Uncategorized

قصر السلطان القسم ال4 ايمان شلبي

مروان وقد توقف عن الضحك وهو يتطلع إليها من أعلاها الي افحص قدميها ويهتف بتهكم : المضحك انك فاكراني عيل صغير مرام بأبتسامه صفراء: لا متقولش كده انت اعيل من العيال مروان وهو يقترب منها ببطئ وحاجبين مرفوعين لتبتعد خطوه الي الخلف وهي تبتلع ريقها بتوتر وقد خفق قلبها آثر تلك النظره والتي لم تكن مخصصه سوي لها فقط ،نظره تشوبها اعاصير قادمه ،براكين ستنفجر ،علي الأغلب فهد سينقض علي فريسته يفتك بها … مرام وهي مازالت تبتعد عنه لتهتف بأهتزاز: ف في ايه

مروان وهو مازال يقترب حتي وصل أمامها مباشره ومازالت عينيه مثبته في عينيها لتسير القشعريرة في جسدها وهي متوقعه رده فعله علي ما تفوهت به ،غبيه انتي ايتها الفتاه لسانك السليط حتماً سيجعل منكي رماد علي الأغلب ! مرام وكادت أن تبكي : م مروان في ايه انت ليه ساكت آااا ااه

تأوهت بألم وهو يجذبها من خصرها لتصطدم بصدره العريض ليخفض رءسه وهو يهتف بجانب اذنيها بأنفاس حاده غاضبه اسارت القشعريره في جسدها جعلت من قلبها طبول تطرب : حمزه ده تنسيه ،ولو سمعتك بتقولي حمزه تاني هزعلك ،لو سمعت بتقولي اسم حد من الاساس غير مروان ساعتها فعلا هتشوفي وش تاني عمرك ما شوفتيه ومتمناش تجربيه لأنه نار ،نار وبتحرق اي حد وممكن تمو.تهم ،انتي ملكي ،ملك مروان السلطان ،فاهمه يامرام ؟!!! مرام وقد اشتعلت غضباً وغلت الد.ماء في رءسها لتدفعه بأقوي ما لديها وهي تهتف بعصبيه :

انا مش ملك حد يامروان السلطان ،انا ملك نفسي وبس ،ومش راجل اللي يتحكم فيا ولا راجل اللي يديني أوامر ،مش انا اللي اخاف وابقي ضعيفه ،مش انا اللي اتهدد ،انا مررام مرام الالفي مش هخاف من مريض زيك يامروان السلطان ،ودلوقتي هتخرج من الاوضه ديه وكلام ما بينا تاني تنساه من النهارده ،لا من اللحظه ديه انت من سكه وانا من سكه يامروان ،الظاهر انك فاكرني هخاف واترعب زي اي بنت ،البنات بتخاف تخسر شرفها ،وانا خسرته من زمان معنديش الاغلي منه عشان اخسره ،يالا برررررا

وقف يتطلع إليها واذنيه تلتقط حديثها ،قسماته تتضح علي معالمها التعجب ،التعجب من تلك الفتاه والتي تجراءت ووقفت أمامه ،حروفها تخرج منها دون خوف أو دون أن يرمش لها جفن ،منذ أن دلفت ذاك القصر وهي تُعدل فوق حديثه ،وان اقترب أو رفع صوته ترتعش ،تبتعد عنه ،تهرب من براثينه وتدمع عينيها ،تركيبه عجيبه انتي يافتاه ،تتفوهين بحديث وتفعلي عكسه تماماً ! فاق من شروده علي صوتها الحاد : مستني ايه اطلع مروان وهو يتجه نحو الاريكه يقبع فوقها واضعاً ساق فوق الأخري ويصفق ببرود وسخريه ليهتف بعدها بتهكم : لا بجد برافو ،شابوه علي الشجاعه المزيفه ديه

مرام بغيظ وعصبيه : مش مزيفه شجاعتي حقيقيه مروان وهو يبتسم نصف ابتسامه : بجد مرام وهي تهز رءسها بتحدي: اه بجد مروان بنبره جديه : طب ما تيجي نشوف إذا كانت حقيقيه ولا مزيفه مرام وهي ترفع حاجبيها بتعجب : مش فاهمه وقف مروان وهو يخرج مسدس من جيب سرواله ويشهره أمام وجهها وهو يهتف بغموض وتسليه : بده مرام وقد ارتجف قلبها لتهتف بأهتزاز : ا انت عايز تضر.بني بالنا.ر مروان وهو يذم شفتيه الي الامام بحيره : امممم بفكر

مرام وقد ادمعت عينيها وهي تخطو خطوه الي الخلف : ب بتفكر في ايه ؟! مروان وهو يضع المسدس فوق رءسه: بفكر اضر.ب نفسي بالنا.ر ،لانك مش بتحبيني وانا بحبك مرام وهي تهز رءسها بعنف : لا لا مروان اوعي تعمل كده ،ا انا بحبك والله انا كمان حبيتك بس انا عايزاك تتغير ،مروان ابعد المسدس بالله عليك أبعده مروان وهو يبتسم في الخفاء فقد اعترفت بمجرد تهديد صغير ليهتف بحزن مصطنع وهو يضغط فوق الزناد: انتي مش بتحبيني يامرام ،انتي بتقولي كده عشان ابعد المسدس عن دماغي وممو.تش نفسي ،عشان متشليش ذنبي

مرام وهي تغمض عينيها وتهتف بدموع وصراخ : لا لا لااا والله العظيم لا انا حبيتك يامروان لا متمو.تش مش بعد ما حبيتك والنبي لااااااااااا مرت ثواني ومرام تصرخ وتقول “لا” حتي فقدت الوعي وقبل أن تسقط كانت يد مروان الاسرع حيث تلقاها بين ذراعيه ليحملها بلهفه وهو يضعها فوق الفراش بقلق .. مروان وهو يربت علي وجنتيها : مرام ،مرام اصحي انا كويس ياحبيبتي مرام انا اسف والله انا كويس مروان وهي تهمهم بخفوت: مروان لا متمو.تش لا

مروان وهو يقرب وجهه من وجهها ويهتف بقلق : مرام انا كويس ياحبيبتي فوقي انا كويس فتحت عينيها ببطئ وهي تهتف بأبتسامه صغيره: مروان انت ممو.تش مروان وهو يجذبها الي صدره ويقبل اعلي رءسها: انا كويس مرام بنعاس : مروان مروان وهو يشتم عبيرها ويهتف بحب : عيون مروان مرام وهي تغمض عينيها بتعب : متسبنيش مروان وهو يتمدد بجانبها علي الفراش ويضمها بقوه : مش هسيبك مرت دقائق وذهب في ثبات عميق وهو يضمها بأقوي ما لديها وكأنه يخشي أن تتركه هي ….

“تصدق بالله يامروان انا حبيتك ياجدع …………………………………. لاااااااااااااااااا انتفضت من الفراش وهي تجوب الغرفه بعينيها يميناً ويساراً واضعه يديها ثوب قلبها والذي تسارعت دقاته آثر ذاك الحلم المريب ،لا لا بل كان كابوس تاليا وقد اغرورقت عينيها بالدموع : انا خايفه ،خايفه الحلم يتحقق وسالم يعرف بجد

نهضت وهي تتجه نحو المرحاض تنعم بشور دافئ ،لتخرج بعدها وهي تتجه نحو الخزنه ترتدي ثياب عباره عن فستان اسود قصير يصل الي ما قبل ركبتها وتعصق شعرها علي هيئه ديل حصان ومن ثم تضع القليل من مساحيق التجميل حيث وضعت احمر شفاه ناري ورسمت عينيها بالكحل الاسود وكأنها لوحه فنيه مرسومه ،لتلتقط حقيبتها الحمراء وحذاءها من نفس اللون وهي تخرج من الغرفه متجهه علي أطراف أصابعها خارج القصر بالكامل …. “رايحه فين ياخرابه ،رايحه فين يابلوه

قبل ذاك بفتره .. كان يقف في شرفه غرفته يدخن بشرود ،يفكر في حل تلك المصيبه والتي حلت فوق رءسه ،تلك الفتاه والتي تتدعي زوجته ،نعم هو يعلم بأنها تحبه منذ فتره ولكن !

كيف له بأن يحب ساقطه فهي كانت متعه فقط بالنسبه له ،متعه كباقي الفتيات ،هو يعترف بداخله بأنه اذنب في حق فتيات بعدد شعر رءسه ولكن فليغفر له الله ،فهو من وقت أن أصبحت تلك الصغيره زوجته وهو أخد عهد علي نفسه بالأ يقترب من اخري،فكيف يقترب من النجوم وهو بحوذته القمر ،جريمه في حقه وحقها فهي مهما كان زوجته ،نعم هي طائشه ،تصرفاتها هوجاء،ولكن جميله ،بريئه ،تغلغل حبها بقلبه بعفويتها براءتها جنونها ،بالتقريب يعرفها منذ اسبوع ولكن ليس للعشق معاد،فقد يدخل قلبك من النظره الأولي ،اللمسه ،الفعل ،او حتي اللافعل ،فهو لعنه

سالم في نفسه : قصر الموضوع انك لعنه وان انا ملعون ياتاليا .. كاد أن يدلف ولكن تجمدت حواسه عند نقطه معينه ،ليجدها تتسحب علي أطرافها تلتف يمين ويسار بخوف وتسير في الرواق الطويل وهي مازالت تلتف يمين ويسار وقلبها يكاد أن يخرج من موضعه ،يرتجف برعب حقيقي أن يُكتشف الآمر سالم وهو يعقد حاجبيه بتعجب : هي رايحه فين ديه التف بجسده وهو يلتقط هاتفه ومفاتيح سيارته ليخرج بعدها من الغرفه وهو يهبط بأقصي سرعه لديه ….

خرجت تاليا لتزفر براحه وهي تستلقي سياره سوداء ومن ثم تنطلق بأقصي سرعه … سالم بجنون وهو يستلقي سيارته أيضاً ويتجه خلفها وبداخله براكين ستنفجر من تلك المجنوونه … تاليا بغيظ: عايز مني ايه تاني ياحمدان حمدان وهو يتطلع إليها بنظره ذات مغزي: ايه يانوني مالك حاميه علينا ليه تاليا بغضب واحتقار: انت موديني علي فين حمدان بغموض: دلوقتي تعرفي تاليا وهي تعتدل في جلستها وتهتف بغضب: يارب نخلص بقي من الموضوع ده وتسيبني في حالي …

حمدان وهو يبتسم ابتسامه لا تمس للمرح بصله : هههههههه ،ليكشر عن انيابه وهو يجذبها من خصلاتها بعنف : تخلصي من ايه ياروح امك ؟! تخلصي من ايه هو انتي جبتي الورق من الاساس عشان تخلصي ! تاليا وهي تتلوي بين ذراعيه وتحاول الفكاك : اوعي ايدك ابعددد ايدك عني ياحيوان ابعد حمدان بغضب وهو يقترب منها ويهتف بصوت يشبه فحيح الافعي: هبعد ايدي ،بس اكيد فاكره اليوم اللي خطفتك فيه وقولتلك لو حد عرف بالموضوع انا ممكن اعمل ايه !

تاليا بذعر: ومحدش عرف صدقني محدش عرف حمدان بشر وهو يهزها بعنف : بس مجبتيش الورق تاليا بدموع : صدقني معرفش ،معرفش أنه الورق الغلط والله حمدان وهو يدفعها بعنف لتصطدم في زجاج السياره : فكرك هصدق واحده زيك ،وقفوا العربيه توقفت السياره في مكان خالي من البشر يحاوطه الظلام من كل جانب وصوت الكلاب تنبح بشده ،لترتعش شفتيها برعب وهي تهز رءسها بعنف : ا انت وقفت العربيه ليه حمدان وهو يقترب منها ويبتسم بشر ورائحه الخمور تفوح من فمه الكريه ليغمز لها بطريقه مقززه : هخلي الشباب تتمتع شويه

تاليا وعينيها تتسع وهي تجد مجموعه من الشباب بالخارج يبدو أنهم مغيبين بفعل الخمور لتهز رءسها برعب وتهتف بدموع : لا لا والنبي ابوس ايدك والله هجبلك الورق والله دندت رءسها تقبل كفه برجاء وضعف وهي تهتف بحشرجه : ارجوك انا اسفه والله حمدان وهو يدخن بغرور ويهتف ببرود كالصقيع : انزلي تاليا وهي تهز رءسها بعنف: لا والنبي حمدان بحده وهو ينظر إليها بشهوه : لو منزلتيش انا اللي هعمل حاجه مش هتعجبك تاليا بذل وهي تهتف من بين دموعها : والله ما كنت اعرف والله ما كنت اعرف ،طب طب اديني فرصه لبكره والورق هيكون عندك والله …

حمدان وهو يفتح باب السياره ليدفعها بعنف لتسقط ارضاً وقد أصدرت ركبتيها صوت ك.سر لتصرخ بآلم : آاااه رجلي ،والنبي ياحمدان باشا متسبنيش هنا لوحدي ابوس ايدددك حمدان ببرود وهو مازال يدخن : يالا اتحرك تحركت السياره تاركه تلك المرتعبه والتي رفعت رءسها لتجد الشباب تقترب منها ببطئ ويترنحون يميناً ويساراً وفي يد كل منهما زجاجه من الخمر ….. تاليا وهي ترفع كفيها الي السماء وتهتف بدموع : يااااارب احدي الشباب بغمزه وتوهان : ايه يامزه مش هتيجي معانا ولا ايه

تاليا وهي تهتف بدموع وبراءة الأطفال : ارجوك سيبوني في حالي … شاب آخر : توء توء يامزه كده احنا هنزعل منك جامد … شاب آخر بغلظه : قومي يابت يالا تاليا بخوف وهي تزحف الي الخلف فقد ك.سرت ركبتيها آثر دفعها من السياره بعنف : ارجوك ،ارجوك خاف من ربنا ،انت معندكش اخوات بنات احدهم وهو يقهقه بشده : هههههههه لا أموره معنديش اخوات بنات … احدهم بملل : احنا هنفضل كده كتير ،مش قادرين يعني علي حته بت

الآخر وهو يقترب منها ليجذبها من معصمها بشده وهو يقرب وجهه من وجهها ويهتف بشهوه: ما تخليكي حلوه كده يامزه وبلاش تتعبينا معاكي الآخر وهو يتحسس ذراعه ببطئ : بالظبط كده ،احنا هنبسطك اوي تاليا وهي تتلوي بين ذراعيهم بشده : لا لا ابعدوا عني ابعدوا الشاب بغضب وهو يجذبها من خصلاتها : لا بقولك ايه ياروح امك احنا مش هنسيبك ،لو مجتيش معانا بالذوق نستخدم العافيه … دفعها أحدهم ارضاً وهو يفك ازرار قميصه ويهتف بغيظ : طالما مش نافع الذوق يبقي العافيه حلوه

الآخر بأبتسامه كريهه: بسرعه عشان مش قادر استحمل الشخص وهو يقترب من تاليا والتي تزحف برعب حقيقي ليهتف بتقزز: بصراحه موعدكش اصلها جامده اوي تاليا وهي تزحف : لا لااا سحبها من قدميها وهو يصفعها بقوه ليهتف بغضب : ما تخلصي بقي يابت ليقترب منها في محاوله لتقبيلها لتتلوي تاليا بصراخ ليصفعها بقوه وهي مازالت تحاول أن تبعده عنها ليهتف هو بغضب : تعالوا امسكوها

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى