة : بجد ؟؟ … ماشي وانا موافقة فاضل شهر واحد على الأمتحانات وهوريك
أدهم زعل أوى أنها مستغنية عنه كده وكرهاه حس أنه ملوش قيمة عندها زى أحساسة لما أبوه سابه .
يوسف كان ناوى على حاجة كبيرة طبعا ودى كانت الناهية ، و أدهم حاول يبعد عن مريم لكن كل ما يشوفها رغبته وإحساسه ومشاعره بيصحو . ……… على الجانب التانى
محمد بعصبية : يعنى أيه أختفت إنتي أتجننتى يا روح أمك
ديانا بخوف : والله ما اعرف أزاى أختفت الغريب إن الكاميرات مش جاية حد … أكيد هربت
محمد مسكها من شعرها جامد : يارا لو مرجعتش هق.تلك يا ديانا تمام
رماها ومشي يدور على سارة بلهفة ، أتعود على سارة العفوية وضحكتها اللى زى الشمس كان جواه سبب وكأنه بيدور على حبيبته ، بس يا ترا ايه اللى جواه
وفى الصعيد سارة فتحت عيونها وهى بتشم البصل وأنتفضت بتبص حواليها
سارة بخضة : أنا فين … وانت مين وخط.فتنى ليه أنطق
محمد بإبتسامة : تعرفيش كانك خط.فتك ليه … يعنى ليه هخط.ف صبية كيفك غير إنى هروج حالى
سارة بصدمة وبتحمى نفسها بإيدها : أنت حيوان ومش هتقدر تعمل حاجة فاهم … انا هقول لمحمد يق.تلك ويقط.عك … أخواتى ياكل…
سكتت لما قرب عندها وبعدت بس بيقرب ، وقال بهمس : يعملوا اللى يعملوه بس بعد ما أخد شرفك بيدي … وجتها هيجى أدهم يترجانى أستر عليكى وانا هخليه يطلج مريم بنت عمى
سارة عيطت بخوف وحست إنها وقعت فى ورطة ومحدش من البوليس أنقذها ، فقررت تقول واللى يحصل يحصل .
سارة : انا مش يارا أخت محمد وأدهم
فارس فضل يضحك وقعد يبصلها شوية .
فارس : حجة هبلة جوى … صحيح علمناهم الشحاتة سبجونا على الأبواب
سارة :
بجد انا شبيهت يارا و … بمثل انى يارا ممكن تسيبنى بقا انا أصلا مع الشرطة
فارس سكت شوية يستوعب وهي فرحت لأنها فكرته خاف بس ضحك أكتر وبص عليها بطريقة خوفتها .
فارس : مش مهم عندى يا حلوة المهم أدهم عارف إنك خيته وهياجى على ملا وشه .. وبعدين ننبسط أشوى
سارة بصراخ : أنت واخد الموضوع ببساطة كده ليه انا هقول الشرطة
فارس : جولى يا حلوة الشرطة مهتجدرش تلاجيكى …………………..
أدهم بيشتغل على مكتبو فى البيت ومريم عملت قهوة وفكرت شوية تديهاله أو لاء وفى الأخر راحت خبطت .
أدهم : خليكي معايا … أدخلى
مريم بتوتر : أنا عملت قهوة ليك
أدهم : شكرا اوى على أهتمامك المفروض تكونى بتذاكرى عسان اللى فى بالك يحصل عشان أطل.قك
مريم : أدهم هو أنت لو … عرفت إنى خونتك هتعمل أيه
أدهم وشه أحمر بغضب وقام وقف وشدها عنده .
أدهم :
إنتي متستجريش يا روح قلبي … ساعتها مش هرحمك ولا هرحمه هق.تلكوا
مريم كان جسمها بيتهز بخوف بين أيدو وبصت شوية ليه وفضلوا بصين لبعض شوية .
مريم : انت بتقرب ليا … أنت مينفعش تحبنى
أدهم : ليه بقا ان شاء الله
مريم : عشان انا أخت مراتك … يعنى المفروض أكون زى أختك
أدهم بعد عنها وقال بيأس : فعلا انا غلطان فى حاجات كتير يمكن نسيت بس الحقيقة مينفعش تتنسي … انا هكون معاكى لحد كا أسلمك للى يراعى ربنا فيكى ويحبك
مريم ببرود مصطنع : كويس إنك عرفت ده
مريم بتروح جامعتها وفى الفترة دى كانت مش مركزة غير على دراستها وبس ، وفى يوم طالعة من الجامعة ومروحة لقت يوسف واقف مستنيها فراحت عنده .
مريم : خير ؟؟ أيه اللى جابك هنا قولتلك أدهم بدأ يشك فيا و …
حط أيدو على بوقها : شش ممكن خلاص … كفايا وبعدين فى حاجة مهمة وكبيرة لازم أبلغك بيها
مريم : حاجة ايه
يوسف : أركبى أدهم لو طلع وشافنا سوا هيسوينا بالتراب
مريم أفتكرت تحذير أدهم وخافت فبتركب علاطول من غير تفكير .
يوسف : تعرفى يا مريم إن فارس هو اللى خط.ف يارا أخت أدهم
مريم بصدمة أنت بتقول أيه ؟؟ … يارا أتخط.فت أزاى وأدهم أزاى ميعرفش
يوسف :
محمد لسة بيدور واكيد هيقول لأدهم
مريم : ليه غترس يخط.فها انت بتقول أي كلام
يوسف : لاء يا مريم فارس هيدينى نص مليون جنية مقابل إنى أخط.فك ليه
مريم بصت على الطريق لقته صحراوى فأنتفضت برعب .
مريم : نزلنى من هنا بدل ما أصوت وألم الدنيا عليك
يوسف بضحك : صوتى براحتك انا على طريق صحراوى وإنتي راكبة معايا بإرادتك
مريم بتصوت فيوسف ض.رب راسها فى العربية ففقدت الوعى .
يوسف : أسف يا أدهم بس دول نص مليون برضوا .
……………
