Uncategorized

رواية سيطرة ناعمة القسم الثالث بقلم سوما العربي

الحلقة الحادية عشر تراجعت للخلف مذعورة من هيئته التي تبدلت فجاءه، على ما يبدو انها قد تفوهت بكلام خطير يفوق الخيال. هي نفسها لا تدرك ذلك….لا تشعر بحدة ما شعر…لو اندلعت فيه النار حياً لكان أرحم…صار شعوره ناحية اي شيء يخص لونا قاتل ومؤلم حقيقي …يعلم أنه هو من إختار معايشة وضعه الراهن هو الذي لم يعلن زواجه منها. ابتعدت لأكثر من خطوة وهي تراه يعض شفته من شدة الغضب ثم يسألها من بين أسنانه:

-قصدك إيه؟! مين الي قوى قلبك كده فجأة -قصدك ايه؟ -كان بيقولك ايه؟ انطقي -هو مين؟ -هو مين؟! الي كان واقف لازق لك في الجنينه وعمال يهمس لك..قالك ايه انطقي؟ قالك انك حلوه قوي وفضل يتغزل في جمالك؟! وان صوتك يجنن اي راجل! و إن حتى إسمك متدلع ولايق عليكي؟! قولي قالك ايه ولا انتي عايزه تجننيني…إنطقي بدل ما أشرب من دمك. ابتعدت اكثر وهو يقترب يحاصرها لم يضل خلفها مساحه تهرب فيها لقد حاصرها بينه وبين الحائط وهي تقف أمامه تحذره بقوه يتجلى فيها خوفها منه بوضوح:

-اوعى تقرب ناحيتي فاهم ولا لأ. -كماااان..ماقربش ناحيتك. ضحك مستهتراً وأكمل: -ومين بقا هيقدر يحوشني عنك…فكراني هسيبك تبقي مجنونة ولو انا سيبتك قبل كده عشان تاخدي عليا فدي كانت غلطتي…لازم تعرفي انك بتاعتي بمزاجك بقا او غصب عنك. ارتعبت أوصالها وهدرت: -أعقل يا ماهر -أعقل ليه عشان أسيبك لغيري؟! بدأ يفكك أزرار قميصه وقد أعلنها سيحتلها أولاً ومن ثم يتفاوض وبدا يقترب منها وهو يردد: -أنا الليلة يا قاتل يا مقتول ..بعترف اني حسبتها غلط…كنت عايزك تحبيني الاول وتحبي قربي وبعدين اخليكي ليا بس كنت غلطان.. انا هخليكي ليا وبعدين نتفاوض.

اتسعت عيناها برعب..حاولت الهرب وان تفر من بين يديه لكنه كان مقبلاً تهلل وجهها تشعر بدنو الفرج حين دق الباب بصوت جنا: -لونا..لونا بدأها بنظره ساخره يخبرها ان لا أخد سينقذها من بين يديه لتتحول فجأة نظرته للصدمه وهو يسمعها تقول بسرعه: -تعالي يا چنا أدخلي. أتسعت عيناه وهو يراها تقول وتنفذ على الفور…لونا بدأت في الأنسياب من بين يديه. فتحت چنا الباب ودلفت تقتحم الغرفه بعد دعوة لونا لتصدم وتتوقف أقدامها وهي ترى شقيقها الكبير يقف وأزرار قميصه مفتوح يحاصر لونا بين جسده والحائط.

فنطقت متوترة: -هو في أيه؟!!!! صك على أسنانه بغضب، يلعن لونا الف مره…كيف جعلت شقيقته الصغيرة البريئة تراه هكذا….هل تورطه؟!! ابتعد عنها على الفور حاول أن يجلي صوته وقال: -مافيش يا حبيبتي…حصل غلطة في الشغل بسبب لونا وكنت بحاول اشوف حل. -انت كنت بتضربها ولا ايه؟ عض باطن فمه ونظر على لونا وقال متوعداً؛ -لأ طبعا…مع اني كنت ناوي بللت لونا شفتيها وقالت برعب تبدل الحديث: -كنتي عايزاني في ايه يا چوچو. -ابداً..بس بابا وعمو ناموا وانا كمال عاملين قاعدة في الجنينه قولت اجي اقولك تقعدي معانا الجو تحت يجنن…ولا انتي هتنامي

كادت ان تجيب موافقة لكن رد المتبجح يقول مسيطراً: -لا سهر ايه…لونا لازم تنام عندنا شغل الصبح ولا ايه يا …لوناا. -بس بكره السبت…الشغل عندكم أجازة جمعه وسبت مش كده؟ ضيق عيناه…يصك أسنانه…هي توصله لمرحلة الغليان بردودها، تقف تهفو للهرب منه. ساد صمت متوتر في الاجواء للحظات قطعه دخول كمال: -ايه يا شباب هفضل قاعد تحت لوحدي كده في ايه؟ ثم نظر على ماهر وقميصه المفتوح وقال معلقاً: -نفسي اشوف زراير قميصك مقفولة في مره يا ماهر..لبس الخطوبات له نظامه لازم بدله…خلاص بتهرش مش قادر تقعد شويه قميصك مقفول!!!! طبعك ولا هتشتريه.

تدخلت چنا في الحوار تقول: -اه صحيح يا ماهر ماقولتلناش …ايه رأيك في جميلة؟! اتسعت عيناه….خوفاً…صار يخاف لونا ولعن شقيقته في سره كونها فتحت الموضوع من جديد فيما رفعت لونا إحدى حاجبيه وقد التقطته. التقطت خوف عيناه…هنالك شيء حتى لو كانت غير متيقنه منه لتقول جاسه النبض: -صحيح يا ماهر؟ ايه رأيك في جميلة؟! -قول يا ماهر ماتتكسفش احنا زي أخواتك كان ذلك صوت كمال الساخر ليرد ماهر: -ماخلاص بقا…انتو هتعملوني مسختكوا النهاردة؟ وبعدين في ايه هو أحنا هنكمل كلامنا هنا في أوضه لونا ولا ايه مش فاهم.

رفع كمال أحدى حاجبيه وقد التقطت قرون إستشعار الذكر بداخله شيء ما لكنه غير متأكد فآثر الصمت حالياً. وخرجوا جميعاً للسهر سهرة ممتعة بجنية قصرهم الجميل. صباح يوم جديد مشمس ومشرق خرجت فيها العائلة للنادي الرياضي المشتركين فيه للعائلة كلها. صف سيارته بغضب وترجل منها يتقدم وهو يحادث شقيقته: -أنتي فين أنا مش شايفك

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى