جوري بملل: زهقت من الاوضه هنزل جميله بنعاس: طيب وانا هريح شويه خرجت جوري من الغرفه لتغلق الباب خلفها ،لتجد حازم يخرج أيضاً من الغرفه لترمقه بأشمئزاز ومن ثم تُكمل سيرها بغيظ … حازم وهو يجز علي أسنانه بعنف : بقي كده ياجوري طب ماشي انا هوريكي هبط خلفها فلم يجد أحد فالجميع في غرفهم والبعض في أعمالهم والبعض الآخر يخطط لأبعاد تلك الحيه لمياء عن القصر نهائياً …
اتجهت الي الحديقه لتقبع علي الاريكه وهي تتطلع الي الحديقه بأزهارها المختلفه الاشكال والالوان بأنبهار شديد ،فلفت نظرها حركه غريبه خلف الأشجار ليمتعض وجهها بتعجب وبعض الخوف لتنهض متجهه بخطي مرتجفه فرغم رعبها أن تجد ما يؤذيها إلا أن حب الاستطلاع هو من طباع الجميع … وقفت أمام الشجره تبحث بعينيها عن مصدر الحركه ،تلتقط اذنيها صوت خافت يشبه صوت القطط … عااااااااا صرخت برعب عندما أحست بمن يطبق علي خصرها من الخلف دون حديث سوي من انفاس دافئه ترتطم بأذنيها …
جوري وهي تبتلع ريقها بخوف : ا انت مين اقترب اكثر من اذنيها وهو يهتف بهدوء مريب جعل قلبها يرتعد : انا قدرك ياجوري جوري وهي تلتقط أنفاسها لتهدء قليلاً عندما علمت هويه الشخص لتلتف بغضب وهي تهتف بعصبيه : انت خوفتني علي فكره لم تلاحظ بأنها في أحضانه بالتقريب ويديه تحكم خصرها بتملك ،فلم يستمع الي اي حرف مما قالته فقط يتطلع داخل حدقتيها الخضراء والتي تُشبه الغاباات ،رموشها الكثيفه ،خصلاتها التي سقطت فوق عينيها ليمتعض وجهها بضيق طفولي ….
مد كفه ببطئ نحو خصلاتها ليزيلها خلف اذنيها وهو مازال في حاله صمت فقد حركت تلك الفتاه مشاعر بداخله ،مشاعر تختلف عن أي مره سابقه ،فقط ضر.بات قلبه تدق كالطبول ،حراره جسده ترتفع ويتعرق جبينه وهو بجانبها ،وكأن من خلقها لم يخلق سواها ،هو أعتقد بأنه احب الفتاه السابقه ولكن حقاً لم يشعر بأي شعور من هذا ،فقد استمع قبلاً عن الحب وكيف يقلب حياه الجميع رءساً علي عقب ها هو الآن يعترف بأنها قلبت موازينه ،لم يتعرف علي اي فتاه بعدما اصبحت جوري زوجته ،لم يفكر حتي في معارفه القديمه ،فقط ما يشغل تفكيره هي !
فاق من شروده علي صوتها وهي تتلوي بين ذراعيه بغضب : حازم بقولك ابعد في اي ؟! وأخيراً فك قيد خصرها بهدوء وصمت لتزفر هي بضيق … حازم بهدوء : كنتي بتعملي ايه ؟ جوري بغيظ : ميخصكش حازم وهو يرفع احدي حاجبيه ببرود: والله ؟ جوري وهي تبتعد عنه وهمت بالذهاب الي الداخل ليقبض علي معصمها ويهتف من بين أسنانه بغيظ : استني عندك ! جوري بضيق: نعم حازم وهو يديرها نحوه بعصبيه : في ايه بتتكلمي كده ليه ؟
جوري بغضب : في ايه ؟ يعني انت مش عارف في ايه !! لما تقولي معلش اتخيلتك هي ولما تحض.ن بنت خالك وتقولها اني مش مراتك ولا حتي خطيبتك وبعد كل ده بتسألني في ايه ؟؟؟؟؟ حازم بتعجب : انتي مزعلتيش ! جوري بضيق: زعلت من ايه ؟ حازم وهو يحمحم : مزعلتيش من اللي حصل في الطياره ! جوري بخجل وقد احمرت وجنتيها: فكرتني زعلت عشان عيطت! حازم : ايوه جوري بخجل: انا لما بزعل بعيط ولما بفرح بعيط ولما بتكسف بعيط
حازم ببلاهه: يعني انتي كنتي مكسوفه مش زعلانه ! لم ترد وانما طأطأت رءسها بخجل وهي تفرك اناملها بتوتر …ليقترب منها وهو يرفع وجهها بيديه برقه ويتطلع داخل حدقتيها ويهتف بندم : اسف اغرورقت عينيها بالدموع ليقرب كفه وهو يزيلها برقه ويهتف بحب : جوري صدقيني متخيلتش حد غيرك ،انا لما عملت كده كنتي انتي اللي في بالي ومفيش غيرك بيشغلني صدقيني ،اكتشفت أني محبتش حد ،اكتشفت انك حركتي مشاعر جوايا محدش قدر يحركها ،كانت مدفونه وانتي خرجتيها،اكتشفت اني حبيتك بجنانك وعياطك وضحكتك وعصبيتك وطفولتك،جوري تقبلي اردك ونبدأ من اول وجديد !!
هنا اندفعت جوري تطوق خصره بقوه وهي تضم نفسها إليه بصمت وكأنها بذاك العناق تخبره كل شيئ فقد صدق من قال ” من اخترع العناق كان اخرس أراد أن يقول كل شيئ دفعه واحده ” لف ذراعيه حول خصرها وهو يدفن رءسه في كتفها …. جوري بخفوت: حازم بحبك حازم وهو مازال يضمها : وانا كمان حبيتك … ” حد ينادي حد السناجل ياحاااره راعوا شعور السناجل ” ابتعد عنها بعد فتره قد ذهب بها العشاق خارج العالم ،ما من عالم سوي عالمهم فقط …
حازم وهو يتطلع الي وجنتيها الحمراء بحب : يالا ندخل عشان نجيب المأذون جوري بخجل: يالا …………………………………. مروان وهو يبتسم من جانب فمه : حمزه !! مرام وقد ارتعشت شفتيها : و والله انا … مروان بحده وهو يشير لها بيديه لتصمت : اسكتي صمت وهي تتطلع الي الهاتف والي مروان برعب لتجده يفتح يجيب بحاجب مقتضب : الو حمزه بتعجب : الو مين حضرتك ؟ مروان بحده: عايز ايه يالا! حمزه بغضب : الله انت مين ياجدع انت ،فين مرام !!
مروان بغضب : مرام كده حاف حمزه بتعجب من تصرفاته ليهتف ببلاهه: الله انت مين مروان بغيظ : انا جوزها ياخويا حمزه بصدمه: جوزها ،هي مرام اتجوزت امتي ! مروان بعصبيه وهو يهبد علي الحائط بعنف : برضو بيقول مرام ،مرام تبقي حرم مروان السلطان ياحيوان ،ولو شوفت رقمك علي الفون تاني هزعلك امين ؟ حمزه وهو يبتلع ريقه بخوف : ح حاضر سلام اغلق الهاتف بغضب وهو يضعه علي الكمود بعصبيه ليتطلع الي مرام والتي وقفت تتطلع إليه بأبتسامه بلهاء وكأنه كان يمزح منذ ثواني علي الهاتف وليس يصرخ علي شخص ما …
مروان بتعجب وحده : انتي بتضحكي علي ايه ؟ مرام وهي مازالت تبتسم ببلاهه: انت طلعت زيهم مروان بتعجب من تصرفات تلك المجنونه: زي مين ياروحي! مرام وهي تقترب منه وتحاوط عنقه بيديها وابتسامه غبيه ترتسم فوق شفتيها لتهتف بفرحه : طلعت زي ابطال الروايات وبتغير عليا وكده ! مروان وهو يحاوطها من خصرها ويقربها منه بخبث: ومغرش ليه مش مراتي !! مرام وهي تهز رءسها بنفي: بس انت ط.لقتني مروان بجديه: بسيط اردك مرام بضيق : وهتح.ضن البت اللي اسمها كارمن ديه ولا كرمله تاني !
مروان وهو يبتسم من جانب فمه بهدوء ليغمز لها بطرف عينيه: لا هح.ضنك انتي احمرت وجنتيها خجلاً لتدرك أخيراً وضعهما وبأنها بين أحضانه بالتقريب فهي من تجراءت واقتربت من الاساس ،فقد كانت مغيبه عن الوعي تماماً عندما أحست بغيرته وحبه الواضح … همت بالابتعاد ليحكم قبضته علي خصرها وهو يهتف بهدوء: مرام انتي بتحبيني ؟ مرام بتلعثم : م مروان آاا مروان وهو يضع يديه فوق شفتيها لتصمت ليهتف بعشق كامن بين حدقتيه: انا بحبك اوي ،بحبك واتغيرت وبحاول اتغير عشانك وعشان نفسي !
مرام وهي تتطلع داخل حدقتيه تستشف صدق حديثه لتجده بالفعل يحاول التغير ،لتجد تلك اللمعه والتي تزين حدقتيه الرماديه … مرام : مروان مروان بهيام : نعم مرام : انا بحبك مروان بصدمه: ايه قولتي ايه !! مرام ببطئ: ب ح ب ك ض.مها بأقوي مالديه حتي كادت ضلوعها أن تنك.سر بين ذراعيه ليهتف بفرحه : مرام أنا هكلم المأذون ونرجع مرام وهي تدفن رءسها في رقبته: موافقه