في لبنان .. كانت غيداء تقبع في احدي الغرف وحيده فكان سيف بالخار’ج لا تعلم ال’ي اين ولا تريد المعرفه ،فهي فقط تريد العوده الي حياتها’ السابقه تريد حياتها بخلاف حبها لجاسر ،واااه من جاسر والذي كانت ت’عشقه اكثر من نفسها ،جاسر والذي انتقم منها واراد قت’لها لمجرد رساله كتبتها نرمين دون أن يتأكد من صحته’ا ،الهذه الدرجه كان يعشقها لدرجه ان يسلم بحديثها دون أدله ؟! لما لم يفكر بعقله فكيف لها أن تق’تل فتاه وبأحشائها طفل الهذه الدرجه يراها كالشيطان !
’ غيداء لنفسها ودموعها تنهمر : بكرهك ياجاسر ،بكر’هك وعمري ما هسامحك لما تعرف الحقيقه وتعرف أن مراتك عايشه ،مراتك الخاينه .. تنهدت لتمسح دموعها بقوه ومن ثم تنهض وهي تقرر أن تكن حياتها السابقه صفحه وتنطوي لتبدء من بعدها صفحه جديده خاليه من الوجع الحزن الخذلان والآحري العشم في شيئ لم ولن يحدث ! توجهت الي الشرفه ليدخل الهواء الي رئتيها لتزفر براحه وهي تتطلع الي جمال المنظر فلبنان جميله حقاً ،امسكت بهاتف جلبه لها سيف لتقرر البدء في كتابه روايه من تأليفها فهي عاشقه للكاتبه …ليكن عنوانها
“البدايه” لتبدء في كتابه وتندمج مع أحداثها طرقات علي باب المنزل متتاليه لتنهض غيداء وتفتح الباب وهي متيقنه بأنه سيف فلا أحد يعلم بوجودها سواه… اتجهت لتفتح الباب لتشهق بعنف … غيداء وهي تتطلع إليه : ف في ايه ايه اللي حصلك سيف بتعب وهو يستند علي الباب وقد كان ينزف ذراعه : د دخليني اوضتي اسندته غيداء وجسدها يرتعش لتصل أخيراً الي غرفته وتساعده بالجلوس فوق فراشه … سيف وهو يتنفس بصعوبه : غ غيداء
غيداء بقلق ولهفه : نعم سيف وهو يبتسم بتعب : ا افرحي ،نرمين واللي بتشتغل معاه اتقبض عليهم و و اعترفت بكل حاجه والاعتراف معايا .. غيداء بدموع : وانت ايه اللي حصلك ! سيف : متشغليش بالك بيا … غيداء بصراخ : ازاي مشغلش دماغي انت بتنزف سيف وهو يبتسم بهدوء وفرحه بداخله لخوفها : متعود علي كده ،الحمد لله انا كويس ،المهم انتي تقدري ترجعي مصر ، و واه صحيح بعت اعتراف نرمين لجاسر صوت وصوره ،انتي دلوقتي بريئه قدام جاسر …
غيداء وهي تتطلع إليه بذهول وتهتف بصدمه : انت ازاي قدرت تعمل كل ده ،ازاي وانت تعبان قوم معايا نروح لدكتور .. بعد مرور ساعتين بالتقريب كانت تقف غيداء وبجوارها سيف في مطار لبنان مستعدين لمغادره الاراضي اللبنانيه والذهاب الي ارض الوطن الحبيب والي بدايه جديده بالفعل بالنسبه لغيداء وسيف … ………………………………….. #ايمان_شلبي ❤️#انتقام_العشاق #البارت_الحادي_عشر
بعد مرور يومان علي تلك الأحداث ..قد عادت كنزي وغيداء وايضا تاليا والتي علمت ماحدث عن طريق الهاتف ،وقد عاد جاسر بعدما ارسل له سيف الفيديو والتي اعترفت به نرمين بكل شيئ فقد كان في حاله صدمه لا توصف ،اما عن حسام فهو قد عاد ومعه ليلي ولكن وهي زوجته …. في قصر السلطان ،وخاصه في غرفه جوري ،وقفت تهندم ملابسها العسكريه مستعده الذهاب الي عملها ،فقد اخذت قرار أن تطوي صفحه الماضي كباقي الفتيات وتبدء صفحه جديده ،تنتبه لعملها ولنفسها وفقط ،تطوي صفحه العشق بالاحري …
تنهدت وهي تقف أمام المرآة وتصفف شعرها البني القصير ،تداري الهالات السوداء والتي تكون تحت عينيها تضع القليل من المساحيق … اهتز هاتفها معلناً عن اتصال ما لتلتقطه وهي ترد : الو احد الاشخاص : سياده الرائد جوري معايا جوري بأستغراب : ايوه مين حضرتك ! الشخص وقد كان حازم : للدرجادي مش عارفه صوتي جوري وهي تبتسم بخفه وسخريه: لا عارفه صوتك بس بعمل مش عارفه عشان قررت اطوي الصفحه اللي كنت اعرفك فيها ،محيت اسمك من دماغي
حازم بحزن : بس انا بحبك جوري ببرود : وانا مش بحبك ومش عايزه اشوف اسمك تاني في فوني سلام ي يابن السلطان حازم بسرعه : انا طالع النهارده في مهمه ،مسافر امريكا ،المهمه خ*طيره اوي ،اتصلت اقولك سامحيني ،واعرفك اني بحبك وأنه كان غصب عني اي حد مكاني كان ممكن يعمل كده … جوري وهي تضغط علي كفيها : خلصت كلامك ! حازم وهو يتنهد بحزن : اه جوري بسخريه وبرود : وانا مش مسامحاك وبكرهك سلام
اغلقت الهاتف في وجهه وتنهدت تنهيده تحمل في طياتها الكثير وقد سقطت دمعه ساخنه فوق وجنتيها دون وعي لتمحيها بقوه وقس*وه وهي متخذه قرار بالا تضعف مره اخري … التقطت جميع متعلقاتها الشخصيه لتلتف بجسدها متجهه نحو باب الغرفه لتفتحه وهي تسير بكل ثبات وشموخ والاحري كبرياء انثي ابت الخضوع والانكسار ابت السقوط مهما كانت الأسباب … هبطت الي الاسفل لتجد سفره الطعام تكاد تكون خاليه بعدما كانت ممتلئه يومياً بعائله السلطان والتي تفككت وتخبطت بسبب كذبه شنيعه دمرتها …
طارق بحزن : صباح الخير ياحبيبتي ،دراعك عامل ايه دلوقتي جوري وهي تتطلع الي ذراعها والتي جبسته ليله امس لتبتسم بحزن وخفوت : كويسه ياجدو متقلقش .. طارق وهو يتطلع أمامه بحزن وشرود: ربنا معاكي يابنتي جوري وهي تتنهد بحزن : عن اذنكوا …………………………………
بينما في الاعلي وخاصه في غرفه تاليا كانت تتسطح فوق الفراش وترفع رأسها الي الاعلي تتطلع الي الفراغ بشرود وبكاء ،ليس ببكاء العين وانما بكاء القلب الأشد قسوه ..يجول في خاطرها ما حدث خلال أيام ماضيه ،زواجها من سالم فرحتها المفرطه ،وبالاخير وتركه لها صباح اليوم التالي طردها من الفندق لتذهب وحيده حزينه شارده هزيله ،وقلبها يجول في خاطرها كيف شقه الي نصفين بكل ق*سوه وذهب تاركاً إياها تتساءل ماهو ذنبي لتفعل بي ما فعلته !
انتفضت من الفراش وهي تتطلع الي باب غرفتها والذي فُتح علي مصرعيه ليدلف بعدها سالم .. تاليا وهي تتطلع إليه بتعب وضعف وهي لا تقو علي الحديث حتي وكأن ما تعرضت له جعلها تفقد النطق أو بالاحري تفقد الحياه !.. سالم وهو يقترب منها بحزن : تاليا سامحيني .. لم يأتيه الرد وانما عادت تاليا الي وضعيتها كما كانت تتطلع الي الاعلي بشرود …
سالم وهو يقترب منها ويقبع علي طرف الفراش ويضع كفه العريضه فوق كفها فلم تبد اي رد فعل ايضاً فلم تعترض أو تتطلع إليه لم تبكي لم تبتسم فقد كانت مشاعرها جامده حقاً وكأنها روبوت متحرك بلا روح … سالم وقد سقطت دمعه ساخنه فوق وجنتيه : انا اسف ياحبيبتي اسف حقك عليا ،تاليا انتي ليه مش بتردي عليا قومي قولي اي حاجه اتكلمي اصر*خي عيطي اضر,بي*ني عاتبين*ي اعملي اي رد فعل ،بس عشان خاطر ربنا متسكتيش كده ،متقلقنيش عليكي ،تاليا اقسم بالله انا بحبك اوي ،انا من بعد اللي عملته وانا قلبي بين*زف وجع …
لم تبد اي رد فعل ايضاً ليهز سالم رءسه بيأس وحيره وهو يدنو منها ويقب*ل جبينها برقه وبخفوت : سامحيني اغمضت عينيها بقوه وهي تضغط علي كفيها مانعه نفسها من النهوض لتضمه إليها بق*وه فقد اشتاقت إليه حقاً ،تعلم أن ما فعله ليس بوسعه ولكن ما ذنبها أيضاً … اتسعت حدقتيها بصدمه وهو يدنو من شفتي*ها ويق*بلها قبل*ه صغيره برقه … ليبتعد ومن ثم ينهض وهو يخرج من الغرفه .. وضعت تاليا يديها ثوب قلبها والذي تعالت نبضاته بسبب اقت*رابه المهلك بالنسبه لها ،لتنتقل بيديها وهي تضعها فوق شفتيها وترتسم ابتسامه صغيره فوق شفتيها بحزن …
تاليا بحزن : صعب انسي اللي عملته فيا بسهوله ياسالم .. لتتنهد بحزن وقد سقطت دمعه حارقه فوق وجنتيها وهي تستند بجذعيها علي الفراش في محاوله منها للنهوض ،لتنهض متجهه الي المرحاض تنعم بشاور دافئ … انتهت من الاستحمام لتشعر بالدوار وقد بدت الروئية تتلاشي أمامها لتغمض عينيها بتعب وتتمسك في باب المرحاض لتشعر بأن الدوار يزداد لتمر ثانيه اتنين وفي الثالثه قد سقطت أرضا فاقده للوعي … …………………………………. في غرفه مرام نهضت لتشعر بشخص يكبل*ها من الخلف التفت بفزع لتجده مروان ينام بعمق خصلات شعره تسقط فوق عينيه لتعطي له بريق من نوع خاص …
مرام بهيام وهي تتطلع إلي ملامحه الوسيمه : انا مرات القمر ده ياخرابي .. مروان وهو يفتح عينيه فجأه ويل*ف ذراعيه حول وسط*ها وبخبث : وانا جوز القمر ده ! مرام بخجل وهي تحاول الإفلات من قبضته : ص صباح الخير مروان وهو يتطلع الي كل انش بحب وحزن أيضاً: صباح النور ياحبيبتي مرام بخجل : ل لو سمحت ا ابعد شويه مروان بمرح : انا جوزك علي فكره !
مرام وكادت أن تبكي من فرط خجلها : ا ارجوك ا انا فاقده الذاكره و ومش قادره اتعود علي حياتي الجديده ل لو سمحت اديني فرصه اتعود عليك من اول وجديد مروان وهو يتنهد طويلا : حاضر يامرام اللي انتي شايفاه مرام بحزن : انت زعلت ! مروان وهو يقبل كفها برقه : انا عمري ما ازعل منك .. ابتعدت عنه مرام بسرعه وخجل لتركض الي المرحاض وهي تغلق الباب خلفها وتستند بظهرها عليه وهي تضع يديها ثوب قلبها بخجل وابتسامه جميله ارتسمت فوق شفت*يها ..
بينما في الخارج تطلع مروان الي آثرها وهو يتنهد بحزن واستحقار لنفسه ولما فعله وما كان سيفعله بها فما ذنبها هي لكي يفعل بها ما فعله فقد كان علي وشك تد*ميرها بعد الزواج ،هي لا تستحق حقا ما فعله فهي رقيقه هشه من الداخل ! طرقات علي باب الغرفه جعلته ينهض ويتجه الي الباب لكي يفتحه .. مروان وهو يطأطأ رءسه الي الاسفل بخجل : اتفضل ياعمي ممدوح وهو يتطلع الي الغرفه وبخفوت : فين مرام !
مروان باستغراب : في الحم*ام ليه ! ممدوح وهو يج*ذبه من تلابيب التيشرت خاصته وبغيظ : وقسماً بالله العظيم لو اذي*ت مرام يامروان لهيكون آخر يوم في عمرك ،كفايه اوي اللي حصل لبنتي بسببتك وكفايه اللي حصل لبناتي بسبب اخواتك وبسبب امك والك*ذبه اللي اخترعتها .. مروان بحزن وضعف:متقلقش ياعمي مش هأذيها ممدوح بنبره تحذيريه : اعملك حسابك ،مرام ترجعلها الذاكره وهتطلقها مروان بجمود: استحاله ممدوح بغضب : نعم هو ايه اللي استحاله ،انت هتطلق البت ورجلك فوق رقبتك
مروان ببرود : مش هطلق مراتي ياعمي واللي يحصل،يحصل بابا صباح الخير .. كانت تلك جمله مرام والتي خرجت من المرحاض لتجد والدها يقف علي عتبه باب الغرفه .. ممدوح بتوتر : ص صباح الخير ياحبيبتي مرام باستغراب : واقف علي الباب ليه يابابا اتفضل .. ممدوح بتوتر وهو لا يعرف ماذا يقول لها : ا انا مروان وهو ينقذه وبابتسامه صغيره : عمي كان جاي يقولي ننزل عشان الفطار ياحبيبتي ممدوح بخفوت : حبك برص ياحي*وان
مرام بخجل : ا اه حاضر احنا نازلين اهو ممدوح وهو يبتسم بحزن : ماشي ياحبيبتي عن اذنكوا اغلق مروان باب الغرفه ليجدها تقف وتفرك يديها بتوتر .. مروان بجمود : ايه ده ! مرام بتوتر : ف في ايه ؟ مروان وهو يق*ترب منها بخطوات بطيئه ليرتعد قلبها وتخطو خطوه الي الخلف .. مرام وكادت أن تبكي : ف في ايه يامروان .. مروان وهو يقط*ع المسافه بينهم وفي لمح البصر يج*ذبها من خص*رها لتص*طدم بص*دره العريض ليدنو منها وهو يتطلع داخل عينيها بعشق ويهتف بتوهان : ايه الجمال ده !
مرام وهي تزفر بتوتر : ح حرام عليك خضتني علي فكره .. مروان بمرح وابتسامه تجعل من الحديد ينصهر ما بال قلب تلك المسكينه : بحبك علي فكره مرام بخجل : م مروان بقي ابعد لو سمحت مروان : خلاص بس بشرط ! مرام وهي تبتلع ريقها بتوتر : ا ايه هو ؟! مروان وهو يدنو من شف*تيها ويق*بلها بحب بندم اعتذار والآحري عشق ! ليبتعد عنها ويجدها تتمسك في التيشرت الخاص به ومغمضه عينيها بقوه وقد احمرت وجنتيها ودقات قلبها وصلت الي مسامعه …
مروان وهو يقترب من اذنيها ويهتف بهمس: بحبك اوي يامرام مرام دون وعي : وانا كمان مروان بمكر : وانتي كمان ايه ! مرام وهي تفتح عينيها وتهتف بتلعثم: م مروان ع علي فكره انت خب*يث وخ*مام مروان ببراءه: انا يابنتي ؟ مرام بخجل : اه انت و ولو سمحت بقي ابعد عيب كده مروان وهو يقهقه بشده : عيب ! يابت انا جوزك مرام وهي تدفعه بخفه وتركض الي غرفه الملابس وتهتف بخفوت : قليل الادب ..
مروان وهو يتطلع الي آثرها ويتنهد بحزن : ياتري يامرام لما الذاكره ترجعلك هتوافقي تكملي معايا ولا لاء .. …………………………………. في غرفه كنزي كانت تقبع فوق فراشها تضم ركبتيها الي صدرها وتبكي بحرقه فهي كانت تعتقد بأن حسام يتفهم أن ما تفوهت به ذاك اليوم عبر الهاتف لم يكن سوي تحت الته*ديد ! علي الفور ذهب وتزوج ليلي ،الم يقل لها بأنه يحبها فكيف يتزوج سواها حتي وان طلبت منه هي! يبدو أنه لم ولن يحبها يوما يبدو أنه كاذ*ب مخا*دع …
تنهدت وهي تتذكر شادي ايضا ،شادي والذي ت*كره وبشدده ،شادي من خطفها وتزوجها رغ*ماً عنها من اراد تدمي*رها كونها شقيقه رحيم ! ولكن مهلا مهلا !
فقد اعترف لها بحبه احقاً يحبها ولكن كيف ومتي فهي تتذكر بأن شادي كان يأتي في الصغر ،كانت تجتمع العائله في القصر ،يجلس الآباء يتناقشان في أمور العمل ،بينما النساء في المطبخ يساعدن بعضهن ،اما عن اطفال العائله فكانوا يجتمعون شباب وبنات للعب سوياً ،وعندما نضج الجميع قد ذهب شادي مع والدته الي امريكا ،تتذكر انها كانت تحب اللعب معه دون سواه لكونه يحبها ويفعل ما بوسعه كي تشعر بالسعاده ،ولكنه ذهب وتركها وحيده برغم حزنها إلا أنها مع الوقت بدءت أن تتناسي شادي ليميل ذاك القلب المسكين لشادي وتتناسي شادي حتي ملامحه فلم تتذكر منها شيئ !
فمتي احبها وهي في الشرق وهو في الغرب وليس بمجرد مثل شعب وانما حقيقيه فهو بعيد عنها كل البعد حقاً ! اهتز هاتفها معلناً عن اتصال ما لتلتقطه وهي تتطلع الي ذاك الرقم المجهول باستغراب ومن ثم تضع الهاتف فوق اذنيها .. كنزي برقتها المعتادة : الو
انا عارف ان اللي عملته خلاكي تك*رهيني ،برغم حبك ليا زمان واحنا صغيرين ،كنزي انا بحبك اوي ،واسف اني اذيتك ،صدقيني كل مره كنت ببقي عايز آاذ*يكي بضعف وقلبي يقولي لاء هي متستحقش كده ،سامحيني اني اخدتك بذنب اخوكي ،بس يمكن اللي عملته كانت تلكيكه ،اه تلكيكه عشان اتجوزك ومحدش ياخدك مني ،عشان انا بحبك اوي ،انا عارف انك مستغربه ازاي بحبك وانتي في مصر وانا في امريكا ،بس انتي مش عارفه ،مش عارفه اني بحبك من وانتي لسه طفله بضفاير ، مروحتيش من بالي ابدا وفضلت اراقبك واراقب كل تفصيله تخصك ،كنزي ،ا انا عايز اعترفلك بحاجه مهمه اوي ..
كنزي بخفوت وقد تساقطت دموعها اثر حديثه : ا ايه شادي بخفوت ايضا: انا ظابط ياكنزي مش زعيم ماف*يا ،والنهارده انا وحازم طالعين مهمه خطيره اوي وياعالم هنخرج منها علي خير ولا لا ،ح حبيت تكوني اخر واول حد أكلمه قبل ما اطلع المهمه ،وحبيت اعتذرلك واقولك سامحيني ،سلام كنزي بلهفه : ا استني شادي بفرحه : نعم كنزي بتوتر : ا انا انا مسامحاك شادي وهو يزفر براحه : الحمد لله طمنتي قلبي كنزي : بس بشرط
شادي: ايه هو ! كنزي بدموع : تخلي بالك علي نفسك شادي بفرحه وامل : حاضر كنزي : سلام اغلقت الهاتف وهي تضع يديها ثوب قلبها والتي تعالت نبضاته وأغلقت عينيها لبرهه تحاول استيعاب ما حدث منذ ثواني فقد سامحته بتلك السهولة بل وأخبرته أن يعتني بنفسه وكأنه زوجها أو بالاحري حبيبها ! ماذا حدث لكي ياكنزي ايعقل ،ايعقل احببتي شادي ،لا لا هي تحب حسام ،لا لا ايضا فحسام أصبح متزوج ، هناك صراع يطول شرحه بين قلبها وعقلها هناك اضطرابات ومشاعر ،هناك نبضات تجهل لمن تخرج ،هناك دموع ايضا جاهله لمن تخرج !