Uncategorized

قصر السلطان القسم ال1 ايمان شلبي

دلفت جوري وبعد دقائق استمع الجميع الي صوت صراخها …. …………………………………. في الاسفل كان يقف ثلاث شباب جميعهم طوال القامه ذو جسد رياضي وملامح حاده يبدو علي قسما*تهم الغض*ب حتماً هتف أصغرهم ويدعي “سالم” وهو يشير إلي ساعه معصمه : هما اتأخروا ليه كده الاميرات بيتقلوا علينا ولا ايه ! هتف الاخر ويدعي “حازم” بتهكم : هما كانوا يحلموا اصلا يتجوزوا ولاد السلطان اصلاً؟ مروان بغرور وهو يعقد ذراعيه أمام ص*دره: مش فاهم لحد دلوقتي ليه ابوك قالنا نتجوزهم

حازم : والله لهطلعوا علي عين اللي جابها بت الشحات مروان بغض*ب: حازم قسماً بالله لو مديت ايدك عليها هك.سرهالك حازم بضيق: انا مقولتش هضر.بها ،بس انا اصلا موافق علي الجوازه ديه عشان ابوك هددنا هيكتب الورث كله بأسم مراته لو موافقناش ! سالم وهو يهتف بصدمه : ايه ده مين اللي بابا شايلها ديه ؟ #إيمان_شلبي #قصر_السلطان #البارت_الثاني سالم وهو يهتف بصدمه : ايه ده مين اللي بابا شايلها ديه ؟ اقترب منهم طارق وهو يحمل “تاليا” الغارقه في دمائها ويهتف بلهفه وقلق: افتح عربيتك بسرعه ياسالم

سالم بتعجب: مين ديه في ايه يابابا ؟! طارق بعصبيه: انت لسه هتقولي مين ديه البت بتمو.ت اخلص فتح باب سيارته الخلفي ليضعها “طارق” ويلتف الي الامام وهو يهتف للجميع : انا وسالم هنروح المستشفي هاتوه البنات وحصلونا التف سالم الي الجانب الآخر ليقبع خلف مقود السياره وهو يهتف بضيق: ممكن افهم بقي ايه اللي حصل ومين المنتحره ديه ؟! طارق وهو يلهث بتعب : مراتك سالم بدهشه: نعم الطفله ديه مراتي ؟! طارق وهو ينظر إليه ويهتف بنظره تحذيريه: ديه مش طفله عندها ١٩ سنه

سالم وهو يلوي جانب فمه بسخريه : انا اللي طفل طارق بغض*ب: سوق وانت ساكت يالا سالم بضيق : طيب ،ليهتف في نفسه بشر: شكل ايامك هتبقي فل بينما علي الجانب الآخر كانت تقف “مرام” وبجانبها”جوري” وكلاً منهما تنهمر دموعها بقوه اقترب مروان من مرام وهو يتفحصها من أعلاها الي أسفلها ويهتف بغرور: انتي مرام ؟! توقفت مرام عن البكاء وهي ترفع وجهها وقد تعامدت اشاعه الشمس في عينيها لتعطي لها بريق خاص لتهتف بحشرجه : ايوه انت مين ؟!

مروان ببرود: جوزك اللي مكنتش تحلمي تكلميه اصلا مرام وهي تبتلع إهانته في حلقها بوجع لتهتف بضعف: مجبره للاسف مروان بحده : يالا قدامي علي العربيه اقتربت مرام من السياره لتفتح الباب الخلفي وكادت أن تصعد لتجده يغلق الباب مره اخري بعن*ف ،التفت بفزع لتصطدم بص*دره وقد تسارعت دقاتها بعن*ف وهي تهتف بتوتر: في ايه ! مروان وهو يميل برأسه قليلاً ليهتف بأنفاس حاده أمام وجهها: انا مش السواق اللي ابوكي الشحات جبهولك ،اركبي قدام

مرام وقد هبطت دمعه حارقه علي وجنتيها لتهتف بحشرجه: حاضر ،طب ممكن تبعد عشان اركب ! ابتعد مروان وهو ينفض قميصه ويهتف بسخريه : بعدنا اتفضلي ياسنيوريتا فتحت باب السياره الامامي وهي تصعد وتجاهد لمنع دموعها من الهطول أمام ذاك المتجعرف … بينما علي الجانب الآخر كانت تقف جوري وهي تتطلع الي شقيقتها والتي اهانها المتجعرف لتفور الد.ماء في رأسها ولكنها لا تقو علي الحديث فهي مثلها مثل شقيقتها كلاهما مجبرون تلك الزيجه حازم وهو يقترب ويهتف بحده: يالا

جوري بفزع: يالا ايه انت مين ؟ حازم وهو يجذبها من معصمها ويتجه بها نحو سيارته ليهتف بتهكم : علي الأساس متعرفيش يعني ،تلاقيكي مطبخاها انتي واخواتك وابوكي سوا جوري وهي تتلوي وتحاول الفكاك من قب*ضته: مطبخه ايه وزفت ايه ابعد عني يابني ادم انت حازم وهو يدفعها داخل السياره بعن*ف : ادخلي بقي متقرفنيش انا علي أخري ومش طايق الجوازه المهببه ديه جوري بغض*ب: علي الأساس أن انا اللي طايقه الجوازه المطينه علي دماغك ديه

حازم بغض*ب وقد برزت عروقه ليهتف بشر: انا هوريكي الجوازه المهببه ديه يابنت الشحاتين التف الي الجهه الأخري وهي يصعد سيارته خلف المقود ويقود بأعلي سرعته جوري بقلق: براحه حازم بمكر وهو يزيد اكثر من سرعه السياره : من عنيا عز الطلب جوري وهي تتشبث في باب السياره وتهتف بذعر ودموع: وقف والنبي وقف متجريش بالله عليك انا بخاف ، مست دموعها قلبه ليبطئ من سرعه السياره وهو يهتف بحده: خلاص اسكتي

توقفت عن الصراخ والبكاء وهي تضع يديها ثوب قلبها محاوله تهدئه نبضاتها والتي ارتفعت حد السماء من الذعر فهي تخشي السرعه وتخشي اي وسيله مواصلات من الاساس فقد توفت والدتها بح*ادث كما قال لها ممدوح …. جوري وهي تهتف بخفوت: منك لله حازم وهو يرفع حاجبيه ويهتف بغض*ب: قولتي ايه ؟!

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى