*السلام عليكم الحلقه الرابعة عشر (الجزء الثالث ) ………( عدوي بين ثنايا قلبي )…………. كانت تتحدث مع والدتها بالهاتف وعندما انتهت التفتت لتعود للداخل ، وجدت جسدا يعوق حركتها نظرت لمن أمامها وتحدثت : – لو سمحت ممكن تعديني ؟ شاب ما بخبث وهو يمد يده يعرف عن نفسه : – امجد فوزي ، 25 سنه أعزب وربنا تقريبا هاينفخ في سورتي الليله ، الجميل إسمه إيه ؟ غاده وقد فهمت مايريد فعقدت يديها امام صدرها وأردفت ببرود :
– إسمي زبيده وعندي 30 سنه بس يبان صغيره ومن عزبة القرود وفلاحه وكل يوم بشيل الجله وبعمل منها قرص عشان أخبز بيه العيش عشان ناكله تقزز الشاب بشده وتشنجت قسمات وجهه من حديثها ونظر لها بإشمئزاز قائلا : – عن إذنك غاده بابتسامه مصطنعه : – مع السلامه ، نفخت بضيق بعد أن ذهب وهي تتمتم : – بلاوي
همت بالتحرك ولكن توقفت حينما سمعت صوت ضحكات رجوليه قويه ، لمست هذه الضحكات قلبها فارتسمت لا إراديا ابتسامه صغيره وهي تدور بعينيها لتبحث عن مصدر الصوت ، وقعت عينيها عليه وهو يقف بشموخ واضعا يديه بجيبيه وهو يضحك بشده على كلامها تعجبت فهذه أول مره ترآه يضحك هكذا ، استغربت تواجده بشده هنا ولكن. مادخلها ، تحركت لتدلف للداخل فقاطعها بقوله بإعجاب : – مينخافش عليكي يابنت البندر توقفت مكانها وابتسمت بكبرياء قائلة :
– بنت بندر بقى يابن أسيوط اومأ برأسه بابتسامه جانبيه وهو يقول : – ماشي ، خير عتسوي إهنه إيه ؟ تعجبت منه ورفعت حاجبيه بإستنكار قائلة : – والله السؤال ده اللي أنا مفروض اسأله ، إنت سايب أسيوط وجاي هنا القاهره ليه ؟ ريان وهو يمط شفتيه قائلا : – عادي عزومه غاده وهي ترفع حاجبها بتهكم وهي تهم بالمغادره : – طب بركه ، عن إذنك ريان مقاطعا بجمود : – على فين عاد أني بتحدتت إمعاكي وجبل إكده فهمتك لما أكون بتحدتت وياكي ماتهملنيش وتروحي
غاده وقد نفخت بتأفف وهي تردف بعصبيه : – اووف لا حول ولا قوة إلا بالله ، بقولك إيه يا جدع إنت إبعد من خلقتي الساعه دي ريان وقد عقد بين حاجبيه بحده فإقترب منها كثيرا وهو يقبض على يديه بشده قائلا بغضب هادر : – إوعاكي ترديلي كلمه ، لتكوني فاكره إني نسيت الجلم اللي ناولتهوني إياك غاده وقد احتل الغضب معالمها : – أهم حاجه تكون إنت اللي فاكره ولو نسيته معنديش مانع أفكرك بيه
صرخ بها بقوه إرتعدت منها واجفلت : – غاده !! أكمل بتحذير وهو يشير بإصبعه السبابه في وجهها : – إعتذري دلوجت ظلت تنظر له بحنق ولم تتفوه ببنت شفه ، أردف هو بهمس مخيف : – إعتذري نفخت بضيق وهمت بأن تتفوه بكلمه ولكن قاطعها إقتراب فتاة ما لهما ، كانت ترتدي فستانا عاريا لونه فضي لامع وترفع خصلاتها في تصفيفة ما وتضع بعضا من مساحيق التجميل التي جعلتها فاتنه ، وقفت بالقرب من ريان بل تكاد تكون ملاصقة له وهي تقول بدلال :
– حضرتك من أصدقاء العريس ولا العروسه نظرت لها غاده بحنق وهي تكاد تنفث نارا من فمها ثم التفتت لريان لتكمل قائلة : – ماترد يا ريان بيه ثم إلتفتت للفتاه قائلة بابتسامه متكلفه من بين أسنانها : – إطمني يا سنيوره ريان بيه عيكون من إصحاب العريس ، وچاله مخصوص من البلد لأجل يباركله وينجطه كومان أصله حداهم النجطه في الخطوبه مش في الصباحيه نجول إيه بجى عقدت الفتاه بين حاجبيها بإستياء قائلة لغاده :
– إيه ده هو إنتي صعيديه ؟ رفعت غاده أحد حاجبيها بتكهن وهي تنظر لها متخصره بإحدى يديها ، فغر فاهه دهشة من لهجتها وارتفع حاجبيه بتعجب ، استمع لها بترقب ليرى مالذي ستقوله ، أردفت غاده بكبرياء : – إيوه يانضري صعيديه ، إيه مجروفه من إيه عاد ؟ وبعدين إنتي مالك إنتي ومال ريان هاه إنطوجي ؟ قالت الأخيره بصراخ قوي وغاضب ارتعدت الفتاه من هيئتها المخيفه وتلعثمت وهي تهم لتبتعد متحدثة :
– اا..ابدا..شكلي غلط وشبهت عليه بس ابتعدت الفتاه عدوا بينما التفتت له ليحدق بها لوهله ثم مالبث أن إنفجر ضاحكا عليها ، إغتاظت منه بشده ورمته بسخط وهي تهم بالدخول : – بارد أوقفها قابضا على يدها وهو يقول من بين ضحكه : – لاه ، إنتي مفكره إني هاهملك إستني لأول ، هدأ قليلا ثم قال بتساؤل : – كيف بتتحدتتي زينا إكده ؟ وبعدين إيه اللي خلاكي محموجه إكده ؟ قال الأخيره وهو يضيق عينيه بمكر
توترت قليلا ثم أردفت بسخريه لتخفي توترها : – أبدا أنا بس بدل ما كانت هتحرجك لما تعرف إنك صعيدي حبيت اوريك رد فعلها هيبقى عامل إزاي ، يعني نجدتك من التريأه نظر لها لوهله وهو رافعا أحد حاجبيه بمكر فتحدث وهو يومأ برأسه : – هامشيها الإچابه دي ، والچواب اللي رايده صدجيني هاخده وهاخليكي تونطوجيه