ثم أضاف بنبرة مترجية لأول مرة: جدى …… أنا اللى حفيدك مش هيا ….. أنا اللى من صلبك ….. يبقى تفكر فى مصلحتى أنا مش مصلحتها …… حتى لو فكرت فى مصلحة ملاكى …… أنا متأكد إن مصلحتها معايا أنا ….. أنا أمانها ….. أنا أسدها ….. أنا العاشق ليها هى ….. وهى وبس مش حد غيرها …. أرجوك فكر فيا ….. ارجع عن قرارك ده ….. متستخدمش قوتك على حفيدك
ماجد بحنان : يا حبيبى أنا عشان بفكر فيك بعمل كده ….. أنا متأكد إن جنى هتنسيك حبها ….. جنى بتعش*قك يا أسد ….. هى سافرت عشان تنساك لما لقت اهتمامك قل ….. بس فى كل مرة كنت بكلمها كنت بحس بعش*قها ليك ….. إديها فرصة ….. يمكن تعش*قها هى وتنسى هم…. حفيدتى
أسد بإصرار: مستحيل …… مستحيل أقدر أنسى ملاكى ….. ملاكى يعنى قلبى …… صدقنى لو كان لسة فى جزء ولو صغير جدا من قلبى فاضى …… كنت إديت الجزء ده لغيرها يمكن أقدر أتخلص من عش*قها ……. لإنه بيوجعنى أوى …… لكن هى مش أخدت قلبى كله بس ….. لأ ….. دى أخدت كل حاجة فيا ….. روحى وجسمى وعقلى وقلبى وكيانى …… كل جزء فيا بيناديها هى بس ….. كل جزء عايز قربها وعش*قها ….. أوعدك مش هأذيها تانى بس سيبهالى أشبع منها ….
أنا لسة محققتش أحلامى اللى اتمنتها معاها ماجد بقسوة وإصرار: أنا حاولت معاك بالذوق منفعش ….. يبقى نرجع للغصب تانى …… موافق ولا أبدأ آخد اجراءات أسد بضعف وإنهيار وقد أدرك أن جده لن يتراجع أبدا: موافق ….. بس بشرط ماجد بفرحة وأمل فى إصلاح حياة حفيده كما يعتقد: إيه هو؟
أسد : علاقتى بملاكى تفضل زى ما هى ….. محدش يتدخل بينا ….. جنى لما تيجى تعرفها مكانتها إيه جنب مكانة ملاكى …… لإن أى تجاوز منها تجاه ملاكى ….. مش هرحمها أبدا ….. وكمان حمدى ومنا*ر ملهومش علاقة بملاكى أبدا ….. هما أبوها وأمها بالاسم مش أكتر ….. يعنى أنا المتحكم الاول والأخير بيها وبحياتها ….. وقبل متعترض على موضوع أمها وأبوها ….. أظن إنك ذكى كفاية إنك تعرف إنهم جايين عشان الفلوس وبس …. وآخر حاجة بقى ….. ملاكى أول ما تم ١٨ سنة هخيرها إنها تكون بنتى وأختى بس …..
ووقتها مستحيل تكون زوجة أى حد لو هى مش زوجتى أنا ….. أو إنها تكون مراتى وحبيبتى وكل دنيتى وأوعدك وقتها هنفذ اللى هى هتختاره ….. ها موافق ماجد بتنهيدة: موضوع أبوها وأمها ماشى تمام ….. أما موضوع ال١٨ سنة بقى …… فممكن أعرف جنى وضعها هيبقى إيه أسد ببرود قاتل: ساعتها اللى ملاكى هتقوله هيتنفذ ….. يعنى لو قالت أطلقها هطلقها ….. لو قالت أسيبها مراتى هسيبها ماجد بغ*ضب يحاول التحكم به: وإنت ترضى بالظل*م ده
أسد بهدوء: زى ما إنت رضيت بيه ماجد: ماشى يا أسد ….. طب وهتعامل حفيدتى عادى إزاى بعد اللى عملته أسد بألم بعدما تذكر ما حاول نسيانه: هى أكيد هتنسى أما تصحى زى كل مرة بيغمى عليها ماجد: ماشى يا أسد …… أنا هتصل بجنى وأقولها تيجى أسد: اعمل اللى تعمله ……. بس ملاكى متعرفش أى حاجة عن اللى هيحصل ….. أنا هفهمها بنفسى خرج دون انتظار الرد الجد بحزن: سامحنى يا أسد بس كان لازم أعمل كدة ….. إنت وملاك مختلفين عن بعض ….. هى متقدرش تستحمل عن*فك ومرضك أبدا …..
لو استمريت معاها أكيد هتتسبب فى ق*تلها فى يوم _________________________ خارج الغرفة وقف أمام الحشد المتجمع على صوته العالى أسد بصراخ: كل واحد على شغله لحظة واحدة وكان المكان خالٍ إلا من عائلته شريف بمواساة: إحنا سمعنا كل حاجة …… صدقنى جدك عايز مصلحتك سامر : أيوة يا أسد…. شريف عنده حق أسد بصرامة: اللى سمعتوه يتنسى ….. ولا كإن فى حاجة ….. ملاكى لو عرفت حاجة عن الموضوع مش هرحم حد …. فاهمين هزا رأسهما بالموافقة ….. فمن هما ليعترضا أمام الأسد
_________________________ توالت الأيام وتغير الكثير وهو مقيم فى المشفى فقد أمر بإحضار سرير كبير له ولملاكه بعد خروجها من غرفة العناية المركزة بالطبع لم ينسى تغيير طاقم الأطباء إلى إناث بعد أن أخذ حقه ممن رأوها من الرجال سواء الأطباء أو الممرضين ….. فمن نجا منهم هو من حدث له كسور وشروخ …… فما بالك بالهالكين؟!!!!!! أجل شريف موعد زفافه مع ترنيم مما دفع أخاه لفعل المثل مع رحمة
اتصل ماجد بجنى وطلب منها الحضور وبعد إصرارها على معرفة ما يريد اضطر أن يخبرها كل شيء فهو رأى أحقيتها أن تختار إما أن تخوض هذا التحدى للفوز بعش*قها أو الانسحاب بهدوء والاستسلام وحتى الآن لم تخبره رأيها أو ترد على اتصالاته فعلم الجد برفضها للأمر وخجلها من الرد عليه لم يطل فى إصراره بينما ذلك شجع هذا الأسد وأسعده كثيرا فلا عائق أمام عش*قه لملاكه الآن أما منا*ر وحمدى فهما يعيشان فى نعيم قصر ضرغام ولم يبذلا جهدا فى السؤال على ابنتهما حتى
وسمية تكاد تنفجر غيظا منهما _________________________ فى الغرفة حيث يمكث العاشقان يحتضنها بشدة وهو حزين والدموع فى عينيه أسد: يلا يا ملاكى …… أرجوكى اصحى بقا بقالك تسع أيام وساعتين نايمة …… وحشنى التلج اللى فى عيونك …… وحشتنى نظرتهم البريئة ليا لما بتسألينى عن حاجة مش عرفاها ……. وحشنى نومك فى حض*نى وأنا بذاكرلك ……..وحشنى خوفك عليا كإنك أم وأنا ابنها ….. وحشتنى مقالبك اللى بتعمليها فيا قال آخر جملة مصاحبة لضحكاته بالرغم من الدموع المتساقطة فقط تذكر إحدى مقالبها وهى بعمر الثامنة
فلاش باك دخل سريعا للقصر بعد عودته من الشركة أو بالأحرى تركه لها لم يكمل الساعتين فهذه أول مرة يذهب للشركة بدونها بعدما رفضت بشدة مما أثار استغرابه ولكنه لم يعلق مثلما لم يستطع أن يظل فى الشركة وعقله وقلبه وروحه معها ولكن ما شجعه على العودة اتصال ملاكه به ليعود حتى تريه شيئًا هامًا