Uncategorized

عازف بنيران قلبي القسم ال3 سيلا وليد

دفعته بشراسة وصاحت بغضب:
– إنت مالك وبعدين احنا اتجوزنا دلوقتي ياريت تطلع منها، وبلاش أنت يادكتور …قالتها وغادرت غاضبة تبحث عنه في الأرجاء عندما وجدت نظرات مستاءة إليها عند راكان بعد دقائق وصل سليم إليه ..كان ينظر لحركة الناس بالشوارع ..ثمّ رفع نظره للسماء الملبّدة بالغيوم ويختفي القمر خلفها ..ابتسم بسخرية حيث شبهها بالقمر الذي اختفى منه خلف الغيوم …همس لنفسه
– كنت عارف هتعاقب عقاب كبير من ربنا بس عمري ماتوقعت العقاب يكون صعب اوي كدا ..يارب عارف إني عبد مهمل لايصلح لقبول دعائه ولكن رحمتك وسعت كل شيئ”

تنهد متألمًا، وهو يضع يديه على شقّه الأيسر الذي كاد أن يتوقف من الألم
– مش طالب غير أنك تشيل وجع قلبي، يارب ريح قلبي وأبعده عن الظلمات…قالها بقلبٍ مؤلم ووجه حزين …ربت سليم على كتفه واستدار يقف أمامه:
– انا مش هلومك ياراكان ولا هقولك ليه عملت كدا، بس هقولك عمري ماشفتك ضعيف كدا ياراكان …ملقتش غير حلا، اللي ك.سرتك. حاول رسم إبتسامة على وجهه وأجابه
– أنا مبقاش فيا رجا …يعني حلا زيها زي غيرها مش هتفرق ..وبعدين دي مش جديدة عليا ياسليم ما إنت عارف، اللي بتعجبني بتجوزها

❈-❈-❈ مطً سليم شفتيه وأردف:
– هحاول أصدق تمثيلك ياراكان .. جذبه راكان لأحضانه يربت على ظهره:
– المهم مبروك ياحبيبي وعقبال لما تجبلي بيبي يقولي ياعمو ..أخرجه وتمنى لو يصرخ من أعماق قلبه لتزهق روحه بعدها …حينما ابتسم سليم وتحدّث مؤكدًا:
– اجهز بس علشان تربيه …أنا مش هأمن لتوفيق يربيه بقولك أهو ..لازم يتربى زي مااتربينا…لكزه راكان وهو يحاول السيطرة على نفسه – هو إحنا اتربينا يلا  ..مش فاكر، ظلّوا يتحدثون لبعض الوقت حتى وصلت ليلى وهي تنظر إلى سليم

– أنا جاهزة ياسليم ياله علشان منتأخرش ..تشابكت الأيدي أمامه وهو يطالع أخيه:
– هنروح نتعشى برة …أخيرا هنخرج لوحدنا ،،يااااه دا الواحد ماصدق ..نظر إلى ليلى التي تهرب بأنظارها
– ولازم نحتفل يالولا دلوقتي إنتِ حرم سليم البنداري

ابتسمت له ابتسامة هادئة:
– طيب ياسليم باشا ممكن نمشي وبعدين نشوف موضوع حرمك دي بعدين..جحظت عيناه وهو يرمقها بنظرات ذات مغذى:
– لا ياحبيبتي دا صلب الموضوع..إنتِ مراتي دلوقتي..فاهمة معنى الكلمة …توردت وجنتيها من مغذى حديثه، فتركت كفيه وخرجت سريعا مردفة:
– سليم هستناك برة ..جذب راكان يديه
– بلاش تحرجها بالكلام دا ياسليم، ليلى تربيتها مش زينا ..
ضحك سليم وتذكر كلماتها:

– تعرف قالتلي كدا…قالت أنا بضايق جدًا من طريقتكم بالتعامل مع نورسين ..مفيش بينكم رابط علشان تكون قريبة كدا لحد التلامس، بتكره دا جدا .. متخافش الكام مرة اللي قعدت معاها فيهم فيه حاجات كتيرة عرفتها مكنتش واخد بالي منها …قالها سليم متحركًا إليها .. بينما راكان الذي وقف يتابع المارة وجدهما متجهين لسيارة أخيه وهو يضم خصرها وابتسامة على وجههما وإن دلت فتدل كم يعشقان بعضهما البعض حاول سحب بعض الهواء الذي شعر بانسحابه بالكامل حتى الاختناق.. حاول أن يفعل شيئا محاولًا نسيان مايؤلم قلبه ويوقف خفقانه القوي بصدره ..قاطع حالته وصول حلا إليه وضعت رأسها على كتفه:

– هنفضل هنا كتير، أنا زهقت ..وصلت زينب إليهما…لم تنظر لتلك الحرباء كما وصفتها واتجهت بأنظارها إليه:
– إحنا هنمشي، أخوك خد عروسته وراح يسهر .مااعتقدش وجودنا له لزوم ..
يعلم من حديث والدته أنها غاضبة منه ..ولكن عليه التريث حتى ينهي مخططه
– مين هيوصلكم، معاكي السواق ولا بابا هيروح معاكم ..تحركت وهي تتحدث:
– ابوك معانا ..زفر بغضب وهو ينظر لحلا:
– يلا إحنا كمان هنمشي…بعد فترة وقف يونس أمام سيارة عمه
– عمو أسعد بعد إذنك هاخد سيلين معايا في عربيتي …توجهت سيلين لسيارة والدها وفتحتها بغضب ثم تحدثت:

– انا مش هركب غير عربية بابا…استقلّتها بالخلف بجوار والدتها ..وصل إليها يحاول إخراجها رغمًا عنها ولكن صاحت زينب: – ابعد ايدك يايونس، ومش معنى إنك رفضت تكتب على بنت عمك يبقى كدا بترضينا، روح شوف واحدة زي اللي ابن عمك اتجوزها وصل إليهم أسعد وتسائل بحيرة:
– مالكم فيه إيه ؟ وليه سيلين رافضة تركب مع يونس؟
أجابته سيلين سريعا:
– محتاجة ماما في موضوع مهم يابابا، أومأ رأسه وهو ينظر ليونس ..خلاص يايونس روح إنت وإحنا وراك …تحرك الجميع بسيارتهم ..

❈-❈-❈ بعد فترة وصل راكان إلى منزل حلا مردفًا:
– انزلي …قطّبت مابين حاجبيها متسائلة: – يعني إيه ؟! زفر بغضب يفتح باب السيارة وصاح بصوتٍ غاضبٍ من يراه يظن أنه مجر.مٌ وسيقت.ل أحدًا بالحال ترجلت سريعا من السيارة حينما وجدت حالته وعيونه التي تحولت للون الأحمر، وعرقه النافض بعنقه…حقا مظهره كان مروعا.. تحرك بالسيارة يقطع طريقًا سريعًا حتى تركت السيارة غبارًا خلفه من شدة سرعتها…ظلّ يقود السيارة بلا هدى وهو يتخيل مايصير بينهما

نظر حوله وجد نفسه بمكان على المقطم يخلو من البشر ..ترجل من سيارته وهو يقوم بفتح زر قميصه عندما أحسّ بالاختناق ..سحب نفسًا طويلًا …ثمّ زفره دفعة واحدة…جلس فوق صخرة وهو ينظر للأسفل عندما حركت قدميه بعض الصخور التي تدلت مندحرة للأسفل بقوة تمنى لو يكون مثلها حتى يفقد الحياة فالقادم سيكون مؤلمًا حقا …تذكر حديثها
– عايزاك تتوجع ياراكان وإنت شايف حبيبتك مع أخوك

أرجع خصلاته للخلف وكاد أن يقت.لعها بكفيه ..توقّف يتطلّع حوله بانهيار، ثمّ جثى على ركبتيه وصرخ صرخة شقّت الصدور ..لحظات ولحظات وهو يصرخ من أعمق نقطة بقلبه علّه يخرج آلام واحتراق صدره ..استمع لرنين هاتفه ..لم يكن بحال ليجيب على أحدٍ ، ولكن الهاتف ظل بالرنين عدة مرات حتى قام بفتحه

– إنت فين ؟ نظر بضياع حوله وهو يهز رأسه:
– مش عارف …قالها بقلب يأنّ وجعًا ..أمسك هاتفه ونظر إليه وأجابه
– في المقطم ولو جاي …هات أي حاجة أشربها لعل وعسى أنسى وجع قلبي …
كز على شفتيه صارخ به …وتحدث بغضب
– قدامك ربع ساعة لو مكنتش عندي صدقني وقتها هنسى أننا أصحاب…نوح هنا هو كمان، تعالى حطوا وجعكم على بعض، مفيش ألم مستمر طول العمر ياراكان ..

لم يجادل حمزة كثيرا واستقلّ سيارته متجهًا إليهما …وصل بعد فترة قابله حمزة على باب المزرعة تصنّم  بوقفته أمامه وانكمشت ملامحه حينما وجد حالته التي كانت عبارة عن لوحة من الألم والحزن …ربّت على ظهره مردفًا – راكان لازم تقوى عن كدا، أومال يوم الفرح هتعمل إيه ..ابتسم نوح بسخرية وأجابه وهو يتجرع من كأسه: – هيروح يتجوز تاني ويقضي الليلة مع البنت اللي معرفش هيجبها منين بس اللي اعرفه هتكون أمها داعية عليها …لأن الليلة دي بالذات ممكن يتخيلها ليلى

لكمه راكان حتى سقط نوح بجسده هاويا على الأريكة وهو يمسك وجهه
– يخربيتك حمار دايما إيدك تقيلة …ابتسم بسخرية مردفًا:
– إيه الكلام وجعك …بتحسسني إنك مش بتعملها ..نهض متجها للبار، وجذب كأسا من النبيذ خالي من الكحول بعض الشيئ وبدأ يتجرع منه وذكريات تهاجمه بقوة ..اتجه حمزة وجذب مقعد جالسًا أمامه:
– وآخرة دا إيه، ماقولنالك خد خطوة صريحة، لكن اسم الله عليه كرامته ناقحة عليه تهاوى جسده على المقعد ممسكا كأسه وهو يدوره بيده على البار ..ثم فجأة أطل.ق ضحكة صاخبة وهو يتكأ بظهره على المقعد

– حلا بتقولي تعبانة، الهبلة مفكراني هقرب منها، دقّق حمزة النظر إليه ثم التفت إلى نوح الذي تسطح بجسده على الأريكة وهو يقهقه – أسما بتقولي روح اتجوز وأنا اول واحدة هباركلك ..قهقهات مرتفعة منهما حتى نهض حمزة وهو يتسائل: – دكتور الحريم فين خليها تكمل، اعتدل نوح جالسًا وهو يتكأ بذراعه
– راح يعمل عمل لتوفيق وسيلين والكل كليلة ضر.ب حمزة كفيه ببعضهما:
– والله العمل شكله عليا أنا عشان مصاحبكم – ربنا يصبرني ..هو أنا قدرت على راكان لما تطلعلي إنت كمان ..فوق يابن الكومي …طيب دا حزين وصعبان عليا، إنت إيه مشكلتك

دنى منه وجلس أمامه:
– لو بتحبها بجد، لازم تعمل المستحيل يانوح وتعرف هي متغيرة ليه، وليه فجأة قررت انكم تفترقوا اعتدل ينظر لمقلتي حمزة
– بقولك فرحي بعد أسبوع ..ودا اللي هيتم غصب عنها وعني ..وياريت متفتحش الموضوع تاني عشان منخسرش بعض توقّف وهو يرمقه بغضب:
– طول عمرك غبي، بس بتأكدلي إنك متستهلش اتّجه لراكان الذي بدأ يتجرع الكثير من النبيذ وجذب منه الكأس وألقاه متهشمًا – فوق ياراكان ومتنساش إنك وكيل نيابة، مش عيل صيص حتة بنت تعمل فيك كدا …رفع سبابته وتحدّث بهدوء:

– حمزة متغلطش دي بقت مرات أخويا ..ومش هي اللي عاملة فيا كدا ابدًا أومأ حمزة رأسه مردفًا بسخريةٍ :
– أيوة فعلا إنت هتقولي، أنا اللي عامل فيك كدا ..توقّف واتّجه للمرحاض ووضع رأسه تحت صنبور المياه ..وقام بتجفيفها ينظر للمرآة – حمزة عنده حق ..إنت اتجننت ، حلا عملت الأكتر من دا وعمرك ماكنت كدا..فوق ياراكان ..عشان تاخد حقك وحق والدتك وأخواتك ..وارضى بالأمر الواقع ..ليلى مرات أخوك، وإياك تتعدى المحظور ..إياك ياحضرة المستشار…كلهم بيستنوا منك غلطة علشان تقع وإنت بتروح للغلط وتعمله

خرج متجها ينفث تبغه وجلس ينظر لحمزة:
– عملت ايه وصلت لحاجة ..
ابتسم حمزة وهو يشعل سيجاره
– ايوة كدا ياعم فوق كدا وارجعلي راكان البنداري عشان أحبك..لم يجادله راكان فتسائل :
– وصلت لحاجة ؟! أومأ برأسه
– حلا شغالة معاه في شركة السويس ..وزي ماتوقعت هو اللي جابها وبعتها …ومقابلتش سليم أبدا ..قبل شهر كانت عند يونس في العيادة

ضيق عيناه متسائلا:
– وإيه اللي وداها ليونس..رفع كوب قهوته مرتشفًا منه وأكمل حديثه:
– دا معرفوش ..ممكن تسأل يونس..نهض ينظر من النافذة وينفث دخان تبغه وتسائل:
– عرفت البنت اللي شغالة مع حلا ..طلعت تبع قاسم الشربيني…اتّجه إليه حمزة:
– قصدك قاسم الشربيني المشهور الل…أومأ برأسه وهو  مازال ينظر للخارج وأكمل:
– جاسر الألفي هو اللي جمعلي المعلومات دي، وفيه حاجة قاسم الشربيني له علاقة بالقضية اللي معايا ..فوق ياحمزة شكلنا داخلين عش دبابير كبير

تنهّد حمزة وهو ينظر إلى نوح الذي ذهب بسبات عميق، ثم اتّجه بنظره إلى راكان:
– مقولتليش ليه جدك بيعمل كدا..يعني إيه سبب عدواته مع طنط زينب أمسك كوب قهوته يرتشف منه ثم ذهب بذكرياته واتّجه إلى حمزة
– تعرف أنا خايف على نفسي لأعمل زي جدي قطب حمزة حاجبيه متسائلاً :
– مش فاهم تقصد إيه؟! …تنهّد راكان بحزن ثم أطبق على جفنيه يتذكر حديث والده فرفع بصره لحمزة وبدأ يقص له ماقاله له والده

– جدي ووالد طنط زينب وقاسم الشربيني دول كانوا أصدقاء زينا كدا …اتخرجوا من كلية الهندسة وعملوا مشروع والدنيا لعبت معاهم والمشروع كبر وعملوا شركة والشركة كبرت وبقت شركتين …لكن طبعا مش كل حاجة فضلت زي ماهي …أخرج تبغه وقام بإشعاله ..زفر حمزة منه وصاح بغضب: – وبعدهالك ياراكان صحتك، شوف كام واحدة حر.قتها …طالع حمزة بنظرة قاتمة وأجابه:
– صدقني انا بحترق من جوايا أكتر من السيجارة، فبلاش تتعبني ياحمزة لو سمحت..تنهد حمزة وأشار بيده:

– طيب كمل ياراكان، خف شوية من التدخين عشان خاطري …أومأ برأسه وتحدث:
– ان شاءالله..نفث دخان تبغه وأكمل
– قاسم الشربيني حب بنت غنية، البنت دي مش فاكر اسمها بالظبط، المهم حبها فكان شرط باباها إن قاسم يسيب الشراكة ويعمل شركة لنفسه عشان يكبر ويكون في مقام خطيبته ..طبعًا جدي اتجنن وقاله مستحيل إزاي عايز تسبنا في الوقت دا ..والد طنط زينب جدو محمد قاله خلاص ياتوفيق سيبه وربك هييسر ونشوف حل

فضلو تلات تيام والدنيا والعة بين جدي وبين قاسم الشربيني اللي  وقف وقال أنا لقيت حد يشتري نصيبي ..جدو محمد والد ماما زينب رفض وقاله أنا عندي بيت كبير وارثه عن بابا هبيعه..وفعلا باع البيت وكان له أخت ادلها نصيبها واشترى نصيب قاسم ..كدا بقى جدو محمد عنده الضعف والإدارة كلها بايده ..عملو مشروع سكني كبير ومكسبه كان أكبر.  في الوقت دا دخلت شركة كبيرة وطالبت تشاركهم طبعا توفيق باشا فرح بالعرض بتاعها بس جدو محمد رفض ..فضل بينهم توتر وخناقات لحد مالموضوع هدي واضطر جدو محمد يوافق على الشراكة

تنهد راكان بمرار ويبدو أن جراح جده تلتهمه هو كذلك ..فنظر إلى حمزة وأكمل:
– بنت الراجل بتاع الشركة دي كانت حلوة أوي وذكية طبعا جدو كان متجوز في الوقت دا ومخلف بابا …تهكم بسخرية وأردف:

– بس طبعا البنت خلته ينسى مراته وابنه وحاول يجذب البنت دي في الوقت اللي اقتربت من جدو محمد وبدأت قصة بينهما بس سرية ..يعني لاهو اتكلم ولا هي اتكلمت حب نظرات …لحد مافي يوم طلبها جدو محمد للجواز…طبعا الصدمة على توفيق شديدة، هو بيحاول يقربلها وفجأة سمع إنها اتخطبت لصديق عمره …اتجنّن طبعا وقاله إنت خطفتها ..الموضوع ماوقفش على كدا …هو عارف وقتها سيولة محمد في المشروع ومعندهوش رصيد …وقف وقاله انا مش هكمل في الشراكة

اقترب راكان وأمال بجسده أمام حمزة عارف أنا دلوقتي عذرت جدي ياخي …لكزه حمزة وهو يرتشف قهوته للمرة الثانية

– كمل ياعم العاشق …قصة عشق توفيق الفاشلة ..أفلت راكان ضحكة من بين شفتيه:
– ماتتريقش عشان بكرة ممكن تتريق عليا ..دفعه حمزة حتى سقط من فوق مقعده على الأرض
– هتكمل يابارد  ولا أروح انام …نوح بياكل رز ولبن مع الملايكة …اتّجه بنظره إلى نوح:
– نوح دا غبي ونفسي أضر.به ..ضر.ب حمزة كفيه ببعضهما مردفًا:
– لا حوش ياحنين دا أنت آخر واحد يتكلم ..المهم بلاش السيرة اللي توجع القلب دي وخلينا في توفيق اللي عمري مااتخيلت عنده قلب وحب فعلًا

زفر راكان محاولا سحب كم من الهواء وأكمل:

– لما توفيق أصر على فضّ الشراكة عشان يحطم محمد ويعرف خطيبته إنه ولا حاجة من غيره …كان لازم يبيع الشركة عشان يديله حق ..بس جه اللي ك.سر جدي لما خطيبته قالت لمحمد هدخل شريكة مكان توفيق ..وقتها توفيق اتجنّن وقال إنت عملت دا كله عشان تخرجني وشوية خناقات ..طبعا محمد كان حكيم بعد عنه واتّجوز وخلف ماما زينب وخالتو زينة ..وشركته هو ومراته كبرت جدًا لكن مراته اتصابت بالسرطان وماتت بعد خماستشر سنة ..والعدواة كبرت بينهم ..هو رجع لقاسم وعملوا شراكة مع شركة ألمانية وكان صاحب الشركة دي جدو والد ماما هيلينا

سحب جرعة كبيرة من الهواء وزفرها وأكمل:
– بابا كان معيد في الجامعة اللي فيها ماما زينب ..حبو بعض فضلوا أكتر من سنة لحد ماراح يقول لجدو توفيق …طبعًا جدي اتجنن وفكر ان دي لعبة من جدو محمد عشان يرد على اللي هو بيعمله ، أصله حاول يأذيه كذا مرة، لكن  محمد محبش يغدر بيه

انت في الصفحة 2 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى