معتز بخبث بعد أن رأى السيد عادل خلف عدي : ليه كده بس يا عدي ده حتى عمي عادل طيب جدا. عدي : مين ده اللي طيب الحاج عادل أبويا ده رجل مفتري و طول النهار اعمل يا عدي روح يا عدي مع ان ابنه الكبير موجود لكن ازاي لازم عدي هو اللي يعمل كل حاجه. عادل بغض*ب : انت بتقول ايه يا حيوان يعني بدل ما اجوزك اقـ,ـتلك و اخلص من قرفك. عدي بصدمه و هو لم ينظر خلفه : هو ده حقيقه و الا انا بحلم.
معتز و هو يبتسم له باستفزاز : حقيقي. و في أقل من ثانيه كان عدي اختفى من الغرفه بسرعه البرق دون انا يعرف أحد كيف انفجر الجميع في الضحك على ذلك المختل. السيد عادل بجديه لفهد : محمد جاي النهارده اتكلم معاه في موضوع جوازك من نيره. فهد بثقه : كله تمام ما*تقلقش. هز السيد عادل رأسه و خرج من الغرفة أخذ فهد نفس عميق ثم قال. فهد : يلا انا ماشي حد جاي معايا.
معتز : انا. فهد : و انت يا عاصم. عاصم : لا عندي شويه شغل و بعدين هجاي على الحفله على طول. فهد بترقب : انت لسه زعلان مع عش*ق. عاصم بتعب : عش*ق مصممه تقلب حياتنا جحيم عايزه تدمر أخر حاجه بنا و أنا خلاص تعب و مش قادر اتحمل الجنان ده أكتر من كده. فهد : ليه ايه اللي حصل. فلاش بااااااااااااااااااك.
عاد عاصم في المساء بعد يوم عمل شاق صعد إلى غرفه نومه وجد عش*ق تقم بوضع ملابسها داخل حقيبة سفر و هي تبكي بشده و لكن عندما وجدته أزالت دموعها بقوه و أكملت ما تفعله دون النظر إليه تقدم منها عاصم بصدمه و لكن تملك أعص*ابه و حاول الهدوء امسك يديها و جلس بها على الفراش. عاصم : ليه مصممه تخلي حياتنا جحيم ليه عايزه ترمي أربع سنين حب و سته جواز و عش*ق ليه يا عش*ق عايز اسمع ردك هو انتي بطلتي تحبيني و الا ايه مشكلتك.
لم تتحمل عش*ق حديثه عن عدم حبها له و انفجرت في البكاء و قالت من بين شهقاتها : لا يا عاصم انا بحبك لا انا بعش*قك و انت عارف كده كويس و عشان كده انا عايزه يكون ليك اولاد و عايله حتى لو مع غيري المهم انك تكون مبسوط. عاصم بعش*ق : طيب هو ممكن عاصم يعيش مبسوط مع حد غير عش*ق و بعدين هو لو انا اللي مش بجيب اولاد هتسبيني و تتجوزي واحد تاني.
عش*ق بسرعه : مستحيل طبعا عش*ق لعاصم و بس. ابتسم لها عاصم و قال : و عاصم برضو لعش*ق و بس. عش*ق بحزن : بس يا عاصم مامتك و باباك ذنبهم أيه عشان مايكونش عندهم حفيد و بعدين مامتك بدأت تكرهني ثم أكملت بسعاده مصتنعه : و بعدين مش لما انت يكون عندك طفل انا كمان هكون ام و ابنك يقولي يا ماما و الا ايه.
عاصم بعصبيه : انا تعبت انا مش عايز أطفال بقى لي سنين بقولك كده انا عايزك انتي و بس مش عايز حاجه تانيه بس اقولك يا عش*ق انا هتجوز و هكون اب و مش هطلقك هسيبك كده تمـ,ـوتي و انتي شايفني في حض*ن واحده تانيه غيرك و ابو ولادها. عش*ق بدموع : و انا موافقه. عاصم : بس اوعي تنسي انك انتي اللي اختارتي ده و هعمل فرح مع عدي و دولي يا عش*ق.
حاولت عش*ق التمسك و لكن لم تستطع فانهارت في البكاء من الجديد و تركت له الغرفه و ذهبت إلى المرحاض نظر عاصم إلى مكان اختفائها بحزن و يجلس على الفراش يغمض عينه بالألم. انتهى الفلاش بااااااااااااااااك. فهد بذهول : كل ده حصل بينكم من غير ما حد يعرف. معتز بجديه : بصراحه هي معاها حق انت من حقك تكون اب يا عاصم و يكون لك عايله كبيره و اولاد تشيل اسمك من بعدك و بعدين اتجوز و جيب أولاد و عش*ق تفضل مراتك و حبيبك فين المشكله.
عاصم بصدمه : انت بتقول ايه انا مستحيل ألمس واحده غير عش*ق و اكون اب من واحده تانيه ازاي تقول الكلام الفارغ ده. معتز : انا مش قصدي حاجه انا خايف عليك تكبر تلقى نفسك لواحدك و تقول يا ريت كنت اتجوزت. فهد : عاصم دي حياتك و انت حر و لو عايز تتجوز ده لا عيب و لا حرام بس حتى لو ده حصل اوعي تظل*م عش*ق دي بتحبك و بتعمل كل ده عشان تشوفك مبسوط.
عاصم بتعب : و انا مش قادر اكون مبسوط مع غيرها انا عايزها هي و بس. _____شيماء سعيد_______ في المساء كانت نيره قد انتهت من ارتداء ملابسها و وضع مساحيق التجميل أصبحت كملكه جمال و هي ترتدي ذلك الثوب الأحمر النا*ري القصير الذي يبرز جمالها و تركت إلى شعرها الحريه خلفها مما أعطى لها مظهر مثير. أما في جناح فهد كان انتهى هو الاخر من ارتداء ملابسه المكونة من بذله كلاسيكية باللون الأسود و قميص من اللون الأبيض و وضع عطره وخرج من الغرف و اتجه إلى جناح نيره فتح الباب دون
استئذان و لكن قبل أن يدلف تخشب مكانه من الصدمه يالله ما هذا الجمال ااامن الممكن أن يعطي الله كل هذا الجمال الي شخص واحد أخذ يتفحصها من بدايه شعرها الذي يشبه لون القهوه إلى عينيها الخضراء الواسعه و تلك الأنف الصغير و خدودها الذي تشبه ثمره التفاح الأحمر وصل إلى شفتيها و ااااااااه من تلك الشفاه الذي منذ أن تذوقها و هو أصبح مد*منها يريد أن يشبع قلبه و جسدها من تلك المرأه المكتملة الانوثه و لكن فاق من تلك الأفكار فق فهد انها نيره اخت أمنيه زوجتك و عش*ق حياتك فق
و قف عن تلك الأفكار و لكن عندما عاد النظر إليها مره اخرى تملك منه الغض*ب هل سوف تحضر الحفل بذلك الثوب شبه العاري و لكن لفت انتباهه حديثها. نيره بغض*ب : انت ازاي تدخل من غير استئذان هو مفيش ذوق عندك خلاص. فهد ببرود : بيتي و ادخل في اي مكان فيه وقت ما احب و انتي ملكي . ثم أكمل حديثه بغض*ب : و بعدين ايه اللي انتي لبسها ده انا مش فاكر اني اشتريت الفستان ده في اللبس بتاعك.
نيره بعصبيه زائفة كي تخفي خوفها منه : و انت مالك انا البس اللي انا عايزه مالك انت بحياتي يا أخي. فهد بهدوء ما يسبق العاصفه : كلامي واضح الفستان ده منين. نيره بتوتر : بت بتاعي هيكون منين يعني هس*رق الفستان مثلا. فهد بنفاذ صبر : الهدوم بتاعتك اللي من باريس انا رميتهم كلهم و الهدوم اللي انا اشتريتها ليكي ده مش فيهم و انا منعك من الخروج من القصر الفستان ده بقى منين و إياكي تكذبي.
نيره : اصل لما انت طلبت هدومي انا اخدت الفستان ده و خبيته بس هو ده كل الموضوع. فهد : عارفه لو كنتي بتكدبي هعمل فيكي ايه. نيره بغض*ب : انا مش كاذبه و بعدين بلاش تهددني كل شويه و بعدين بابا جاي النهارده و انا هقوله على كل عميلك معايا و هو مش هيسكت. فهد بهدوء : ماشي يبقى نشوف الموضوع ده بعدين يلا روحي البسي الفستان اللي انا جايبه ليكي و اقلعي القرف ده.
نيره بعناد : مستحيل الفستان ده عاجبني و انا مش هلبس غيره . فهد : يلا روحي البسي الفستان التاني احسن لك. نيره : و لو قلت لا هتعمل ايه يعني. فهد بهدوء كأنه يتحدث معاها عن حاله الطقس : و لا اي حاجه يا روحي بس كل الموضوع اني هقلعك الفستان ده بنفسي و هلبسك التاني شوفتي ازاي انا مش هعمل حاجه. نظرت نيره إليه برعب و زاد رعبها عندما وجدته يقترب منها عادت إلى الخلق و هي تضع يديها على الفستان بخوف إلى أن اصطدمت بالحائط.
نيره بتوتر : انت بتقرب كده ليه لو سمحت أقف مكانك عيب كده. تجهل فهد حديثها و ظل يقترب إلى أن وقف امامها و همس في بالقرب من وجهها : عيب ليه هو انا لسه عملت حاجه كل الموضوع اني هقلعك الفستان ده. نيره و الدموع في عينيها من كثره الخجل و التوتر : طيب ابعد و انا هغير الفستان ده و البس اللي انت عايزه بس أبعد. ابتعد عندها فهد كأنه لم يفعل شي و قال بهدوء : يلا انا مستنياكي هنا.
اسرعت نيره إلى غرفه الملابس بسرعه البرق اختفت داخل الغرفه نصف ساعة و خرجت بفستان من اللون الأبيض الذي يشبه فساتين الأميرات نظر إليها فهد بصدمه ماذا يفعل معاها كلما ارتدت شيء أصبحت أجمل و أجمل لا يعرف كيف يخفى جمالها عن تلك العيون التي بالأسفل. نيره بغض*ب طفولي : عاجبك كده يلا بقى عشان ننزل الحفله. فهد و هو يبتلع ريقه بصعوبة : يلا. تحرك فهد و نيره إلى الأسفل و لكن عند باب الغرفه سحب فهد نيره إليه و هو : بصي في حاجه نفسي اعملها من ساعه ما دخلت الاوضه.
و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث كان يلتقط شفتيها في قبله حميمية و أخذ يقبلها بشغف وجنون و كأنه يأخذ منها أكسيد الحياه أما هي كانت في حاله من الصدمه ماذا يفعل بها ذلك المعتوه لما هي ضعيفه أمامه هكذا لماذا تعش*ق قربه منها بتلك الطريقة ابتعد عنها و هو يقول. فهد بهدوء : يلا.
أنهى حديثه و سحبها مع إلى الخارج أما هي مازال تأثيره عليها قوي و لا تقدر على الحديث نزلوا إلى الأسفل و صعدوا إلى السياره و انطلق فهد إلى الفندق ظلت نيره طول الطريق لا تتحدث و فهد يتحدث في الهاتف أغلق فهد الهاتف و نظر لها و قطع هذا الصمت. فهد : باباكي وصل الحفله. نيره بلهفه : بجد طيب يلا بسرعه عشان واحشني جدا جدا جدا. فهد بابتسامه : عيوني للبرنسس نيره هي تأمر و الباقي ينفذ.
إبتسمت له نيره تلك الابتسامة الساحرة و لم تتحدث بعد عشره دقائق وصل فهد إلى الفندق نزل هو و قام بفتح باب نيره و ساعدها على النزول أمام عيون كاميرا الصحافه دلفوا إلى الداخل و بدأ الحفل بشكل راقي و فخم ذهبت نيره إلى السيد محمد و ارتمت داخل أحضانه. نيره : وحشتني اوي اوي يا بابا. السيد محمد : و انتي كمان يا روح بابا. بعد قليل جاء فهد و معه مأذون نظرت إليه نيره باستفهام : ايه ده هو عدي قرر يكتب كتابه النهارده.
فهد بابتسامه مستفزه : لا ده كتب كتابي انا و انتي. نيره بصدمه : مين ثم تحدثت بغض*ب : بس انا مش موافقة. جاء صوت من الخلف : و لا انا موافق. نظر الجميع إلى الخلف بدهشه إلا نيره التي ركضت إلى ذلك الرجل بلهفه و هي تقول : حبيبي. _____شيماء سعيد_____ نيرة والفهد الفصل السابع جاء صوت من الخلف : و لا انا موافق. نظر الجميع إلى الخلف بدهشه إلا نيره التي ركضت إلى ذلك الرجل بلهفه و هي تقول : حبيبي يا خالو وحشتني اوي اوي.
الرجل بحنان : و انتي كمان وحشتيني قوي قوي يا بت الغاليه. ثم نظر إلى فهد : مش عيب تتجوز واحده غصب عنها يا كبير عايله الدالي. فهد بهدوء : حمد الله على السلامة يا عتمان بيه القاهره نورت ممكن نتكلم خمس دقائق في اوضه المكتب. عتمان بتفكير : ماشي يا ولدي. دلف السيد عتمان مع فهد إلى غرفه المكتب أكثر من نصف ساعة و خرج على وجهه ابتسامة سعيده. عتمان : يلا اكتب يا شيخنا.
نيره بغيظ : حتى انت يا خالو هو بيعمل ايه فيكم جوا. عتمان بحنان : انا خايف عليكي انتي اخر حاجه من رايحه الغاليه. هزت نيره راسها موافقه على مضض و لكن بداخلها كانت تطير من السعاده ففهدها سوف يكون ملك لها إلى الأبد و لكن يجب عليها أن تجعله يعش*قها مثلما هي تعش*قه انتبهت على صوت والدها. السيد محمد : يلا يا نونو أمضى. أخذت القلم من السيد محمد و قام بالتوقيع على عقد الزواج و ثواني و انتشرت المباركات من الجميع.
السيد عتمان : الف مبروك يا بت الغاليه. نيره بحب : الله يبارك فيك يا خالو. نظر السيد عتمان إلى فهد و قال : انتو معزومين عندنا في البلد يا ولدي كام يوم.. فهد باحترام : ده شي يشرفني يا حاج . عتمان : خلاص على بركه الله انا همشي دلوقتى و انتو الصبح. السيد محمد : ازاي يا حاج لازم تقعد عندنا النهارده و ابقى امشي مع العيال بكره. عتمان : مش هينفع و الله يا حاج انت عارف المشغل.
السيد محمد : ماشي يا حاج بالسلامة ان شاء الله. رحل السيد عتمان و باقي العائله في حاله من السعاده و الفرحه و البعض الآخر يكسو الحزن عليهم. على أحد المقاعد كانت تجلس رودي بمفردها تنظر إلى عدي و هو يرقص مع دولي و نيران الغيره تأكل ص*درها تريد أن تقم يأخذوا أمام الجميع و تقول هذا الرجل ملك لي وإحدى و لكن هي غير قادره على فعل ذلك وجدت من يجلس بالمقعد المقابل لها نظرت إلى ذلك الشخص وجدته هو نفس الرجل الذي كان في النادي.
رودي بجديه : خير. كامل : انا عارف اني كلامي بتاع النادي كان غلط بس بصراحه أنا لما شوفتك في حاجات كتير جوايا اتحركت و ده اول مره يحصل حاجه زي دي. رودي : انا مش فاهمه حضرتك عايز ايه دلوقتي.