Uncategorized

عازف بنيران قلبي القسم ال3 سيلا وليد

– دي خطيبة ابن خالتك، معرفش تعرفوا بعض ولا لا نظرت سارة بإستخفاف إليها
– لا متقبلناش أنت عارفة نور عارف طريقة معرفتي بالناس، فبالتالي معرفناش على بعض اندفعت الدماء لأوردة ليلى وأجابتها
– نفس إحساسنا برضو، مش اي حد نتعرف عليه، لازم نقيم الناس بأسلوبها، مش مظهرها نهض راكان معتذرا:
– أنا الحمد لله..أتمنى محدش يضايق، كملوا غداكم..ثم اتجه لحلا
– كملي اكلك براحتك ❈-❈-❈ عند أسما ونوح

اغمضت جفونها بقوة عندما فقدت السيطرة كاملة على أبعاده ظلت تصرخ  وتركله حينما دفعها فوق الأريكة يشق ثيابها ويردف بصوتا متقطع كحاله من الثمالة:
– عايزة تبعديني عنك ياأسما، وأنت بتحبيني وأنا بحبك، طيب هتجوز غيرك، بس لازم اخد حق وجع قلبي منك دفعته بقوة وهبت من مكانها سريعا متجه لباب الملحق ولكنه أمسكها بقوة، صرخت به
– نوح فوق، انت مش حاسس بحاجة، عشان خاطري يانوح .. أنا بحببببببك قالها بصراخ كأنه فقد عقله وتحدث بغضب:
– الليلة هتكوني ملكي ياأسما، قالها وهو يجذبها بعنف:
أمسكت المزهرية التي توضع على الطاولة وضر.بته على رأسه وصاحت بغضب:

– ابعد عني ياحيوان، أنا بكرهك ..ترنح بوقفه ثم سقط مغشيا عليه ..كانت هذه اللحظات أشد ألما وغضبا في حياتها فلأول مرة تريد مو.ته جحظت عينيها وهي تهز رأسها بهسترية رافضة مافعلته
– انا قت.لته، لا أنا قت.لته…زحفت على ركبتيها إلى أن وصلت إليه، رفعت رأسه من على الأرض تضعها على ركبتيها وتضر.ب بخفة: – نوح، فوق ،حبيبي أنا آسفة…نظرت ليديها الملطخة بالدماء ثم صاحت بصراخ كالمجنونة – أنا ق.تلته نوح أنا قت.لته..نظرت حولها بتيه لا تعلم ماذا عليها أن تفعل
اتجهت تجذب الأسعافات الأولية وجسدها ينتفض

بقصر البنداري أنهى الجميع طعامهم متجهين لغرفة المعيشة وأحاديث بينهم في محبة تحرك راكان للخارج بينما توجهت ليلى إلى سليم الصامت، تبسط يديها
– ممكن نتكلم شوية، نصب عوده وتحرك للخارج ..كان راكان يجلس ينفث تبغه وبجواره حلا تتحدث، كأنه لم يهتم لحديثها – راكان اتجوزتني ليه ؟
طالعها بنظرات مبهمة واجابها:
– يمكن عشان انتقم منك مثلا! وانتقم من توفيق اللي حر.ق قلبي جحظت عيناها ثم نهضت سريعًا وصاحت بغضب:
– أكيد إنت مجنون مش كدا ،جذبها بعنف يضغط على ذراعيها

-صوتك يعلى تاني هدفـ,ـنك، متنسيش نفسك، ايوة اتجوزتك انتقام، ضغط على فكيها بعنف وتحدث بصوتا كفحيح أفعى: – مفكرة حبًا فيكِ، فوقي يامدام ، اوعي تفكري أنا معرفش انتوا بتعملوا إيه انتِ وتوفيق والزفت اللي كنتِ متجوزاه، راح تتجوزي واحد أد ابوكي، عشان شوية فلوس، كنتِ تعالي وأنا ارمهلك على الجزمة.. قالها ثم دفعها بقوة حتى سقطت على الأرض أمامه في تلك الأثناء خرجت ليلى بجوار سليم الذي راقه هذا المنظر..فأردف مبتسما:

– ايوة كدا تعجبني ياراكي، كنت مفكرك لسة أهبل ..أسرعت ليلى إليه عندما وجدته يجذبها بعنف وهو يتحدث بغضب:
– دلوقتي تروحي على شقتك وإياكِ تطلعي منها لحد مااقولك تعملي إيه، اتقي شري، أنا لسة بكلمك بالعقل وصلت ليلى وهي تحاول مساعدتها على الوقوف فنظرت إليه:
– دا مش أسلوب حضاري في التعامل على فكرة، وبعدين مش من حقك تكلمها كدا أخرج تبغه وهو ينظر إلى سليم:
– خد خطيبتك ياسليم من قدامي، وصل السائق إليه:
– نعم ياباشا ..أشار إلى حلا
– وصل أستاذة حلا لشقتها وعرف الحارس ممنوع تخرج من باب الشقة

اوما برأسه متمتمًا:
– حاضر ياباشا ..عُلم وينفذ ..
اتجهت إليه:
– راكان اديني فرصة اشرحلك..نظر للرجل الذي سحبها بهدوء
– لو سمحتِ ياأستاذة بلاش تجبيلنا الكلام تنهد بغضب وهو يطالع خروجها …أما سليم الذي وقف يضع يديه بجيب بنطاله ويدقق النظر:
– انتقام مش كدا، ايوة مستحيل تسيب حقك طيب فيه حاجة لازم تعرفها ..استدار لليلى وتحدث:
– نورسين بتقول لليلى إنها حامل منك، إيه رأيك في الكلام دا

تحولت أنظاره للذهول وهو يردد الكلام:
– بتقول حامل من مين ..رفع بصره لليلى، ورمقهت
بنظرة جوفاء قاسية ثم تحدث بسخرية:
-وياترى إيه اللي ودى الباشمهندسة لنورسين، إيه بتعمل فحص للعيلة برقت عيناها من شدة الغضب والذي زاد من توهجها وأردفت غاضبة:
– اولا سليم فهم غلط، هي ماقلتليش، أنا سمعتها بتتكلم مع المهندسة نجوى سألها بعينان متسلتطان بقوة على عيناها حتى يلمح بهما الكذب
– وطبعا حضرتك سمعتي من هنا وجريت تشتكي لسليم مش كدا

تابع آثار كلماته النا.رية على ملامحها فوجد خيط من الدموع يلمع بعيناها وهي تتحدث: – لا مكنتش بشكيك لسليم، كنت عايزة أعرف انت إزاي تكون كدا …قاطعهم رنين هاتفها امسكته وهي تتحرك خطوة – ايوة …إنما سليم الذي توقف ينظر بحزن إلى راكان وأردف: – كان نفسي تلاقي حب حياتك في واحدة زي ليلى ياراكان، دي اللي تخليك تحب حق وحقيقي
استدار يطالعه بذهول فأكمل:
– تعرف أتمنيت من قلبي إنك تحبها قبلي، لكن كل  ماأشوفكم وانتم مش طايقين بعض فقدت الأمل فيك، مع أنها في الوقت دا جذبتني

صدمة زلزلته فرفع بصره لأخيه وهو يكمل حديثه:
– أتمنى منك ياراكان تهتم شوية بنفسك، وتفوق الأيام بتعد فينا، مستني لحد إمتى عشان تكون أسرة. كانت الصدمة تجتاحه، فكأنه فقد الكلام والحركة، لقد شق صدره بحديثه، فظل يناظره مشدوها فأكمل سليم حديثه :
– ليه دايما واخد موقف من ليلى ياراكان؟
– ليه دايما بحس إنك بتكرهها، حاولت تقرب منها بأساليبك، ورفضت عشان كدا الحال بينكم ك. صدمة قوية نالت منه حتى شعر بأن الكون يدور به فزاغت نظراته إليها وتذكر حديثها معه  مرت لحظات حتى شعر بأن قدميه لم تعد تحملنه ..فجلس عاجز عن الرد

دنى سليم منه وهو يربت على كتفه
– ليلى كويسة ياراكان، لو واخد منها موقف، أتمنى تتلاشاه عشان خاطر أخوك ازدرد ريقه بصعوبه يستجمع الكلمات التي جفت على لسانه وحاول أن يتحدث:
– ليه بتقول كدا ياسليم، ليلى محترمة وربنا يسعدكم أرجع خصلاته للخلف وأردف بغموض:
– هو ممكن حد يحبك من مجرد الأطمنان وشعور بالأمان
اجابه وهو مازال يطالعها وهي تتحدث بالهاتف: – الأمان اساس الحب ياسليم، يعني لو حسيت بالأمان معاها دا كافي إنك تعشقها مش تحبها

..تحرك سليم عندما وجد فرح تتجه إليها، توقف أمام فرح – عايزة إيه يافرح..لكمته بصدره وصاحت بغضب:
– عايزة حقي فيك يابن عمي، من صغرنا والكل بيقول سليم لفرح جذبها من رسغها بعنف متجها بها لمنزلها:
– تعالي يافرح شكلك مش ناوية تجبيها لبر تحرك يجذبها خلفه، بينما راكان الذي جلس شارد بحديث سليم، وحديثها عن نورسين، يجمع الخيوط ببعضها – هو سليم راح فين؟! تسائلت بها ليلى
رمقها بنظرة غاضبة وهو ينفث تبغه فتحدث متسائلا:

– إيه حكايتك بالظبط؟! هو فعلا إنتِ بريئة ولا ورا البراءة دي حاجة تانية
– ليه بتألفي حكايات عني لسليم!
عايزة توصلي لأيه بالظبط ملئت صدرها بالأكسجين وتوجهت بنظرها إليه:
– ليه دايما بتحسسني اني مهتمية بيك، وشغلني، عشان ألف قصص عليك نهض متحركا حيث وقوفها وأمال بجسده ينظر لمقلتيها:
– أخويا أقرب إلي من روحي، يعني لو طلب روحي مش هتأخر، فمتحاوليش تدخلي بينا عشان مزعلكيش ياليلى دار حولها وأكمل:
– كفاية اللي حصل لحد دلوقتي بينا، وأنت بتقرري وبتحطي مبررات لنفسك

❈-❈-❈ سحب كم من الهواء فزفره بوجع حتى لافح وجهها وتحدث:
– كلامك لسة معلم جوايا، متفتكريش أسفك هقبله، أنا بحاول أضغط على نفسي وأبلع رزالتلك ودمك التقيل، وبجاحتك، غير غرورك عشان أخويا مش أكتر توسعت عيناها بذهول:
– دا كله فيا، دا أنت مجمعني كأني ممو.تة لك قتيل جلس وكأنه لم يستمع لحديثها، وجد درة وسيلين وهم يتحدثون بضحكات صاخبة – مفيش أحسن من البراءة اللي بتميز البنت، إنما انتِ ماشاء الله بلاش أقول مكنة بجاحة ماشية على الأرض برجلين

– انت واحد مستفز على فكرة، نفث سيجاره وابتسم بسخرية:
– من بعض ماعندكم ياباشمهندسة وطأت رأسها للأسفل وحاولت الحديث
– عارفة أنا غلطت وعارفة كمان مش من حقك  تسامحنى، لكن فيه حاجة لازم تعرفها:
” عمري مافكرت أفرق بينك وبين سليم ابدا، بالعكس أكتر حاجة وجعاني، رفعت بصرها ونظرت إليه بعيناها اللامعه بطبقة من الدموع وأردفت:
– ياريت لو يرجع بيا الزمن لوقت ماكنتش اتوجعت كدا، ولا كنت وصلت لمرحلة كارهة نفسي اوي كدا

دنت خطوة حتى أصبحت بمقابلته ولم يفصل بينهما سوى خطوة واحدة – عارف أكتر حاجة توجع بجد، لما يوصل بيك الحال إنك تكره نفسك..قالتها وعبراتها تنسدل على وجنتيها
– مش قصدي أوجعك بكلامي، ولا قصدي ألف قصة عليك، كل اللي أقدر اقوله لك ياراكان أنا اتلعب بيا صح وللأسف اكتشفت اني غبية بس بعد فوات الأوان ..قالتها واستدارت متحركة -” ليلى” أطبقت على جفنيها فكيف ماتشعر به الآن، يكفي آلامها …دنى بخطواته ووقف خلفها مباشرة:

– انت مخبية عليا حاجة، هزت رأسها رافضة ولم تنطق بسبب دموعها ، لم يرحمها وأكمل ما آلام روحها
– ليه قولتي عايزة أشوفك وانت بتتوجع، تقصدي ايه؟
استدارت بعدما جففت عبراتها ونظرت مدققة النظر إليه، فتحدثت بصوتا كاد أن يخرج بصعوبة: -أنا مش غبية ياراكان، وعارفة قصدك ايه؟
بس ليه دايما حياتك مقرفة كدا، ليه دايما مفكر أن كل ست تتمنى قربك، لو كنت راعيت مشاعري صدقني وقتها مكنتش أستاهل الوجع دا، ولا إنت تستاهل تكون كدا

ساد بينهما صمت ثقيلا مشحونا بالمشاعر المختلطة مابين الأنكار والإستنكار من الخذلان والألم ..نظرت لمقلتيه وتحدثت:
– تنكر إنك قولت لي عايزك تمن لمساعدتك، تنكر قربك من نورسين وطريقتك معاها ومع غيرها اقترب يضغط على رسغها وتحدث بغضب:
– انت ليه غبية وبتفسري كل حاجة على هواكي، ليه بتحسسيني أنا واحد منحط، ومعنديش اخلاق

قلبها بدأ يدق بصدرها وكاد أن يتوقف من تسارع نبضاته بسبب قربه ورائحته التي غزت رئتيها وأنفاسه التي تض.رب وجهها:
– مكنش قصدي اللي فهمتيه ياباشمهندسة ياذكية، قالها وهو يدفعها بعيدا
توقفت تنظر إليه بصدمة من حديثه حتى اكمل ماقضى عليها من صدمات
– انا ماليش علاقات منحطة تخلي واحدة زيك تاخد فكرة زبالة بسبب تفكيرها المريض كدا، بجد كل مرة بتصدميني. ❈-❈-❈ رمقته بنظرة مم.يتة، فلقد ذبحها بكلماته، ثم تابعت خطواتها الواهنة ودموعها المنسدلة،  تتحرك بساقين  أصبحت هلامتين

عض على شفتيه السفلية بغل:
– غبية، واحدة غبية..وصل سليم يسأل عليها:
– هي ليلى راحت فين؟

– معرفش، قالها وهو يتجه للخارج متجها لسيارته
تابعه بنظراته وعلم أنهما تقابلا بنقاش حادا ككل مرة
❈-❈-❈
عند أسما ونوح
كانت أسما تجلس على الأرضية الباردة على حالتها، ملابسها الممزقة، وخصلاتها المتمردة على وجهها بسبب يد نوح
استيقظ نوح وهو يشعر بألما يفتك به، حاول يتذكر ماصار له ..هناك تشوش في الصور أمامه محاولا التذكر، اعتدل وكأنه أصابه مس، آهات خارجة من جوفه ، بدأت أنفاسه في الاضطراب وخفقاته تتسارع في سباق شديد حتى شعر بأنه فقد أحداهن ..عندما أعتدل ووجدها بتلك الهيئة ..جحظت عيناه وهو يهز رأسه بالنفي لما وصل عقله إليه ..حتى لم

يشعر بنفسه وهو يضر.ب رأسه بالجدار ..كأنها لم تشعر به وبما يفعله..دنى منها ورفع يديه بأرتعاشة إلى وجهها:
– أسما حبيبتي إيه اللي حصل؟
دموع فقط تنساب على وجنتيها..نهض سريعا لغرفتها وجلب إسدالها
– البسي ياأسما..حبيبتي البس دا واستري نفسك
شهقة خرجت من جوفها وهي تبكي بهستريا:

– فين الستر دا يادكتور، فين الستر اللي عايز تستروا، انت عرتني يانوح بدل ماتسترني عرتني قالتها بنشيج
جذبها لأحضانه يربت على ظهرها وتساقطت عبراته
– قولي إيه اللي حصل، أنا اذيتك يااسما، حبيبتي ردي عاليا
دفعته بقوتها الضعيفة، ورغم ضعفها إلا أنها قوة أنثى جـ,ـرحت كرامتها وتحدثت بغضب جحيمي:
– ابعد عني ياحيوان أياك تلمسني تاني،

ورغم مافعلته به، إلا أنه لم يتركها..جذبها يحاوطها بذراعيه يربط على ظهرها حتى سقطت مابين ذراعيه ورقة شجر هبتها الرياح بطريقة اوقعتها بمكان لم تخرج منه
حملها متجها إلى غرفتها ..وضعها برفق على التخت، محاولا إفاقتها لبعض الوقت ، مسد على خصلاتها ودموعه تنسدل بقوة – ليه ياأسما توصلينا لكدا، ليه عايزة تمو.تي الحب دا – عايزة تبعديني عنك عشان تكونِ مرتاحة، حاضر ياأسما، هبعد عشان مااوجعش قلبك.
دنى ينظر لمقلتيها وهمس:
– خليكِ فاكرة إنتِ اللي ك.سرت حبي وحبك، خليك عيشي مع الأحصنة واحكيلهم عن قصة حبك الفاشلة اللي محاولتيش تدافعي عنها
نهض وهو يتجول بنظراته بالغرفة ويشير بيديه:

– كل مكان في المزرعة هيوجعك ويوجعني، من الأحسن حد مننا يمشي من هنا
أطبق على جفنيه متألما:
– هنقل بعد فرحي لفيلا الكومي، خليكِ هنا، عيشي على ذكرياتنا اللي دبحتيها بإيدك قالها وتحرك للخارج…ثم رفع هاتفه
– عمو عاصم ممكن اطلب منك طلب بس مهم أوي …على الجانب الآخر أجابه عاصم الذي كان عائدا لمنزله مع أسرته:
– فيه حاجة يانوح …حمحم نوح وحاول أن يتحدث:
أسما صديقة ليلى تعبانة اوي ، ومفيش غيري في المزرعة، لميا سافرت إسكندرية، فلو ينفع تبعت ليلى تبات عندها الليلة، أنا مش عارف اعمل ايه

زفر عاصم محاولا إيجاد حلا، فأجابه:
– هخليها تكلم خطيبها تستأذن منه يابني ولو وافق، أنا معنديش مانع
– فيه حاجة يابابا، توقف بالسيارة واستدار ينظر للخلف:
– كلمي سليم استأذني منه، عشان تروحي تباتي عند أسما ضيقت عيناها وتسألت بالحيرة:
– ليه إيه اللي حصل؟
أشار بيديه : اتصلي واستأذني؟ بيقول أسما تعبانة ومش عارف يتصرف
تحرك عاصم بالسيارة متجها للمزرعة بعد موافقة سليم.

وصل راكان لمزرعة نوح، يبحث عنه، رفع هاتفه
– انت فين مش موجود في البيت ليه؟
وصل حيث مكانه وجده جالسًا، يضع رأسه بين راحتيه كالذي فقد أعز مالديه..توقف يطالعه بنظراته المدققة:
– عملت ايه يانوح؟! مد انامل يرفع ذقنه ينظر لمقلتيه
– نوح إيه اللي عامل فيك كدا ؟
ساد صمتًا مختنق بحزن أكبر وألم يغزو قلبه

انت في الصفحة 6 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى