اقترب منها الشابان ليثبتوها بقوه لتصرخ هي بأقوي مالديها هاتفه بأسمه : ساااااااااااالم لتخور قواها وتغمض عينيها مستسلمه لواقعها المرير ،واقع سيؤدي بحياتها الي الهلاك بينما علي الجانب الآخر وقبل ذاك بعده أمتار توقفت سيارته فجاءه ليهتف هو بضيق: لا مش وقتك بقي مش وقتك ترجل من سيارته في محاوله لمعرفه سبب توقفها،ظل هكذا لفتره وهو يحاول إصلاحها لكن دون جدوي سالم وهو يزفر بضيق : لا بقي مش وقتك ، التقطت أذنيه صوت صراخها في ظلمات الليل وصوت الكلاب تنبح بشده لتتوقف حواسه وهو يتخيل ابشع سيناريو قد يؤدي بحياه طفله بريئه الي الهلاك …
سالم وهو يهتف بعروق بارزه وصوت كاد أن يصم الآذان : تاليااااااااا ليهرول بأقصي سرعه وهو يصرخ بأسمها ويلهث بأنفاس غاضبه هوجاء مرتعبه …. ظل يجوب المكان بعينيه في محاوله لأنقاذها من الوحوش البشريه ليصرخ بصوت اعلي التقطه الشباب ليهتف أحدهم برعب : هو في حد هنا الآخر وهو يبتعد عنها بذعر : هي اسمها ايه احدهم وهو يجذبه : واحنا لسه هنسأل يالا بسرعه نمشي قبل ماحد يكشفنا وتبقي مصيبه هرول الثلاث شباب بسرعه وتاليا تهزي بأسم سالم ودموعها منهمره علي صفائح وجهها البيضاء …
توقف سالم بصدمه وهو يجد جسدها ارضاً ،ملابسها ممزقه وجها احمر بشده وبه خدوش والدماء تحاوطها من كل جانب … ليقترب منها وهو يجعل رءسها علي قدميه ويهتف بصراخ : تاليا تاليااااااااا عملوا فيكي ايه تاليا ردي عليا تاليااااااااا ليحملها بسرعه وهو يهرول الي اقرب مستشفي وهي بين ذراعيه فاقده للوعي تشبه الاموات بالتقريب … وصل الي اقرب مستشفي ليصرخ في الجميع بدموع : بسرعه الحقوووني احدي الممرضات وهي تأتي بالترولي وتهتف بسرعه ولهفه: حطها هنا بسرعه
وضعها سالم بسرعه ودموعه قد سقطت علي وجنتيها ليهتف برجاء: انقذوها والنبي الممرضه بشفقه وهي تتجه بها الي غرفه العمليات : متقلقش استند علي الحائط ودموعه تنهمر كالشلال لأول مره وهو يرفع كفيه الي السماء ويهتف برجاء: ياااارب مرت ثلاث ساعات كالدهر علي سالم وهو يقبع ارضاً مستند برءسه علي الحائط خلفه بتعب يدعو ربه أن تنجو ،تنجو وسيعاقب كل من اقترب منها بل سيقت.لهم سيقط.عهم الي أشلاء صغيره مثلما تهشم قلبه علي صغيرته ،تلك الفتاه البريئه النقيه والتي سُرقت منها براءتها بأبشع الطرق ….
وأخيراً خرج الطبيب وهو يزفر بتعب لينهض سالم وهو يهتف بلهفه : طمني يادكتور الدكتور وهو يهز رءسه بشفقه : الظاهر أن الانسه اتعرضت لحاله اعتداء شديده …ليصمت قليلاً ومن ثم يهتف بتساؤل: هو مين سالم حضرتك تعرفه ؟ سالم وهو. يهز رءسه : انا سالم ليه ؟! الطبيب وقد كشر عن انيابه وهو يجذبه من تلابيه بعنف : يعني انت اللي عملت كده ،يابجحتك يااخي تقت.ل القت.يل وتمشي في جناز.ته ! سالم وقد الجمت الصدمه لسانه :ا انا معملتش حاجه والله ما انا !
الطبيب وهو يدفعه بعنف: عموماً البوليس زمانه علي وصول ،ابقي قول الكلام ده في التحقيق ياحقير ،حسبي الله ونعم الوكيل فيك ،ربنا يريحنا من اشكالكم الحقيره ،طفله بريئه لسه مكملتش العشرين سنه تعمل فيها كده ليه ،ليه يااخي حرام عليك عملتلك ايه هي ؟ سالم بغضب : مش انا بقولك مش انا ،انا ابن خالها وجوزها الدكتور بأحتقار : مش مبرر حتي لو مراتك انت لازم تتعاقب علي عملتك ،اهو البوليس وصل اقترب منه شخص وهو يهتف بجديه : ايه اللي حصل يادكتور
الدكتور وهو ينظر إلى سالم بأحتقار: البيه اللي اسمه جوزها اعتدي عليها بوحشيه مرحمهاش ،انا أطالب بعقوبته أشد عقاب ياحضره الظابط سالم بصراخ وعصبيه : قولتلك مش انا والله العظيم مش انا ،مراتي اغتصبوها ناس معرفهمش الظابط بجديه : وايه اللي خلي حضرتك تقول كده يادكتور الدكتور : الانسه وانا بعملها عمليه كانت صاحيه بس تعبانه جدا ،ومفيش غير اسم “سالم ” علي لسانها ،سألتها مين عمل كده فضلت تعيط وتقول سالم سالم سالم بجنون : مراتي بتستنجد بيا ياخي
الظابط بجديه : اتفضل معانا يااستاذ سالم … سالم بجنون وصراخ : بقولك انا معملتش حاااجه الظابط بحده: حضرتك هتيجي معانا بالذوق ولا ناخدك بالعافيه سالم وهو يهبد الحائط بيديه حتي نزفت بشده ليهتف بغضب كالثور الهائج : انا معملتش حااااااجه ديه مراتي ليه هعمل كده ليه الظابط لأحد الأشخاص : هاتووه بعد فتره من التحقيقات والإنكار من سالم بأنه لم ولن يفعل جريمه كذاك … الظابط بجديه :اكتب يابني ” قررنا نحن ***** حبس المتهم سالم السلطان اربعه ايام علي ذمه التحقيق ” ياعكسرري
العسكري وهو يقدم التحيه بأحترام : امرك يافندم الظابط : خدوه سالم وهو يصرخ بغضب : انا معملتش كده انا معملتش كده بقولك ديه مرررراتي وبنت عمتي … الحارس بغلظه : اسكت بقي ليفتح باب الزنزانه وهو يدفعه بقوه وسالم مازال يصرخ بغضب ولكن دون جدوي … …………………………………. ها اتبسطي ؟! جوري وهي تدور حول نفسها بفرحه وتهتف بمزاح : اوي اوي ياحسن .. حازم وهو يبتسم بهدوء: وانا كمان ،شكرا علي اليوم الحلو ده
جوري برقه : انا اللي بشكرك ،صحيح كنت عايزه أسألك حازم بأستغراب : اسألي جوري بعفويه : انت فعلا رائد حازم بحزن وهو يسير بجانبها : كنت جوري بتعجب : سبت الشغل يعني ؟ حازم : لا اتطردت جوري : ايه ده ليه ؟ حازم وهو يزم شفتيه الي الامام بجهل : معرفش جوري بمزاح: ولا تزعل نفسك ياسطا هما الخسرانين واحد مز وعيونه خضراء كده وبعضلات حازم وهو يرفع إحدى حاجبيه بخبث : اعتبر ديه معاكسه ؟!
جوري بخجل : هه حازم وهو يبتسم علي خجلها : خلاص خلاص بهزر معاكي .. جوري وهي تفرك أناملها بتوتر: طب يالا حازم وهو يغمز لها بمكر: يالا ايه ؟ جوري وقد احمرت وجنتيها بخجل لتُسرع في خطوتها : علي فكره انت قليل الادب حازم : هههههه طب استني بس انا بهزر يارمضان مبتهزرش جوري وهي تضر.به في كتفه بغيظ: لا ياخويا بهزر بينما علي جانب آخر كانت هناك سياره سوداء تسير خلفهم وشخص ما يهتف بجديه : ايوه يافندم احنا مراقبينه
لا لا هو معاه واحده تقريبا شكلها مراته يعني أنفذ دلوقتي ؟ خلاص حاضر يافندم مع السلامه اغلق الهاتف وهو يهتف للأشخاص الآخرين في السياره : اجهزوا ياشباب ،مهمتنا ابتدت ليُزيد من سرعه سيارته وهو يقترب منهم ليهبط الشخصان واضعين مخدر فوق فمهما ليسقطا فاقدين الوعي … الشخص وهو يلتف يميناً ويساراً: يالا بسرعه وضعوهم في الخلف متجهين الي مكان مجهول الشخص وهو يهاتف شخص آخر: ايوه يافندم ،احنا جاين في الطريق #إيمان_شلبي#قصر_السلطان #البارت_التاسع_عشر
في الصباح وخاصه في قصر السلطان والذي تغير حاله في اقل من اسبوع بفتايات الجارحي (تاليا،مرام،جوري) ،فكل فتاه تختلف عن الآخري ،مرام تلك رقيقه القلب والتي خذلها العالم أصبحت بسبب إهمال وفساد والدها تدفع الثمن ،اصبحت تخشي البشر اجمع ،اصبحت حزينه ،تعش بقلب منك.سر ! أما عن جوري فهي فتاه تجمع بين القوه والضعف ،تركيبه غريبه ،تبكي وتبتسم في آن واحد ،تتحلي بالشجاعه وتتبخر شجاعتها بمجرد فعل صغير او حتي لا فعل ،تتبين عاشقه ونافره شخص ما في آن واحد ،طيبه القلب وتبدو في بعض الأحيان شريره !
أما عن اصغر ابطالنا ،تلك البريئه بعفويتها وجمالها الطاغي تلك الطفله في جسد انثي ،تلك البلوه في حياته الجميع،تلك من تفعل الفعل ولن ولم تُفكر في عواقبه ،تلك من آدت بحياتها الي الهلاك ،تلك من اغتصبتها وحوش بشريه ،تلك من سُميت في مجتمع جاهل “مغتصبه” يخشي ويبتعد يثرثر ويأتي باللوم علي المجني عليه وليس بالجاني ! …………………………………. تاليااااااااا جووووري كانت تلك صرخه جميله والتي هزت أرجاء القصر ،علي أثرها انتفضت ملك ومرام ومالك من غفوتهم ،ليهرولاا إليها في اقل من ثواني ….
مروان وهو يلهث بقلق : في ايه ياعمتو جميله وهي تنهض ببكاء: تاليا بنتي ،جوري ،بناتي فين ؟ مرام وهي تقترب منها وتهدئها: اهدي ياحبيبتي اهدي تاليا في أوضتها وجوري اكيد وصلت ونايمه من بدري و…. لم تنتظر حديثها لتخرج مسرعه من غرفتها وهي تتجه الي غرفه صغارها لتفتحها بقوه ودموع وهي تهتف بحشرجه: تاليا بنتي تطلعت الي فراشها لتجده خالي،انتفض قلبها برعب وهي تبحث عنها في ارجاء الغرفه فلم تجدها لتهرول الي المرحاض علها بداخله فلم تجد لها آثر ايضاً،
جميله ودموعها تتساقط بغزاره :تاليا تاليااااااااا مرام وهي تقف علي اعتاب الغرفه وتهتف بقلق : مش هنا ؟! جميله وهي تهز رءسها بنفي وتتجه الي غرفه جوري لتفتحها بقوه فلم تجدها أيضاً لتهتف بصراخ : بناتي ،هاتولي بناتي ،بناتي مش بخير انا متأكده هما كانوا بيستنجدوا بيا في الحلم ،ب….. بترت حديثها عندما اهتز هاتف مروان معلناً عن اتصال ما ليلتقطه مروان وهو يجيب بلهفه: الو سالم بحشرجه : مروان ،الحق تاليا مروان بقلق : مالها تاليا ياسالم في ايه وانتوا فين!!
سالم : انا مسجون مروان بصدمه : نعم مسجووون!!!! سالم بتعب : المهم دلوقتي تاليا في مستشفي**** روحلها مروان بعصبيه: ايه اللي حصل انطق ! سالم وهو يبتلع غصه في حلقه ويهتف بصعوبه: تاليا في ناس اغتصبوها مروان وقد توقف الحديث في حلقه وهو يمرر ببصره علي جميله والتي وقفت تتطلع إليه برجاء من عينيها أن تكن ابنتها بخير ،ومرام والتي وقفت ودموعها تنهمر واحده تلو الآخري وتفرك اناملها برعب حقيقي مروان بخفوت: انت مسجون ليه ياسالم ؟
سالم : الدكتور اتهمني بأني اللي اعتديت عليها .. مروان : انت في انهي قسم سالم : في ***** مروان : طب اقفل وانا هتصرف اغلق مروان هاتفه وهناك حمل ثقيل علي قلبه ،وكأن هناك جبل يُخنقه ،فكيف له بأن يخبرها بذاك الخبر المم.يت ؟! جميله وهي تتنفس بصعوبه : طمني يابني بناتي كويسين ؟ مروان وهو يبتلع ريقه بصعوبه : ع عمتو ،تاليا في المستشفي جميله وقد اتسعت عينيها بصدمه : بنتي ،بنتي مالها يامروان بنتي …
مروان وقد اضطر الي الكذب : اهدي ياعمتو اهدي ه هي بس تعبت شويه وسالم اضطر يوديها المستشفي ! مرام بشك : وسالم في السجن ليه ؟ مروان بتلعثم : اآااصله نسي البطاقه والظابط وقفه ،اطلعي بس البسي ولبسي عمتو عشان نروحلهم جميله ببكاء: طب وجوري وحازم فين ؟ مروان وهو يزفر بقلق : مش عارف ،اطلعي بس البسي وانا هكلمهم يمكن يكونوا قاعدين في مكان هرولت جميله ومن خلفها مرام الي الغرفه ،لتتبعهم ملك بصمت وهي تتطلع الي مروان وقسماته والتي تتضح علي معالمها القلق الحزن الشرود ..
لتقترب منه وهي تهزه برفق: مروان في ايه ؟ مروان بخفوت: في مصيبه ياملك،مصيبه سودا ملك بقلق : في ايه يابني قلقتني؟ مروان : تعالي ننزل تحت