لمياء وهي تبتسم ابتسامه صفراء: هاي ازيكوا كنزي وهي تقترب منها بغضب : انتي ايه اللي جابك هنا ! لمياء ببرود : اوووه هو حسام مقالكيش ! كنزي وهي تعقد حاجبيها بتعجب: قالي ايه بالظبط ؟ لمياء وهي تلوي جانب فمها بخبث : قالي انه عايز يتكلم معايا ،وانه مش قادر علي بعدي وأنه بيمو.ت فيا كنزي وقد اتسعت عينيها لتهتف بدموع حاولت اخفاءها: حسام قالك كده ! لمياء وهي تبتسم بمكر: اه مالك ياكوكو حساكي زعلتي
كنزي وهي تهتف بقوه محاوله أن تكبت دموعها : وانا هزعل ليه اشبعوا ببعض … لمياء ببرود : اوك عن اذنكوا قالت جملتها لتكمل سيرها وهي تتبخر في مشيتها داخل القصر ،لتفوت ثواني وتفتح لها احدي الخادمات ليمتعض وجهها من وجود تلك الحيه والتي تعاملهن بلا رحمه وكأنهم عبيد … لمياء للخادمه بغيظ: هفضل واقفه كده كتير ؟ الخادمه بخوف فمهما كان هي ابنه رجل الأعمال المشهور مدحت الشرقاوي : ا اتفضلي ياهانم دفعتها لمياء بقوه لتهتف بتقزز: ابعدي…
ادمعت عين الخادمه وهي تحاول النهوض بتعب ،لتتجه بعدها الي المطبخ وتدعو بداخلها علي تلك الاهانه والتي ستحاسب عليها لمياء أمام الله .. كنزي بغيظ : بنت الكلب بتزق مروه والله ما هسيبها كارمن بقلق : كنزي ا انا خايفه اوي علي حسام ،البت ديه مش سهله وممكن تأذي اخويا كنزي بغضب : ياكش تمو.ته حتي انا مليش دعوه هو كبير وعاقل كفايه وقادر يحدد اذا كان اللي قدامه بيحبه ولا لاء كارمن بدموع : ب بس انتي عارفه أن لمياء زي الحيه بتتلون بميه لون
كنزي بقلق : ي يعني هتعمل ايه ! كارمن : معرفش كنزي وهي تفرك أناملها بتوتر: احنا لازم بنتصرف كارمن : ط طب هنعمل ايه ؟ كنزي : انا عندي خطه ب بس خايفه كارمن بلهفه : اي هي كنزي: بصي …. …………………………………. تسعين في الميه من الأشخاص المكتئبين بيحسوا حنين لقلوب بتحن لناس غيرهم الواحد ضيع وقت كبير مع ناس مش شاغل تفكيرهم … في قصر ليل السلطان وخاصه في تلك الغرفه المخصصه لتلك العفويه “ملك ” كانت تتسطح فوق الفراش تتذكر ماحدث بالآمس بخجل وقد احمرت وجنتيها كلما تذكرت مافعله ذاك الحقير المدعو ب ليل …
فلاش باك وصلت ملك وليل أمام القصر لتترجل ملك من السياره وهي تتطلع الي القصر بأنبهار فكان مصمم بطريقه رائعه وكأنه اسطوره من الآساطير القديمه … ليل وهو يعقد ذراعيه أمام صدره ويردف ببرود : اتمني لو خلصتي تأمل ندخل ملك بخجل : هه ه هو في حد جوه في القصر ؟ ليل ببرود: لا ملك وهي تشهق بطريقه شعبيه وتردف بغضب : نعم ياخوووويا ليل بذهول مما فعلته ليهتف بتعجب : في ايه ؟
ملك بغضب وقد احمر وجهها : عايزني ادخل معاك لوحدنا والشيطان تالتنا وانت اعزب لا ده انت اتهبلت بقي ! ليل وهو يرفع احدي حاجبيه ببرود : انتي بتقولي الكلام ده ليا انا ! ملك بغيظ: اه ليك ،انا ماشيه همت بالذهاب لتجد يد تقبض علي معصمها وهو يديرها بغضب لتصطدم بصدره العريض لتشهق بعنف وخوف وهي ترفع رءسها تتطلع داخل حدقتيه بتوتر ،ضر.بات قلبها تهبط وتصعد بعنف ،ترمش عينيها عده مرات ،تجاهد لآخراج الحروف ولكن كعادتها هرولت من فوق فمها …
ليل بهدوء مريب : بصي يابنت الناس لو كنتي متعرفيش مين هو ليل السلطان اعرفهولك ،ليل السلطان الملقب بالحجر ،تعرفي الحجر ولا متعرفهوش ملك وهي تبتلع ريقها بتوتر لتهز بنعم ،ليستكمل هو حديثه ببرود حلو اوي تعرفي بقي سموني كده ليه ؟ هزت رءسها بلا ووجنتيها بالمعني الحرفي تحولت إلي الاحمر القاتم ،تكاد ضر.باتها أن تصل إلي مسامعه …
ليل وهو يضغط علي ذراعيها بعنف :عشان انا واحد مراته وكل حياته ما.تت قدام عنيه ومرفش ليه عين وفضل كمل في القضيه لحد ما اتعدموا واحد ورا التاني رغم أن كان قدامي فرصه اختار حياه مراتي أو التنازل عن القضيه وانا اخترت حياه مراتي ،عشان كده انا اسمي الحجر ليل السلطان .. ملك بتأثر وهي تأن بألم من ذراعيها والذي يضغط عليهما بشده: ط طب انت بتقولي الكلام ده ليه ؟ ليل وهو يجز علي أسنانه بعنف : عشان لو مجتيش معايا دلوقتي اتحملي شخصيه الحجر اللي بقالها فتره كبيره مدفونه ،ولو خرجت هتبقى زي البركان
ملك وقد ادمعت عينيها بخوف : م مينفعش ح حضرتك لوحدك وانا مينفعش اقعد مع راجل غريب لوحدي في بيت واحد ،ل .. ليل وهو يقاطعها ويزمجر بعصبيه: انتي امانه عندي ،مروان ابن عمي امني عليكي وانا مينفعش ارفضله طلب ،وبعدين مش هاكلك انتي أساساً مش نوعي المفضل عشان ابص لواحده زيك ياحلوه ! ملك وهي تجز علي اسنانها بعنف وتدفعه بأقوي ما لديها وترمقه بغضب من حدقتيها السوداء كسواد الليل : انت اصلا بني آدم حقير وانا برضو مش هفضل هنا ومش هخاف منك ياعم الحجر انت !
ابتسم من جانب فمه ابتسامه سخريه لا تمس للمرح بصله وهو يهتف بهدوء الليل في ليله ممطره ما من صوت سوي الأمطار الهادئه يشوبها صوت مرعب وكأنه فيضان علي وشك الاقلاع …: تعرفي انك الوحيده اللي خرجتي شخصيه الحجر ولا متعرفيش ؟ ملك بتحدي رغم رهبتها من الداخل : يطلع ولا ينزل ميخصنيش ،انا ماشيه ( بوق بيتكلم انا اول مره اشوف بوق بيتكلم ) وفي اقل من ثانيه وجدت نفسها محموله فوق كتفه ويسير ببرود كالصقيع غير مبالي لصراخها ولا قدميها والتي تهوي بها في الهواء بغضب …
ملك بصراخ وهي تضر.به علي ظهره بغضب : عااااااااا الحقوووني نزلني يالا نزلني بقولك … ليل بسخريه وهو مازال يسير الي الداخل ليفتح باب القصر : يالا ! ملك بغيظ وهي تض.ربه بقبضتها الصغيره في ظهره بقوه : انت يابني ادم براس بخاخه خلي في رجوله ياعديم الانسانيه …. فتح ليل الباب وهو يحاول أن يكبت ضحكاته علي تلك المجنونه وتلك الألفاظ والتي تتفوه بها ،ليستكمل سيره الي الاعلي حيث فتح باب غرفه ما وملك مازالت تصرخ بهستريه وتسبه بأبشع الالفاظ ولكن دون جدوي …
قذفها علي الفراش بقوه لتصطدم رءسها في حافته لتتأوه بألم ومن ثم ترمق ليل بغضب وهي تنهض واقفه الفراش وتهتف بغضب : انت بني ادم همجي وبغل وبراس بخاخه هه ليل وهو يعقد ذراعيه أمام صدره ببرود : خلصتي ملك بغضب : انت عايز مني ايه ياجدع انت يحرق معرفتك يااخي اقترب منها ليل ليجذبها من معصمها بغضب لتتأوه بألم وهي تحاول الإفلات لكن دون جدوي ليل بغيظ: لسانك بينقط عسل وانا هقصهولك…
قبل أن تستوعب حديثه جذبها من خصرها ومن ثم انقض علي شفتيها يقبلها بشده وكأنه يعاقبها علي تحديها له وبأنها وقفت أمامه ،امام من لايرحم ليل السلطان ،وقفت تتحداه وتتفوه بأبشع الالفاظ في حين يرتجف منه الجميع مجرد اسمه فقط يرعبهم وكأنه الطوفان سيغرق المكان بمن فيه … ابتعد عنها بعد فتره عندما أحس بدموعها ،وقف يتطلع إليها فتره والي دموعها وحده تنفسها ،وجنتيها الحمراء من الخجل والغضب في ذاك الوقت ،ليلتف بجسده وهو يخرج من الغرفه وقبل أن يغلق الباب هتف ببرود وكأنه لم يفعل شيئا:انا داخل انام ولو حاولتي تهربي هجيبك تصبحي علي خير ياحلوه ….
خرج من الغرفه وهو يغلق الباب خلفه لتقذف ملك زهريه بجانبها وهي تهتف بغضب ممتزج بالخجل ساافل .. ومن ثم تتجه الي الفراش لتذهب في ثبات عميق فهي قد هلكت اليوم … باااك ملك لنفسها بتحدي: انا لازم اعمل حاجه عشان امشي من هنا ،انا استحاله افضل مع الإنسان المتحرش ده …………………………………. ماما انا نازله تحت جميله بتعجب : ليه ؟