Uncategorized

غلطة مدفوعة الثمن القسم ال2 بقلم ميمي عوالي

الفصل التاسع عشر
حسام وليلى رجعوا من اسكندرية والسعادة مالية وشهم والكل فهم من غير كلام انهم تمموا جوازهم وبقم بالفعل مع بعض ، الكل كان فى منتهى السعادة وبيدعولهم من قلبهم براحة البال ، الا طبعا نوال اللى كانت كل ماتشوفهم مع بعض او ضحكوا او حسام وشوش ليلى بكلمة ..كانت النــ .

ــار تقيد فيها ، لكن كانت مستمرة فى تمثيل دورها انها اتغيرت وكانت دايما تحاول تهزر مع ليلى وخصوصا قدام حسام ومحمود ، لحد مامر على رجوعهم من اسكندرية حوالى تلات شهور
فى يوم … كان عيد ميلاد ليلى ، وحسام صمم يحتفل بيه ، وخصوصا انها ماحتفلتش بيه من يوم حا*دثة محمد وحسن ، فاتفق مع سهام انها تجهز الحلويات وهو هيجيب التورتة جاهزة عشان عاوز يعمللها حاجة اسبشيال
فسهام قالتله :

خليك فاكرهاتها شيكولاتة وكريمة ، الشيكولاتة عشان ليلى والكريمة عشان احمد …وابعد عن اى حاجة فيها فراولة عشان ليلى والحساسية اللى عندها اوعى تنسى
حسام : ودى حاجة تتنسى برضة يامراة عمى ، انا عمرى ماهنسى لما كانت فى اعدادى ونقلناها بالاسعاف وهى مش قادرة تاخد نفسها بسبب الحساسية
سهام : بالله عليك ماتفكرنى ، يومها سهتنى وشربت عصير فراولة وعصير مانجة ، وعشان كده جالها الاختناق شديد اوى عن كل مرة كانت تجيلها فيها
حسام :

ربنا مايعيدها ابدا يارب ، المهم انا هسيب ليلى مع بابا وهعمل انى رايح زيارة لاى فرع تانى وهروح اجيبلك التورتة والجاتوة وارجعلهم تانى ، وانتى بقى شوفى هتخبى الحاجات دى فين
هداية : ابقى فضى الثلاجة من دلوقتى عشان تعرفى تعينيهم ياسهام
نوال : طب ماتجيبوهم عندى على الاقل احمد مايلعبش فى حاجة
سهام : ماشى فكرة برضة
محمود : طب ماتندهوا عليها بقى ، هى بتعمل ايه كل ده
حسام :

احمد صمم انها تطلع معاه عشان عاوز لعبة من الاوضة بتاعته
دقايق وليلى نزلت ويا احمد اللى صمم يطلع يجيب الميكانو بتاعه
حسام : طب ليه ياحبيبى نزلته هنا ممكن الحاجات بتاعته تضيع
احمد قرب من حسام وقال له فى ودنه : هعمل هدية ماما عشان عيد ميلادها
حسام باس احمد من راسه وقال له : برافو عليك ، بس حافظ عليه اوعى حاجة منه تضيع ، ياللا ياليلي عشان اتأخرنا النهاردة
ليلى سحبت شنطتها وباست جدتها وقالتله : ياللا بينا
……………………

حسام كان موصى على التورتة والجاتوة فى اشهر محلات الحلويات ، وراح استلمهم ووداهم على البيت ، ونوال كانت برة بحجة انها هتشترى هدية لليلى ، ولما رجعت اخدت التورتة والجاتوة عشان تعينهم عندها فى شقتها
ولما رجع حسام وليلى ومحمود من المحلات ، قعدوا اتغدوا عادى جدا
ليلى : الله ، انتو عاملين ايه حاجة حلوة ، انا شامة ريحة بسبوسة
سهام : ااه ، جدتك نفسها فى البسبوسة ، فعملتهالها
ليلى : طب ماتدينى حتة ، ريحتها حلوة اوى
سهام : على ماتطلعوا تريحوا شوية وتنزلوا تكون بردت عشان اعرف اقطعها
ليلى :

ماشى ، ياللا يا احمد هتطلع معايا
احمد : لا انا عندى شغل هنا
ليلى بضحك : شغل ايه ده بقى ان شاء الله
احمد : لما اخلصه هتعرفى
حسام قام وقف وسحب ليلى من ايدها وهو بيغمز لسهام : احنا هنطلع نغير هدومنا ونصلى ونريح شوية وبعدين ننزل نشوف موضوع البسبوسة ده ايه
اما طلعوا اول ماقفلوا الباب ..حسام شدها جامد وحـ,ـضنها وبا.سها وقال لها : بزمتك بوستى واللا البسبوسة احلى
ليلى بشقاوة : الاتنين احلى من بعض
حسام :

امممم ، ولما الاتنين احلى من بعض ، ليه بتطلبى البسبوسة وعمرك ماطلبتى البو.سة
ليلى ضحكت جامد وقالتله : اصلك الحقيقة ياحبيبى مش مقصر معايا ودايما مدينى منابى بالتمام والكمال
حسام بصلها بمكر وقاللها : يعنى لو نقصت حقك هتطالبينى بيه
ليلى بحزم : طبعا ، انا ماافرطش فى حق من حقوقى ابدا
حسام ضحك وقاللها : طب لما نشوف
ليلى : تشوف ايه بقى
حسام : هشوف هتطالبى بحقوقك ازاى
ليلى كانت فكت الايشارب بتاعها وهم بيتكلموا ، راحت حطاه حوالين رقبته وقالتله بمشاغبة وهى بتلاعبله حواجبها :

فين حجى ياخال
حسام ضحك جامد وشالها وقال لها : حجك ، لاهو انتى من وين يا بت عمى
ليلى وهى بتسند راسها على كتفه بنبرة كلها ارتياح وسعادة: انا من جوه جلبك يا واد عمى
حسام بعد ماكان رايح على اوضة النوم لما سمعها قالت كده وقف مكانه وبصلها كأنة بياكل وشها بعنيه وقاللها وهو بيبلع ريقه بصوت عالى : وياترى انا كمان هبقى جوة جلبك امتى يا بت عمى
ليلى رفعت عينها وبصتله نظرة حب اول مرة يحسها منها وقالتله :

انت اصلا جوة من بدرى ياواد عمى
حسام نزلها وقفها بين ايديه زى ماكانت وقاللها ببحة لذيذة : جد ياليلى
ليلى بهمس : جد ياقلب ليلى
حسام كل اللى قدر يعمله انه التهم شفايفها بحب وبسعادة وبشغف ، لحد مافصلوا شفايفهم عن بعض فليلى قالتله : انا عندى مفاجأة ليك وعاوزة اقول لك عليها
حسام بابتسامة : مفاجأة ايه ياترى
ليلى مسكت ايد حسام حطتها على بطنها وقالتله وهى بتضحك : الانتاج الاول اعلن وجوده فى السوق
حسام بصلها بسعادة وهو مش مصدق نفسه وقاللها :

انتى بتتكلمى جد ، حامل يا لولو
ليلى : ايوة ياقلب لولو ، لسه عارفة الصبح ، ومارضيتش اقول قدام حد لغاية ما اقولك انت اول واحد ..واسيبك انت تبلغهم بطريقتك
حسام حـ,ـضن ليلى وبا.سها وقاللها : انتى كمان ليكى عندى مفاجأة ، بس بالليل مش دلوقتى ، ويارب اقدر اسعدك زى ما اسعدتينى
…………………….
سهام ونوال حضروا كل حاجة ، وحسام خلى ليلى نامت وسابها ونزل عشان يعلق الزينة وظبطوا كل حاجة ونوال نزلت التورتة والجاتوة وحضروا الشمع وبعد ماخلص كل حاجة طلع نده لليلى وقاللها ان كلهم تحت مستنيينها عشان ياكلوا البسبوسة سوى

ليلى بكسل : ماتسيبنى انام شوية ، حاسة انى ماشبعتش نوم
حسام خطف منها بو.سة من شفايفها بسرعة وقاللها : قومى بس ياللا عشان هدهد واحمد مايزعلوش ، ونجيب البسبوسة وناكلها انا وانتى هنا لوحدنا بمزاج
ليلى بامتعاض : انت بقيت انتهازى اوى على فكرة
حسام بمرح : يابت ده كله عشان مصلحتك طاوعينى بس
ليلى قامت بكسل وقالت وهى رايحة ناحية الحمام : ااه ياخويا انا اطاوعك وانت تغرغر بيا
حسام قام وراها بسرعة وشالها من على الارض وقاللها :

حد قاللك تبقى حلوة كده
ليلى سرحت شوية وحسام لاحظها فقاللها روحتى فين
ليلى بتردد : ماا مافيش حاجة
حسام ضمها لحـ,ـضنة وهو لسه شايلها وقاللها : احنا اتفقنا على ايه
ليلى : بصراحة …اصلى افتكرت حسن الله يرحمه
حسام باستغراب : الله يرحمه ، بس اشمعنى دلوقتى
ليلى : كان بيقولى نفس جملتك دى
حسام سكت شوية وليلى ندمت انها قالته اللى قالتهوله بس حسام رجع على السرير وقعد عليه وهو لسه شايلها فى حـ,ـضنه وحطها على رجله ومد ايدها رجعلها شعرها ورا ودنها وقاللها :

كنتى بتحبيه من زمان
ليلى سكتت شوية وقالتله : قبل الجواز عمرى مافكرت فيه على انه اكتر من اخويا
حسام استغرب من كلامها وقاللها : ازاى الكلام ده ، انا كنت فاكرك بتحبيه زى ماكان بيحبك
ليلى بتوضيح : بس انا وحسن ماكانش حد فينا بيحب التانى قبل الجواز
حسام : مش فاهم
ليلى : يعنى انا عن نفسى ما انكرش انى انبسطت لما حسن خطبنى ، بس ده لاننا كنا اصحاب ومتفاهمين ، وبرضة بعد ما اتجوزنا حسن قاللى انه نفس الكلام ..بس اتفقنا اننا نحب بعض
حسام واندهاشة بيزيد :

وهو الحب بيبقى بالاتفاق برضة
ليلى : لا مش قصدى كده ، انا اقصد اننا اتفقنا اننا ندى لبعض فرصة نقرب والحب هييجى بالتدريج
حسام وصوته فى نبرة اسى : يعنى انا لما كنت ببعد عنك عشان خاطر ان حسن بيحبك ، كنت غبى وماكنتش فاهم
ليلى بصتله ببصة فيها نوع من الشقاوة وقالتله : ماتقولش على حبيبى غبى
حسام : ازاى ضيعت من عمرى كل السنين دى اونطة ، ازاى غلطت غلطة زى دى ،غلطة تمنها اندفع من وجع قلبى فى بعدى عنك
ليلى بابتسامة : ده نصيب ياحسام ، نصيب ياحبيبى
حسام :

طب ياللا ياحبيبتى ، قومى غيرى هدومك وتعالى ياللا عشان ننزل لهم
ليلى : انا هحط شال بس عليا ، مش قادرة البس
حسام : لا ياحبيبتى البسى عشان احمد عمال يقول انه عاوز يخرج يجيب حاجة حلوة ، فهاخده فى العربية وانتى هتيجى معايا
ليلى لبست على مضض ونزلت معاه وحسام رن على ابوه عشان يطفى النور ، واول مافتح باب الشقة
ليلى :

هو النور قاطع عند جدتى واللا ايه ، فجأة محمود قاد النور وهم بيغنولها اغانى عيد الميلاد وبيسقفوا ويهيصوا ، ليلى فرحت جدا وبصت لحسام وفهمت هو ليه صمم انها تلبس لبس خروج ، وبصت على التورتة لقتها على شكل قلبين متداخلين فى بعض قلب مكتوب عليه ليلى والقلب التانى مكتوب عليه حب عمرى
قبل مايطفوا الشمع حسام قاللهم : عندى ليكم خبر عاوز اقولهولكم قبل مانطفى الشمع
كلهم : خير
حسام :

احمد هيجيله اخ صغير بعد كام شهر
هيصوا وباركولهم وسط دعوات صادقة من هداية وسهام بان ربنا يهنيهم وان ربنا يتمملها على خيرو ليلى تقوم بالسلامة ، وطفوا الشمع وقطعوا التورتة واكلوا تورتة وحلويات واتصوروا صور كتير جدا فيديو وفوتوغرافى
و حسام لبسها سلسلة قصيرة حوالين رقبتها متعلق فيها قلبين شبه التورتاية بالظبط ، وعجبت ليلى جدا ، وهداية اديتها مشاء الله دهب من عندها وليلى شكرتها وباست ايدها ، ومحمود جابلها موبايل جديد احدث اصدار ، ونوال جابتلها خاتم دهب :

ليلى شكرتهم كلهم ، وبعدين احمد بصلها وقاللها وانا كمان عملتلك هدية ، وقدملها عربية جميلة جدا عملهالها بالميكانو ، وحسام قال لليلى انها لازم تحتفظ بيها
وبعد حوالى ساعة ليلى ضغطت على ايد حسام وهم قاعدين وقالتله : انا تعبانة ياحسام
حسام اتنفض وقاللها : مالك ياحبيبتى
نوال : الحمل فى اوله بيتعب ياليلى ، اطلعى افردى ضهرك ياللا واستريحى شوية
حسام : تقومى ياللا ترتاحى
ليلى وشها كان احمر اوى ومش قادرة تتكلم فسهام قلقت عليها وقالتلها مالك ياليلى ، حاسة باية
ليلى :

مش ..مش قادرة ااخد ن نف نفسى
حسام اتخض جدا وشالها وجرى بيها على برة وقاللهم انا هوديها على المستشفى
نوال : يابنى ماتكبرش الحكاية ، هو الحمل دايما بيعمل كده فى اوله
لكن حسام ماسمعش كلامها وجرى على عربيته ووراه سهام اللى وصت نوال على هداية واحمد وراحت مع حسام هى ومحمود
فى المستشفى ..الدكاترة بقوا محتارين ايه سبب اللى حصللها ده ، وفى الاخر فى دكتور قرر يعمللها غسيل معدة
وفى دكتور قال انها اكلت حاجة بتعمللها حساسية ، فسهام قالتله :

هى عندها حساسية من المانجة والفراولة ، لكن هى النهاردة ما اكلتش اى حاجة من الكلام ده ، وبعدين احنا لسه عارفين بحملها النهاردة
حسام : هو فى خطر على الجنين او عليها
الدكتور :

انتو الحمدلله اتصرفتوا بسرعة ، فحاليا مافيش اى خطر عليها ولا على الجنين ، لكن احنا هنعمل تحليل لعينة من الاكل اللى فى معدتها عشان نعرف ايه بالظبط اللى عمللها كده بحيث نتلافى حدوثه مرة تانية
وفعلا عملولها غسيل معدة وحقنوها بمادة للحساسية ، وحطوها تحت التنفس الصناعى لفترة من الوقت ، كان خلالها حسام حاسس انه هيتجنن وروحه بتروح منه ، لكن لما ليلى ابتدت تفتح عنيها وتطمنهم انها بتتحسن ابتدى يتشاهد وياخد نفسه
حسام كلم جدته ونوال طمنهم ان ليلى اتحسنت وانهم هيرجعوا البيت اول ما الدكتور يسمحلها بده
والدكتور فعلا سمحلها تروح بعد ما اتفق

على معاد مع حسام عشان يروحله فيه يعرف نتيجة التحاليل لما تطلع من المعمل
……………………..
لما ليلى رجعت البيت دخلت الاول عند جدتها عشان تطمنها عليها هى واحمد ، لقت احمد نام من بدرى ، وهداية اخدتها فى حـ,ـضنها وهى بتبكى وقالتلها : ايه اللى صابك يابنتى ، مانتى كنتى وسطينا زى الفل ، عين وصابتك ياقلب جدتك
ليلى وهى بتبو.سها وبتطبطب على كتفها : ولزمته ايه بس العياط ده ياجدتى ، مانا زى الفل قدامك اهوه
سهام وهى بتبص لليلى بتركيز :

اوعى تكون نفسك وديتك للفراولة واللا المانجة وكلتيهم ياليلى واللا شربتى عصير يابنتى من ورانا ، قوليلنا على الاقل نبقى عارفين المشكلة جت منين
ليلى : ياماما انا مادقتش الفراولة ولا المانجة من سنين طويلة ، ده انتو حتى حارمين نفسكم منها عشان خاطرى ، اقوم انا اجيبها ومن وراكم كمان
هداية لاحظت ان حسام ساكت ومش بيتكلم ، باصص فى الارض وبس فقالتله : ايه ياحسام ، مالك ياحبيبى ساكت ليه كده
حسام وهو باصص لليلى :

كل ما افتكر شكلها وهى مخنوقة ومش قادرة تاخد نفسها بحس ان انا كمان مش قادر ااخد نفسى
نوال باندفاع : ماخلصنا بقى ، ماهى بقت زى القردة اهى
ولما لقت الكل بصلها حست باندفاعها فضحكت وقالت : ماتقعدوش تقلبوا علينا المواجع بقى ، احنا كنا لسه بنحتفل بعيد ميلادها ومهيصين ، ماتقلبوهاش نكد على الاخر
محمود : امك عندها حق ياحسام ، خلاص يابنى حمدلله على سلامتها
نوال ماصدقتش نفسها ان محمود اخيرا بعد سنين طويلة نصفها فى حاجة قالتها ، حتى لو كانت عكس نيتها ، فابتسامتها كانت من الودن للودن وقالت بفرحة :

ياللا ياحسام ياحبيبى ..خد مراتك واطلعوا ياللا خليها تريح شوية ، ومش لازم تنزل معاكم بكرة سيبوها تريح كام يوم
حسام وقف وقال : عندك حق فى دى كمان ، ياللا يالولو ..تصبحوا على خير
ليلى وقفت معاه ولسه بتقول تصبحوا على خير ..لقت حسام شالها فجأة ولسه هتعترض حسام قاللها :

شششششش ، بس ، كفاية عليكى تعب لغاية كده النهاردة ، واخدها وطلع على فوق
اول ما دخلوا الشقة حسام قفل الباب برجله وراح ناحية اوضة نومهم ، وليلى اتفاجئت انه فضل محتفظ بيها فى حـ,ـضنه ونام على السرير وهو ضاممها وحاطط وشه فى رقبتها ، وشوية وليلى حست ان فى دموع نازلة على رقبتها ، مدت ايدها بسرعة وهى بتحاول ترفع وش حسام عن كتفها لكن حسام رفض وفضل متشبث بيها على وضعه
ليلى وصوتها باين عليه انها متأثرة جدا من رد فعله :

حبيبى انا كويسة الحمدلله ، والحمدلله انك كنت جنبى وقريب منى ، واتصرفت بسرعة ولحقتنى ، لزومها ايه دموعك دى بس ، بس تصدق ..انا عارفة انك بتحبنى ومتأكدة كمان من ده ، بس عمرى ماتخيلت ابدا ان درجة حبك ليا تكون للدرجة دى ابدا
حسام وهو لسه على وضعه وصوته باين عليه انه بيعيط :

ماتتخيليش انا حسيت بايه وانا شايفك بعينى وانتى بتروحى منى
النهاردة بس قلتيلى انى جوة قلبك ، النهاردة بس قلتيلى ان فى حتة جواكى منى ..ملكى ، النهاردة بس عرفت ان بعدى عنك كان غلطة مدفوع تمنها من عمرى ووجع قلبى وانسلاخ روحى من جوايا ، بعد كل ده الاقيكى بتروحى منى فى نفس اليوم ، حسيت وانتى بتروحى منى قدام عينى ان غلطتى مش غلطة مدفوعة التمن ..لا ده لسه التمن هيبقى غالى اوى واغلى بكتير ، الدكتور كان بيكلمنى وانا مش فاهم كلمة واحدة من اللى قالهالى ، لولا مامتك كانت موجودة بترد عليه ، ماعرفش كان هيبقى

الموقف عامل ازاى
ليلى كانت ابتدت تعيط على كلامه فقالتله بصوتها اللى بان عليه العياط هى كمان :

انا قلتلك النهاردة انك جوة قلبى ، لكن ماقلتلكش انى بحبك ، وانا دلوقتى حاسة انى مش بحبك بس ..لأ ده انا بعشقك وحاسة انى اتعلمت العشق على اديك
حبنى ياحسام ، عاوزاك تحبنى بطريقتك وتعلمنى ابقى زيك ، انا عمرى ماحبيت نفسى غير لما اتجوزتك ، حبيت نفسى من حبك ليها ، حبيت ليلى اللى حسام بيحبها ، بقيت اشوف انت بتحب فيا ايه عشان احبه زيك ، شفت جنان زى جنانى ده قبل كده
حسام اخيرا رفع وشه من رقبتها وعينه كانت حمرا جدا وعيونه ورموشه غرقانه دموع وقاللها :

متهيألى انى محتاج عمرين فوق عمرى عشان يكفوا حبى ليكى يا ليلى ، انا بحبك فوق الحب حب ودايما اعتزى بنفسك لانك حبيبتى وعشقى انا
………………….

تانى يوم محمود راح المحلات لوحده لما حسام استأذنه يفضل مع ليلى عشان يتطمن عليها ، ورفض تماما انها تاكل اى حاجة غير اللى هو هيقدمهالها
وصمم انه هيعمللها اكل بنفسه باشرافها وبس ، وفعلا قعدها قدامه وبقت تقول له يعمل ايه وهو اللى عمل الاكل بالكامل ، وكان بيدوقها كل شوبة عشان تقول له لو فى حاجة ، ومر اليوم عليهم بمرح شديد جدا نساهم كل اللى حصل الليلة اللى قبلها
وسهام خلت احمد معاها علشان مايرهقش ليلى رغم رفض حسام الا انه لقى ان هداية كمان كانت من راى سهام فرضخ لكلامهم
………………..

عند نوال فى شقتها تلبفونها ضر.ب وكانت فاتن
فاتن : ها ايه الاخبار
نوال : نجيت منها بنت سهام ، انا ماعرفش البت دى ايه ، الواحد كل مايقول هيخلص منها يلاقيها عاملة زى القطط بسبع ارواح.
فاتن : طب والمستشفى عملوا التحليل زى ماقلتيلى
نوال بعدم اهتمام : ماسألتش وما اهتمتش بلا وجع قلب بقى على الفاضى
فاتن بأفأفة : مش المفروض كنتى عرفتى قالوا لحسام ايه ، على الاقل نعرف هم عرفوا حاجة واللا لا
نوال : وهتفرق ايه معانا بقى ان شاء الله
فاتن بنرفزة :

ياخالتى ماتركزى معايا شوية بقى الله
نوال : مانا سمعاكى اهوه ماتتكلمى ، هو انا حوشتك
فاتن : ماهو لو المستشفى ماشكتش فى حاجة ، احنا ممكن نعيد الكرة من تانى ، بس نبقى عاملين احتياطنا ان ماحدش يلحقها ولا ينجدها
نوال سكتت شوية وبعدين رفعت حاجبها بخـ . بث وقالت : دى لو كانت كده يابت يافاتن ، تبقى بصحيح القاضية ، اصلك ماشفتيهاش وهى بتفرفر زى القطة اللى شاربة سم كانت عاملة ازاى ، شرحت قلبى ساعتها بس الله يجازيها صحيت تانى
فاتن :

يبقى لازم تعرفى ياخالتى هم وصلوا لحاجة واللا لا ..بس بصنعة لطافة ، بلاش غشومية عشان ابنك مايشكش فى حاجة
نوال :

وماله ..اتطقس من بعيد لبعيد ..وبصنعة لطافة
20
غلطة مدفوعة التمن
الفصل العشرون
مر ثلات ايام على الازمة الصحية اللى ليلى اتعرضتلها ، وحسام كان شبه ملازمها فيهم ، ولما كان يضطر يسيبها كان بيخليها ملازمة لهداية ولما نوال قالتله يسيبها تستريح فى البيت عشان حملها لسه فى بدايته ، رفض وقال انه مش هيتطمن عليها غير وهى معاه
وكان مضيق على الكل فى تعاملهم مع ليلى وكان بيصمم مايسيبهاش معاهم لوحدها ولا بيرضى انها تاكل معاهم ، وكان بيصر انه يطلعها شقتها عشان هو اللى يعمل الاكل وياكلوا سوا لوحدهم ، حتى لما سهام قالتله

انها هتعمللهم اكل وتحطهولهم فى التلاجة زى قبل كده ، حسام رفض وقاللهم انه مبسوط ومستريح كده ،
وليلى على قد استغرابها من تصرفاته الا انها كانت سعيدة جدا من دلعه ليها واهتمامه بيها
وفى يوم قاعد محمود بيتغدى مع هداية ونوال وسهام وكان احمد قاعد كمان معاهم ، نوال عملت انها زى ماتكون افتكرت فقالت : الا هو صحيح التحليل اللى اتعمل لليلى يوم ماتعبت ..نتيجته بانت واللا مابانتش ، ماعرفناش ايه اللى تعبها كده يوميها
محمود : الدكتور قال لحسام ان الشيكولاتة كمان بقت تعمللها حساسية زيها زى الفراولة والمانجة
نوال بابتسامة خـ .

بث : ياعينى يابنتى ، يعنى حتى الشيكولاتة اللى بتعشقها هتنحرم منها
سهام : ماهو عشان كده حسام محاوط عليها ، خايف لا نفسها تروح لحاجة من الحاجات اللى بتتعبها وخصوصا انها حامل وممكن تشتهى الحاجات دى بسهولة
نوال : طب ولو اشتهت فعلا الحاجات دى وهى حامل كده هنحرمها
سهام : الدكتور قال فى بدايل للحاجات دى بتبقى طعم وريحة بس من غير ماتتأذى منها
نوال : اممم ، ماشى ، ربنا يعدلها بقى من عنده
…………………
نوال على التليفون مع فاتن
فاتن :

يعنى للدرجة دى ياخالتى ، مانتيش عارفة تعمليلها اى حاجة حلوة حتى وتفضى فيها الازازة
نوال بغيظ : ولا مدى لحد فرصة حتى يسقيها شوية ماية ، ده حتى الفطار اللى بنفطروا سوا ، بينزلها من فوق فطرانة وبيقعد هو بس ياكل معانا
فاتن : لا يكون شاكك فى حاجة ياخالتى
نوال : لا ياختى لاشاكك ولا حاجة ، هو بس عشان حامل ..قال ايه خايف نفسها توديها لحاجة تضرها واللا تأذيها
سكتوا شوية وبعدين فاتن قالت : ألا ياخالتى ماآنش الاوان بقى اننا نتصالح سوى بعد السنين دى كلها
نوال باستغراب :

نتصالح ازاى يعنى مش فاهماكى
فاتن : يعنى ، من ساعة الموضوع القديم ، وانا متحرج عليا ادخل بيتك ، مش المفروض كفاية كده بقى
نوال : انا ماقدرش اتكلم مع محمود فى حاجة زى دى يا فاتن
فاتن : طب ولو احنا اللى عزمناكم
نوال : هيقوللى ااجى انا ومش هيرضى حد غيرى ييجى معايا
فاتن بتناكة : ده لما تبقى عزومة غدا واللا عشا ياخالتى ، انما لما يبقى عيد ميلاد ابن ناهد ، اكيد هييجوا ولو حتى عشان خاطر ناهد اللى بيعتبروها الملاك الطاهر ومابيرضوش يرفضولها طلب
نوال :

هو احنا فى ايه واللا فى ايه دلوقتى ياست فاتن ، بقى انا دلوقتى بقول على الهبابة اللى واقفة فى زورى ومش عارفة اخلص منها وانتى تقوليلى عزومات واعياد ميلاد ، وبعدين ياختى امك اخر مرة كلمتنى بهدلتنى ، وقالتلى ماليش دعوة بيكى وهددتنى انها هتقول لمحمود على كل حاجة لو عرفت انى بكلمك
فاتن بعدم اهتمام : سيبك من امى وكلامها ، دى بق على الفاضى ، هتروح تقول لجوزك ايه ان شاء الله، بنتى كانت بتتفق على مـ,ـوت بنت اخوك عشان يحبسنى ، دى بتهوشك بس
نوال :

انا قلت اكن عنها عشان ماتقعدش تأنبنى كل شوية ، وبطلت حتى اكلمها ، وهى زى ماتكون ماصدقت
فاتن : اسمعى بس ، ناهد قاعدة برة بتتكلم مع ماما على عيد ميلاد ابراهيم ابنها ، انا هخليها تعمله هنا عندنا ، وهخليها تكلم جوزك وابنك وليلى وتعزمهم ، واكيد ماحدش فيهم هيرفضلها طلب ماهى الملاك البرئ ، ولما الست ليلى تجيلنا هنا ، نكرر بقى اللى حصل من تانى ، نفضيلها الازازةعلى اى حاجة نقدمهالها ونخلص
نوال وهى بتركز معاها : طب ماهو حسام برضة ممكن يرفض انها تاكل واللا تشرب حاجة
فاتن :

ماهى دى بقى شطارتك انتى ، انتى اللى بحبتين حنية ..بلاش ده ياليلى وبلاش ده ياليلى ، طب خلاص خدى دى من نفسك وكل حاجة تخلص فى ثوانى
نوال : طب ماهو حسام هيبقى موجود وهيلحقها زى المرة اللى فاتت
فاتن : مش والجرعة متكثفة ياخالتى
نوال : طب ماهو لو زودنا الكمية الطعم هيبان
فاتن :

ماهو احنا المرة دى مش هنستعمل المادة اللى بتعمل نفس مفعول الحساسية و جبتهالك وحقنتى بيها التورتة المرة اللى فاتت ، لا ، المرة دى فى مادة جديدة تأثيرها اسرع ، نقطتين منها يخلصوا الليلة كلها ، بس انا بقى عاوزاكى تحطى بدل النقطتين خمسة
نوال بابتسامة واسعة : ياختى عشرة ..المهم اخلص بقى
فاتن بتحذير : لا ..اهدى على نفسك شوية ، اللى اقوللك عليه تعمليه بالظبط ، عشان لو الكمية زادت ممكن ساعتها ننكشف لو قرروا يعملولها تحليل
نوال :

اهم حاجة انهم يوافقوا الاول ييجوا ، ولو ماوافقوش تجيبيلى انا الدوا ده وانا هتصرف وهحطوهالها بمعرفتى فى اى وقت
…………………………
خرجت فاتن من اوضتها لقت ناهد فى وشها وبتبصلها بزعل ، فاتن قالتلها ايه ياناهد ..حد يبقى عيد ميلاد ابنه بعد كام يوم ويبقى زعلان كده ، ده انا حتى بفكر نعملهوله عندنا
ابتسام : طب ياريت ياناهد ، لو سعد يرضى ، نعمله عندنا واعزمى برضة كل اللى انتى عاوزاهم
ناهد سكتت وهى باصة لفاتن ومستنياها هتقول ايه تانى ففاتن راحت قعدت جنبها وبا.ستها من خدها وقالتلها :

مايبقاش قلبك اسود بقى ..الله ، ده انا هعملك عيد ميلاد لابراهيم يتحكى عنه عشر سنين جايين
ناهد : وياترى هيتحكى عنه ليه يافاتن
فاتن وهى سرحانة فى كلامها مع خالتها : اصله هيغير حاجات كتير فى حياتنا ياناهد
ابتسام باستغراب : وعيد الميلاد بقى هيغير ايه فى حياتنا يا ست فاتن
فاتن بانتباه :

ها ، لا ، اصلى بصراحة ياماما ، نفسى حسام ابن خالتى وعم محمود يصفو من ناحيتى ، فبفكر اننا لما نعمل عيد ميلاد ابراهيم هنا ، ناهد تعزم حسام وليلى وعم محمود ، اكيد هييجوا عشان بيحبوا ناهد وبيعزوها ، ومش هيرضوا يرفضوا طلبها وانا بقى ساعتها اعتزرلهم ونصفى النفوس
ابتسام ابتسمت بفرحة وقالت : صحيح يافاتن !
فاتن ابتسمت لامها وقالت : الا صحيح ياماما ، مهما كان ده ابن خالتى ومراته وجوز خالتى ، مش ظريف نبقى مقاطعين بعض كده
ابتسام بفرحة :

ربنا يكملك بعقلك يابنتى ويهديكى يارب ، خلاص ياناهد تبقى تكلميهم تعزميهم
ناهد : بس كده ، حاضر ياماما ، من عينيا
………………………
نوال كانت نازلة عند هداية فقابلت حسام طالع وهو شايل حاجة متغطية وواضح انها اكل فسألته : انت شايل ايه
حسام : ابدا دى مراة عمى عاملة اكل لليلى
نوال : وهى عاملة ايه دلوقتى
حسام : الحمدلله ، بس الترجيع تاعبها حبتين
نوال : ناهد كلمتك
حسام : ااه وعزمتنى
نوال : وهتروح
حسام : طبعا هروح ان شاء الله ماينفعش ما اروحش
نوال بسعادة :

طب ياحبيبى ، ربنا يخليك
عند هداية
كانت قاعدة هى وسهام ودخلت عليهم نوال
نوال : السلام عليكم
هداية وسهام : وعليكم السلام
سهام : عاملة ايه دلوقتى يا ام حسام ، المغص راق شوية واللا لسه
نوال بتنهيدة : اهو بييجى شوية ويروح شوية
سهام : معلش ، ان شاء الله كلها كام يوم وتروقى خالص ، بس انتى ماتقطعيش العلاج اللى الدكتور كتبهولك
نوال هزت راسها بالموافقة من غير ماتتكلم
هداية : اومال احمد فين
سهام :

طلع لامه ، قال عاوز يوريها الرسومات اللى رسمها
هداية بابتسامة : ربنا يخليهولها ويحميه من كل شر
نوال : هتروحوا عيد ميلاد ابراهيم ابن ناهد
هداية : ناهد جميلة وبنت حلال ، وطول عمرى بحبها ، ولما حسام قاللى قلتله يشترى هدية حلوة وعليها القيمة كده ويقدمهالها
نوال : العربية هتاخدك من قدام الباب وهناك هتطلعى بالاسانسير واديكى تغيرى جو ، ده انتى بقالك سنين ماخرجتيش من باب البيت
داية : هخرج اروح فين ، بيتى اولى بيا
نوال فى سرها : تقصدى بيت المحروسة اللى يخفى قطرها من الدنيا
نوال :

وانتى يا ام ليلى
سهام بابتسامة صافية : لو ماما راحت اكيد هروح ان شاء الله
هداية : ماتربطيش نفسك بيا يابنتى ، روحى انتى وانبسطى وغيرى مناظر حتى ، ماتفضليش مربوطة كده جنبى
سهام بحب : مااقدرش اسيبك ياماما ، ده انتى وصية الغالى
هداية : الله يرحمه ويرحم ابوه وحسن ويجعلهم فى جناته
سهام : يارب
نوال افتكرت لما قابلت حسام بالاكل على السلم ، و ده غايظها اوى ، ازاى يطلب حاجة من سهام وكمان فى السر وهى لا ، فقالت لسهام :

انا قابلت حسام كان طالع شايل صينية فيها اكل لليلى ، هو انتى عاملة لهم ايه مش تدوقينا
سهام بلخبطة : ابدا ده حسام لما عرف اننا هنتغدى مكرونة بشاميل قاللى اعمله هو وليلى صينية صغيرة وهو هيسويها عنده وياكلوها سوا
نوال بامتعاض : وهم خلاص يعنى مش هياكلوا معانا بعد كده
سهام بحسن نية : هو بيقول ان الحمل مخلى ليلى بترجع كتير وخصوصا بعد الغدا فمش عاوز حد مننا يبقى قرفان او متضايق ، وعشان كده دايما بيتغدوا فوق
نوال :

يعنى انتى اللى بتجهزيلهم الغدا كل يوم ، واللا هم بيعملوا لنفسهم
سهام بلخبطة : مش دايما ، على حسب حسام مابيقوللى
نوال وهى بتتصنع التعاطف مع سهام : طب ومابيطلبش منى اعمله ليه ، ليه انتى اللى على طول تاعبك كده
سهام : ياختى تعب ايه ، هو انا يعنى بعمل ايه غير انى بجهزلهم من نفس اكلنا
نوال : خلاص انا بكرة عليا الغدا ابقى اعمللهم نصيبهم لوحدهم
سهام بلجلجة : مالهوش لزوم يانوال ، وماتتعبيش روحك
نوال بفضول :

واشمعنى يعنى ، واللا بنتك مش هترضى تاكل من ايدى
سهام بقلة حيلة : ابدا الحكاية مش كده ، بس اصل حسام مش عاوزك تقفى تعملى اكل من اساسه ولا تدخلى المطبخ خالص
نوال بعصبية : وليه بقى ان شاء الله
سهام : بيقول انك تعبانة وماينفعش تقفى قدام الصهد غير لما تخفى خالص ، وطلب منى اريحك على اد ما اقدر
نوال : طب وماقلتليش ليه يعنى
سهام :

ماهو خاف على زعلك ، قال انك ممكن تحسى بالعجز لما نحاول نريحك ، فقاللى اعمل انا كل حاجة وما اخلكيش تحطى ايدك فى ايتها شئ لحد ماترجعى صاغ سليم
نوال بابتسامة : ربنا يحميهولى ويبعد عنه ولاد الحرام
سهام : يارب
كانت هداية قاعدة بتسمعهم زى ماتكون بتتفرج على فيلم فى التليفزيون ، ولا بتشترك فى كلامهم ولا بتعلق عليه ، فسهام قالتلها : مالك ياماما ..ساكتة ليه ومابتتكلميش معانا
هداية : ابدا يابنتى ، بس بدعى ربنا يرفع غضــ . ــبه ومقته من علينا
سهام بدهشة : غضــ .

ــب ايه بس ياماما كفى الله الشر
هداية : بدعى ربنا يابنتى ، هو الدعا له سبب ، بدعيله يرحمنا ويعيننا على حالنا
محمود كان راجع من برة وقال : السلام عليكم
كلهم : وعليكم السلام
هداية : كنت فين يامحمود ، ده حسام جه من شوية
محمود : كنت بصلى العصر فى المسجد
هداية : تقبل الله يابنى ، ياللا ياسهام يابنتى هاتيلنا الغدا
وهم بيتغدوا …هداية قالت : هتروح عيد ميلاد ابن ناهد يامحمود
محمود وهو عينه فى طبقه :

ان شاء الله يا امى ، هروح انا وحسام وليلى وبعدين رفع راسه وقال وهو باصص لنوال : وطبعا ام حسن
الكل استغرب من انه قال ام حسن ، لكن ماحدش علق
هداية : بالسلامة يابنى ، خدوا بالكم من ليلى
محمود : ماتقلقيش يا امى ..ليلى فى عيوننا كلنا
نوال فى سرها :

خلوها فى عنيكم ، بس برضة مش هتعرفوا تمنعونى عنها المرة دى بالذات
……………………
يوم عيد الميلاد
جهزت ليلى وحسام وقبل مايتحركوا من البيت حسام لاحظ ان ليلى مش على طبيعتها معاه وشكلها زعلان فوقفها عند باب اوضتهم وقاللها وهو ماسكها من وسطها : مالك يالولو ..انتى فى حاجة مزعلاكى واللا ايه
ليلى بصتله بصة لوم وعتاب وقالتله : يعنى يبقى عيد ميلاد وكمان بتاع طفل صغير ، يعنى المفروض العيال تنبسط فيه ، وانت بدال ماتقوللى ناخد احمد يلعب وينبسط تصمم انه مايروحش معانا ..وحتى من غير مبرر
حسام ضمها لحـ,ـضنه وقاللها :

صدقينى لو راح مش هينبسط ، انا ادرى ولما الليلة دى تخلص هتعرفى انى كان عندى حق ، وانتى بنفسك هتعترفى بده
وبعدين رفع راسها بصوابعه لحد مابصتله وقاللها ،: انتى ممكن تظنى لحظة انى اقدر امنع لحظة سعادة او فرحة عن احمد …ده ابنى ياهبلة
ليلى بتنهيدة : انا عارفة كل ده ، بس ده عيد ميلاد طفل ياحسام
حسام : احنا اصلا مش هنقعد كتير وهاخدك ونروح نتعشى برة ، والدنيا هتبقى برد عليه بالليل لو شبط فينا
ليلى بامتعاض :

ماشى ياحسام ، بس خليك فاكر ان احمد كده له عندنا خروجة
حسام : ياستى ليكى عندى هاخده اوديه الملاهى يوم بحاله
ليلى بابتسامة رضا : ربنا مايحرمنيش منك ابدا
حسام اخد شفايفها فى بو.سة طويلة ، ماكانش عاوز يسيبها ، لكن لما سابها قاللها وهو بيضمها لصدرة : ويخليكى ليل يا نور قلبى ودنيتى كلها
ولما راحوا ناحية برة رجع وقفها وقاللها : مش عاوزك تحطى اى حاجة فى بوقك هناك حتى الماية ..مفهوم
ليلى باعتراض : كده كتير اوى ياحسام ، انت هتحنسنى
حسام بحزم :

وايدك ماتفارقش ايدى وتقعدى جنبى ماتتحركيش
ليلى : والمدفع والاذان الساعة كام على كده ان شاء الله
حسام بابتسامة : اول مانخرج من عندهم
……………………………
حسام اخد ليلى فى عربيته ، ومحمود اخد نوال فى عربيته ، وسابوا احمد مع هداية وسهام
عند ابتسام
وصل حسام وليلى عند العمارة واستنوا محمود على ما ركن عربيته ووصل لهم هو ونوال وطلعوا كلهم مع بعض
حسام رن الجرس فتحتلهم ناهد بابتسامة وهى بتقول : اهلا وسهلا اتفضلوا
سلموا على ناهد ودخلوا لقوا ابتسام قاعدة هى وفاتن بس
فسلموا عليهم ونوال قالت باستغراب :

هو احنا جينا بدرى واللا ايه ، وفين ابراهيم
ناهد لسه هتتكلم لقت حسام شاورلها تسكت واتكلم هو وقال بابتسامة لخالته : ازيك ياخالتى عاملة ايه
ابتسام : بخير يا بنى الحمدلله وانتى ازيك ليلى يابنتى وازى احمد
ليلى بابتسامة : بخير ياخالتى تسلمى
ابتسام : عاش مين شافك يا ابو حسام
محمود بابتسامة : تسلمى يا ام ناهد ، انتى كيف احوالك
ابتسام : الحمدلله بخير ، اومال فين امك وجدتك ياليلى ، وماجيبتوش احمد معاكم ليه
ليلى بصت لحسام فحسام قال :

معلش ياخالتى ، اصل ماكانش ينفع الليلة توسع عن كده
ابتسام باستغراب : ليلة ايه اللى توسع يابنى مش فاهمة .. ده عيد ميلاد
حسام : سيبينا نهدى بس شوية من المشوار ياخالتى
وبعدين حسام بص لفاتن وقاللها : ايه يافاتن ، مش المفروض تسلمى علينا واللا ايه
فاتن : ازيك ياحسام ، ازيك ياليلى ، وبعدين قربت من خالتها با.ستها وقربت من محمود مدت ايدها ليه تسلم عليه فمحمود قام وقف ومد ايده ..بس بدل مايسلم عليها ضر.بها قلم وقعها على الارض
الكل شهق من مفاجأة الموقف ، وابنسام جريت على بنتها وقالت :

كده برضة يا ابو حسام ، ليه كده ، دى كانت لسه هتراضيك وتعتذرلك
لكن حسام وطى مسك ايد خالته وباس راسها وشدها وقعدها على الكرسى وبعد كده قعد جنب ليلى من تانى ، وفاتن لسه واقعة على الارض ، فابتسام استغربت زيادة وقالت : ماتقوم بنت خالتك يا حسام
حسام بدون مبالاة قاللها وهو بيشاور على ناهد : بنت خالتى واقفة اهى وزى الفل
نوال راحت ناحية فاتن عشان تقومها محمود شخط فيها وقاللها :

اقفى مكانك
نوال التفتتله وهى مخضوضة ومش فاهمة ايه اللى بيحصل وحست ان فى حاجة مش طبيعية ، فوقفت مكانها وبصاله لحد ماقرب منها ورفع ايده وضر.بها هى كمان قلم نزلها جنب فاتن على الارض
حسام قام وقف وقال لابوه : كفاية يابابا لو سمحت واقعد استريح
ابتسام قالت بغضــ . ــب : هو فيه ايه بالظبط ، فى ايه ياحسام ، ماتنطق يابنى وتفهمنى ايه اللى بيحصل
سام : اللى حصل ياخالتى ان امى وبنتك مش راضيين يشيلوا مراتى من دماغهم ، وعمالين يخططوا عشان يخلصوا منها ، وكل يوم خطة شكل ..مرة مــ .

ــوتوسيكل ، ومرة امى توقعها من على السلم ، ومرة تحطلها فى التورتة مادة مفعولها زى الحساسية اللى بتجيلها تخنقها وكانت هتروح منى
ابتسام : انا بنتى بعدت خالص عن امك اللى ياما نصحتها وهى مابتسمعش الكلام ياحسام
حسام : هههههههه ، بعدت ، بامارة ايه .. بامارة التليفونات اللى مابتبطلش ، بامارة ان المادة اللى اتحطتلها فى التورتة بنتك هى اللى جابتهالها ، بامارة اللى اتفقوا مع بعض انهم ينفذوه سوا النهاردة
نوال وفاتن بصوا لبعض برعب وبصوا لحسام اللى قال لفاتن : المرة دى كنتى جايبة لها ايه ..

سم
فاتن كانت عمالة تهز راسها بمين وشمال وتقول له : ماحصلش انا ماعملتش حاجة
ابتسام بصدمة : مين قاللك انها هى اللى عملت كده
حسام : الغبية بنتك وامى الغالية نسيوا انى فى الاساس وكيل نيابة ، تقرير معمل التحاليل اثبت انه كان فى مادة فى معدة ليلى هى اللى عملتلها الاختناق وان المادة دى لايمكن باى حال من الاحوال تبقى موجودة فى تصنيع التورت والجاتوهات لانها مادة كيميائية مركبة ، وان المادة دى انضافت للتورتة بعد تصنيعها ، وبص لامه وقال :

وعشان كده بعدت ليلى عنك نهائى فى اكلها وشربها وماكنتش بآمن عليها غير وجدتى معاها ، حتى ماكنتش بآمن عليها مع مامتها ، لانها طيبة وبينضحك عليها بسهولة
لما عرفت نتيجة التحليل دماغى فى لحظة وصلتلك يا امى ، مانتى اللى صممتى تاخدى التورتة والجاتوة عندك لغاية عيد الميلاد ، من ساعة مافجأة قبلتى ليلى وعلاقتى بيها وانا مش مصدقك ، ماهو اصل مشاعر البنى آدم دى مش قناة تليفزيون تتغير بضغطة على زر الريمــ .

ــوت كنترول ، وافتكرت لما وقعت على السلم وانها كانت معاكى ، ولما سألت ليلى وقعت ازاى قالتلى انها اتكعبلت فى رجلك ، فطبعا عرفت فورا انك كعبلتيها مش مجرد كعبلة كده بالصدفة ، ورجعت لشكى القديم فى حا*دثة المــ . ــوتوسيكل ، اللى كنت نسيته لما الدكتور قال انك فعلا تعبانة ، لكن قررت ماشيلهوش من حسبانى ، زمايلى جابوا الواد من كاميرات المراقبة بتاعة عمارة الدكتور والمحلات واعترفلى بكل حاجة وحظكم بقى انى ماخلتهوش يعترف رسمى والا كان زمانكم فى كلـ.

.بش واحد ، لكن بما انكم مش ناويين تجيبوها لبر يبقى انتو اللى زنيتوا على خراب عشكم
نوال : وماعملناش حاجة تانى
حسام بعصبية : ماعملتوش ، اومال ده ايه
ومد ايده فتح تليفونه وقعد يقلب عليه وسمعها اخر مكالمة بينها هى وفاتن لما اتفقوا على عيد ميلاد ابن ناهد
نوال بصدمة : انت كنت بتراقبنى عشان مراتك ياحسام
حسام بغضــ . ــب : بلاش دور المظلومة المجنى عليها دى ، انتى عاوزة تتآمرى على مـ,ـوت مراتى وانا ابقى عارف واقف اتفرج ، طب ازاى
فاتن :

خلااااص يا حسام ، اوعدك خلاص ، انا من النهاردة ماليش دعوة بيك ولا بمراتك ولا بخالتى كمان
حسام وهو بيمد ايده لفاتن : هاتى الازازة اللى معاكى
فاتن بتردد : عاوزها ليه
حسام بصوت عالى خلاها اترعشت فى مكانها هى ونوال : بقولك هاتيها
فاتن مدت ايدها خرجت من صدرها ازازة صغيرة
حسام قال لناهد : هاتيلى كوباية عصير لو سمحتى ياناهد
ناهد راحت جابت العصير واديتهوله ، حسام فتح الازازة وحط منها خمس نقط على العصير وادى الكوباية لفاتن وقاللها : اشربى
فاتن بخوف : لا ، مش عاوزة
حسام :

اشربى ، ده مجرد مادة للحساسية مش كده ، وانتى ماعندكيش حساسية ، يعنى مش هتأذيكى ..اشربى
فاتن فضلت تهز راسها بمين وشمال وهى رافضة ، فحسام قاللها : خلاص خالتى تشربه ، خدى ياخالتى اشربى ، ومد ايده بالكوباية لابتسام اللى اخدتها منه وهى باصة لبنتها بحزن وقربتها من بقها لكن فاتن مدت ايدها بسرعة رمت الكوباية غلى الارض وقالت : لا ياماما اوعى تشربى ..ده سم غلطة مدفوعة التمن
للقديره ميمي عوالي

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى