مروان وهو يقترب منها ويحاوط وجهها بين يديه برقه : اهدي متخافيش ،انا جوزك ،انتي كنتي فين ! مرام بوهن : م مش عارفه ،ا انا فاقده الذاكره مروان وهو يغمض عينيه بحزن : طب تعالي معايا ،تعالي نروح القصر مرام بصدمه : قصر!! مروان وهو يتطلع إليها بحزن وندم واسف : ايوه ياحبيبتي قصر السلطان مرام بتوجس : ل لا انت هتخطفني زيه مروان باستغراب : زي مين ؟ مرام : ا ايمن مروان وهو لا يفهم ما تتفوه به لكنه هتف بحنيه ورقه : متخافيش ،انا هثبتلك
أخرج هاتفه ليفتح الصور ويخرج صورتها ليضع الهاتف أمامها.: ديه مش انتي ؟ مرام وهي تلتقط الهاتف منه بلهفه: ايه ده ؟ ده انا مروان: ايوه مرام بفضول وتساؤل : طب طب ايه اللي حصلي ! مروان وهو يتنهد: مش وقته دلوقتي احنا لازم نروح القصر حالا مرام بأستسلام : طيب …………………………………. بينما في مكان آخر وخاصه في منزل فخم في الدور الثالث من المنزل ،وقفت فتاه تتمايل بمرح أمام المرآة وتصفف شعرها وتضع مساحيق التجميل وكأنها ستذهب الي حفل زفاف والحقيقه أنها كانت ستذهب الي فراشها لتنام…
شقيقتها وهي تدلف الي غرفتها لتهتف بتعجب: ايه ده انتي رايحه فين ؟ الفتاه : هنام شقيقتها بتعجب : هتنامي ؟ وعامله في نفسك كده ! الفتاه بضحك : اه مانا عندي كتب كتاب في الحلم شقيقتها وهي تضر,ب كف فوق الأخري بتعجب : ده انتي رايحه منك علي الآخر الفتاه : نييينيني كادت أن ترد ليهتز هاتفها معلناً عن اتصال ما ،التقطه من فوق الكمود وهي نضعه فوق اذنيها الفتاه : الو احد الاشخاص : مش هتقوليلي غيداء راحت فين ؟
الفتاه وهي تلوي جانب فمها ببرود: جاسر بيه جاسر ببرود اكبر : عليكي نوور ،فين غيداء يالمار عبد العاطي لمار وهي تبتسم ومن ثم تضع خصله شارده خلف اذنيها لتهتف بسخريه: ايه ده ايه ده انت عرفت اسمي كمان ياجاسر بيه جاسر وهو يجز علي أسنانه بغضب : بقولك غيداء فييين لمار بغضب : قولتلك معرفش ،لما كنت معاها في الاوضه لما حضرتك كنت عايز تم,وتها في ناس دخلت خط,فتها ورشت علي وشي مخدر ،اكيد مش ههربها ماهي مهزقه وبتحب مهزق وبعد اللي عملته سالت عنك عشان هي كرامتها ممسوح بيها البلاط !
جاسر وهو يتنفس بغضب : مسيري هعرف لمار بعصبيه : تعرف ولا متعرفش أنا مالي ياكش تولعوا في بعض جاسر بغموض : هدي اعصابك بس ،وروحي كملي فقره الميك اب اللي كنتي بتعمليها لمار بذهول: وه !! انت عرفت منين جاسر بغرور : جاسر السلطان ميتقالوش عرفت منين ، سلام يا يا لمار هانم ،ولا تحبي اقولك يامدام لمااار !! لمار وهي تضع يديها فوق فمها لتمنع شهقاتها : ا انت حيوان جاسر : توء توء عيب كده
أغلقت لمار الهاتف في وجهه لتهوي علي الفراش وهي تنفجر في بكاء مرير وتتسائل في نفسها : هو عرف ازاي !! اثناء بكاءها فكانت الساعه الثانيه عشر ليلا استمعت إلي صوت طرقات علي باب المنزل … لمار وهي تمسح دموعها بتعجب : مين اللي جاي بليل كده ! نهضت لتتجه الي الباب لكي تفتحه .. شقيقتها “نادين ” : هو مين اللي جاي دلوقتي ده ! لمار : مش عارفه استني وقفت خلف الباب لتهتف بتساؤل : مين ؟
=لارد لمار بصوت اعلي: ميين الشخص بخشونه : انا لمار وقد اتسعت عينيها بصدمه وذعر : ع عمر عمر من الخارج : افتحي يالمار لمار بخوف : ا انت عايز مني ايه ! عمر بغضب : عايزك ،عايز مرراتي اللي هربت مني وسابت بيت جوزها لمار بغضب ودموع : مش هروح معاك ياعمر ،وطلقني انا مش عايزاك عمر وهو يجز علي أسنانه بعنف : افتحي الباب وبلاش فضايح يالمار نادين وهي تدفعها بغضب لتفتح الباب وتهتف بعصبيه : عايز ايه منها ؟
عمر وهو يتنهد بحزن : عايز مراتي يانادين نادين بغضب وصراخ : مراتك ؟ مراتك اللي بهد’لتها وضر,بتها لما عدمتها العافيه عشان بتقولك مش هسيب شغلي واللي انت المفروض عارف أنه كل حياتها ،اتجوزها وانت عارف انها بتشتغل ،انت حيوان مش بني ادم عمر وهو يصفعها بغضب : انتي قليله الادب لمار وهي تصرخ لتقترب منه وتض,ربه فوق صدره بعصبيه وصراخ : انت حيوووان طلقني ،طللللقني ياحيوان يابن*** عمر وهو يسحبها من خصلاتها بغضب : طب تعالي بقي
سيبها بدل ما أفرغ المسدس ده في راسك ! التف عمر الي مصدر الصوت ليجد شخص وقد كان جاسر يقف ويرفع المسدس في وجهه … عمر بتعجب : انت مين ؟ جاسر وهو يقترب منه ببرود : شيل ايدك من علي شعرها عمر بعصبيه : انت مالك انت؟! جاسر وهو يضع المسدس فوق رءسه لتشهق لمار وشقيقتها بعنف : بقولك شيل ايدك من شعرها عمر وهو يبتلع ريقه ومن ثم يترك خصلاتها ليهتف بتوتر : ا انت مين ؟
جاسر وهو يرفع حاجبه الايسر ويهتف بجمود : انت عايز منها ايه! عمر بتلعثم : د ديه مراتي لمار بغضب : طلقني جاسر : يالا عمر باستغراب : هو ايه اللي يالا ؟ جاسر : طلقها عمر : ب بس جاسر بغضب : بقولك طلقها عمر وهو يرمقهم بغيظ : انتي طالق جاسر بحده: يالا اتفضل ومشوفش وشك هنا تاني ،عشان لو شوفتك مش هرحمك هرول عمر من أمامه كالكتكوت المبلول ولمار ونادين تقفان بذهول وصدمه مما حدث ومما فعله هذا الشخص فكانت الصدمه الاكبر ل لمار والتي تعرفت عليه !
جاسر بجمود: عن اذنكوا لمار بسرعه : استاذ جاسر جاسر ببرود : نعم لمار وهي تفرك أصابعها بتوتر: ش شكرا جاسر وهو يبتسم بخبث : العفو عن اذنك ليدلف الي منزله وهو يغلق الباب ويستند بظهره ويهتف بشر وغموض: ديه البدايه يالمار عبد العاطي … …………………………………. في امريكا وخاصه في قصر شادي
كانت تقبع ارضاً تشعر ببروده تسري في أوصالها مستنده بظهرها علي الحائط خلفها وتضم ركبتيها الي صدرها وجسدها يرتعش برداً فكانت في قبو مظلم ما من ضوء سوي ضوء القمر والذي يأتي من الشباك المزين بأسلاك ،دموعها تنهمر كالشلال تدعو ربها أن تنجو من ذاك الشخص والذي خرج لها من العدم ! صوت صرير الباب الحديدي يفتح لتنتفض وتنكمش في نفسها اكثر ،ومن بعدها رائحه عطره القويه تخترق أنفها لتغمض عينيها بقوه وهي متيقنه ما سيحدث بالتقريب …
اقترب منها بخطوات بطيئه ثابته ممتزجه ببرود ،لتشعر به يقبع علي ركبتيه امامها ليرفع وجهها بين يديه وهو يضغط بقوه علي وجنتيها لتتأوه بألم شادي بأنفاس حاده ارتطمت بوجهها : بتهربي مني فكرك مش هقدر اوصلك ،وكمان بتروحي لحبيب القلب وتح.ضنييه ! كنزي بدموع هبطت فوق كفه : انت عايز مني ايه سيبني في حالي حرام عليك شادي وهو يضغط علي وجنتيها بعنف ليهتف من بين أسنانه : انا حااالك كنزي وهي تصرخ وتشق بلوزتها بقوه : انت عايز ايه عايز ايه مني عايز تعمل زي ماخويا عمل في اختك يالا اعمل اللي انت عايزه وريحني ..
شادي بصدمه وذهول من فعلتها ليتطلع إليها بصمت الي دقائق ومن ثم يغلق بلوزتها ويداري جسدها وهو يهتف بجمود : انا مش زي اخوكي عشان اعمل كده ،انا عايزك انتي ،عايزك عشان بحبك من زمان كنزي وهي تتطلع إليه بصدمه : بتحبني ! شادي وهو يجذبها من خلف رءسها ويقرب وجهها من وجهه : بحبك ومش هسمح لحد ياخدك مني ،ولا هسمحلك تبعدي عني تاني او تقربي من حد غيري ..انتي ملكي انا كنزي بتوتر وقد احمرت وجنتيها : ا انا م مش ملك حد ،ا انا بحب حسام انت فاهم بحب حسااام
شادي وهو يجز علي أسنانه بعنف ويضغط علي خصلاتها : برضو حسااام ،لو سمعتك بتقولي اسمه تاني انا هق’تلله كنزي بخوف ودموع : لا لا حسام لااا شادي بصراخ : متقوليييش اسمه تاني كنزي بخوف : ح حاضر شادي وهو يترك خصلاتها وينهض ليعطيها ظهره ويهتف بخشونه ونبره ارعبتها: حبيب القلب لسه واصل امريكا مع الدكتوره المشرفه علي حالته واللي هي صاحبته من ايام الجامعه ،جاي امريكا يدور عليكي وياخدك مني ،حالا هتكلميه وتقوليله ينساكي ،ولو قولتي لا هق’تله بجد مش هزار
كنزي وهي تنهض وتقترب منه ومن ثم تقبع علي ركبتيها أمامه وتقبل كفه بتوسل : لا ابوس ايدك انا هعمل اللي انت عايزه شادي وهو يرفع حاجبيه بسخريه وغيظ : للدرجادي بتحبيه لم ترد وانما كانت ترفع رءسها وتتطلع إليه ببراءه وتوسل ليهتف بجمود : تمام ومن ثم يخرج هاتفه ويضغط عده ارقام ويفتح المكبر ليأتيه الرد بعد دقائق حسام : الو كنزي وهي تحاول أن تتحدث بنبره جامد غير مختلطه بالدموع : الو حسام
حسام بلهفه: كنززي كنزي بجمود وقسوه : حسام انساني حسام بصدمه : كنزي انتي بتقولي ايه ! يعني ايه انساكي كنزي وهي تغرز أصابعها في كفها لتدميه: ي يعني إنساني انا واحده متجوزه ،ارجع مصر و واتجوز ليلي ،ايوه انا عارفه أنها ليلي شوفتها لما كنت في المستشفي ،ليلي بتحبك من زمان ياحسام اتجوزها وانساني انتهت لتغلق الهاتف في وجهه دون أن تستمع الي اي رد ،لتنفجر في البكاء وهي تقبع ارضاً … شادي بحزن وهو يقبع أمامها علي ركبتيه : اديني فرصه يمكن تحبيني
كنزي وهي ترمقه بغيظ وغضب : استحاله احبك ،هيزيد كرهي ليك أضعاف شادي وهو يرمقها بحزن : مش مهم ،المهم انك معايا يمكن تحبيني في يوم من الايام …انا هسيبلك الباب تخرجي من هنا القصر قصرك كنزي بغضب ودموع : انت مريض والله مرررريض خرج شادي من الغرفه بجمود وثبات وشموخ لتنفجر كنزي في البكاء ….. مرت نصف ساعه بالتقريب وكنزي تقبع وتضم ركبتيها الي صدرها وتبكي بعنف إلي أن جفت دموعها … لتستند بجذعيها علي الأرض وتنهض وهي تشعر بدوار يداهمها لتخرج من القبو المظلم الي القصر مباشره …
وقفت تتطلع الي كل ركن من ذاك القصر بحسره ودموع لم تكن تنهمر من جفنيها وانما دموع القلب ، بات ذاك القصر وكأنه سجن يضيق كلما بقيت به دقيقه تليها آخري … انتي مين ؟ التفت إلي مصدر الصوت لتجد فتاه تقف اعلي الدرج ترتدي فستان قصير يصل الي ما قبل ركبتيها ،وتعقد شعرها علي هيئه كحكه عشوائيه ،لم تضع أياً من مساحيق التجميل فهي وحدها لوحه فنيه بدون اي اضافات ،فهي حقاً جميله بعيونها الزرقاء الصافيه وشعرها الاصفر الكستاني وبياضها الناصع ورغم جمالها إلا أن هناك لمعه حزن تزين عينيها …
كنزي بفزع : ا انتي اللي مين ؟ شهد وهي تهبط وتتسائل بتعجب : انا صاحبه القصر ده …انتي خدامه هنا ! كنزي بتساؤل : انتي شهد شهد بتعجب : انتي تعرفيني ! كنزي : انا كنزي مرات اخوكي شهد بتوتر : ا انتي كنزي كنزي وهي ترمقها بسخريه : اه انا اللي اتظلمت بسببك وبسبب كذبتك الحقيره ،حسبي الله ونعم الوكيل فيكي شهد وقد هبطت دمعه ساخنه فوق وجنتيها : ارجوكي اسمعيني وبعدين احكمي عليا
كنزي ببكاء : اسمعك ؟ اسمع ايه بس اسمع ايه انتي متخيله انتي عملتي فيا ايه ! انتي متخيله أن اخوكي بينتقم مني بسببك ،متخيله اني نايمه لا بيا ولا عليا اتخطف وابقي هنا في السجن ده ،سجن اخوكي اللي بقيت من ممتلكاته خلاص ،يبيع ويشتري فيا زي ماهو عايز ،انتي متخيله أن حبيبي اللي بتمناه طول السنين اللي فاتت وبتمني يعترفلي بحبه عشان نتجوز يجي اخوكي في لمح البصر يخطفني ويتجوزني ويحطم كل آمالي ويجبرني أكلمه ،لتشهق بعنف وهي تكرر حديثها : ي يجبرني اكلمه عشان أقوله إنساني انا ست متجوزه ….
شهد وهي تهتف بخفوت : انا بحب اخوكي ياكنزي كنزي بغضب : واخويا مش بيحبك ومش هيحبك لأنه بيحب مرراته شهد بصدمه : م مراته كنزي : ايوه مراته كارمن بنت عمي شهد بضعف ودموع : ربنا يسعدهم كنزي وقد احست بالذنب لتهتف بعتاب : ليه عملتي كده ! شهد وقد انفجرت في البكاء : ع عشان قولت لو عملت كده اخوكي هيوافق يتجوزني رحيم كلمني وقالي نجهز نفسنا عشان يكتب كتابه عليكي يوم الخميس ..
التفت شهد الي مصدر الصوت بصدمه وذهول لا تصدق ما سمعته اذنيها احقاً رحيم هتف بتلك الجمله ،احقاً ستتزوج ومن من حبيبها ! شهد بصوت يرتعش : ا انت بتتكلم جد ياشادي شادي وهو يتنهدويرمقها بقرف : انتي اخر واحده كنت اتوقع تعمل كده وتكذب الكذبه الحقيره ديه ياشهد … شهد وهي تتطلع الي شقيقها بدموع : ش شادي اسمعني شادي وهو يرمقها بغيظ ويهتف بقسوه : كتب كتابك يوم الخميس ،بس مش علي رحيم علي مراد الشبراوي
شهد وقد اتسعت حدقتيها لتهز رءسها بعنف وهستريه : لا لا ارجوك ياشادي مراد لا شادي بقسوه : انا قررت خلاص ،كنزي كنزي وهي ترمقه بغيظ : افندم شادي وهو يتنهد طويلاً: انتي طالق ،ساعه بالظبط وتجهزي نفسك عشان هنرجع علي مصر
هتف الآخيره ومن ثم غادر سريعا دون أن يعطيها مجال للحديث ،بينما كنزي وقفت تفتح فاهها علي آخره بصدمه كيف حدث ذاك فحديثه منذ قليل مناقض لما تفوه به الأن نبرته هيئته المرعبه وهو يقول لها انتي ملكي فقط جعلتها تستعجب أنه طلقها الان ! ولكن لا يهم فهي حقاً مرهقه تريد العوده الي القصر وبالأخص الي غرفتها ترتدي بجامتها القطنيه وتعقد شعرها علي هيئه كحكه عشوائيه تقبع فوق فراشها ممسكه بيديها كوب من الهوت شوكلت الساخن وباليد الأخري روايه من رواياتها المفضله وكفي !
تنهدت وهي تتطلع الي شهد والتي وقفت تتطلع الي الفراغ وتهزي بجمله واحده : لا مراد لا كنزي وهي تقترب منها وتقف امامها لتهتف بعتاب طفيف فهي اشفقت حالها : لو مكنتيش كذبتي الكذبه ديه من الاول مكانش ده بقي حالك وحال اخوكي اللي اتكسر وحالي اللي انتي شايفاه ده ،ربنا يهديكي لتذهب بعدها الي احدي الغرف وهي تتجهز علي احر من الجمر للعوده الي مصر …