خرجت مرام ودموعها تنهمر بقوه على حالها وحال اشقاءها … سالم بهدوء: يالا تاليا بتعب: ماشي سالم ببرود: تعبانه؟! تاليا بسخريه: لا بتدلع سالم : هه مانا عارف دلع البنات الماسخ ده تاليا وهي تغمض عينيها بتعب: لو سمحت ،خلي في شويه رحمه في قلبك وسيبني في حالي سالم وهو يهز رأسه : حاضر من عيوني ،بس مش هيدوم تاليا: يعني ايه؟! سالم: يعني هسيبك في حالك دلوقتي بس اهانتي مش هتعدي بالساهل ! تاليا بضعف ودموع: انا اسفه
سالم وقد مست دموعها قلبه ولكنه هتف بقسوه مزيفه: اخلصي عشان نمشي تاليا وهي تترنح: اتفضل اقترب منها لتبتعد بخوف ليقترب لتبتعد هي خطوه وكلما اقترب تبتعد حتي وصلت إلي الحائط خلفها لتهتف بتوتر ودموع : ف في ايه شهقت بفزع وهو يحملها لتتشبث في رقبته وهي تهتف بذعر: انت شايلني ليه ،هترميني منين خلاص انا اسفه والله انا اسفه مش هشتمك تاني متحدف*نيش والنبي مش عايزه اموووت عااااااااا سالم وهو يحاول أن يكبت ضحكته ليهتف بحده مصطنعه: اخرسي
تاليا وهي تتشبث اكثر في رقبته وتهتف بخوف: حاضر بس والنبي ما… قاطعها سالم وهو يقرب وجهه من وجهها ويهتف بحده ونظره تحذيريه: قولت اسكتي هزت رأسها برعب وهي تتشبث به … سالم بمكر:اومال انتي مش عايزه تمو.تي انتحرتي ليه ! تاليا بدموع وكأنها طفله تشكي الي والدها : عشان خايفه سالم بهدوء: من ايه ؟! تاليا: منك ،كنت مفكراك عجوز سالم بتعجب: عجوز؟! تاليا : اه سالم بمكر: طب وبعد ما شوفتي اني شاب ؟
تاليا بعفويه: خوفت اكتر سالم بغض*ب: ليه شوفتي عفريت؟! تاليا بضيق: انت شايلني ليه سيبني لو سمحت سالم ببرود: لا انا حر تاليا وهي تتلوي وتحاول الهبوط : بقولك نزلني بقي سالم بحده: لو محترمتيش نفسك هطلع فوق السطوح وارميكي تاليا بذعر: لا لا والنبي خلاص سالم بغرور: يبقى تخرسي تاليا: حاضر سالم وهو يسير بها بغرور لتدف*ن رأسها في ص*دره بخجل من نظرات الجميع والتي اخترقتهم فمنهم من ينظر إليهم بتعجب فمن تلك التي يحملها “سالم السلطان”؟!، منهم من تنظر إليهم بأحتقار وغيظ ،لكن سالم قد نظر إلي الجميع نظره تحذيريه جعلتهم يخفضون أعينهم برعب
…………………………………. في سياره “حازم” كان يقبع خلف المقود وهو يسير بسرعه متوسطه نوعاً ما ،بينما بجانبه “جوري” والتي تستند برأسها علي زجاج السياره وتتطلع الي الطريق بشرود .. حازم وهو يدير رأسه نحوها ويهتف بنبره عاديه : انتي كويسه ؟! جوري : اه حازم : اسم الدواء بتاعك ايه؟! جوري بسخريه: ليه ؟! حازم بحده: اتكلمي عدل جوري بتعب : لو سمحت انا تعبانه ومش قادره اتكلم حازم بعصبيه: اسم الدواء ايه؟! جوري بقله حيله اسمه”*****”
حازم : ماشي عندي منه جوري : انت مريض سكر حازم : بعد الشر عني ،كان في منه قبل ما امي تمو.ت جوري بتأثر: الله يرحمها حازم بسخريه: والست الوالده ايه نظامها مسمعناش عنها حاجه ولا شوفناها يعني ؟! بتشتغل رقاصه ولا ايه ماهو مش بعيد علي الزباله ابوكي ما و*** اكيد امك زيه جوري وهي تدير رأسها بعصبيه وتهتف من بين دموعها: اخرس قطع لسانك امي اشرف من الشرف ،ربنا هيحاسبك اوي علي اللي بتعمله ده بتشتم واحده م.يته في تربتها حسبي الله ونعم الوكيل فيك …
حازم وهو يتوقف مره واحده لتص*در السياره صرير عالي ليلتف وهو يجذبها من ذراعيها : بتحسبني عليا يابت الشحات ؟! جوري وهي تأن بألم وتهتف بدموع: انت ايه يااخي كل شويه بنت الشحات بنت الشحات انت ليه بتعمل كده محدش اختار يبقي ابن فقير أو غني ،محدش اختار أهله محدش اختار أبوه ،لو كنت بايدي الاختيار كنت اخترت اب تاني ،مش شرط اب غني ،كنت محتاجه اب حنين ،اب بيحب بناته مش بيفضل الفلوس ويبيع ويشتري فيهم زي السلعه !!
حازم وقد مست تلك العبارات قلبه ولكنه هتف بجمود وهو مازال يتمسك بذراعيها : دموع التماثيل ديه والكلام الحمضان ده ميمشيش معايا ! اقسم بالله لو لسانك تخطي حدوده معايا تاني هتشوفي اسود ايام حياتك سامعه ؟! كانت تتطلع الي عينيه بكره وغل وهي تتمني أن تصفعه في تلك اللحظه … حازم بحده: ردي جوري بتعب: ماشي حازم ببرود: اسمها حاضر جوري بعناد: ماشي حازم وهو يضغط علي معصمها بعن*ف ويهتف بنبره تحذيريه : اسمها حااااضر
جوري بألم : ااه ح حاضر حازم وهو يبتعد عنها ويُكمل قيادته ببرود الي القصر “قصر السلطان ” والذي سيمتلئ بالاحداث فيما بعد …………………………………. يانهارك اسود ايه القرف ده ؟! هتف بها “مروان” وهو يتوقف بسيارته بينما كانت مرام تتقيئ بتعب وقد شحب لون وجهها حتي انتهت وهي تستند برأسها علي الكرسي …. مروان بقرف: اعمل ايه انا دلوقتي في القرف ده ؟! مرام وهي تهتف بتعب ودموع: اسفه مروان بغض*ب: وانا اعمل ايه بأسفك يعني ،اسفك نضف العربيه ؟!
مرام : انا هنضفها متقلقش مروان بأشمئزاز: يخربيت القرف ياشيخه مرام بعصبيه: اعمل ايه يعني غصب عني !! مروان : ليه ياختي كنتي حامل ؟ مرام وهي تهز رأسها : ايوه في الشهر التاني ! مروان بصدمه:….. …………………………………. ياتري ايه اللي هيحصل وهل فعلا مرام حامل ولا بتضحك عليه ؟! 10k وانزل البارت الرابع يالا همتكوا #إيمان_شلبي #قصر_السلطان