Uncategorized

سلمت له نفسي القسم ال2 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب

شهد بتعجب: كلية أيه؟ انا مش عايزه ادخل كلية
ياسر: ليه
شهد: عشان لو أنا مكنتش بتعلم مكنش زماني في اللي انا فيه
التعليم هو سبب كل اللي حصلي
ياسر: غلط يا شهد
يعني انتي لما تنزلي مشوار وتتخبطي أو تقعي وتتعوري يبقي المشوار هو السبب
أكيد لاء
عشان ده نصيب وقدر وامتحانات من ربنا لننجح فيها لنفشل
والتعليم مهم ولازم تكملي وتدخلي كليه
شهد: بس أنا خايفه
وحاسه اني مش قادره اتعامل مع حد ولا اشوف حد
وأقترب ياسر من شهد وأمسك يدها وهو يقول:

متخفيش طول مأنا معاكي يا شهد
ويقاطع حديثهم صوت نسرين وهي تطرق الباب قائله: يا دكتور يلا يا دكتور عشان الشغل افتح الباب يا دكتور
ياسر: نسرين وصلت
يلا افطري يا شهد وانا هبدأ شغل
شهد: ممكن سوال
ياسر: اسألي يا شهد
شهد: هي نسرين متجوزه
ياسر: هنبدأ غيره تاني
شهد: جاوب على السؤال بعدين هغير ليه أنا مش بحبك عشان أغير عليك
ياسر: بقي كده ماشي ونسرين مش متجوزه
شهد: كده انا فهمت
ياسر: فهمتي اياه
شهد: أن نسرين معجبه بيك وبتحبك
ياسر:

مأنا عارف وبحاول أساعدها انها تلاقي حد غيري تحبه
شهد: أنا شايفه أنك تمشيها أحسن
ياسر: نسرين عندها مشكله أنها بتحب غلط بتحب من طرف واحد
عشان كده انا بساعدها
وبلاش غيرتك تتحكم فيكي بعدين اياه المشكله لو أنا بدأت أعجب با نسرين وحبيتها هو مش انتي مش بتحبيني
شهد بغيره: مش هرد علي كلامك بس لو انا علي زمتك وقلت كده همو**تك
ياسر: خوفت منك يا شهد
بس أحنا نعرف بعض من أسبوع يا شهد
صح
شهد: أيوه
ياسر:

وأنا حاسس اني أعرفك من سنين
وكأنك حاجه عشت عمري كله بدور عليها ولقيتها
شهد: مش فاهمه
فأقترت ياسر منها وهو يلمس قلب شهد قائلاً: دوري هنا علي كلامي وهتفهمي معناه
ويقاطعهم نسرين قائله: يا دكتور انت كل ده نايم
ياسر:

خلاص يا نسرين العماره كلها صحيت علي صوتك
انا هبدأ شغل وانتي فكره هتدخل ايه
وذهب ياسر لعمله
وظلت شهد جالسه تفكر في اي كليه سوف تدرس
وبعد تفكير طويل قررت الكليه التي ستدخلها
وذهبت عند ياسر في عيادته لتخبره
وكان ياسر يجلس مع أحد مرضاه
فدخلت شهد قائله: أنا عرفت هدخل ايه
ياسر: بتعملي ايه هنا يا شهد
المريض: ايه القمر ده
أنتي بجد ولا خيال
ياسر: في ايه فوق للي أنت بتقولو
نسرين: ايه يا دكتور مينفعش تتكلم كده
المريض:

هي مين الموزه ده
ولم يتمالك ياسر نفسه وأمسك بمريضه
وهو يقول: يتبع.. .. الفصل السادس والعشرون..و السابع والعشرون..

ولم يتمالك ياسر نفسه وامسك بمريضه
وهو يقول: أنت مجنون ده مراتي
وتدخلت نسرين و شهد وأبعدوه ياسر عن المريض الذي وقف قائلاً: لاء أنت اللي شكلك مجنون أزاي مراتك متحمله واحد زيك
وغادر مسرعاً خوفاً من ياسر الذي قال: لو راجل تعالي هنا وانا هعرفك هي متحملني ازاي
اشكال ولاد كــــــــــل*ب
نسرين: أهدي يا دكتور انت منفعل اووي
ومحصلش حاجه لكل ده
ياسر: غوري من وشي يا نسرين دلوقتي
نسرين: حاضر
شهد: خلصت يا ياسر زعيق علي الكل
ياسر: انتي تخرصي خالص كل اللي حصل بسببك
شهد: بسببي انا؟.

انا مالي هو انا اللي قولتلك تتعصب وتزعق وتمسك في الناس
ياسر بعصبيه: طيب يا شهد اتفضلي ادخلي الشقه دلوقتي
شهد: لاء لحد ما أعرف انا السبب أزاي
ياسر: يعني انتي مصممه تعرفي
شهد: ايوه
فأمسك ياسر يد شهد وسحبها وهو يذهب لشقتهم قائلاً: تعالي يا شهد معايا وانا هقولك انت السبب ازاي
شهد: براحه يا ياسر أيدي وجعتني
ودخل شقته ولم يلتفت لحديث شهد
ودخل غرفة نومها وأوقفها أمام المرايا قائلاً:

بصي لنفسك يا شهد
بصي انتي جميله اد ايه
وصغيره وشكلك شبه الملايكه
وفوق كل مش بتغطي شعرك
وطلعه قدام واحد غريب بلبس البيت
فنظرت شهد بغضب ل ياسر قائله:

انا مش السبب أني كل المجتمع مريض وبيعاتب البنت علي الكلمه
رغم اني مغلطش انا لبسه مفهواش أي حاجة وحشه وطويل
ولو علي شعري حاضر هغطيه
وأعتقد مش انا اللي قولت لربنا ابقي جميله وصغيره
بس المره الجايه قبل ما تلومني
لوم اللي خلي لنفسه حق أنه يبص لغير حلاله
ولو مره اتكلمو بحق ولومه الراجل او عاتبه علي أي غلط بيعمله
ولو سمحت أطلع بره القوضه عشان عايزه أكون لوحدي
ولم يتفوه ياسر بكلمه وطلع خارج غرفتها
وتركها دقائق ليسمع بكائها
فعاد اليها ولم يتحمل ان يري حزنها
فدخل

غرفتها ووجدها تخبيء وجهها في مخدتها وهي تبكي بشده
فوضع يدها علي شعرها قائلاً: ممكن متعيطيش
فوقفت شهد وهي تخبيء وجهها ودموعها قائله: انت ايه اللي دخلك هنا تاني لو سمحت اتفضل اطلع يا بره
فوقف ياسر وأتجه ناحية شهد
وأظهر وجهها الذي تخبئه لكي تداري دموعها
فأخذها بين احضانه وهو يقول: خلاص يا شهد كفايه عياط وعناد
انا مقصدتش ازعلك
بس عايز افهمك أن الناس أتغيرت
ومبقوش زي زمان
حتي القريب منك واللي منك معندوش مشكله انه ينهشك بمقابل مصلحته
يعني متزعليش مني لما انصحك
شهد:

أنا تعبت من كل حاجه
ونفسي ربنا يريحني وياخدني عنده
عشان ارتاح من كل اللي انا فيه
ياسر: بلاش الكلام ده يا شهد وحرام تقوليه
بعدين عايزه تمشي وتسيبيني وانا بحبك
فأبتعد شهد عن ياسر مصدومه
قائله:. الفصل السابع والعشرون..

فأبتعدت شهد عن ياسر مصدومه
قائله: أنت قولت ايه
ياسر: قولت بحبك
وحبيتك من أول مره شوفتك فيها
بس مينفعش أكمل في حبي ليكي دلوقتي
شهد: مش فاهمه ليه؟
ياسر: عشان لسه مش مراتي
ومينفعش أحس ناحيتك بأي شعور
ولو حسيت هبعد نفسي وأفوق بسرعه
عشان مخصركيش يا شهد
شهد: أنت واثق أنك بتحبني
ياسر: ايه السؤال ده هو انا لو مش بحبك هقولك بحبك ليه
شهد: ممكن بتقولها شفقه أصل اللي انا عملتوه ميخليش حد يحبني
ياسر:

أكيد مش شفقه لأن مفيش حب أسمه شفقه وبلاش تشوفيني زي الناس اللي حكمو عليكي من غير ما يسمعوكي ويدولك فرصه
بعدين احنا كلنا بشر وبنغلط
وبنرجع نتوب لربنا ويسامحنا
شهد: بس البشر مش بيسامحو
ياسر: وأنا غير كل البشر دول أنا بحبك بجد يا شهد
وممكن بقي نقفل الموضوع ده دلوقتي
ولما يجي وقته هنتكلم فيه
وقوليلي أنتي قررتي تدخلي كلية ايه
شهد: نفس الكلية اللي انت كنت فيها
ياسر بتعجب: مش فاهم
شهد: عايزه أكون دكتوره زيك وأساعد الناس واسمعهم زي ما أنت بتعمل
ياسر برفض:

لاء
وأستحاله بلاش يا شهد الكليه ده والمهنه ده
شهد: ليه
ياسر: عشان عارف هتتعبي قد ايه
ومش مناسبه ليكي
ومش هتقدري تسمعي هموام ومشاكل الناس وانتي بتحاولي تتحكمي في مشاعرك
وانتي بتزعلي من كلمه وبتعيطي
فاهمه كلامي يا شهد
شهد:فاهمه بس انا عايزه أكون شبهك
ياسر: أنا فرحان انك حابه تكوني شبهي بس انا مرتاح يا شهد عشان تختاري نفس كليتي
انا شايف انك تفكري تدخلي كلية تانيه
شهد بحزن: طيب
ياسر:

بصي يا شهد لو مصممه تدخليها معنديش مشكله بس أوعديني أنك مش هتشتغلي في المجال ده
ولا هتشتغلي خالص في المستقبل
شهد:ليه بقي
ياسر: عشان انا بغير عليكي
شهد: بخجل طيب بس خلاص اتفقنا اني هكون دكتوره شبهك
ياسر:

أتفقنا يا دكتوره شهد
وهاتي الملف بتاعك عشان نقدملك في الكلية
وقدمت شهد في الكليه
ومر اسبوعاً اخر وهي تقيم مع ياسر
وفي ليله وفي منتصف الليل استيقظ ياسر علي صوت فتح باب شقته
فخرج من العياده ينظر من يدق باب شقته ووجد عامل يوصل الطلبات يقف أمام باب شقته
فذهب إليه قائلاً: أنت بتعمل ايه هنا
وشاهد ياسر شهد قادمه وتمسك مالاً وتعطيه لهذا العامل
وغادر العامل
ودخل ياسر لشقته قائلاً: كان بيعمل ايه ده هنا يا شهد
شهد: وانت مالك بتسأل ليه
ياسر:

مالك يا شهد انتي متعصبه كده ليه
بعدين هي ايه المشكله في سؤالي
شهد: لاء مفيش بتدخل في حياتي وبس
انا حره كنت بشتري حاجه
ياسر: وأنا من حقي أعرف ايه هي
شهد: لاء مش من حقك
ياسر: هاتي يا شهد الشنطه دي انا عايز اعرف ايه اللي فيها
وانتي ليه مصره اني معرفش
شهد: أنا حره ومش هتاخدها
ياسر: يعني انتي مصممه
شهد: ايوه
ومن دون اي خطوات اخذ ياسر ما اشترته شهد وصدم عندما علم ماذا أشترت
شهد ببكاء:

يارب تكون ارتحت لما عرفت انا اشتريت ايه
ياسر: أنا اسف بس طريقتك هي السبب مكنتي قولتي انك اشتريتي ده عشان كل اول شهر زي كل البنات
شهد: انت قليل الادب وانا بكرهك
وبدأت شهد تتألم وهي تحاول ان تقف لكن فقدة وعيها
وحمله ياسر مسرعاً بها لسريرها
وعلق لها المحاليل وجلس بجوارها
طول الليل
واتي الصباح فأستيقظت شهد
فنظرت حولها لتجد ياسر نائم
بجانبها
فوقفت مسرعه قائله: يتبع..

فوقفت مسرعه قائله: أنت بتعمل ايه هنا يا ياسر
فنهض ياسر مفزوعاً قائلاً: ايه يا مفتريه ايه اللي حصل
حرام عليكي حد يصرخ كده علي الصبح
شهد: انت اللي مش محترم وازاي تنام معايا
ياسر: عندك حق انا اللي مش محترم
شهد:

ايوه مش محترم ممكن بقي تطلع بره واياك تنام تاني هنا
وبدأت شهد تفقد توازنه قليلاً فامسك ياسر يدها وجعلها تجلس قائلاً:ممكن تهدي شويه انتي تعبانه وأغمي عليكي امبارح بسبب انك مش بتكلي وانتي عارفه انك لازم تاخدي بالك من نفسك الايام دي وتعوضي الد.م اللي بتفقديه الايام ده عشان ميحصلش فيكي زي امبارح
وصمدت شهد وهي، تشعر بخجل
ثم نظرت لياسر قائله: برضو ملكش حق انك تنام هنا
فأبتسم ياسر قائلاً:

عندك حق انا اسف بس انا سهرت معاكي طول الليل ومحستش بنفسي غير لما صحيت علي صريخك
فهمتي يا شهد
بعدين محصلش حاجه يعني ومينفعش تحصل حاجه بينا الايام دي
واحنا مضطرين نستنا لحد ما ايام العده تخلص
بس جربنا نومه مع بعض عشان تجهزي نفسك بعد كام يوم يا شهد
شهد: اطلع بره يا سافل
ياسر: طيب براحه شويه
انا معملتش حاجه غير اني نمت اومال لما تحصل حاجه هتعملي فيا ايه
فأمسكت شهد مخدتها والقتها عليه قائله:

اطللللع بررره
ياسر ضاحكاً حاضر يا مجنونه
وخرج ياسر من غرفة شهد
وظل معها في الشقه طول اليوم
وشهد ظلت جالسه في غرفتها لا تريد الخروج منها
وقدم ياسر لها الطعام في غرفتها لانها لا تخرج من غرفتها لتأكل
ومر القليل من الوقت وشهد لم تسمع صوت ياسر او حركات له في الشقه فظنت انه ذهب لعيادته
فخرجت من غرفتها
وسارت للمطبخ تعد لنفسها شيء ساخن
وفي اثناء عودتها لغرفتها
وجدت باب غرفة ياسر قد فتح ويقف ياسر وهو لا يرتدي غير شرطاً رياضياً ويمارس الرياضه
فظلت شهد مندهشه من

جسد ياسر الرياضي ورسومات عضلاته
ليستدير ياسر ويجدها
فصدمت شهد
وأسرعت لغرفتها
وظلت صورة ياسر في ذاكرتها لا تغادره
وافاقت علي دقات باب غرفتها
فذهبت وفتحت الباب لتجد.. الفصل التاسع والعشرون..

فذهبت وفتحت الباب لتجد: ياسر يقف امامه كما رأته من قليل
فحاولت أغلاق الباب مسرعه
لكن منعها ياسر قائلاً: استني يا شهد
بتقفلي الباب في وشي
شهد: ممكن تمشي لو سمحت انا عايزه أكون لوحدي
ياسر: حاضر بس ليه حاسس انك خايفه
شهد بعصبيه: مش خايفه بس مينفعش تقف كده
ياسر: مش فاهم مالها وقفتي
شهد: ياسر انت فاهم كلامي أنت دكتور وذكي وعارف انا قصدي ايه
ياسر: انتي شوفتي عمر بشكل ده قبل ما تغلطي معاه يا شهد
شهد بعصبيه:

انا مش فاهمه انت كل شويه تجيب اسمه ليه
ياسر: جاوبيني يا شهد وهطلع واغير لبسي حالاً
شهد: ايوه شوفته كده كتير في الجيم اللي تحت بيته
ياسر: عشان كده اعحبتي بيه وعملتي معاه علاقه
شهد: لو سمحت مش عايزه اتكلم في الموضوع ده تاني
وظل ياسر ينظر لشهد وهو يتأمل جمالها وأقترب منها وهو يضمها ويهمس قائلاً: طول تلاتين سنه من عمري مشفتش بنت جميله شبهك يا شهد
انتي بس اللي قدرتي توقعيني في حبك
وبدأت دقات قلب شهد تزيد
وهي متوتره وقالت:

لو سمحت ابعد عني
مينفعش تلمسني كده
لو سمحت ابعد يا عمر..؟.قصدي يا ياسر
فأبتعد عنها ياسر غاضباً قائلاً: عمر؟..
انتي بتتلغبطي في أسمي يا شهد ليه
قلبك لسه منساش عمر
لسه بتحبيه بعد كل ده
ولا انتي مش قادره تحبيني
شهد بحزن: أنا اسفه مقصدتش
ياسر: بصي يا شهد لو مش هتحبيني متتجوزنيش
عشان مفيش جواز بيكمل من غير حب
والحب مش بيكمل غير بالجواز
وانا اسف عشان حبيتك
وانا عارف انك سلمتي اغلي حاجه عن أي بنت لأنسان مقدركيش رماكي في الشارع ولسه بتحبيه
وبدأت تبكي شهد وصرخت قائله:

كفايه بقي يا ياسر ليه كل شويه تفكرني اني غلط وعندي ماضي ميتنسيش
أنا مقصدتش اغلط في اسمك
بس محدش لمسني قبلك غير عمر
عشان كده اتلغبط فهمت يا ياسر
ولو مش واثق فيا متتحوزنيش
وعلي فكره انا بحبك
ولو سمحت سابني لوحدي
واتفضل اطلع بره
ولم يقدر ياسر أن يقول أي كلمه
وخرج من غرفة شهد وتركها بمفردها
ومر.. يتبع.. Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥) عارفه علشان الاخير محدش هيعلق بلاش تزعلوني يا سكاكر 😘😘:
#سلمت_له_نفسي..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..

للفصل الثلاثين.. والأخير.. ومر يوماً بعد يوم ومضي شهران وهما لا يتحدثان لبعض والخصام قائم بينهم ولم يحتمل ياسر أن تبقي شهد غاضبه منه
فانهي عمله وذهب اليها
فوجدها جالسه في شباك غرفتها تبكي حزينه وهي تنظر للسماء
فجلس ياسر بجوارها يمسك جتاره ويعزف عليه قائلاً: عشقت عينيكي يا صبيه
فنظرت إليه شهد قائله: أنت بتعمل ايه هنا
ياسر: ممكن نركن زعلنا علي جمب شويه وتقومي تلبسي وتيجي معايا مشوار
شهد: مش عايزه
ياسر: مش بمزاجك
شهد: ليه هتخدني غصب عني
ياسر: لاء عمري ما أغصبك علي حاجه
شهد:

طيب انا مش عايزة اروح معاك ولا عايزه اكلمك
ياسر: مش كفايه خصام يا شهد أنا تعبت
شهد: أنت اللي بدأت
ياسر: وانا اللي جيت وبعتذر
شهد: مش قابله الاعتذار
ياسر: طيب اعمل ايه عشان تسامحيني
شهد ببكاء: احلف بربنا ان عمرك ما هتشك فيا ولا هتخليني أندم اني حبيتك في يوم
ياسر: والله العظيم ما هعمل اللي عملته ده تاني وعمري ما أشك فيكي لانك روحي.
ومفيش انسان عاقل يشك في نفسه
ممكن بقي متعيطيش وتدخلي تغسلي وشك وتغيري لبسك ونطلع مع بعض شويه
شهد:

مش قادره يا ياسر
ياسر: عشان خاطري يا شهد
شهد: حاضر
وبدلت شهد ملابسها
ونزلت مع ياسر وركبت معه العربه
وذهبت معه ليصلو لمطعم
ويجلسان معا
ومضي القليل من الوقت ثم بدأت تعزف موسيقي
فنظرت شهد حولها متعجبه
مما يحدث
ومن ثم وجدت ياسر يقف ويمسك بمكبر صوت وهو يقول: بصي يا شهد انهارده هقدر اقولك كل مشاعري وأنا مش خايف
أنا بحبك يا أجمل وأرق وأطيب أنسانه في الدنيا ونفسي أننا نتجوز
شهد بصدمه: هو ايه اللي بيحصل
ياسر:

بتقدملك قدام الناس كلها
ومستني ردك
شهد بتوتر: مش فاهمه
ياسر: مش فاهمه ايه موافقه تتجوزيني ولا لاء
شهد: موافقه بس بشرط
ياسر: موافق من غير ما أعرفه
بس ايه هو
شهد: تفضل تحبني طول العمر
ياسر: عمري ما هبطل احبك
يلا بقي عشان نكتب الكتاب يلا يا مولانا
شهد: ايه ده انت جبت مؤذن منين
ياسر: انا مجهز كل حاجه من شهرين يا شهد
وبعد كتب الكتاب
شهد: أنا مش مصدقه
ياسر:

لاء صدقي اننا كتبنا الكتاب واتجوزنا يا اجمل عروسه في الدنيا كلها
وجه وقت اني استفرد بيكي
شهد: انت قليل الادب
ياسر: طيب يلا عشان نرجع البيت
شهد: ماشي
وبعد عودتهم للمنزل
دخلت شهد غرفتها وظلت بها
وطرق ياسر عليها قائلاً: يلا يا عروسه كل ده بتعملي ايه افتحي الباب يلا
شهد: حاضر لحظه
وفتحت شهد الباب
وياسر لم يتمالك نفسه.

فقبله وهو يضمها ويشدها لغرفته
وأغلق الباب ونور الغرفه
وهو يقترب من شهد علي السرير
وسلمت شهد نفسها له لأول مره
وبدأ ياسر يشعر بأن شهد تتألم فأبتعد عنها مسرعاً قائلاً: أنتي كويسه يا شهد
شهد: بألم ايوه
انا بس هدخل الحمام
ياسر: تمام
وأضاء ياسر نور غرفته
ليجد د.ماء علي السرير
فقلق علي شهد لانه يعلم ان هذا ليس دليل بكريتها فذهب إليها قائلاً: أنتي متأكده انك كويسه يا شهد
شهد وهي تتألم: ايوه
ياسر: طيب ممكن تفتحي الباب
شهد: لاء طبعا
ياسر:

شهد انا جوزك أفتحي الباب أنا قلقان عليكي عشان في د**م علي السرير
وفتحت شهد الباب
فنظر اليها ياسر قائلاً: ده نزيف يا شهد صح
شهد: اتعودت ان ده يحصلي لما عمر كان بيقربلي
ياسر: ده غلط بكره نروح
نكشف
شهد: لاء هو ده بيحصلي لما بكون خايفه
ياسر: طيب ليه معرفتنيش انك خايفه يا شهد
انا مش هجبرك انك كنتي تنامي معايا
شهد: خلاص يا ياسر محصلش حاجه
ياسر: طيب دلوقتي فيه نزيف
شهد: لاء ممكن بقي اروح انام
ياسر:

قصدك نروح ننام
انتي هتنامي في حض.ني
ومتخفيش هنام وبس مش هتحصل حاجه تاني
شهد: انت رخم
ياسر: وانتي جميله
وذهبا ليناما معا
وفي الصباح استيقظت شهد قبل ياسر
وظلت تنظر اليه لحين ما استيقظ
فقام ونظر إليها قائلاً: صباح الورد
شهد: صباح النور كل ده نوم
ياسر: مش عريس انام براحتي
ويلا انا هقوم اخد شاور ونفطر سوا
ووقف ياسر وفتح دولابه واخرج ملابسه وذهب خارج الغرفه
ووقفت شهد تنظر لدولاب ياسر
لتنصدم عندما وجدت ملابس بنات
فصرخت بصوتاً عالي
فأتي اليها ياسر قائلاً:

ايه اللي حصل
شهد: يا خاين الفساتين ده بتعمل عندك ايه
ياسر ضاحكا: طيب براحه صوتك صحا العماره
شهد: احسن خليهم يعرفو انك خاين وط.لقني
ياسر: احنا لسه متجوزين امبارح اط.لقك انهارده
بعدين الهدوم ده انا جابتها عشانك وهتلاقي التيكت عليها
وكنت هدمهالك هديه
فهمتي
شهد: طيب احلف
ياسر: والله العظيم
شهد بخجل: طيب انا هجهز الفطار
ياسر: كده عادي بعد الفضيحه اللي عاملتهالي
شهد: ايوه
ياسر: اعمل ايه مقدرش اقولك حاجه عشان بحبك
شهد: وانا كمان بحبك..

وهكذا مرت الأيام والشهور وهم سعداء معا ويسطرون قصة حب جديدة ستخلد لسنوات.. في النهاية العبره من هذه الرواية أن ليس كل من دق قلباً له كان حباً فربما كان عذاباً لنا ولا يوجد طريق للحب غير طريق الزواج وكل الطرق المخالفه تؤدي لغرق من يسلكها فأن أحببنا يجب أن نحافظ على قيمنا ومبادئنا وديننا
لأن الحب حياة.. النهاية.. فاطمه ابو جلاب

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى