Uncategorized

ما بعد الجحـ .ـيم القسم ال2 بقلم ذكية محمد

فى شقة عمر بالزمالك كانا يتناولان وجبة العشاء وسط مزاح عمر المعتاد قاطعهم رنين الجرس. ……
وضعت يدها موضع قلبها قائلة بقلق يا ساتر يا رب مين اللى مش راضى يشيل إيده من على الجرس دة
هض سائرا نحو الباب يقول
خليكى يا ماما أنا هروح أشوف مين
توجه عمر وفتح الباب فوجد فتاة جميلة متوسطة القامة بيضاء ذو عينين رمادية كوالدته ذات رداء أسود ….
هتف بإستغراب فهو أول مرة يراها فى عمارته السكنية أيوا يا آنسة عاوزة مين
وقبل أن تجيب أظلــ . ــمت الدنيا عند سجود فوقعت أرضا.

……
نظر لها پصدمة قائلا وهو يميل إلى مستواها
يا آنسة إنتى. ….يوووه إيه المصاېب دى يا ربى. …ربنا يستر. ..
قال ذلك ثم قام بحملها ودلف إلى الداخل مغلقا الباب بقدمه. ….
شهقت خديجة عندما رأت عمر يحمل فتاة ما
يا مصيبتى مين دى يا عمر ها دى مراتك مش كدة علشان كده كل ما أقولك إتجوز تصرف نظر. ….رد عليا أنا هكلم نفسى كتير.
زفر بضيق قائلا وهو ما زال يحمل سجود مستنيكى تخلصي الفيلم الهندى ده يا أمى. …..مرات مين وزفت مين أنا أول مرة أشوفها دلوقتى.

.قوام خلتيها مراتى ومش عارف إيه!
طيب تعالى ډخلها أوضتى على ما أفوقها. …
دلف بها إلى غرفة والدته ثم مددها على السرير قائلا
أنا طالع دلوقتى يا أمى فكيلها الحجاب علشان تتنفس كويس وحاولى تفوقيها بالبرفان ولو ما فقتش أنا برة. ….

خرج عمر وفكت لها حجابها ونظرت لها مطولا بشك ثم أحضرت قنينة العطر ثم وضعتها على أنفها وبعد عدة محاولات رمشت بعينيها ثم فتحتها لتجد خديجة أمامها فتراجعت للخلف پخوف قائلة
أنا فين وانتى مين
إهدى يا حبيبتي إهدى مټخافيش هو المفروض انا اللى أسألك إنتى كنتي بتخبطى على بابنا فإنتى اللى مين وجاية ليه
لم تعرف بما تجيبها فلم تجد غير البكاء إحتضنتها خديجة ربتت على ظهرها بحنو قائلة خلاص يا بنتى إهدى. ..بطلى عياط. ..
سجود بهدوء وبدون وعى شكرآ يا عمتو. …
خديجة پصدمة مبتعدة عنها عمتو.

…يبقى إحساسى ما خيبش إنتى بنته بنت محمود مش كدة
أيوة يا عمتو. …..بس والله بابا ندمان و. …….
قاطعتها بصرامة قائلة بس بس مش عاوزة أسمع حاجة متتكلميش. ….أنا هسيبك ترتاحى دلوقتى وهطلع لإبنى. …..
هتفت پبكاء تترجاها إستنى لو سمحتى. ……..
نظرت لها خديجة بإستفهام فأخرجت سجود ورقة وأعطتها لها قائلة
بابا الله يرحمه باعتلك الورقة دى ياريت تقريها. …
خديجة بشهقة مصډومة مصحوبة بدموع ماټ محمود ماټ ! إنا لله وإنا إليه راجعون. ….

مدت يدها وأخذت الورقة وجلست إلى جوارها تقرأ الكلمات الموجودة في الورقة وسط دموعها المنسابة بشدة على وجنتيها وبعد أن إنتهت إنفتحت في موجة بكاء عالية. .
نهضت سجود ووضعت حجابها على رأسها وتوجهت لها قائلة خلاص يا عمتو انا آسفة مش قصدي أزعلك والله طيب بوصى أنا
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
همشى ومش هخليكى تشوفى وشى تانى بس بلاش تبكى علشان خاطرى. …….
سحبتها خديجة وعانقتها بقوة فبادلتها الأخرى العناق وأيضا البكاء. ….
بالخارج قلق عمر فإقترب من غرفة والدته فسمع صوت بكاء والدته فقلق بشدة وفتح الباب دون إستئذان فصدم مما رآه.

…….
عمر بخفوت هو دة ايه أصله دة كمان
تقدم منهم محدثا صوت كى ينتبهوا له
إبتعدت سجود من عمتها ونظرت أرضا بخجل شديد أما هو حدث أمه قائلا
ماما مالك فيكى إيه بتعيطى ليه. …..
أجابته وهى تمسح عبراتها قائلة
مفيش مفيش حاجة يا عمر. ..
أومال المناحة اللى إنتوا عاملينها دى إيه ها
نهضت خديجة ساحبة عمر في طريقها للخروج من الغرفة قائلة تعالى معايا يا عمر أنا هفهمك وإنتى يا سجود خدى راحتك البيت بيتك يا بنتى. ..
خرج عمر معها في حالة صدمة وزهول مما يسمع. ….

في فيلا فريد الالفى إنتهزت زينة وجود الجميع لتجلس بجوار أمينة قائلة بخـ . بث

أنا عاوزة أقولك حاجة يا مرات عمى وكويس إنكم متجمعين هنا. …
نظرت لها أمينة بإهتمام قائلة
خير يا زينة. …
هتفت بخـ . بث الهانم اللى إنتى بتحامى عليها بتستغفلك ولايفة على إبنك من وراكى والله أعلم بتعمل إيه تانى أنا شوفتها بتتسحب في نصاص الليالي وبتروح أوضته ولو مش مصدقانى أسأليها وإسألى إبنك كمان. …
نظرت لها پصدمة قائلة
كلام إيه دة يا زينة. ……
ربتت تسنيم على ظهرها بهدوء قائلة إهدى يا ماما لحد ما نفهم الموضوع.
ما تتكلمى يا مرات عمى. …..

هتفت فاطمة پشماتة
أنا هناديها وهنسألها دلوقتي ونعرف. ..إنتى يا زفته يا اللى إسمك لمار. . .
لمار. …إنتى يا بت. .
أتت لمار تركض إليهم فوجدتهم جميعا فخجلت ونظرت أرضا قائلة نعم حضرتك. ..
إسأليها يا أمينة مستنية إيه ها
ولا أسألها أنا. ……
إنتى يا بت بتروحى أوضة مراد في نصاص الليالى بتعملى إيه ها
نظرت لها پصدمة وكأن دلوا من الماء إنسكب عليها فمبماذا ستجيب
هزتها فاطمة پعنــ .

ــف قائلة
ما تردى يا هانم يا قليلة الرباية ما طبعا تربية المجرمين هتطلع إيه
إنسابت دموعها بغزارة فماذا ستخبرهم وهل سيصدقونها ….
تقدمت زينة منها بغل وقامت بصفعها قائلة
يا مچرمة عاوزة تضيعيه مننا زى ما ضيعتوا أبوه. ….
كادت أن ټصفعها مرة أخرى إلا إنها وجدت يد قوية ممسكة بها فهدر پغضــ . ــب قائلا
إنتى إزاى تعملى كدة
إبتلعت ريقها قائلة پخوف من منظره أااا. ….البت دى قلت أدبها وإحنا بنربيها. …
هتفت فاطمة بسخرية ما هى مش لوحدها الغلطانة الحق على اللى فتحلها السكة وسابها تسوق فيها. ….

إنتوا بتتكلموا عن إيه ممكن توضحى تقصدى إيه بكلامك. …
هتفت فاطمة بغيظ بنقصد على الهانم اللى غوتك وضحكت عليك وبتجيلك الأوضة في نصاص الليالى. ……
مراد ببرود متابعا إنهيار لمار قائلا پصدمة مصطنعة إنتي بتقولى إيه مين دة اللى بيجى
أردفت زينة بسرعة أنا شوفتها إمبارح ايه بتدافع عنها ضحكت عليك انت كمان. …
نظر لها پغضــ . ــب قائلا
أقسم بالله لولا عمى لكنت عرفتك على الكلام اللى بتقوليه دة كويس
صاحت زوجة عمه قائلة
يعنى إيه نسيبك انت والهانم تعملوا ما بدالكم وتشوهوا سمعة العيلة.

…
هتف بهدوء أنا لا فى حد بيجينى ولا حاجة لو شافتها طبيعى لإنها مراتى بتعمل أى حاجة أنا محتاجها ومش محتاج أبرر أكتر من كدة لحد.
ڼهرته والدته قائلة
وأنا مش قولتلك ملكش دعوة بيها. .
أمى من فضلك دى واحدة مچرمة وأنا عارف كويس بعمل ايه ومتقلقيش قريب اوى هتسمعى أخبار كويسة. …..
ثم وجه نظره للمار قائلا وإنتى يا بتاعة خمس دقايق وألاقى العشا جاهز. ….
ما إن سمعت كلماته إنصرفت فورا لإعداد ما يريد. ….

فى غرفة عمر صاح قائلا إنتى بتقولى إيه يا ماما إنتى واعية للى إنتى بتقوليه دة البت دى تطلع برة مشوفش خلقتها هنا. …..
عاتبته قائلة ولد عيب إحترم نفسك ايه هتكسر كلامى ولا إيه
أنا آسف يا ماما بس إزاى عاوزانى أقبل ببنت الراجل دة هنا إزاى إنتى ناسية اللى عمله روحى أطرديها علشان تدوقيه من نفس الكاس. .
عمر دة مهما كان خالك ودة واحد مېت يعنى متجوزش إلا الرحمة عليه.

أردف بعدم تصديق
هى عملتلك غسيل مخ جوة ولا إيه ولا خال عليكى محڼ البنات دة
أجابته بحزم عمر دى بقت أمانة في رقبتى دلوقتى والموضوع مفروغ منه خلاص. ..
إعترض قائلا يعنى إيه دى هتفضل هنا إن شاء الله
أيوا يا عمر هتفضل هنا. …..
هتف پغضــ . ــب دفين ماشى يا أمى ماشى …بس يكون في علمك أنا مش هسكت على الوضع دة كتير. ……
قال ذلك ثم خرج من الغرفة ومن الشقة بأكملها. …….
تنهدت خديجة قائلة ربنا يستر في اللى جاى.

…
في فيلا حامد الداغر كانت ورد بالصالة الواسعة تبحث عن زوجة عمها إلى ان وجدتها فذهبت إليها قائلة بتردد
مرات عمى كنت عاوزة. …عاوزة. ….يعنى. .
إنتبهت لها قائلة بحنان أيوا يا حبيبتى عاوزة إيه
كنت عاوزة أكلم سميحة بنت خالى أصلها وحشتني أوى وأنا. .مش. …مش معايا تليفون لو أمكن حضرتك تدينى تليفونك وهكلمها وهجبهولك علطول والله. ……
ماشي يا حبيبتي مفيش مشكلة ومن بكرة هخلى سليم يجيبلك أحلى تليفون. ….
هتفت بتسرع سليم لا. …أقصد يعنى هخلى ندى تجيبلى أو مصطفى. ….
ماشي يا ستى خدى التليفون أهو. .

شكرآ يا مرات عمى. …..
أخذت منها الهاتف وخرجت للحديقة بالخارج وجلست في مكان منعزل نوعا ما وإتصلت عليها في انتظار ردها. …
أتاها صوت سميحة قائلة
ألو مين معايا
زمت شفتيها قائلة بعبوس
إخص عليكى يا سوسو لحقتى تنسينى.
هتفت بفرح ورد حبيبتى عاملة إيه وحشتيني أوى
أردفت بدموع وإنتى كمان وحشتيني أوى محتجالك أوى يا سميحة. ..
تسائلت بقلق ليه مالك ياروحى فيكى إيه
هتفت پبكاء سليم. …..سليم بيزعقلى ومش طايقلى كلمة. ….بيكرهنى يا سميحة بيكرهنى.
إهدى بس إهدى وفهمينى كدة بالراحة. ….
أخذت تقص عليها

كل مواقفه معها بإستثناء عندما أتى والدها إلى هنا. ………
وبعد ان إنتهت هتفت سميحة بود
حبيبتي بصى هقولك نصيحة الطريقة اللى عرفوا بيها إنك بنت عمهم
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
وشروط بابا علشان تاجى عندهم دة كله خلاه ياخد فكرة مش كويسة عنك علشان كدة إديه فرصة يفهمك وإنتى كمان قربى منه شوية بشوية الحجر يلين. ..
هتفت بغيظ بقولك متجوز ومش بيعتبرنى مراته ومابيطقنيش تقوليلى قربى منه عاوزة تجننينى إنتى
والله لولا الحوجة لكنت جيت عندكم وسيبتهم يولع بالقصر بتاعه دة.

…
تعرفى يا سميحة إن لو ساكنة في قصر بس مش حاسة بيه بالدفى يبقى ملهوش لازمة من الأساس ….وحشتني قاعدتنا سوى. …..
إيه رأيك تيجى عندينا تقعديلك كام يوم
قالت بتردد هبقى أشوف يا سميحة هبقى أشوف. …..عاملة ايه فى مذاكرتك
تمام التمام إدعيلى الإمتحانات قربت. .
ربنا معاكى يا حبيبتي عاوزة تقدير حلو زى كل سنة
ههههههه علم وينفذ يا فندم ….
طيب هقفل معاكى علشان أودى التليفون لمرات عمى يلا سلام. ..
سلام يا حبيبتى. …..

أغلقت الهاتف ووضعته في جيبها وأخذت تتجول قليلا في الحديقة وبعدها قررت الذهاب إلى الداخل غافلة عن تلك الأعين التى تتابعها بخـ . بث. ……
طرقت لمار الباب قبل أن تدلف وعندما سمعت ندائه بالدلوف دلفت وهى ترتجف خوفا ظنا منها إنه يظن إنها إفتعلت كل ذلك. ….
وضعت الطعام على الطاولة وهمت بالذهاب
إلا ان صوته أوقفها حينما قال إستنى عندك.
وقفت بهلع منتظرة توبيخه لها كالعادة. …..
سألها بجمود عاوزة أفهم إيه اللى حصل تحت
وقفت لمار بضعف قائلة أنا مليش دعوة عاوز تصدق صدق مش عاوز دى حاجة ترجعلك. …….

أمسكها من رسغها بقوة قائلا
والله وطلعلكتلك ضوافر يا بت عابدين بس بسيطة أقصهالك. ….
لما تكلمينى تتكلمى عدل فاهمة
إنفجرت فيه پغضــ . ــب وأخذت تضــ . ـربه بقبـ . ــضتيها الصغيرة على صدره قائلة
حرام عليك.

.حرام كفاية أنا تعبت منك ومن أبويا وأخويا ومن أهلك ومن الدنيا دى كلها رجعنى لحياتى قبل
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
ما أشوفك منك لله شوهت سمعتى وانت ولا على بالك ولا همك ما طبعا انا بنت عابدين المچرم اللى لازم تتنتقم منها وتطلع عينها بس أحب أقولك مبروك يا حضرة الظابط إنتقامك ماشى زى ما إنت عاوز يا ريت تكون مبسوط. ….ياريت. .تك. ……
سقطت على صدره مغشيا عليها قبل أن تكمل كلماتها ……
أحكم قبـ .

ــضتيه حولها يمنعها من السقوط أرضا
ثم حملها ووضعها على السرير وأحضر قنينة العطر ووضعها أمام أنفها ولكنها لم تفق فذهب مسرعا يستدعى والدته. …
وصل إلى غرفة والدته وطرق الباب ثم دلف قائلا
ماما تعالى شوفى البت اللى فوق دى مالها مش راضية تفوق. ..
أردفت بقلق ليه عملت فيها إيه
هتف بغيظ يعنى هيكون عملت إيه يا أمى دى جابتلى العشا من هنا وقامت واقعة من هنا علطول.
طيب تعالى ورايا أما نشوف. …..
وصلت أمينة إلى جناح ولدها ثم دلفت إلى الداخل ووجدت لمار مسطحة على الفراش
جربت البرفان.

أيوة جربته بس ما صحيتش.
طيب ناولهونى أجرب تانى كدة.
بعد محاولة أخرى من أمينة إستيقظت لمار التى ما إن وجدت نفسها على فراشه أخذت تتأكد من وضعية ملابسها ثم جلست نصف جلسة
إنتى كويسة يا حبيبتي
هتفت لمار بخفوت أيوة. ..أنا أنا مش عارفة ليه وقعت أنا آسفة تعبت حضرتك ..
قومى معايا طيب ترتاحى في أوضتك. .
أسندتها أمينة لتذهب إلى غرفتها تحت نظرات مراد الحانقة. …
عاد عمر متأخرا ليلا فدلف إلى الشقة وصدم حينما.

………………………
دلف عمر الى الشقة بوقت متأخر فصدم حينما رأى والدته تغفو على أحد المقاعد في إنتظاره فهرول ناحيتها ظنا منه إنها أصيبت بنوبة سكر وهو غير موجود بالمنزل فندم بكثرة على تأخره. ..
جلس قبالتها وأخذ يهزها برفق قائلا بصوت منخفض
ماما. …ماما. ..
نهضت خديجة قائلة إنت جيت يا حبيبى
زفر براحة و رد بحنان ايوا يا امى ايه إللي منيمك هنا بس قومى يلا روحى أوضتك وكملى نومك خضتينى عليكى يا امى كنت فاكر جاتلك النوبة وأنا مش موجود.
بعد الشړ عنك ماشي يا حبيبي تصبح على خير.

وانتى من أهل الخير يا أمى.
دلف عمر وأستلقى على الفراش يفكر في تلك المشكلة التى حلت عليه. …
صباحا إستيقظت لمار وهى تشعر بالدوار وفجأة شعرت بالغثيان فركضت إلى الحمام وبعد فترة خرجت وهى تشعر بالصدمة والضياع فكل تلك الأعراض أعراض حمل أخذت ټضــ . ـرب بقبـ . ــضتها على الحائط قائلة بدموع

يا مصيبتى يا مصيبتى أعمل إيه وأتصرف إزاى يا مصيبتى هقولهم إيه دول ما هيصدقوا وخصوصا البت الباردة دى منك لله حرام عليك اللى إنت بتعمله فيا دة منك لله…
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
ثم هتفت پذعر لا لا لا محدش هيعرف وأنا هحاول أهرب من هنا لازم اهرب دة ھيمــ . ــوتنى لو عرف …….
يا رب خليك معايا

والنبي أنا مليش غيرك. …
ثم جلست على السرير تواصل بكائها قاطعها دلوف أمينة التى ما إن رأتها إرتبكت للغاية. .
تقدمت أمينة منها وجلست جوارها قائلة
أخبارك ايه دلوقتى بقيتى أحسن
ردت بتوتر
اه اه أنا كويسة جدا شكرآ .
نظرت لها بشك قائلة
مش باين إنك كويسة وشك اصفر ودبلان كدة أجيبلك دكتور
سقط قلبها من بين يديها قائلة بسرعة
لا لا قصدي مفيش داعى يعنى.
سألتها بشك متأكدة
هتفت بنبرة حاولت أن تظهر طبيعية
ايوة هما بس شوية تعب هيروحوا لوحدهم.

طيب خليكى النهاردة في سريرك ما تتحركيش.
وافقت بضعف حاضر. …
جحظت عينى لمار ونزل عليها السؤال كالصاعقة
هو إنتي وقعتى من طولك ليه إمبارح بالليل
هتفت بتأتأة مش مش عارفة يمكن علشان اللي حصل لما. ……..
أصدرت شهقة دليل على إنخراطها في نوبة بكاء ……
ربتت أمينة على ظهرها قائلة
متزعليش هما كدة دايما متسرعين بيحكموا قبل ما يفهموا. …..
هتفت بمباراة
عادى يعنى هى جت عليهم. ..
هتفت بصدق أنا واثقة إنك لا يمكن تعملى حاجة غلط.
خفق قلبها پعنــ .

ــف شديد جراء كلماتها فماذا سيكون رد فعلها إن علمت إنها تحمل في أحشائها قطعة من ابنها حتى وإن كان ذلك بالرغم عنها
ردت بإمتنان شششكرا. …بس إنتي غريبة الصراحة يعنى أقصد في معاملتك ليا. …
هتفت بمرح جديد عليها مش مرات ابنى.
صدمت لمار للغاية فقالت نعم تقصدى إيه مممراته إزاى يعنى إنتي واعية للى بتقوليه يووووه أنا آسفة بس. …بس
ضحكت أمينة بقوة قائلة
ههههه فاهماكى عاوزة تقولى إيه أنا عاوزاكى متزعليش من مراد مهما يعمل معاكى هو طيب وحنين بس حكاية مۏت أبوه دى حولته لكدة لشخص قاسى ما بيرحمش.

بس الخۏف اللى شوفته في عينه إمبارح لما جه يقولى إنك اغمى عليكى خلاني أعيد حساباتى شكله كدة وقع ولا حد سمى عليه. ….
سألتها بغباء وعدم تصديق يعنى إيه حضرتك
أجابت بوضوح يعنى هو بدأ يتعلق بيكى دة إذا ما كانش إتعلق. ..
إحمرت للغاية جراء كلماتها تلك فقالت
حححضرتك إيه الكلام دة دة مابيكرهش حد قدى. .
شردت قليلا قبل أن تهتف
دى بقى سيبيها للأيام. ….هسيبك ترتاحى وهبعت حد يجيبلك الفطار.
تركتها أمينة وهى مازالت على صډمتها …..
فى شقة عمر كانت خديجة تعد وجبة الإفطار لعمر ليذهب بسرعة للعمل.

….
خرج عمر مرتديا ملابسه إستعدادا للذهاب إلى العمل فألقى تحية الصباح على والدته
صباح الفل يا ست الكل.
ردت إليه التحية بوجه بشوش قائلة بحنان
صباح الفل يا حبيبي إقعد إفطر على ما أنادي بنت خالك تفطر معانا.
هتف بغيظ وليه السيرة دي على الصبح
نظرت له بعتاب قائلة إحنا قولنا إيه
جز على أسنانه قائلا
حاضر يا ماما حاضر. …
يحضرلك الخير يا حبيبي. ..
دلفت خديجة إلى الغرفة الإضافية التى تمكث فيها سجود قائلة
يالا يا سجود علشان تفطرى معانا.
سجود بخجل أاااا بس بس.

…أنا مش جعانة. .
أخذت بيدها تحثها على الخروج قائلة
يا سلام قومى بس يلا وبطلى كسوف انتى في بيت عمتك مش حد غريب.
ذهبت معها بخجل شديد منهم فهى غير معتادة عليهم وخصوصا عمر. ..
فى الصالة أتت وألقت التحية بخفوت عليه فردها بإقتضاب .جلست سجود إلى جوار خديجة نظر لها عمر بكره وإحتقار شديدين. ..
وضعت أمامها الطعام تقربه اليها قائلة
يلا كلى يا سجود مش كل شوية هقولك اعملى إيه وما تعمليش إيه
سجود بخفوت حاضر. .

نظر عمر لها بغيظ وكره ثم وقف قائلا محدثا والدته
الحمد لله أنا شبعت يا ماما سلام دلوقتى علشان ما أتأخرش .
ماشي يا حبيبى في رعاية الله.
نظرت سجود لأثره قائلة
هو انا وجودى مضايقه لو متضايق همشى.
خديجة بتوتر أبدا يا حبيبتي أبدا دة بس هو متعود يمشى بدري. ..كلى كلى. ..
تابعت إفطارها وهى تفكر في نظراته لها والتى تدل على الكره الدفين. …
كانت ورد تسير بشرود وفجأة إصتدمت بحائط صلب تأوهت بخفوت وتراجعت ونظرت له وجدته سليم فقالت بإرتباك
إمم.

…أنا انا آسفة
رد ببرود عدينى عدينى بس مش فاضيلك.
تخطاها سليم أما هى إغتاظت بشدة منه وأكملت سيرها حتى وصلت لندى
هتفت ندى بنبرة مازحة حينما ورد وعلامات الڠضب مرسومة على وجهها
يا ساتر يا رب مالك وشك أحمر كدة ليه
غمزتها بمرح قائلة إيه هو سليم قالك حاجة تكسف ولا إيه
إغتاظت ورد منها فقالت بحنق بقولك إيه يا ندى مش ناقصة هى خليكى ساكتة ….البارد. البارد. ..ااااه عاوزة أضــ . ـربه أو. ..أو أعضه.

…
صړخت بفزع حينما أتاها صوت من خلفها قائلا
أدينى أهو قدامك يلا ورينى ازاى هتضــ . ـربينى أو هتعضينى زى ما بتقولى
تراجعت ورد پصدمة وذعر قائلة أااااااا. ..ممممم مش مش إنت قصدي سليم الصغير مش انت مش كدة يا ندى
ندى بضحك مكتوم اه اه طبعا. ….
نظرت له ببلاهة ثم هتفت
شوفت
رد بهدوء إممم ماشى هعديها بمزاجى بس حاسبى على كلامك لإن المرة الجاية مش هعديها. ….
غادر سليم أما ورد

جلست بإهمال على المقعد فضحكت ندى بشدة قائلة
هههههه منظرك يفطس يا ورد مش قادرة. …..
صړخت فى وجهها قائلة
ندى إسكتى لحسن أضــ . ـربك إنتي. .
وقفت ندى وحملت الصغير قائلة
لا وعلى إيه انا أخد ابنى المسـ . ــكين دة ونطلع فوق أحسن. …
تركتها ندى أما هى أخذت تغلى من الڠضب
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
فنظرت حولها تجد شيئا تنفس بها ڠضبها
فوجدت كوبا به ماء فمسكته وألقته بكل قوتها فتناثر الزجاج على الأرض.

…
ثم وضعت رأسها بين يديها وأخذت تبكى
رفعت رأسها حينما سمعت صوتا ساخرا يقول
تؤ تؤ تؤ. ..كدة بردو تعملى كدة. ….
تقدمت ميس منها وجلست إلى جوارها قائلة مضايقه علشان سليم مش معبرك يا حرام راحت عليكى. …
سألتها ورد پصدمة إنتي إنتي بتقولى إيه
هتفت بخـ . بث أقصد إنك هتمــ . ــوتى عليه وبتحبيه بس هو مش معبرك مش عيب عليكى تحبى راجل متجوز وياترى بتخططى إزاى تاخديه منى.
هتفت بدموع وصدمة
لا لا لا أبدا انا. …أنا مش عاوزة أخده منك ولا عاوزة حاجة. ..

صاحت في وجهها قائلة
كدابة أنا سمعتك إمبارح في التليفون وانتى بتقولى كدة تخيلى بقى لو الكل عرف
إنك بتلوفى على جوزى شوفى منظرك هيبقى إيه يا تربية الحوارى يعنى مش جديدة عليكى.
أصابها الذعر فهتفت بسرعة
لا لا مش تقولى لحد
ميس بخـ . بث يبقى خلاص تبعدى عننا أنا وسليم
هتفت بصوت خاڤت حاضر. …..
نظرت ميس للكوب المحطم ثم هتفت بأسف
أوبس شوفى وسـ . ختى المكان إزاى بالإزاز اللى كسرتيه يا ريت تنضفى دة. ..

جلست ورد أرضا تلملم الزجاج بعيون ممتلئة بالدموع شهقت پألم حينما إنغرزت إحدى الزجاجات في يدها ولكنها لم تبالى مقارنة بالشرخ الذى موجود في قلبها
وقفت ميس تتابع ذلك ببرود وتشفى وتبتسم إبتسامة نصر فيبدو إنها ستتسلى كثيرا. ….
في مقر الشرطة وفى مكتب مراد الذى يجلس متصفحا الأوراق التى أمامه قائلا
جاتلنا أخبار النهاردة عن تسليم شحنة مخډرات و أسلحة فى مينا بورسعيد لازم نمشى دلوقتى علشان نوصل ونظبط مع القيادات اللى هناك. ..
مش عارف ليه حاسس إن الكلـ. .ب دة معاهم هو وابنه.
هتف عمر بأمل يارب علشان نخلص منه ومن اللى زيه.

لاحظ مراد ضيقه فسأله قائلا مالك النهاردة مبوز ومش في المود. .
هتف بمرحه المعتاد ولكنه مغلف بالضيق المود بقى دود أووووف. .
هتف مراد بإستنكار لا الحكاية شكلها كبيرة.
رد بضيق إمبارح بالليل جاتلنا بنت خالى الواطى. ……….
ثم قص عليه كل شئ فقال مراد بس كدة دة اللى مضايقك
هتف پصدمة ودى حاجة متضايقش بردو دة أنا الود ودى أخنقها وارقدها جنب أبوها لا واللى يغيظك أمى بتعاملها معاملة ملوكى ولا كأنها بنتها. …
خلاص إرضى بالأمر الواقع طالما هى مسامحة خلاص.

هتف بتوعد بس أنا لا مش مسامح وحق امى هعرف أجيبه كويس. …إن ما طلعته على عنيها مبقاش أنا. ..
طيب يلا علشان منتأخرش على المهمة. .
ماشي يا سيدي يلا. …..
في شقة ممدوح يجلس إلى جوار زوجته
هتفت منيرة پغضــ . ــب وحسرة
قعدت تقول مشروع ومش عارفة إيه والواد ضحك عليك وأخد الفلوس.
ضغط على رأسه يدلكها قائلا
بقولك إيه سيبينى في حالى دلوقتى مش ناقصة هى.
إعترضت قائلة
لا يا حبيبي الفلوس دى بتاعتنا أحنا الإثنين ومرة تانية لما تيجى تتصرف يبقى تاخد رأيي.

هتف بإبتسامة لا توحي بالخير قائلا
يا ستى متقلقيش الحنفية اللى بنجيب منها الفلوس موجودة.
سألته بترقب تقصد بنت أختك ثم قالت پحقد شديد
اه بنت ال
زمانها متنعمة ومتنغنغة في الفلوس وسايبانا هنا بنغسل ونكنس ونمسح. ….إيه رأيك نروحلها زيارة كلنا أهو بردو علشان مايقولوش ما صدقنا رمناها وبردو نقرص على ودنها ونشوف عاوزين إيه ونخليها تعمله.
وافقها الرأى قائلا عندك حق خلاص إحنا نروحلها على النهاردة بالليل.
هتفت بفرح كويس اوى وأنا هروح أقول لسميحة دى هتفرح أوى وما هتصدق. ..

نهض من مجلسه قائلا تمام روحى بلغيها وأنا هنزل على القهوة شوية. …
دلفت منيرة إلى غرفة سميحة قائلة
بت يا سميحة إجهزى النهاردة معانا مشوار بالليل. …
سميحة بمبالاة على فين العزم إن شاء الله
هتفت بمبالاة عند ورد.
هتفت سميحة پصدمة وفرح صحيح يا أما هنروح لورد الله حلو اوى دى وحشتني أوى …
منيرة بغيظ إبسطى يا أختى أدينا رايحين لها. هسيبك تذاكرى لبليل.
فى حى الإسكندرية وفى مكتب المعلم خميس يجلس أمامه ناصر منكس الرأس. .

ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
هتف خميس بعدم رضا قائلا
شوف بقى يا ناصر اللى أوله شرط آخره نور . ومن قدم سبت لقى الأحد. أنا دفعت كل الديون اللى عليك فى مقابل إنى تجوزنى أختك بس لا مؤاخذة هربت وطفشت ومحدش عارف هى فين ولا هربت مع مين.
جز على أسنانه پغضــ . ــب قائلا كلام إيه دة يا معلم متنساش إنها أختى بردو مش هسمحلك تغلط فيها.
نظر له بسخرية قائلا بټهديد طيب شوف بقى يا عم الحمش هما

كلمتين ورد غطاهم لو متجوزتش اختك في ظرف إسبوعين هودى الوصولات بتاعتك للنيابة وعليا وعلى أعدائى
هتف پصدمة هى بقت كدة يا معلم مكنش العشم.
أجابه ساخرا أومال إنت فاكر إنى بعمل كدة علشان سواد عيونك.
نهض ناصر پغضــ . ــب قائلا
ماشي يا معلم يبقالنا كلام تانى.
خرج من مكتب المعلم خميس وهو لا يرى أمامه من الڠضب فشغله الشاغل الآن كيف سيجدها وأين فكر قليلا ثم واتته فكرة فذهب لينفذها لعلها تأتى بها. ….

وصل إلى منزل أسماء جارتهم التى تكون صديقة شقيقته وتكن له الحب أما هو لا يعترف بتلك الأشياء ولكنه سرعان ما إبتسم بمكر فسوف يستفيد من حبها له طرق الباب
وإنتظر لثوان قليلة حتى فتح الباب. ….
إرتبكت هى فور رؤيته وصدمت من وجوده فقالت بنبرة مهتزة
أاااا. .ناصر خير فى حاجة
إصطنع الهدوء ونظر في عينيها مباشرة مما جعلها ترتبك فإبتسم بخـ . بث لنجاح مخططه فهو يؤثر عليها وبشدة.

.تنحنح مردفا
خير يا أسماء أنا كنت جاى أسألك على سجود متعرفيش راحت فين
توترت فأخذت توزع نظراتها بين الأرض والباب متجنبة النظر في عينيه قائلة
أنا أنا ما اعرفش عنها حاجة.
هتف بحزن مصطنع كدة بردو يا أسماء وأنا متعشم فيكى. مټخافيش أنا مش هأزيها.
ثم أكمل بخـ . بث أصل أنا فوقت كلامها فوقنى ولازم أكون أخ وسند ليها أنا خلاص صرفت نظر عن جوازها من المعلم خميس. بس يا عالم هى فين دلوقتى يا ترى هى فين.
نفسى أحــ .

ــضنها واقولها آسف بس هي فين فين قلبى وجعنى عليها
إبتسم بخفاء حينما رأى ملامح وجهها العابثة الحزينة لحزنه فسألها بترجى
قوليلى هى فين أرجوكى يا أسماء.
هى هى قلتلى ما اقلش لحد.
مال بجزعه عليها فتراجعت پصدمة فقال هو انا برضو حد أنا أخوها صدقينى أنا إتغيرت.
إرتجفت أوصالها من قربه المهلك هذا فقالت
طيب طيب إستنى هجيبلك العنوان هى كلمتنى النهاردة من شوية.
غمز بعينه قائلا بمرح وخـ . بث ماشى يا قمر روحى هاتيه وأنا هستنى.

أما هى أحمرت وجنتيها وركضت بسرعة إلى الداخل تهرب من نظراته الغير معتادة عليها تلك.
أما هو هتف بسخرية هه غبية وهبلة سهلت المهمة عليا. .
غابت لدقائق ثم عادت له بورقة مدتها له قائلة إتفضل العنوان أهو.
إلتقط الورقة وإبتسم قائلا من إيد ما نعدمها يا قمر.
وردت وجنتيها ونظرت ولم تجب. إبتسم الآخر قائلا بتحذير خفى
بس بقولك إيه متقوليلهاش حاجة عاوز أعملها مفاجأة.
هزت رأسها بإيجاب قائلة حاضر.
تركها ورحل وعلى وجهه إبتسامة ماكرة
أما دلفت إلى الداخل بإبتسامة هائمة به عشقا.

ليلا في فيلا حامد الداغر دلف ممدوح و زوجته وإبنته رحبت بهم صفاء بود أهلا وسهلا بيكم نورتو ثواني هدى ورد خبر بإنكم هنا دى هتفرح أوى.
تركتهم وصعدت للأعلى أما منيرة فهتفت پحقد وهى تضغط على شفتيها بغيظ
بقى الزفتة دى عايشة في الهلومة دى كلها.
آه يا نــ . ــارى اه. …
زفرت سميحة بضيق قائلة يا أما قولى ما شاء الله. ..

قوست شفتيها بعدم رضا ولم ترد عليها أما ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر وبداخله يغلى كالبركان كيف يتركها هكذا دون أن يحصل عليها فعزم في قرارة نفسه أن يجد خطة أخرى تجعله يتمكن منها. ..
بالأعلى كانت ورد في غرفتها مع ندى والصغير يتسامرن سويا
كانت ورد تحمل سليم الذى على حين غرة شدها بقوة من شعرها فصړخت صړخة مكتومة قائلة بعبوس
اه تعالى يا ندى خدى إبنك .
تناولته منها ضاحكة قائلة
هاتيه هههه شكله عاجبه شعرك الحلو دة .

ذمت شفتيها قائلة
لا دة غيران من شعرى علشان كدة شدنى منه
ضحكت ندى عاليا على كلامها الطفولى ذلك صمتوا حينما طرقت صفاء الباب ودلفت قائلة بإبتسامة
ورد حبيبتى قرايبك جو تحت عاوزين يشوفوكى.
توقفت عن الضحك قائلة بغرابة قرايبى ! قرايبى مين
خالك ومراته وبنته.
مسكت بيد ندى تمتد منها العون فعندما سمعت خبر وجود خالها بالأسفل دب الخۏف بقلبها فوقفت قائلة
طيب ماشى هنزل أهو.
أحست ندى بخۏفها وأن هناك شيئا تخفيه.

أحكمت حجابها على رأسها ثم نزلت بخطوات مرتعشة ولكنها إبتسمت حينما علمت أن سميحة بالأسفل وبمجرد أن إنتهت درجات السلم ورأتها ركضتا الفتيات نحو بعضهن وعانقن بعضهن بشدة. …
هتفت سميحة وهى تتشبث بها أكتر
وحشتيني أوى يا ورد. .
ضحكت من قلبها فقد إفتقدت الإبتسام منذ أن أتت إلى ذلك القصر الذى يتسم بالكآبة حمدت الله كثيرا إنه يوجد ندى وزوجة عمها. …
وانتى وحشتيني أكتر إزيك وإزى المذاكرة.
كله تمام وتحت السيطرة.
يارب دايما. …ثم تقدمت بخطوات حذرة تجاه خالها وزوجته قائلة
إزيك يا مرات خالى إزيك يا خالى.

مصمصت منيرة بعدم رضا قائلة
أهلا يا أختى
مد يده ليصافحها فتفاجئت من حركاته تلك ولكنها مدت يدها كى لا يشكوا بالأمر. وعندما وضعت يدها في يده التى إبتلعتها فقام
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
بالضغط عليها بطريقة أثارت الإشمئزاز بداخلها منه وأخذ

يتفحصها بدنائة كعادته فسحبتها بصعوبة منه ثم جلست بجانب سميحة تتوارى من نظراته الوقحة تلك..
نظر لها خالها پغضــ . ــب وعدم رضا قائلا
جرى إيه يا روح أمك قاعدة فى العز هنا لوحدك من غير ما تفتكرينا بحاجة هو دة اللى إتفقنا عليه يا أختى.
نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد أحد فقالت بقلق خالى براحة لحد يسمعك.
مايهمنيش إحنا لقيناكى إتأخرتى في تنفيذك قلنا ناجى نحذرك ونديكى إنذار. ..
ترقرق الدمع في عينيها قائلة بس يا خالى ماينفعش.
هتف پغضــ .

ــب مكتوم قائلا لا لا شكل القعدة هنا نسيتك اللى هيحصل فيكى يا حلوة.
ثم تابع بټهديد شوفى يا حلوة كدة لو منفذتيش اللى قلنا عليه. ….
ثم صمت ونظر لها بنظرات موحية عرفتها على الفور فأكمل قائلا
إنتى عارفة هيحصل إيه وهعرف أجيبك لو قاعدة في بطن الحوت.
هتفت پخوف منه أاا ححاضر يا خالى بس إفرض هما مرضـ,ـيوش أعمل إيه
ساعتها تقوليلهم هشتكيكم في المحاكم ومش هسـ,ـيب حقى.
أغمضت عينيها پألم قائلة حاضر يا خالى حاضر.
كدة تبقى بنت أختى بصحيح.
دلف حامد وأبنائه اللذين ما إن رأوه إستشاطوا ڠضـ,ـبا. …..

هتف سليم پغضــ . ــب إنت إيه اللى جابك هنا يا راجل إنت.
نهره حامد قائلا سليم إسكت. ….ثم وجه حديثه بضيق لممدوح قائلا أهلا وسهلا بيكوا.
إزيك يا حامد بيه يارب تكون بخير. ما تأخذناش جينا نشوف ورد أصل سميحة وامها وحشينها أوى.
زفر بضيق قائلا خلاص إنت هتحكى تاريخ حياتك هسيبكم براحتكم يلا يا ولاد .
نظر سليم لورد بغيظ ثم جز على أسنانه ود لو يصفعها هى وخالها ولكنه تمالك نفسه بصعوبة ثم رحل خلف والده وأخيه.
همست سميحة في أذن ورد قائلة
يا لهوى دة دة عامل زى هولاكو لما زعق.

هتفت بنفس الهمس إسكتى انا مش عارفة أتلايم على نفسى ركبى سابت.
قهقهت سميحة عاليا مما إسترعى إنتباه والديها فعندما شعرت إنها موضع مراقبة صمتت وحمحمت بخجل.
هتفت والدتها بضيق قائلة ما ضحكينا معاكى يا ست سميحة بدل قعدتنا دى. ناس معـ,ـندهاش ذوق سايبـ,ـينا لوحدنا دة حتى ماضيفوناش بحاجة شكلهم بخلة.
وما إن إنتهت من كلامها حتى دلفت الخادمة وهى تحمل صينية محملة بالعصائر والكيك ووضعتها أمامهم ثم رحلت. ..
قوست شفتيها بسخرية قائلة وهى تتناول كوب العصير ترتشف منه فيهم الخير والله وجايـ,ـين على نفسهم ومكلفين.
يا أما إشربى العصير وكفياة كلام ملوش لازمة.

ردت بإمتعاض حاضر يا أختى حاضر.
في تلك الأثناء نزلت صفاء ورحبت بهم مرة أخرى ثم جلست معهم. …
هتفت منيرة بود مصطنع قائلة مكنش له لزوم التعب دة عصير ومش عارفة إيه.
لا تعب ولا حاجة إحنا أهل بردو.
هتفت ورد بهدوء ممكن أخد سميحة معايا فى الاوضة فوق.

هتفت صفاء بحنان اه طبعا يا حبيبتى روحى ومتقلقيش هقعد هنا معاهم
صعدت ورد برفقة سميحة إلى الاعلى يتسامران وظلت صفاء مع خالها وزوجته وبعد مرور الوقت غادروا إلى المنزل ………
فى الموانئ ليلا يوجد سفينة كبيرة محملة بالأسلحة والمخډرات ومجموعة من الرجال تحملها من السفينة إلى السيارات بسرعة
تقدم هادى من عابدين وسأله أخبار الشغل إيه يا عابدين. …
أردف بثقة إطمن يا باشا كله تمام خلاص الرجالة قربوا ينقلوها كلها
ربت على كتفه قائلا
هايل هايل يا رجالة . هروح أدى نظرة للرجالة.
تمام يا باشا.

……
على الجانب الآخر كانت الشرطة تراقب الوضع بدقة هتف عمر قائلا
إيه هنهجم دلوقتى ولا
رد مراد وهو يمسك بالمنظار يراقب هؤلاء العناصر عن قرب بلغ الأفراد يستعدوا.
وضع عمر جهاز اللاسلكى قبالة فمه وأبلغ باقى الضباط والعساكر بالإستعداد والتحرك عند سماع إشارة أخرى منهم. ….
بعد لحظات تقدم الضباط والعساكر من العناصر الإجرامية ومن ثم إنطلق وابل من الړصاص من قبل الطرفين وتم الإيقاع ببعض المجرمين مع سقوط القټلى هنا وهناك مع هروب من إستطاع الهروب.
عندما وجد محسن الوضع متأذم ولا سبيل للهروب سوى البحر قفز فيه مسرعا في محاولة منه للهروب.

…..
إستمرت المعركة قرابة الساعتين بالنصر لصالح الشرطة وقبـ . ــضوا على المجرمين وصادروا الأسلحة والمخډرات للمعاينة.
بعد لحظات وصلت عربة الشرطة أمام مديرية الأمن ونزل مراد والبقية.
بعد لحظات بالداخل كان مراد يتصبب عرقا من جراء برحه لعابدين الضړب الشديد حيث لم تظهر معالم وجهه.
مسكه من تلابيب قميصه قائلا پغضــ . ــب
والله ووقعت يا عابدين أخيرا دة أنا هشرب من دمك فين إبنك الخسيس فينه
ثم إنهال عليه بالضړب پعنــ . ــف مرة أخرى ثم وضع يديه حول عنقه لينهي حياته فقد أعماه الڠضب أما الأخير فكان يلفظ أنفاسه الأخيرة.

دلف عمر وصدم عندما وجد مراد على وشك أن ېقــ . ـــتله فركض نحوه وأبعده بقوة صائحا بقوة انت إتجننت عاوز تضيع نفسك ومستقبلك ! إهدى كدة وإعقل ….
هتف بمرارة سيبنى يا عمر سيبنى أقــ . ـــتله وأخد حق أبويا منه.
وقف قبالته يمنعه من الوصول إليه قائلا بإشفاق
حقك هتاخده بالقانون إهدى بس إنت كدة وإستغفر ربنا.
زفر مراد ومسح بيده على وجهه قائلا —

خده من قدامى يا عمر علشان لو فضل أكتر من كدة هقــ . ـــتله.
ساعد عمر عابدين فى النهوض ثم أخذه وسلمه للعسكرى الذي ذهب إلى الحجز. ….
ثم عاد مرة أخرى أرى مراد وهو يهتف بمرح بعد أن قفز على الاريكة وتمدد عليها
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
اه يا أنى يا أما عضمى إتكسر كله. …آه بالحق إلحق إتصل على الجماعة في البيت طمنهم على ما إتصل بأمى أطمنها أنا كمان.
فى شقة عمر بالزمالك تجلس خديجة بقلق شديد وإلى جوارها سجود.

هتفت في محاولة لطمئنتها خلاص يا عمتو إن شاء الله خير وهيجى دلوقتى.
يارب جبهولى بالسلامة.
وما أن إنتهت من جملتها إهتز الهاتف على الطاولة فسريعا إلتقطته ونظرت للمتصل فإبتسمت وفتحت المكالمة ووضعتها على أذنها قائلة بلهفة
أيوا يا حبيبى إنت كويس.
متقلقيش يا حبيبتي أنا فى مهمة وخلصتها وراجع بكرة إن شاء الله.
إن شاء الله يا حبيبي خلى بالك من نفسك.
هتف بمرحه المعتاد حاضر هخلى بالى من نفسى وهغسل سنانى وهنام بدري.
ههههههه ياواد بطل. .
ماشي يا أمى يلا سلام دلوقتى.

سلام
نظرت إلى سجود قائلة بإرتياح الحمد لله كويس.
.الحمد لله ربنا طمنك عليه.
هتفت بشرود ودون وعى
دة الحاجة الوحيدة اللى الكويسة في حياتى بعد ما أبوه وأخته اللى مكملتش إسبوعين في اللفة ماتوا وأهلى وأخويا. ……..
بترت كلامها حينما رأت الدمع يلمع في عينى سجود فقالت ببعض الندم
أنا. ….أنا. ….أنا آسفة مقصدش. ..
قاطعتها قائلة متتأسفيش إنتى مش غلطانة بس سامحى بابا والنبي يا عمتو علشان يرتاح. ربنا أخد حقك منهم ومنى أهو. ….

نظرت لها بعدم فهم فأكملت أخويا ناصر عاوز يجوزنى لواحد قد أبويا علشان الفلوس مستعد يبيعنى وأنا والله لو أعرف مكان آمن غير هنا لكنت روحت. ..
إمتعض وجهها بضيق قائلة بردو دة كلام تقوليه يا سجود مټخافيش بيت عمتك مفتوح ليكى يا حبيبتى وإن شاء الله محدش هيمسك بسوء لا ناصر ولا غيره.
ألقت بنفسها بين زراعيها قائلة ربنا يخليكى يا عمتو.
ربتت على ظهرها قائلة ويخليكى ليا يا روح عمتو.
ثم هتفت بمرح إنتى هتقلبيها نكد ولا إيه وانتى شكلك نكدية وأنا مبحبش البنات النكدية قومى إفتحيلنا التلفزيون نتفرج شوية.

إبتسمت من بين دموعها قائلة حاضر يا عمتو.
.نهضت واتجهت ناحية المطبخ قائلة وانا هروح أجيب الفشار من جوة. ….
فى البحر وعلى أحد مراكب الصيد تحدث محسن بغل قائلا
ولاد ال ما بتخفاش عليهم خافية والظابط الزفت دة اه لو ألحقه أنا قولت لأبويا نقــ . ـــتله مسمعش كلامى.
هتف هادى أهم حاجة فى الحكاية محدش يعرف مين البيج بوس والباقى يتعوض.
يتعوض إزاى وابويا بس ماشى ابن المنشاوى جه لقضاه. .هنعمل إيه دلوقتى
هنبلغ الجماعة يبلغوا البيج بوس بفشل العملية وهنتاوى في أى حتة لحد ما الأمور تهدى.

فى مكتب حامد الداغر بالفيلا كان يراجع
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
الصفقات مع سليم إنتبهوا حينما سمعوا طرقات خاڤتة على الباب فهتف حامد بالدخول قائلا إدخل.
دلفت ورد بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا تفرك يديها بشدة من الخجل والتوتر.
هتف حامد برفق مستغربا ايوة يا بنتى خير فى حاجة
لم تجب وإنما إذداد توترها وخجلها شهقت پخوف حينما سمعت صوت سليم الغاضب قائلا
إيه هنستنى حضرتك كتير ورانا مصالح مش فاضيين للعب العيال دة.
هتفت بتلعثم أاااا ببب. ….أاااا. …..
إتفضل حضرتك أهة فصلت مياة ونور ….

هتف حامد بهدوء مشجعا إياها لتتحدث
أيوا يا بنتى إتكلمى مټخافيش.
أغمضت عينيها وهتفت بسرعة
أنا أنا عاوزة حقى في الورث …..
ألجمتهم الصدمة بعدما سمعوا إنها تريد حقها في الورث. عن أى ورث تتحدث تلك البلهاء.
فاق سليم من الصدمة وتحولت نظراته إلى الڠضب العارم وسرعان ما إتجه نحوها وقام بالضغط على زراعها بقسۏة ألمتها صاح عاليا قولتى إيه سمعينى تانى كدة
وعندما لم يجد منها رد هزها پعنــ . ــف قائلا
إيه ساكتة ليه ما تتكلمى ولا خرستى دلوقتى
نظرت إلى عمها وقالت بدموع ورجاء
إلحقنى يا عمى خليه يسيبنى.

..
مش لما نشوف طلبات الهانم الأول.
ها وايه تانى يا برنسيسة
هتفت بضعف لو سمحت سيب إيدى.
ضغط عليها بقوة أكبر قائلا پغضــ . ــب دة انا هطلع عينك. ودلوقتى عاوز أعرف ورث إيه دة. اه بانى وإظهرى على حقيقتك يا طماعة يا بتاعة الفلوس.
تركها پعنــ . ــف فترنحت وكادت أن تسقط لولا إنها إستندت على الكرسى خلفها وجه كلامه لأبيه قائلا
قولتلك يا بابا قولتلك دى طماعة من الأول هى وخالها مصدقتنيش.
خلاص يا سليم إسكت خلينا نفهم بهدوء.

ثم وجه حديثه برفق لها قائلا
تعالى إقعدى يا ورد مټخافيش.
تقدمت ببطئ وجلست على الكرسى وطأطأت رأسها لأسفل. حدثها حامد برفق
انتى قلتى من شوية إنك عاوزة حقك في الورث ممكن أعرف عاوزاه ليه
تلعثمت فى الإجابة ولكنها حينما تذكرت ټهديد خالها فهتفت قائلة
أنا يعنى. …أنا. …عاوزاه وخلاص. ….
ضيق عينيه بتفكير ثم قال —

هو خالك قلك حاجة
شحب وجهها وتجمدت أطرافها وتثاقل لسانها فأخرجت الكلمات منها بصعوبة قائلة
أااا لا لا خالى مممقاليش حاجة زى كدة أنا أنا اللى بقول. …
هتف بهدوء خلاص يا بنتى روحى إنتي دلوقتي نامى ونكمل كلامنا بكرة إن شاء الله.
وقفت قائلة بإحترام حاضر يا عمى. تصبحوا على خير. …..
إنتظر خروجها ثم صاح پغضــ . ــب وغيظ مكتوم قائلا
إنت هتعوم على عومها يا والدى ولا إيه
نهره پغضــ . ــب قائلا ولد إحترم نفسك إيه أعوم دى كمان.

طيب انا آسف يا والدى ممكن تفهمنى
وضع الملفات على المكتب ثم وقف وجلس قبالة سليم قائلا
لان دة مش كلامها.
نظر له بعدم فهم فأكمل حامد قائلا
واضح خالها دة قالها حاجة وانا متأكد من كدة زى ما هو واضح إنها ساذجة ومتعرفش حاجة.
هتف بسخرية وانت ايه اللي مخليك متأكد مش يمكن بتمثل ومشتركة مع خالها ودة اللى أنا شايفه.
مش هنخصر حاجة خلينا وراها لحد ما نشوف أخرها.
صاح پصدمة يعنى إيه إنت ناوي تديها ورث فعلا وليها عين وبتقول ورث الثروة دى أحنا اللى عملناها …..

متقلقش كل حاجة هتمشى زى ما إحنا عاوزين .واه مسألة طلاقك منها حاليا تنساها خالص لما نعرف هنوصل لإيه.
.جز على أسنانه پغضــ . ــب قائلا بتوعد
ماشى يا بابا اللى تشوفه تصبح على خير.
خرج سليم وصفق الباب خلفه بقوة وعاد حامد وجلس يكمل أعماله.
في فيلا فريد المنشاوي على طاولة الطعام
أردفت تسنيم أثناء إطعامها للصغيرة
مراد إتصل بيكى يا ماما مقلكيش وصل فين
إطمنى يا حبيبتي شوية وهيوصل لمديرية القاهرة بس مش هنشوفه إلا غير بالليل.
طيب الحمد لله إنه خلص المهمة دى على خير.

كانت تتوارى خلف الجدار حينما كانت تمر صدفة توقفت حينما سمعتهم يتحدثون عنه وتلقائيا وضعت يدها على بطنها وكأنها تخبر بذلك الذى يسكن أحشائها أن والده بخير.
إلتفت وعادت إلى أدراجها.
هتفت زينة بغيظ وكره والحلوة اللى متلقحة جوة دى هتطول قعدتها كتير هنا
أنا مش عارفة إزاى مش عارفين يتمسكوا لحد دلوقتي أومال ظباط إزاى دول
بنت إلزمى حدودك عيب عليكى يا محترمة.
نفخت أوداجها قائلة يا بابى أنا مش عايزة البنت دى تقعد معانا هنا في الفيلا.
هتفت أمينة بثبات والله مراد بس هو ليه حق التصرف في الموضوع دة لإنها مراته. .

نظرت لها بغيظ قائلة هى بقت كدة ماشى يا مرات عمى. …ماشى ..
.قالت ذلك ثم نهضت پغضــ . ــب وصعدت للأعلى.
كان في مكتبه ينجز بعضا من أعماله حينما أتاه إتصالا تليفونيا .
وضع الهاتف وصدم حينما وصله صوت الآخر قائلا ياباشا البضاعة إتحفظت والرجالة إتقبـ . ــض عليهم.
نهض پعنــ . ــف قائلا أغبية أغبية إزاى إزاى
ثم ألقى الهاتف على الحائط متهشما إلى قطع أظلــ . ــمت عينيه وخرج من الغرفة .
فى تلك الغرفة القابع فيها ذلك الرجل المكبل دلف الزعيم پغضــ .

ــب ووقف أمامه مباشرة قائلا
بردو مش عاوز تقول فين الملفات
هتف الرجل بعصبية بعينك. مش هقول ولو هتمــ . ــوتنى دلوقتى.
لا إطمن من ناحية ھتمــ . ــوت فإنت ھتمــ . ــوت.
بس لما اصفى حسابى مع الظباط دول. أنا إمبارح خسړت صفقة بملايين ومش ههدى إلا لما أنتقم.
يا جبروتك يا أخى هتقــ . ـــتل قريبك ربنا يشفيك.
انا أقــ . ـــتل أى حد يضر بمصلحتى.
قال ذلك ثم رحل من الغرفة پغضــ . ــب شديد.
فى وقت الظهيرة عاد إلى منزله بعد عدة ساعات قضاها في قسم الشرطة.

فتح الباب ودلف إلى الشقة واغلقه بهدوء فوجد والدته تركض نحوه فعانقته بحنان قائلة
حمدا لله على سلامتك يا حبيبي.
ربت على ظهرها بحنان وهتف بهدوء أنا كويس يا امى متقلقيش.
إبتعدت عنه ناظرة له بحنان قائلة الحمد لله إنك رجعتلى كويس. يلا يا حبيبي روح غير هدومك علشان تتغدى عملنالك الأكل اللى بتحبه.
ضحك عمر عاليا دون أن ينتبه إلى نون الجمع التى نطقتها والدته قائلا لا اللى انا حابه دلوقتى السرير وصلينى يا ديجة ليه ومتسأليش عليا تانى بس هشرب الأول.

قال ذلك ثم دلف إلى المطبخ فوجد سجود تقف امام تتابع طهى الطعام إبتسم بمكر حينما أتته فكرة فحمحم بخشونة فأصدرت شهقة فألتفت فوجدته أمامها.
أخذ يناظرها بغل وسـ . خرية أما هى إستجمعت شجاعتها ونظرت له قائلة حمدا لله على سلامتك.
ردد كلماتها بسخرية قائلا حمدا لله على سلامتى! ماشى الله يسلمك.
ثم هتف وهو ينظر إلى تعابير وجهها قاصدا إھانتها قائلا شايفك واخدة راحتك خالص ولا كإنك وارثة الصراحة.
إبتلعت كلماتها وأستجمعت قوتها قائلة أيوة بيتى مش بيت عمتى.
تطلع إليها بدهشة قائلا والله ماكنتش أعرف الصراحة إنه بيت عمتك. انتى هبلة يا بت.

هتفت بحدة بت أما تبتك ما تشتمش.
طالعها پغضــ . ــب قائلا الكلام دة ليا أنا.
هتفت بملل أيوة ليك مش إنت اللى قلت عليا هبلة
تقدم نحوها في خطوات دبت الخۏف بقلبها ولكنها أظهرت عكس ذلك. تراجعت للخلف كلما تقدم منها حتى إصتدمت بالحائط فقالت بشجاعة مزيفة
إنت. …إنت هتعمل إيه ما خلاص الحيطة ورايا هروح فين تانى
إقترب منها بشدة —

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى