Uncategorized

سجـ . ـينة الماضي القسم ال2 بقلم نونى الهواري

في المستشفى دخل يحيى يحملها ويصرخ كي يأتي احد وينقذها فهو لايعرف مابها لكن يشعر ان جسدها متجمد ونفسها بطيئ جدا اخذتها منه الممرضات لغرفة الكشف وظل هو خارج الغرفة لايعرف ماذا يفعل تذكر حقيبتها خرج مسرعا الى السيارة واخذ الحقيبة واخرج منها الهاتف واتصل على والدها وانتظر الرد محمد..السلام عليكم عاملة ايه ياقلب ابوكي يحيى..احم انا مش فيروز محمد بفزع..انت مين وتليفون بنتي بيعمل ايه معاك وهي فين رد عليا يحيى..لو سمحت حضرتك اهدى شوية عشان اعرف افهمك اللي حصل

محمد بقلق..طب قول بسرعة الله يخليك يحيى..هي في مستشفى…. اصلها …قاطعه محمد بخوف..بنتي حصل لها ايه رد عليا يحيى..صدقني هي كويسة بس مش هينفع احكي لك اللي حصل في التليفون تعالا بسرعة لوسمحت اغلق محمد الهاتف وجري للمدير وهو يبكي طرق الباب ودخل اول ما رأه المدير بهذا الشكل..في ايه مالك ايه اللي حصل محمد ببكاء..بنتي في المستشفى ومش عارف مالها المدير..طب روح بسرعة ربنا يطمنك عليها

لم يرد محمد بل خرج مسرعا وصل للمستشفى لايعرف كيف جاء او ماذا ركب دخل وهو يجري ويتلفت حول نفسه لاحظ يحيى دخوله وتوقع ان يكون والد فيروز من دخوله بهذا الشكل اسرع اليه…حضرتك والد فيروز محمد يلتقط انفاسه بصعوبة من شدة الخوف والجري ..ايوة انا يابني هي فين وحصل ايه طمني ربنا يطمن قلبك يحيى..حضرتك اهدى شوية انا يحيى الجبالي زميلها في الجامعة وهي في اوضة الكشف لسة الدكتور ماطلعش من عندها محمد..ايه اللي حصلها

يحيى بحزن..اغمى عليها في الجامعة وانا جبتها هنا محمد..انت اللي كلمتني يحيى..ايوة انا محمد..طب هي اغمى عليها من ايه كاد ان يرد عليه لكن قاطعه خروج الطبيب وقف سريعا من مكانه وجرى ناحية الطبيب وسأله عنها اسرع خلفه محمد كي يسمع كلام الطبيب..عندها هبوط حاد وكمان شكلها ضعيف محمد..ايوة هي كان عندها برد وحرارتها مرتفعة اليومين اللي فاتوا هز الطبيب رأسه ..اه عشان كدا شكلها مش بتأكل كويس بس هي كمان عندها صدمة نفسية من الواضح ان في حاجة كبيرة حصلت معها انا عطيتها مهدء ولو عايزين تروح مفيش مشكلة بس محدش يزعلها

صدم محمد من كلام الطبيب صدمة نفسية ترى ما حدث لها لتصل الى تلك الحالة ذهب الطبيب وترك محمد في صدمته التي فاق منها ونظر ل يحيى وجده يبكي لم يعرف لما يبكي ولم يعرف ماذا حدث محمد بصوت متحشرج ضعيف يملاءه الخوف من معرفة ماحدث..هو ايه اللي حصل نظر له بعيون يملاءها الدموع..تعالا معايا بعيد عن الاوضة وانا اقولك كل حاجة ذهب معه محمد وعيونه على الغرفة التي بها فيروز جلسوا على اقرب كرسي

تنهد يحيى ومسح عيونه..فيروز عرفت كل حاجة محمد بأستغراب..عرفت ايه انا مش فاهم حاجة يحيى..عرفت ان انهاردة كتب كتاب عمر اتسعت عيناي محمد بصدمة..عمر مين وكتب كتاب ايه يحيى لاحظ صدمة محمد هو الاخر في عمر..طب تعالا نشرب حاجة في الكافتريا مجمد..انا مش هتحرك من هنا الا لما تفهمني كل حاجة يحيى..حكى له ماحدث اليوم مع فيروز ……بس هو دا اللي حصل وبعدها فضلت تعيط لحد ماوقعت من طولها وانا جبتها على هنا

ظل محمد يهز رأسه بالنفي عدة مرات..انا مش مصدق ولاكلمة من الكلام دا مش ممكن انت ماتعرفش عمر بيحبها ازاي ولا من امتى استحالة حب السنين دي كلها يروح كدا في الفترة البسيطة دي لأ اكيد في حاجة غلط يمكن هي فهمت غلط هز يحيى رأسه بالنفي..لأ للاسف هي مافهمتش غلط.ولا حاجة انا بنفسي مبارك امبارح ل عمر ووفاء محمد بأستغراب..هو انت تعرف عمر يحيى..ايوة ماهو كان بيجي يقعد مع وفاء محمد..وكمان كان بيقعد معها قدام فيروز

يحيى..ايوة كانت بتكون موجودة محمد..ياحبيتي يا بنتي طب معلش يابني خلينا نمشي من هناانا قلبي واجعني عليها اوي قام من مكانه وذهب الى الحسابات كي يدفع حساب المستشفى محمد..معلش يابني انا ادفع يحيى..ارجوك ياعمي مش حضرتك بتقولي يابني خلاص خليني انا ادفع لو سمحت دفع يحيى مصاريف المستشفى ودخل محمد الغرفة وخلفه يحيى وجدها نائمة مثل الملائكة لكن ملامحها متشنجة وكأنها ترى كابــ . ــوس اشارت لهم الممرضة انها نائمة يحيى بصوت واطي..الدكتور قال لو عايزين تأخدوها مفيش مشكلة

الممرضة ..بس هي نايمة ومش هينفع تصحى حد يشيلها بهدوء عشان واخدة مهدئ نظر يحيى ل محمد..بعد اذنك ياعمي ممكن اشيلها هز رأسه بإجاب فهو شعر ان يحيى انسان محترم من هيئته وكلامه ودموعه التي نزلت عليها رفعها يحيى بمنتهى السهولة وخرج من المشفى وخلفه محمد ..انا هوقف تاكسي يحيى..انا معايا عربية لوتسمحلي اوصلكم محمد..يابني مش عايز اتعبك معنا كفاية تعبك لحد كدا يحيى..مافيش تعب خليني اوصلكم عشان اطمن عليها احم قصدي عليكم محمد..طب يابني زي ماتحب

ركبوا السيارة ووصلوا الى البيت وشالها يحيى وصعد بها مع محمد فهي مازالت نائمة وصلوا لشقة فتح محمد الباب وانتظر يحيى خارج الشقة فهو رجل صعيدي يعرف الاصول لابد ان يدخل محمد اولا كي يبلغ اهل البيت ان هناك شخص غريب دخل محمد وابلغ امينة ان هناك شخص معه ارتدت حجابها وخرجت معه كانت في المطبخ واول ما رأت فيروز يحملها يحيى صرخت صرخة مكتومة..بنتي محمد..شووووو اسكوتي ياامينة البنت تعبانة يحيى..احطها فين عشان ترتاح

اشارت له امينة على غرفتها ..من هنا فتحت له الباب ودخل ووضعها على السرير ونظر نظرة خاطفة على الغرفة وجد الوردة على كراسة المحاضرات فهي لم تتخلص منها ابتسم إبتسامة خفيفة وخرج من الغرفة وغطتها امينة واغلقت الباب خلفها وذهبت عند محمد الذي جلس على اول كرسي وجده يحيى..طب عن اذنكم انا امينة..اقعد يابني لما نعرف ايه الحكاية وايه اللي حصل وانت مين مد يحيى يده ليسلم عليها ..انا ياامي يحيى الجبالي زميل فيروز في الجامعة واللي حصل عمي محمد هيحكي ليكي كل حاجة عن اذنكم

قام محمد من مكانه وسلم عليه..معلش يابني تعبناك معنا يحيى..ارجوك ماتقولش كدا فيروز دي…….احم عن اذنكم ورحل وتركهم اغلق محمد الباب وجلس ووضع رأسه بين يداه امينة بخوف وقلق من شكله ومن تعب فيروز ..ماتقوللي في ايه…………. توقعاتكم الفصل السادس عشر في فيلا صلاح الجيار دخلت وفاء وجدت والدها في انتظارها وفاء..السلام عليكم صلاح..وعليكم السلام كنتي فين في عروسة تطلع يوم كتب كتابها وفاء..معلش يابابا كنت عايزة اشوف فيروز دي اختي وصاحبتي الوحيدة وكان نفسي احكيلها كل حاجة وكنت حاسة ان في حاجة نقصاني وفرحتي مش كاملة

صلاح..وليه ماقولتيش كدا وانا كنت بعت لها السواق جابها وكنتي قاعدتي معها براحتك وفاء..خلاص يابابا انا ماتأخرتش وشوفتها واتكلمت معها وجيت على طول اهو صلاح..طب يالا تعالي عشان تأكلي وتطلعي تستعدي الناس جاية بعد المغرب وفاء بفرح..حاضر طب اغسل ايديا ونأكل على طول صلاح..ماشي ياحبيتي ربنا يسعدك …………….. في شقة محمد جلس ووضع رأسه بين يداه نظرت له بخوف وقلق من شكله ومن تعب فيروز..ماتقوللي في ايه وفع رأسه ونظر لها بحزن..كتب كتاب عمر انهاردة

امينة بعدم فهم..ايه اللي بتقوله دا عمر كتب كتابه انهاردة ازاي تنهد بحزن..اقعدي بس ياامينة وانا هفهمك كل حاجة جلست بجانبه وبدأ يحكي لها ماقاله يحيى ……..بس ياستي وانهاردة كتب الكتاب وبنتك لما عرفت كدا من صاحبتها فضلت متحملة وساكتة لحد ما البنت ماشيت وهي متحملتش ووقعت من طولها خبطت على صدرها ..يالهوي ياحبيتي يابنتي وازاي عمر يعمل كدا وازاي فاطمة…..سكتت كأنها تذكرت شئ محمد..مالك سكتي ليه امينة ..ابدا اصل فاطمة امبارح طول النهار وهي بتعيط

محمد..خلاص اكيد لما قال لها هي زعلت وفضلت تعيط امينة بغضــ . ــب وحزن..وازاي ماتقولش كان قولنا لفيروز بشويش بالراحة بدل ماعرفت من برا وكمان في الشارع ووقعت يعني افرض ان زميلها دا ماكنش موجود كان حصلها ايه كانت اتبهدلت تذكر يحيى ومافعله..اه عارفة ياامينة دا راجل بجد اول ماوصل المستشفى كلمني وبلغني ولما روحت لاقيته بيعيط عليها دا شكله محترم اوي وابن ناس دا مرضيش يخليني ادفع مصاريف المستشفى الحمد لله نحمد ربنا انه كان موجود

قامت وكأن لدغها عقرب انتفضت من مكانها ..انا هروح اشوف حل مع فاطمة امسكها من يدها..اقعدي ياامينة هتروحي تقولي لها ايه اذا كان زي مابتقولي كانت بتعيط يعني مش قادرة عليه وبعدين انا بنتي مش بايرة عشان تروحي لهم خلاص اللي حصل حصل وكتر الكلام مش هيحل دا هيعقد المهم دلوقتي فيروز ترتاح والدنيا مش بتقف على حد هزت رأسها بحزن..عندك حق انا هقوم اعمل لقمة عشان لما تصحى تأكل محمد..ايوة اهتمي بها الدكتور قال انها ضعيفة وعايزة تتغذى وكان عندها هبوط

امينة..حاضر ياخويا محمد..انا هنزل اجيب لها فاكهة فتح الباب وخرج ونظر لباب شقة عمر وتنهد ..الله يسامحك كل دا يطلع منك ليه تعمل كدا ونزل ……………. في غرفة فيروز

استيقظت من نومها نظرت يمين ويسار امسكت رأسها فهي تؤلمها بشدة ..انا ازاي روحت وتذكرت اخر شئ عندما امسك يحيى يدها وسحبها خلفه كي يوصلها وتذكرت كلام وفاء وكتب الكتاب حاولت النهوض من على السرير لكنها فشلت فهي تشعر بالضعف الشديد وان قدماها لاتحملها رغم ضئالة جسدها بعد محاولات قامت تستند على الحائط وتمشي ببطئ وخرجت من غرفتها اقتربت من باب الشقة فتحت وخرجت ووقفت امام باب شقته ثواني دقائق ساعات ايام سنين لاتعلم كم مضى من الوقت لكن لابد من المواجهة بكل ماعرفت وتود سؤاله لماذا فعل هذا بها طرقت الباب طرقات خفيفة

………….. في شقة فاطمة كانت تجلس في الصالة ويدها على خدها وعمر في غرفته يلبس بدلة انيقة رائعة من اللون الكحلي ومصفف شعره بعناية ومهذب لحيته الخفيفة ويبدو رائعا ابتسم لنفسه في المرآة ونظر لنفسه نظرة رضا وخرج من الغرفة وجد امه على هذا الحال تنهد بضيق..بردو مش عايزة تيجي معايا وهتسبيني لوحدي في يوم زي دا كم تمنت هذا اليوم بفارغ الصبر ولكن ليس بهذا الشكل وقالت بدموع..انت اللي سبتني مش انا ..انت اللي بعدت عني وازاي عايزني اروح لناس انت اتفقت معهم من غير حتى ماتقولي ولا كأني موجودة في حياتك ليه عايزني اروح معاك

عمر بحدة..خلاص بقى انا اتفقت معهم صحيح بس الحكاية جت بالصدفة يعني ماكنتش مخطط لكدا وكويس ان دا حصل لاني حتى لو قولت لك ماكنتيش هترضي فاطمة..خلاص يابني مبقاش ينفع الكلام روح شوف حالك ومتشغلش بالك بيا كاد ان يرد عليها لكن قاطعه صوت الطرقات الخفيفة على الباب تنهد بضيق..ودا مين دا كمان هو انا ناقص قال جملته وهو يفتح الباب سمعته فيروز نظر لها ببرود ولم يرق قلبه لشكلها المجهد المتعب ولا لعيونها الذابلة المتورمة من كثرة البكاء ولا لوجهها الاصفر ولا لضعف قوتها ولم ينطق بكلمة واحدة

اما هي نظرت لشكله وبدلته وعرفت ان ماسمعت صحيح فهي كان عندها امل ان كل هذا مجرد كابــ . ــوس وسوف تستيقظ منه ولكن بعد ان رأته تأكدت انها حقيقة قالت بصوت ضعيف يملاءه الحزن والأسى يمزق القلوب ..مبروك ياعمر رد بضيق وقلب عيناه بملل..الله يبارك فيكي قامت فاطمة مسرعة خافت عليها فشكلها يمزق القلوب..تعالي يابنتي شكلك تعبان هزت رأسها بالنفي..لأ انا كويسة فاطمة بدموع وصوت حزين..طب تعالي اقعدي وارتاحي فيروز..لأ انا بس عايزة اسأل عمر سؤال

اخذ نفس عميق زفره بحدة..اتفضلي اسألي نعم فيروز بضعف ..ليه عمر بضيق..هو ايه اللي ليه ردت بحدة..ليه تعمل فيا كدا عمر بحدة..اعمل ايه هو انا عملت فيكي حاجة فيروز..كل دا ومعملتش حاجة لما تخدعني وتوهمني انك بتحبني لما تضحك عليا طول السنين دي كلها وتقول ماعملتش حاجة فاطمة..منها لله هي السبب فيروز..لأ يا خالتي وفاء معملتش حاجة واضحك عليها هي كمان هي ماتعرفش حاجة عشان الاستاذ هو اللي قاللي ماقولش لها ان احنا مخطوبين وهنتجوز بعد الامتحانات عشان يعرف يرسم عليها ويخدعها بحبه المزيف مش كدا قالتها بصراخ

صدمت فاطمة من كلام فيروز فهي اعتقدت ان البنت هي من رمت شباكها عليه ولم تتخيل ان ابنها وصل لهذه الدرجة ويخدع الكل..انت تعمل كدا مش ممكن انا مش مصدقة انت عمر ابني امسك ذراع فيروز بقوةوغرز اصابعه في لحم ذراعها بقسوة كاد ان يك.سره في يده..انتي عايزة مني ايه انا مش بحبك وبحبها هي وهتجوزها ابعدي عني بقى وتركها بقوة حتى وقعت ارضا قامت بصعوبة ليس من التعب او الضعف لكن من هول ماسمعت منه تحاملت على نفسها ووقفت امامه وخلعت الخاتم والسلسلة الفضية من رقبتها وامسكت يده ووضعتهم فيها

نظر ليده بسخرية..خلاص في حاجة تاني (هزت رأسها بالنفي )اتفضلي بقى قالها بصوت عالي ورمى ما بيده على الارض بحدة في هذا الوقت سمعت امينة بعض الاصوات العالية لكنها لم تفهم مايقولون خرجت من المطبخ مسرعة لاحظت ان باب غرفة فيروز مفتوح اسرعت نحو الغرفة والقت نظرة سريعة داخلها لم تجدها لفت انتباهها ان باب الشقة مفتوح ارتدت حجبها وخرجت من الشقة وجدت فيروز تقف داخل شقة فاطمة وسمعت بعض الجمل فهمت مايحدث امينة..فيروز ايه اللي جابك هنا…….والقت نظرة على هيئة عمر فما قاله محمد صحيح…مبروك يا عريس

لم يرد عليها ولوى شفتيه وقلب عيونه بعيد عنها صدمت امينة منه كثيرا في هذا الوقت كان محمد يصعد السلم في يده كيس به بعض الفاكهة لكنه سمع اصوات عالية صعد سريعا وجد زوجته وابنته بهذا الشكل فهي اتسعت عيناها بصدمة هل مارأته حقيقي انه القى الخاتم والسلسلة ارضا وبهذا الشكل امسك محمد يد ابنته..تعالي يابنتي يالا ياامينة دون ان ينظر حتى لعمر تحركت معه كأنها ألة تمشي فاطمة بدموع وصوت حزين..امينة اسمعي بس لم تعرها اهتمام او تنظر لها وذهبت خلف زوجها وابنتها ودخلت واغلقت الباب بعنــ . ــف

فاطمة..الله يسامحك يا بني عمر نظر لها بغضــ . ــب..انا مش فاهم في ايه لدا كله انتوا عايزين مني ايه ابعدوا عني بقى ونزل تركها تبكي ………….. في شقة محمد محمد..ليه ياحبيتي تعملي في نفسك كدا ليه تروحي له نظرت له بعيون تملأها الدموع والحزن..كان لازم اوجهه قالتها بمنتهى الضعف اقترب منها واحتضنها بشدة وربط على ظهرها..خلاص ياحبيتي اللي حصل حصل وانتهى ابتعدت عنه ورفعت عيونها له..السنين اللي فاتت دي كلها والذكريات الحلوة دي كلها ازاي تتنسى وازاي انسى اللي قاله واللي عمله انهاردة دا ك.سرني يابابا

رد عليها بصوت تخنقه العبرة حزنا عليها وعلى حالها..لأ ياحبيتي انتي اقوى من اي حاجة ممكن تك.سرك وبعدين احمدي ربنا(نظرت له نظرة تساؤل) ايوة يا حبيبتي ربنا بيحبك اوي عشان يبين ليكي حقيقته دلوقتي افرضي انك اتجوزتيه زي ماكنا متفقين وبعدها شاف صاحبتك وكان بردو هيعمل اللي عمله لان دا طبعه ودي حقيقته وكان هيسيبك لكن انتي دلوقتي على البر ماخسرتيش حاجة ردت بنفس مكسورة وصوت متقطع من الحزن والدموع..انا كدا ما خسرتش انا خسرت قلبي اللي دبـ . حه داس عليه بمنتهي القسوة

نظر لزوجته..روحي ياامينة حضري الاكل عشان فيروز تأكل الدكتور قال لازم تتغذى كويس …………. في فيلا صلاح الجيار حضر المأذون واخو صلاح وزوجته وابنه وزوجته وبعض الاقارب والمعارف وجاء عمر وسلم على صلاح الذي عرفه على كل الموجودين ونزلت وفاء من على السلم بخطوات هادئة تلبس فستان انيق ومكياج هادئ سلمت على كل الموجودين واقتربت من عمر وسلم عليها وقبل يدها ابتسمت له بفرحة كبيرة..انت جيت لوحدك اومال فين مامتك وفين فيروز الندلة كدا تسبني في يوم زي دا

عمر بكذب وتوتر..اصل ماما تعبت وماقدرتش تيجي وفيروز مرضتش تسبها لوحدها وفاء بقلق..طب هي حالتها ايه دلوقتي عمر..اه كويسة احسن من الاول سيبك من دا كله انتي النهاردة قمر ايه الحلاوة دي وفاء بفرحة كبيرة فهي تعلم انها ليست جميلة ..بجد ياعمر حلوة

عمر يحاول ان يخفي مشاعره الحقيقية ويرسم على وجهه قناع مخادع فهو فعلا لايرها جميلة لكن مايجملها الوظيفة التي حصل عليها والفيلا التي سيعيش فيها فهذا كله يجعلها رائعة الجمال ..طبعا ياحبيتي جميلة وجميلة اوي كمان انا شايفك كدا عندك مانع وابتسم لها ابتسامة اذابت قلبها حبا له فلاحظ انها تحبه ..طب مانقول ل بابا ونخليها دخلة بالمرة ينوبك ثواب فيا وغمزلها ابتسمت بخجل على كلامه ..بطل ياعمر انت كدا بتكسفني أتى صلاح ليأخذ عمر ليتمم كتب الكتاب

صلاح..يالا ياعمر المأذون مستني من بدري وبعدين ابقوا كملوا كلامكم على راحتكم امسك يدها وذهب حيث يجلس المأذون واجلسها اولا في مكانها ثم جلس امام صلاح ووضع يده في يده واتم كل شئ وتعالت الزغاريت وقام عمر من مكانه واحتضن وفاء وهي ايضا تعلقت برقبته كان حفل هادي جميل انتهى الحفل ورحل المدعوين كلهم كان يشغل بال عمر هو اين سيذهب هو لايريد رؤية فيروز وفي نفس الوقت عليه اقناع امه بحضور العرس يكفي انها لم تحضر كتب الكتاب فقرر انه……….

أسفه على التاخير الفصل السابع عشر بعد رحيل المدعوين تبقى غير عمر وصلاح ووفاء صلاح قام من مكانه..اسيبكم على راحتكم عمر..لحظة بس ياعمي عايز حضرتك في موضوع مهم صلاح..اتفضل يابني عمر نظر ل وفاء..انا عايز الفرح يكون الاسبوع الجاي انا مش هقدر استنى لأخر الشهر شعرت بالخجل من كلامه ولم ترد واحمر وجهها ونظرت أرضا صلاح شعر بالسعادة من اجل ابنته لانها حصلت على شخص يحبها لهذه الدرجة ولايقدر الابتعاد عنها..زي ماتحب انا معنديش مانع دي مراتك وانت حر ثم نظر لها..ها ياوفاء ايه رأيك

ابتسمت بخجل صلاح بأبتسامة..خلاص على بركة الله عمر..طب انا هكون في الشركة بكرة تحت امر حضرتك صلاح..ماشي انا بحب النشيط اللي بيحب شغله ذهب وتركهم اقترب عمر من وفاء وامسك يدها..يااااه اخيرا انا مش مصدق نفسي انا فرحان اوي وفاء..انا كمان مش مصدقة اللي حصل دا كله وان احنا اتجوزنا نظر له بجرأة..لأ لسة ياقلبي احنا كتبنا الكتاب بس لسة الجواز ياقمر وفاء بخجل..بطل ياعمر عمر..ابطل ايه انا عملت حاجة وغمز لها خجلت من طريقته ولم ترد

عمر..طب يا حبيبتي انا همشي دلوقتي عشان اروح الشغل بدري ل أحسن اتأخر وابوكي يرفدني وابقى خالي شغل واقترب منها واحتضنها وقبل وجنتيها ورحل ………….. في الجامعة اتى يحيى يبحث عن فيروز لكنه لم يجدها اتت وفاء وسلمت عليه..كدا بردو ماتجيش امبارح كتب الكتاب لا انت ولافيروز انتوا اصحاب انتوا لم يعرف بما يجيبها هل يقول لها ان فيروز فقدت وعيها عندما علمت بكتب الكتاب وانها سوف تتزوج من رجل كان خطيب وحبيب فيروز وليس جارها فقط وانه يخدعها لكنه فضل الصمت

وفاء..طبعا محرج ومش عارف ترد صح حاول ان يكون طبيعيا حتى لا يتكلم ويظهر حقيقة عمر خاصة انها في منتهى السعادة ..لأ والله بس امبارح فيروز كانت تعبانة دي حتى اليومين اللي غابتهم كانت عيانة وعندها سخونية وبعد ما انتي مشيتي هي كمان روحت على طول مقدرتش تقعد ف كنت قلقان عليها ومش عارف اطمن عليها عشان كدا ماجتش انا اسف وفاء..لأ عندك حق انا فعلا انانية اوي يحيى بأستغراب..ليه بتقولي كدا

وفاء..اصل فعلا هي قالت لي انها كانت عيانة وامبارح كان شكلها تعبان وبدل ما اهتم بيها قعدت احكيلها عن عمر …..سكتت قليلا..بس ليه عمر قالي انها قاعدة مع امه يحيى..هو قاللك كدا وفاء..ايوة اصل امه ماجتش امبارح ولما سألت عليها قال انها تعبت وفيروز قاعدة معها يحيى يحاول لم الموضوع وعدم الدخول في تفاصيل ..يمكن لما روحت وشربت حاجة سخونة وارتاحت شوية بقت احسن ولما امه تعبت قعدت معها مش هي قالت انها زي امها يالا بقى انا عايز احضر المحاضرة ولا انتي مش هتحضري

وفاء..لأ هحضر يالا بينا …………

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى