في المساء ذهبت نور الي المنزل فوجدت الجميع جالسون حتي بسمه فأقتربت بسمه منها وتحدثت بحده : نور انا مش عايزاكي تجعدي اهنيه
عزيزه بدهشه : معلش يا بسمه بس انتي ملكيش صالح
بسمه : لا ليا الورج دا بيثبت اني ليا نص الفيلا واتحولت بأسمي
وقفت وعلامات الصدمه علي وجهها لم تستوعب اي شئ يحدث حولها فهي ما زالت تحت تأثير صدمه وفاه شادي فتحدثت بصوت متقطع مردفه : انتي بتقولي اي
بسمه بحده : بجول ان الفيلا ذي نصها بجت بتاعتي وانا مش عايزاكي اهنيه فيها
فارس في نفسه : الله يخربيتك وبيت سنينك انا هعرفك جيمتك صوح
وقفت نور تحاول استيعاب ما قالته بسمه فتحدثت بسخريه مردفه : بجد بيتك لا ضحكتيني علي العموم في ستين داهيه انتي وبيتك ومن انهارده صحوبيتنا انتهت الله يلعن الساعه ال عرفتك فيها
فارس بضيق :
استني يا نور انا كمان ليا نص الفيلا اجعدي اهنيه خليكي
نور بغضب : مش عايزه اي حاجه من اي حد انا بكرهكم وبكرهك يا بسمه ياريتني ما كنت صاخبتك من الاصل واحده انانيه فامره تفكيرها هو ال صح
بسمه بحده : انا بعمل اكده علشان مصلحتك ومدام مش عارفه خاجه متتكلميش
نور بسخريه : اسفه يا انسه بسمه معلش طبعا انتي ال دايما بتخافي علي مصلحتي انتي ال تعرفي الصح وانا ال غلط صح
القت نور كلماتها ثم ذهبت خارج الفيلا واخرجت من حقيبتها شريط من الحبوب راخذت منه اربع حبات ثم وضعته في حقيبتها مره اخري ومشت في الشارع غير مستوعبه ما يحدث كأنها في عالم اخر وفجأه جاءت سياره امامها بسرعه ووووو الفصل الرابع
شهوه الصعايده 2
وفجأه قبل ان تصدم االسياره نور سحبها فارس بسرعه وكان معه بسمه فنظرت بسمه اليها وتحدثت بغضب مردفا : مش تخلي بالك كنتي هتمـ,ـوتي
نور بعصبيه : وانتي مالك هليكي في نفسك انتي مين اصلا علشان تتكلمي معايا
بسمه بضيق : انا عملت اكده علشان مسلحتك
نور بغضب : بسمه انا بكرهك والله ما طايقه ابص في وشك وبلعن الساعه ال عرفتك فيها ابعدي عن حياني ومتدخليش في حاجه متخصكيش
بسمه بحده : لع مش بمزاجك لازم اعمل ال في دماغي انتي متعرفيش مصلحتك
نور بغضب شديد :
يا شيخه الله يخربيت مصلحتي ال انا مش عارفاها دي ابعدي عني انا مش عايزاكي في حياتي تاني انتي عايزه مني اي
بسمه بحده : ماشي انا خلاص هتجوز وهعيش في اسيوط وهبعد عن حياتك خالص بس برده انتي مفهمتنيش انتي واحده سطحيه ومش عارفه مصلحتك
نور : انا حره وياريت مشوفكيش تاني علاقتي سلام القت نو. كلماتها ثم ذهبت الي البيت واخذت ملابسها وذهبت الي بيت اهلها فنظرت اليها والدتها بسعاده وتحدثت مردفه : حبيبتي وحشتيني جوووي
نور بحزن : وانتي كمان فين بابا
خرج والدها من الغرفه وتحدث بضيق مردفا : ادخلي
نور بضيق : لو مش عايزني انا ممكن اروح من مكان نا جيت
الاب : لع ادخلي دا بيتك وانا كنت غلطان انا مسافر كمان يومين اعمل عمره ومش عاوزك تزعلي مني عاد انا كنت خايف علي مصلحتك
نور بضيق : مش زعلانه
الاب بابتسامه : نورتي بيتك في الصباح في المستشفي عند نهي كانت جالسه بجانب عمر كعادتها وفجأه سمعت اسمها بصوت خافض فنظرت الي عمر ووجدته يفتح عيونه ببطئ فركضت بسرعه واتت بالطبيب ثم تحدثت بلهفه : دكتور هو فتح عيونه والله العظيم غمضها ليه تاني
نظر الطبيب الي عمر فوجده يفتح عيونه فتحدث بابتسامه مردفا : حمد لاه علي سلامته يا مدام حالته استقرت اقتربت نهي من عمر وتحدثت بسعاده ودموع : حبيبي انت كويس سامعني
عمر بتعب : انا كويس متخافيش ومتعيطيش
نهي وهي تمسح عيونها وتتحدث بسعاده : واحشتني اوي يا عمر حبيبي كنت بمـ,ـوت وانت تعبان ونايم كده
عمر بتعب : انا كويس الحمد لله اقتربت نهي منه واحتضنته بقوه وتحدثت ببكاء مردفه : متسبنيش تاني يا عمر بلييز والله مقدرش اعيش من غيرك يا عمري انت
عمر بابتسامه : مش هسيبك تاني بطلي عياط بقا
وفجأه دخلت والدتها واخواتها فتحدثت ليلي بسعاده : حمد لله علي سلامتك يا حبيبي
عمر بابتسامه : الله يسلمك يا خالتي
سهير : انت كويس
عمر بابتسامه : الحمد لله
مصطفي بابتسامه : حمد لاه علي سلامتك يا بطل خوفتنا عليك
عمر : الله يسلمك معلش الحمد لله بقيت كويس بس عايز اخرج
نهي : انت لسه تعبان يا عمر
عمر : لا يا قلبي انا بقيت كويس متخافيش في المستشفي عند ارغد كانت حالته شبه مستقره كان رائق يجلس معه ومعه فايز ورأفت وشيرين وداليا ونرمين وفجأه دخلت اسما وحضنته وعي تتحدث بلهفه : حبيبي انت كويس
نظر ارغد الي رائف بضيق فنهض رائف ومسك يديها بقوه وسحبها خارج الغرفه فخرج والده ووالد ارغد وتحدث بضيق : في اي يا رائف
رائف بضيق : بابا عمي البنت دي مش عايزين نشوف وشها تاني
اسماء بخوف : رائف سيبني انا بحب ارغد
رائف بعصبيه : : وارغد مبيحبكيش ولا عايزك
فايز : اهدي يا رائف متتعصبش احنا هنتصرف معاها
رائف بحده : اتصرفوا معاها ومتخلوهاش تقرب من نور عايزها تنسانا كلنا تماما
رأفت : خلاص يا رائف ادهل انت عند ارغد واحنا هنتصرف وعشر دقايق وهنيجي
نظر رائف اليها نظره اخيره ودخل عند أرغد فتحدث فايز بحده : اظن انتي عارفه لو قربتي من ولادي هعمل فيكي اي
اسماء بخوف : بس …. انا
رأفت بعصبيه : بس انتي اي انتي واحده رخيصه كل ال هامك الفلوس هنحطلك مبلغ في البنك بأسمك اعملي بيه مشروع او ولعيه انتي حره بس تاخدي امك وتسافري لبلد تانيه مش عايز اشوف وشك في القاهره ولا الصعيد كلها
اسماء بخوف : حاضر حاضر هختفي خالص
فايز : تمام يلا امشي
عند نهي وصلت الي منزلها هي وعمر واهلها فجلس عمر علي الفراش بتعب واخذ هاتفه وقام ببعض الاتصالات وبعد دقائق سمعت نهي طرقات علي الباب فذهبت نهي لتفتح ووجدتها نور نور : حمد لاه علي سلامتكم
نهي : الله يسلمك اتفضلي
دخلت نور ونهي وجلسوا فتحدثت نور بضيق : انا اسفه جيت اعتذر علي ال عملته معاكي علشان الوقت ال فات مكنش يسمح اني اقولك كده عارفه اني ضايقتك كتير بس سامحيني
نهي بحزن : مش هقدر انسي انك سيبتيني في الوقت ال كنت عايزاكي فيه جمبي انتي جرحتيني وتعبتيني كمان
نور بحزن : عارفه مش هتعرفي تسامحيني بس انسي حتي
نهي : مش هعرف انسي ولا هعرف اسامحك
نور وهي تنهض وتتحدث بحزن : اسفه تاني انا همشي وحمد لله علي سلامه عمر
نهي بضيق : الله يسلمك
عند فارس كان يتحدث في الهاتف وقبل ان يدخل غرفته سمع صوت احلام وهي تتحدث في الهاتف مردفه : مليش صالح جولتلكم اجتلوها وبسبب غبائكم رشا هي ال ماتت والمره ال بعدها فارس انقذها انتوا اغبيه ليه اكده جبر يلمكم اتصرفوا مش كل شويه تجولرلي الخطه فشلت و فجأه دخل فارس فوقع الهاتف من يد احلام وووو الفصل الخامس
شهوه الصعايده 2 تفاجأت احلام بدخول فارس كانت عينه تشع نارا فتحدثت بتوتر مردفه : اسمعني بس والله انا …
لم تكمل احلام حديثها فأقترب منها فارس وسحبها من خصلات شعرها بقوه علي الدرج وهو يسب ويلعن في هذه الحقيره خرج الكل علي اثر صوتهم وبالصدفه وصلت نور لتأخذ بعض اغراضها فركضت تجاه فارس وسحبت احلام من قبضته ثم تحدثت بغضب مردفه : انت غبي اي ال بتعمله دا ازاي تعمل كده
عزيزه بفزع : يا فارس ليه اكده
اقترب فارس من نور وسحب احلام من خلفها ثم صفعها علي وجهها بقوه وتحدث بغضب شديد : ال بتدافعي عنها دي هي ال جتلت رشا السم ال كان في الواكل كان ليكي وهي ال اتفجت علشان تجتلك ولما كنا في اسيوط الراجل ال مان عاوز يجتلك دا هي ال بعتته وكانت بتخطط لجتلك تاني
نور بصدمه : لا مستحيل انتي يا احلام طيب ليه كده
احلام بعصبيه : علشان انتي عاوزه تاخدي جوزي مني كان لازم اجتلك
فارس وهو يصفعها مره اخري ويتحدث بغضب مردفه : انتي كنتي نزوه واتجوزتك بس علشان نور جبر يلمك والله العظيم لهندمك علي الساعه ال عرفتك فيها يا حرااااس جاء الحراس بسرعه ونظروا الي احلام الواقعه علي الارض فتحدث فارس بغضب مردفا : خودوها وخلصوا عليها
نور بفزع : لا يا فارس بالله عليك بلاش
فارس بعصبيه : اوامري تتنفذ يلا
اطاع الحرس اوامر فارس واخذوا احلام وسط صراخها
اما في بيت نهي بعد ذهاب نور من بيت نهي خليت صاحبتها في حيرة و قلق ف هي قلبت المواجع عليها
نهى: أستغفر الله يارب يارب رحمتك و نهاية الهم و الغم عليا و على أهلي يارب
رجعت نهى الأوضة عند عمر
عمر: كنت مستنيكي جهزي نفسك هنسافر
نهى بصدمه : ليه…. عمر انت لسه فايق مش عاوزة اخاطر بيك ثاني
عمر بضيق و عصبية : قولت ليكي جهزي نفسك يعني قراري أخدته مش جاي أخذ رأيك و لو معجبكش ف ….
نهى: ف اي….
عمر: هسافر لوحدي
انصدمت نهى من كلامه و عيونها امتلئت بدموع بدون إذن عمر الذي كان لا يقوى على بعدها يوم سيتركها بسهولة
نهى:….. ماشي هاجي معاك ماهو لو اتخليت انت عني انا مش هقدر
دخلت نهي الحمام اما هو نزل تحت عند اهلها
عبد الرحمن: أهلين يا ابني …. طمني عليك بقيت كويس
عمر : حمد لله….
ليلى : خير حاسة ف فمك كلام عاوز تقوله
عمر : أه … احنا مسافرين
عبد الرحمن: و ليه العجلة يا ابني انت و مراتك لسه بتقوموا من التعب و الهم
عمر : معلش يا عمي انا جهزت كل حاجة
مصطفى : انا معاك خود اختي و اطلعوا برة بلد يمكن ترتاحوا بس هترجعوا امتى
عمر:
مش راجعين
انصدم الكل من كلمه دي و اخوات نهى قاموا من مكانهم
مصطفى بحدة : اي مش راجع دي
عمر: زي ما سمعت قررت نستقر هناك
ليلى: ليه كده يا ابني و شغلك و حياتكم هنا
عمر: شغلي هوقع و اطلع منه باعفاء و ملناش حياة هنا بعد اللي حصل
عبد الرحمن: ده قرارك يعني
عمر : اه
جا مصطفى يتقدم لعمر بس ايد ابوه اللي ترفعت منعته
ف الحظة دي نزلت نهى بالشنطة و ابنها لتنصدم بمواجهة زوجها و اهلها
عبد الرحمن :
طيب بما أنك قررت و خلصت أسمع قراري بنتي مش هتطلع من بيت أبوها بس لو انت عاوز هنوصلك للمطار
عمر : متقدرش تبعد مراتي عني
عبد الرحمن: و لا أنت تقدر تبعد بنتي عني لو انت زوجها انا ابوها و أولى بيها منك
نهى: بابا…
لف عمر لنهى و تكلم
عمر: عاوزة تمشي معايا و لا لا
بصت نهى لعمر و ابوها و توترت
نهى: انا مش عارفة…. انت زوجي و أبويا متحطونيش في الموقف ده أبوس إيديكم متخلونيش محتارة بينكم
عمر: نعم و لا لا
نهى: مالك مصر يا عمر على طالعه دي انا ما صدقت فوقت و شيفاك قدامي الهروب مش حل و لو روحنا لأخر الدنيا مش هتعرف تنسى وجع مـ,ـوت ابننا متضيعش نفسك اكثر من كده و تضيعنا معاك انا و بودي لا انا هعرف اعيش من غيرك او من غير أهلي خلينا هنا و سوى ننسى الوجع ده
عمر: يعني لا…..ماشي
طلع عمر من البيت اما نهى فطلعت اوضتها و قفلت على نفسها الباب
ليلى: اي اللي عملته ده يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: معملتش غير الصح
ليلى: مش صح و لا عمر صح انتوا حطيتوا نهى بين خيارين كل واحد نهايته عذاب يا ابوها يا زوجها
عبد الرحمن: مش عارف…. طيب اخليه ياخدها مني يا ليلى ده انا بناتي 6 عزوتي في الدنيا و نهى بتعرفي مكانتها عندي دي نسخه منك دي جوهرتي الغالية مش هخلي اي مخلوق ياخذها مني
ليلى:
عارفة يا حبيبي و هي غالية عندي كمان ما هي لو جوهرتك فهي نبض بيتي اللي محلياه بس ده عمر روح نهى و نور عيونها مينفعش تبعد عنه لاقي حل يا عبد الرحمن
عبد الرحمن و هو بيقعد : حاضر حاااضر مصطفى جيب العربية
طلع عبد الرحمن مع ابنه بالعربية
مصطفى: على فين
عبد الرحمن: بيت أختك عاوز أكلم جوزها
مصطفى : بس هو غلطان و ..
عبد الرحمن : قولت وديني رأيك وصلني و مش عاوز حد يدخل بيني و بينه دي بنتي لو هي اختك هتخاف عليها اكثر مني يعني
مصطفى: أسف. اللي تشوفه
راح مصطفى لبيت نهى
عبد الرحمن : خليك في العربية
نزل عبد الرحمن من العربية و خبـ,ـط على باب ففتح له عمر
عبد الرحمن: مش هدخلني كمان
عمر: لا لا اتفضل البيت بيتك
عبد الرحمن بغرور :
اول مرة حد ينافسني على حاجة تخـ,ـصني …. تعالي أقعد نتفاوض
عمر: ماشي
عبد الرحمن: أسمع و أفهم بص انا راجل و بفهمك عارف وجع فقدان الابن مش سهل ما انا كمان خسرت ابن و فارس الله يرحمه غالي على الكل مش انت بس خصوصا امه هي كانت شيفاك فيه هروبك من البلد مش حل أبدا عشان الوجـ,ـع هنا
ضـ,ـرب عبد الرحمن على صدر عمر
عبد الرحمن : وجعك هنا طلعه من قلبك متطلعش انت من البلد
عمر: صعب ولله صعب
عبد الرحمن :
عارف بس نهى معاك أوقف معاها و هي بلسم هتشفي جروحك و انت كمان هتخليها تنسى انا واثق فيك
عمر: مش عارف
عبد الرحمن: اسمع يا عمر انت لو اخذت نهى مش مشكله لما توحشني بنتي طيارة و انا اكون عندها و الحمد لله بس انت اللي مش هتتهنى عشان انت هتكسر اللي باقي في نهى ببعدها عننا انت عارفها و عارف علاقتها مع اخواتها و قرار ليك
عمر: انا مش عارف….. مش عاوز نهى تتعب او تبقى متحمله الهم و الوجع عشاني بس….. خلاص اللي تشوفه
عبد الرحمن:
يا بطل تعالي بقا نروح عند مراتك و هتسافروا بس هتسافروا لمزرعتنا هناك نهى هترتاح مع الطبيعه و الخيول عشان بتحبهم و انت رتب امورك و ارجع شغلك متوقفش حياتك عشان مـ,ـوت ابنك لسه عندك ابنك الثاني طالعه زيك كده ضابط يا حضرة الظابط
عمر: ان شاء الله يا عمي شكرا ليك من غيرك مش عارف كنت هعمل اي في نفسي و في مراتي اما في القاهره عند أرغد فقد خرج من المستشفي وذهب الي البيت فدخل عليه والده ووالد رائف والجميع ليطمأنوا عليه نظر أرغد اليهم وتحدث بضيق مردفا : انا ورائف قررنا نسافر ايطاليا هنعيش هناك
انصدم الكل من هذا الحديث فتحدث فايز بلهفه مردفا : ليه يا ابني حد زعلكم والله ننهيه من علي وش الارض بس خلوكم هنا
رائف بضيق : ايوه في انتوا
رأفت بلهفه : عملنا اي واحنا نصلحه المهم راحتكم انتوا
أرغد : لو عايزينا نقعد هنا يبقي بشرط
فايز : موافقين قبل ما تقولوا
أرغد بضيق : بطلوا شغلكم الزفت دا احنا في الاصل غنين اوي ومعانا فلوس كتير واتنازلوا عن كل فلوسكم الحرام وسيبوا بس فلوسكم الحلال
رأفت بصدمه : ازاي
رائف :
هو انتوا لو اتنازلتوا عن فلوسكم الحرام هتفلسوا يعني جدي وجد أرغد الله يرحمهم سايبلكم ملايين
فايز بضيق : لا مش هنفلس هنفضل زي ما احنا بالظبط بس دي خطوه كبيره
ارغد : يا كدا يا اقسم بالله الاسبوع الجاي هنكون في ايطاليا ومش هتشوفوا وشنا تاني هنا ولا هتعرفوا عننا حاجه
فايز وهو ينظر لرأفت ويتحدث بحزن : لا خلاص هنسيب الشغل دا والله وتنازل عن كل فلوسنا الحرام احنا اهم حاجه عندنا انتوا وبس
اما عند نهي طلع عمر مع عبد الرحمن و ركبوا العربية و راحو البيت
ليلى : حد يفتح الباب
سهير : أهلين يا بابا
عبد الرحمن : عيون بابا
ليلى: خير طمني
عبد الرحمن : من أمتى انتي تتمني و محققش ليكي رغباتك أهو ابن اختك و زوج بنتك جا استلميه بقا
ليلى: الحمد لله الحمد لله
عمر: أسف يا خالتي متزعليش مني
ليلى: ابدا هو في ام تزعل من ابنها تعال لحضني
عمر : تسلمي
ليلى : يلا أطلع شوف مراتك يلا
ساب عمر الكل تحت و طلع عند نهى فتح الباب ولاقاها متغطية
نهى : فاطمه بلييز أطلعي مش عاوزة حد