Uncategorized

أسيرة القاسي بقلم انجي عصام

لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل التاسع والعشرون
فى فيلا يوسف
كانت رقيه نائمه فى غرفتها عندما شعرت بمن يداعب شعرها ووجنتها ففتحت عينيها وجدت انها تنظر مباشره فى عينى يوسف الذى يبتسم لها بسعاده ويقول
يوسف انتى متعرفيش انا حلمت باللحظه دى اد ايه انى اشوفك وانتى نايمه وشعرك مفرود حواليكى بس عمرى ما تخيلت انك تكونى بالجمال ده
كانت رقيه مازالت مذهله من وجود يوسف أمامها وعندما تحدث تأكدت انها لا تحلم وأنه يراها حقا
رقيه بدموع انت شايفنى انت شايفنى يا يوسف
يوسف ايوه شايفك يا روح وقلب يوسف

رقيه الف مبروك يا حبيبي الف مبروك يا عمرى
يوسف الله يبارك فيكى يا حبيبتي وبنبره خبث بس قوليلى ايه الجمال ده
انتبهت رقيه الى ما ترتديه فقد كانت ترتدى قميص بنص كم وردى يصل للركبه
رقيه ووجنتيها تشتعل احمرارا غمض عينك متبصش
يوسف انتى مراتى يا مجنونه بس متقلقيش هفضل عاقل لغايه يوم الفرح
يوسف انا هسبقك على تحت وانتى البسى وحصلينى علشان تشوفى جبتلك ايه معايا اه وخلى بالك طارق قاعد تحت
رقيه حاضر يا حبيبي متقلقشى
وبالفعل هبط الى الاسفل وبعد لحظات دخلت عليهم رقيه التى ترتدى تيير باللون النبيتى وحجاب

متناسق
وفاء تعالى يا رقيه شوفتى يوسف ضحك علينا ازاى
رقيه وهى تجلس بجوار يوسف اه صحيح انا كلمتك امبارح قولتلى أن العمليه لسه بعد اربع ايام
يوسف بأبتسامه انا عملت العمليه من من تلات ايام بس مقولتش ليكم علشان تبقى مفاجاه
رقيه واحلى مفاجأه والله
طارق وهو يقف انا هقوم بقى اروح علشان افاجئ مراتى انا كمان
وفاء ماشى يا حبيبي ربنا يهنيكم يا رب
طارق اللهم امين
فى المستشفى
كان عماد يمارس مهامه اليوميه من اطعام فاطمه ومساعدتها
على دخول المرحاض على الرغم من اعتراضها ولكنه كان موجود دائما

ولا يترك اى ممرضه تقترب من فاطمه بل يفعل لها هو كل شئ ولم يعد إلى المنزل سوا مره واحده قام بتبديل ملابسه وعاد اليها سريعا
فاطمه ببرود انت مش هتروح بيتك بقى ولا ايه
عماد وهو يرتب حولها الغطاء لا مش هروح محتاجه حاجه قبل ما تنامى اعملهالك
فاطمه لا شكرا مش عايزه حاجه ياريت تروح بقى انا بقيت كويسه
عماد يارب دايما بس بردوا مش همشى
فاطمه طيب على الاقل روح غير هدومك واحلق دقنك انت كدا بتتعبنى اكتر خلى بالك
عماد لا احنا مش عايزين تعب حاضر هروح دلوقتى اغير هدومى وارجع

على طول مش محتاجه حاجه من البيت
فاطمه لا شكرا اااه صحيح فين المذكرات بتاعتى
عماد دون أن ينظر اليها معايا
فاطمه انت قريتها مش كدا وعندما لم يجيب عليها انت قريتها ازاى تعمل دى حاجه خاصه بيا
عماد صدقيني دى كانت اخر حاجه انانيه عملتها من يومها بس انا مش ندمان عليها عارفه ليه لان لولا انى قريت المذكرات دى كنت فضلت اعمى طول عمرى
فاطمه وهى تغمض عينيها لو سمحت طفى النور وانت خارج
عماد يا فاطمه أرجوكى اسمعينى بس انا
فاطمه بدموع ارجوك سيبنى دلوقتى

ارجوك
عماد وهو يضع يده على شعرها حاضر هسيبك دلوقتى واروح اغير هدومى بس أرجوكى متعيطيش وحياه اطفالنا عندك متعيطيش
فى فيلا يوسف
كان يوسف جالس مع والدته يشاهدون التلفاز عندما دخلت عليه رقبه باكيه فوقف واتجه اليها مسرعا
يوسف مالك يا حبيبتي بتعيطى ليه
رقيه پبكاء تهانى لسه مكلمانى بتقول بابا تعبان اوى فى المستشفى
يوسف وهو طيب اهدى بس وكله هيبقى تمام
رقيه پبكاء انا خاېفه اوى على بابا
وفاء كفايه عياط يا بنتى خدها يا يوسف وروحوا اطمنوا على باباها وابقوا طمنونى يا حبيبي
يوسف حاضر يا ماما يلا

يا حبيبتي روحى البسى علشان نروح لباباكى
رقيه حاضر ثوانى
وبعد فتره كانت رقيه تبكى فقد علمت أن والدها فى المشفى منذ اسبوعين كاملين ولم تخبرها تهانى الا عندما اخبرها الطبيب أنه لا امل لشفاءه وبالفعل بعد أن دخلت إليه رقيه وتحدث معها والدها واخبرها ما حدث فارق الحياه وهو يطلب منها مسامحته على كل ما فعل
فى منزل عماد
دخل عماد الى المنزل لكى يبدل ملابسه سريعا ويعود الى فاطمه عندما سمع اصوات ضحك قادمه من غرفته فأتجه مسرعا فسمع ريهام وهى تتحدث على الهاتف وتضحك
ريهام ايوه يا حبيبي ذى ما بقولك كدا مبقاش

ييجى خالص قاعد جنب الهانم فى المستشفى ايوه طبعا وحشتنى لا مش هقولك لابسه ايه طيب ما تيجى انت وتشوف لا انا اخر مره كنت عندك اخرتنى اوى لا تعالى ومتخافش مش هيرجع خالص يارب ټموت واخلص منها ومن اللى فى بطنها
لم يستطع عماد تحمل سماع المزيد فأقتحم الغرفه واخذ يضربها وهو ېصرخ
عماد بقى پتخونينى يا زباله پتخونينى انا دا انا لميتك من الشارع ودخلتك بيتى انتى طالق طالق طالق
وتركها وخرج من المنزل يهيم على وجهه فهل كان غبى لهذه الدرجه ام انه بالفعل كان اعمى لم يرا حب فاطمه الذى كان باديا فى كل

تصرفاتها ولم يلاحظ أن ريهام ليست سوا خائڼه لا تستحق أن تحمل اسمه
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الثلاثون
فى المستشفى
كانت فاطمه تنظر الى السقف فى شرود فقد كانت تتعامل مع عماد ببرود سابقا لأنه لا يعلم اى شئ اما الان فهو يعلم أنها غارقه فى عشقه فكيف ستنظر فى عينيه مره اخرى شعرت فاطمه بتحرك اطفالها فى احشائها فوضعت يدها على بطنها وعادت الى
شرودها ماذا فعل عماد بالمذكرات هل جلس مع ريهام يقرأون مذكراتها ويضحكون على حماقتها وماذا يفعل الأن فى المنزل الم يقل أنه لن

يتأخر لقد خرج منذ اكثر من ثلاث ساعات ولم يعود ماذا يفعل الأن
اخرجها من شرودها دخول عماد الغرفه وكان متجهم الوجه يرتدى نفس الثياب
فاطمه وهى تعتدل على الفراش انت مروحتش ولا ايه امال كنت فين كل ده
لم يجيب عماد على تسأولها بل جلس أمامها على الفراش ينظر اليها
فاطمه بقلق عماد انت كويس فى حاجه تعباك
عماد وهو ينظر اليها پألم تفتكرى انا وحش اوى كدا انا عارف انى كنت ظالم معاكى وكنت قاسى اوى بس تفتكرى استاهل كل اللى بيحصلى ده انى اكون اعمى ومشوفشى الانسانه اللى بتحبنى واعاملها معامله زباله واخلى

واحده متسواش ضوفرك تأمر وتتحكم فيكى تفتكرى بعد ده كله ممكن تسامحينى ممكن تدينى فرصه اعوضك عن كل اللى شوفتيه معايا ممكن
فاطمه بدموع اتأخرت اتأخرت اوى يا عماد بص حواليك شايف انا فين انا بمۏت انا
عماد وهو يجفف دموعها متقوليش كدا انتى هتعيشى وهنربى اطفالنا مع بعض وهعوضك عن كل حاجه وحشه شوفتيها معايا
فاطمه صعب صعب اوى انت كسرت حاجات كتير جوايا مش سهل انك بكلمه او كلمتين تصلحهم انا كل اللى بتمناه دلوقتى انى اولد اطفالى بخير ومش مهم
مصيرى انا ايه المهم هما يكونوا بخير
عماد وهو هتكونى بخير أن شاء

الله ومهما حصل هفضل طول عمرى اطلب منك السماح على اللى عملته معاكى
فاطمه خلاص لو انت فعلا عندك امل انى هكون بخير أجل الموضوع ده لبعد ما اقوم بالسلامه اتفقنا
نظرت له فاطمه فكم تمنت أن تسمع منه هذه الكلمه سابقا والان قالها وهو ينظر اليها بحب
بعد شهر
فى قنا
كان حمزه جالس على الفراش ينتظر خروج هبه التى تأخرت فى المرحاض وعندما وقف ليطمئن عليها خرجت إليه وهى مبتسمه
حمزه تأخرت جوه جوى جلجت عليكى
هبه معلشى يا حبيبي مكنش قصدى والله
حمزه ولا يهمك يا جلبى بس جوليلى ايه

سر الابتسامه دى
هبه اصلى عرفت ان فيه ضيف هيشرفنا قريب ان شاء الله
حمزه بتسأول ضيف مين ده حد انى اعرفه
هبه انت اقرب حد ليه
حمزه وهو يعقد حواجبه ده مين ده
هبه ده ضيف صغنون هيجلنا بعد ٨ شهور يملى علينا الدنيا عياط
حمزه وهو يحملها حبله انتى حبله
هبه هههههه ايوه حامل فى بنتك او ابنك أن شاء الله
حمزه الف مبروك يا جلبى انا اسعد واحد فى الدنيا دى كلها
هبه الله يبارك فيك يا حبيبي يلا تعالى نروح نقول لماما الحجه اكيد هتفرح اوى
حمزه

يلا بينا يا حبيبتي ربنا يفرح جلبك ذى ما فرحتى جلبى
هبه قولى صحيح نفسك فى ولد ولا بنت
حمزه انى عايزها بنت وتكون جمر وجلبها ابيض ذى امها
هبه هههه تصدق هتكون اول راجل صعيدى يكون عايز اول خلفته بنت
حمزه متجلجيش انى معاكى بكون واحد تانى انى معرفوش راجل اهم حاجه عنده أنه يشوف الابتسامه على خاشمك عارفه ليه
هبه بأبتسامه وهى تنظر له بحب ليه
حمزه علشان بحبك بعشجك يا روح جلبى
فى فيلا كريم
كان كريم فى غرفه مكتبه يمارس هوايته المعتادة فى مراقبه سلمى وهى تلعب مع حنين

وكان يراقبهم بأبتسامه مرسومه على شفتيه فقد عرف مع سلمى معنى السعاده الحقيقيه وأصبح لا يستطيع أن يبدأ يومه دون أن يرا ابتسامتها ونظر بأتجاه صوره سلمى التى أصبحت تنير مكتبه وابتسم لها وعاد لمراقبته مره اخرى ولكنه لاحظ تتمايل سلمى ثم وقوعها أرضا دون حراك لم يشعر بنفسه وركض ال الخارج واتجه إليهم
كريم سلمى حبيبتي انتى كويسه سلمى
حنين پبكاء هى مالها يا بابا
كريم مفيش حاجه يا حبيبتي هتبقى كويسه أن شاء الله

انت في الصفحة 20 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى