Uncategorized

نيرة والفهد القسم ال1 شيماء سعيد

كامل : عايزك تكوني مراتى و حبيبتي و كل حاجه في حياتي. جاءت رودي كي ترد و لكن قاطعها وهو يقول : مش عايز منك رد دلوقتي كل اللي انا عايزه فرصه واحدة بس أثبت ليكي حبي ممكن تقومي نرقص مع بعض. كانت سوف ترفض و لكن نظرت إلى عدي و هو يرقص مع دولي بسعاده فقالت بابتسامه : ممكن. ابتسم كامل بخبث : يلا. اخد كامل رودي و ذهبوا إلى المكان المحدد للرقص. كامل : انا مبسوط جدا انك وافقتي ترقصي معايا.

رودي بتوتر : شكرا. أما عندي عدي و دولي كانت دولي تضع يديها حول عنق عدي بدلال. دولي : مش مصدقه ان خلاص انا و انت بقينا مرتبطين رسمي انا فرحانه اوي اوي يا بيبي. عدي : و انا كمان مبسوط جدا يا روحي. دولي بمكر : ايه هديه دولي حبيبتك بمناسبة الخطوبه. عدي بدهشه : هديه ايه يا دولي اللي انتي عايزها امال المجوهرات اللي انتي لبسها دي ايه. دولي بدلال : دي شبكتي يا دودي لكن التانيه هديه و بعدين انا مش عايزه الهديه تكون مجوهرات.

عدي : امال دولي هانم تأمر بايه. دولي : عايزه عربيه جديده اصل بابي رفض يغير عربيتي السنه دي و انا عايزه موديل السنه دي. عدي : ماشي يا ستي احلى عربيه تكون لي. و لكن قطع حديثه عندما وجدت رودي ترقص بين زارع كامل أحس بنيران تشتعل دق ص*دره من مجرد رأيتها مع غيره ترك دولي و ذهب إلى حيث رودي و كامل و أخذها من بين أحضان كامل بالقوه. رودي بغض*ب : ايه الهمجية اللي انت فيها دي.

عدي و قد فقد أعص*ابه : اخرسي تعرفي تخرسي. كامل : استاذ عدي من فضلك بلاش طريقه الكلام دي انا كنت رايح اطلب ايد انسه رودي من فهد بيه بعد الحفله مفيش داعي للغض*ب. عدي : تطلب ايدي مين يا خويا. رودي بتحدي : ايدي انا و انا موافقه في ايه الي كل اللي انت بتعمله ده لو سمحت روح عند خطيبتك. لم يسمع عدي اي حديث منها بعد أنا موافقه و اجتمع شياطين الإنس والجن في رأسه و أخذها عنوه إلى الداخل و لم يهتم بنظرات الناس إليه أو حتى دولي.

دلف بها إلى داخل القصر و واقف امامها مباشر و قال بغض*ب : كنتي بتقولي ايه بره عشان انا ما سمعتش. ردت عليها رودي بثقه رغم خوفها : قولت كامل طلب ايدي و انا موافقه ثم قالت بتحدي : بس اللي انا مش واخده بالي منه انت مالك زعلان ليه هو في اخ بيزعل عشان اخته هتتجوز. نظر إليها عدي بتوتر و لكن قال بجديه : اه في يا اختي العزيزه لما يكون الشخص اللي انتي عايزها ده مينفعش ليكي و سمعته مع الستات زي الزفت يبقى لازم من واجبي كأخ اخاف عليكي و امنعك بالقوه لو لازم الأمر.

نظرت إليه رودي بغض*ب و قالت : و انا مش عايزك تخاف عليها يا اخويا العزيز انا عارف انا بعمل ايه كويس يا ريت انت اللي تفكر في اللي بتعمله الأول قبل ما تيجي و تعمل فيها دور الأخ الكبير. عدي بتحدي : ماشي يا بنت الدالي بس خليكي فاكره انك انتي اللي بدأتي الحرب و النهايه عندي أنا و الكلب اللي بره ده اياكي ثم اياكي تقربي منه أو هو يقرب منك ده لو عايزه مـ,ـوتك و مـ,ـوته يكون النهارده.

خرج عدي من القصر و تركها في الداخل مذهوله من حديثه و لكن ثواني و ابتسمت بخبث : و الله يعني بتغير يا عدي بيه لا ده كلام مهم اوي اوي و انا و انت و الزمن طويل يا اخويا العزيز. قالت آخر كلمه بسخريه شديده و خرجت هي الأخرى إلى الحفل بسعاده شديده لم تكن عليها منذ لحظات قليله. _____شيماء سعيد_______

أما في غرفه المكتب الخاصه بفهد كان يجلس هو و نيره بعد أن دلف بها إلى الداخل بعد عقد القران كان يجلس فهد على المقعد و نيره في المقعد المقابل كان يتأملها بطريقه غريبه منذ أكثر من ربع ساعة دون حديثه على الإطلاق مما افقد نيره اعص*ابها. نيره بضجر : احنا بقى لنا اكتر من ربع ساعة على الحال ده انت عايز ايه. فهد ببرود : بصي بكره احنا هنروح عند خالك في البلد لازم كل اللي هناك يفتكر إن إحنا اسعد زوجين على الإطلاق.

نيره : و الله اسعد زوجين و اختي أمنيه اللي هي مرات حضرتك ميته من 4 شهور انت عايز الناس تقول عليا ايه. و قد فقد فهد هدوء بعد أن أتت نيره باسم أمنيه : بقولك ايه اسم مراتى ميجيش على لسانك احسن لك أمنيه مراتى و هتفضل مراتى حتى لو ميته و انتي لو بقي ليكي مكان في حياتي فده عشان انتي من ريحتها مش عشانك فاهمه و الا لا.

نيره بغض*ب : خد بالك من كلامك انا مش بديل لحد حتى لو اختي و إذا كنت اتجوزك فده عشان انت قولت لي إن حياتي في خطر بس انا عايزه اقولك على حاجه أمنيه ما*تت بسببك انت انت السبب الوحيد في مـ,ـوتها. عندما قالت نيره ذلك الحديث لم يشعر فهد بنفسه إلا عندما صرخت نيره من اثر تلك الصفعه القويه التي نزلت على وجنتها نظرت نيره إليه بصدمه هل رفع يده عليها هل صفعها يتلك الوحشية.

نيره و هي الدموع تنزل من عينيها : انت عارفة انا كان ممكن اسمحك على أي حاجه الا اللي انت عملته دلوقتي ده و القلم ده هتدفع تمنه غالي اوي يا ابن الدالي مش نيره المغربي اللي واحد زيك يمد ايده عليها.. عندما صفعها فهد أحس بندم شديد على ذلك فهو في حياته لم يمد يده على امرأه و اليوم يفعل ذلك و مع من مع نيره تلك الفتاه الرقيقه الذي كان يعتبرها مثل رودي في يوم من الأيام و لكن طريقه حديثها و تهديدها له أزل اي إثر للندم بداخله.

فهد ببرود : واحد زيي احب اعرفك انك دلوقتى مراتى و مفيش مخلوق يقدر يحميكي مني و لا حتى ابوكي يا بنت المغربي انتي من النهارده نيره فهد الدالي يعني لازم تعرفي انت بتقولي ايه قبل ما تقوليه و إذا كان المره دي قلم فاحمدي ربنا عشان يا عالم المره الجايه ايه. نيره بذهول : انت بتهددني. فهد : لا انا بس بقولك اللي هيحصل مش اكتر من كده. نيره بتحدي : ماشي بس خليك فاكر اني مش بسكت على حقي.

فهد : مع كلامك ايه. نيره : معنى كلامي وصلك يلا أصبح على خيرك كمل الحفله لواحدك. أنهت حديثها و تركته و صعدت إلى غرفتها تبكي بشده فهي لأول مره في حياتها أحد يمد يده عليها لأول مرة في حياتها تشعر بالعجز و عدم القدره على أخذ حقها فهو ضـ,ـربها و في اي يوم يوم عقد قرآنهم فقد كسر فرحتها و وضع تلك الذكرى المهينة في قلبها إلى الأبد.

أما فهد فقد تعجب من قوتها و أعجب كثيراً بالقطه الشرسه بداخلها و سوف يكن أكثر سعاده و متعه إذا روضها على يده و قال في داخله إذن اهلا بيكي قطتي الشرسه في عريني. ______شيماء سعيد______. في مكان آخر في الحفل كان يقف معتز مع مروه صديقه دولي كانت تتحدث معه برقه متصنعه تريد أن توقعه في شبكها بعد أن شاهدت عقد قرآن فهد و نيره. مروه برقه : بس انت شيك اوي يا معتز بيه.

معتز بغرور : عارف مش اول مره اسمعها. نظرت له مروه بغيظ و لكنها قالت بدلال : بس اكيد دي مختلفه عن غيرها و الا ايه يا معتز بيه. جاءت معتز كي يرد عليها و لكن لفت انتباهه تلك الجميله التي دلفت الحفل ذلك الفستان الأسود الطويل و الحجاب باللون الفضي مع انها تضع  القليل من مستحضرات التجميل إلا أنها تبدو مثل الأميرات و ذلك الوجهه الملكي نظر إليها معتز بصدمه و قال بتردد. معتز : أروى.

مروة بتساؤل : بتقول حاجه يا معتز بيه. معتز : لا و لا اي حاجه بعد اذنك. ثم تركها و رحل دون أن يعطيها إهتمام و ذهب إلى أروى الذي نظرت له بخجل فهو في الايام الاخيره أصبح رقيقا جدا معاها مما اوقعها في حبه بل عش*قه. معتز بابتسامه جذابه : ايه الجمال ده. أروى بخجل : مرسي ليك يا مستر معتز. معتز : لا كده انا ازعل مستر معتز دي في الشغل لكن بره معتز و بس من غير ألقاب.

أروى : ميصحش حضرتك المقاما*ت محفوظه. معتز بجديه : ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده مقاما*ت ايه الحاجات ده كانت زمان لكن دلوقتي كل واحد بشغله و مجهوده. أروى : شكرا. معتز : شكرا يا ايه. أروى بابتسامه خجولة : م معتز. معتز : ايوه كده اسمي طالع منك حلو اوي. أروى بجديه : مستر معتز في ايه. معتز : في ايه انتي ما احنا كنا ماشيين كويس. أروى : لو سمحت يا مستر معتز بلاش طريقه الكلام دي.

معتز : ماشي يا ستي يلا نقعد. أروى : يلا بس هي فين رودي عشان نقعد معاها. معتز : جوا و راجعه تاني. ذهب معتز و أروى إلى ذلك المقعد و جاءت مروه كي تجلس معاهم و هي تنظر إلى أروى بحقد و تريد تعرف لماذا تركها معتز و ذهب من أجل تلك الفتاه. مروه بغيظ مكبوت : مش تعرفنا يا معتز. معتز بغرور : أولاً اسمي معتز بيه ثانيا دي شيء مالكيش علاقه بيه.

مروه بغض*ب : انت بيقول ايه انا مروه يتقال ليا كده ماشي يا معتز بيه ماشي. أنهت حديثها و ذهبت بغض*ب نظرت له أروى. أروى : ليه كده هي عملت اي عشان كل ده. و لكن رد معتز عليها كان صدمه بالنسبه لها : أروى تتجوزينى. أروى بصدمه : أيه انا اتجوزك انت ازاي . معتز بهدوء : و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله. أروى بترد : مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه.

معتز : ايه اللي انتي مش فاهمها انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي. أروى بصريخ : انت بتقول ايه انت مجنون. ______شيماء سعيد_____ على تربيزه عاصم و عش*ق كانت تجلس عش*ق في صمت تام تنظر إلى الفراغ امامها بشرود أما عاصم كان ينظر إليها بحزن فهو اشتاق لها كثيرا اشتاق إلى حبيبته الحنون و المجنون التي كانت تملأ حياته سعاده و أمل قطع هو ذلك الصوت. عاصم بحنان : و بعدين يا عش*ق و بعدين يا حبيبتي هنفضل لحد امتا كده انا تعبت و انتي وحشتيني اوي اوي يا عش*ق.

عش*ق و الدموع تسقط من عينيها : و انت كمان يا عاصم وحشتني اوي اوي. عاصم بلهفه : بجد يا عش*قي انا وحشتك. عش*ق و هي تهز راسها بلهفه : ايوه و كمان وحشني حض*نك اوي يا عاصم يا مالك قلبي. قام عاصم من مكانه بلهفه و حمل عش*ق أمام الجميع دون خجل أو اهتمام بأحد : كفايه كلام كده يا عش*قي انا اللي هعمل بعد كده. دف*نت عش*ق راسها داخل احضانه خجلا من الجميع و أخذها عاصم و صعد بها إلى غرفتهم ليعيشوا ليله من أجمل ليالي عمرهم.

______شيماء سعيد_____ في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث. فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغض*ب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغض*ب.

فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه. ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد. فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه. نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي. فهد بهدوء مريب : لا و الله. نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي. كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء.

_____شيماء سعيد_____ نيرة والفهد الفصل الثامن في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث. فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغض*ب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغض*ب.

فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه. ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد. فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه. نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي. فهد بهدوء مريب : لا و الله. نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي. كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء.

فهد وهو يسحب يده من عليها و يتحدث بغض*ب : أنا اللي مش عايز المسك و لا أقرب منك بس بعمل كده من باب الواجب أما انتي بقي هتمـ,ـوتي عشان المسك و تكوني مراتى لكن انا مش هديكي الشرف ده يا مدام فهد الدالي و لازم تعرفي إن مش فهد الدالي اللي يقرب من واحده و هي بتقول انها مش عايزه.

أنهى حديثه و اشاح بوجهه عنها أما هي كانت في حاله من الصدمه هو من أخطئ و مد يده عليها و لم يعتذر لها أو على الأقل يتعامل معها بطريقه أفضل و الآن يجرحها بتلك الطريقة و لكن نظرت إليه بتحدي و هي تقول في نفسها. نيره : ماشي يا ابن الدالي انا هاعرفك إذا كنت هتمـ,ـوت عليا و الا لا.

بعد ساعه وصلوا إلى منزل الحاج عتمان وجدوا الحاج عتمان في استقبالهم بسعاده شديده نزلت نيره من السياره تنظر إلى ذلك البيت بطريقه غريبه و تردد تشعر بقب*ضة في قلبها و لا تعلم لماذا نظرت إلى فهد كأنها تستمد منه القوه و لكنها تفاجأت به يمسك يديها و يضغط عليها برفق و يهمس لها : اهدى انا جانبك. تلك الكلما*ت البسيط أعطت لها قوه غارقه ضغطت على يده بقوه و ذهبت معه إلى خالها. عتمان : البلد كلها منوره يا بت الغاليه ثم نظر إلى فهد : منور البلد يا فهد بيه.

فهد : بنورك يا حاج عتمان. نيره : ميرسي يا خالو. عتمان : يلا ندخل. دلفوا إلى الداخل مع الحاج عتمان و طول الطريق لم تترك نيره يد فهد على الإطلاق. عتمان : تعالى يا فاطنه سلمي على نيره. السيده فاطمه و هي تضم نيره بحنان : حمد الله على سلامتك يا غاليه. نيره : الله يسلم حضرتك يا طنط. السيده فاطمه : حمد الله على السلامة يا ابني.. فهد بأدب : الله يسلمك يا حاجه.

السيد عتمان و هو يشير إلى ذلك الشاب الواقف : مش فاكره حاتم يا نيره.. نيره بابتسامه : لا ازاي فاكره كان دايما يضـ,ـربني انا و امنيه. عند ذكر اسم أمنيه صمت الجميع بحزن شديد أما فهد فاغمض عينه بألم فقد اشتاق إلى حبيبته كثيرا و اشتاق إلى وجدها في حياته أما نيره فنظرت إلى فهد وجدته يغمض عينه و يضغط على يديها بقوه ملئت الدموع عينيها فهي مهما فعلت لم يحبها في يوم من الأيام.

حاتم : ربنا يرحمها. ثم أضاف بإعجاب : بس انتي بقيتي قمر اكتر من الاول. نيره بخجل : ميرسي ده من ذوقك. فهد بغض*ب لا يعرف سببه : بعد اذنكم يا جم*اعه احنا هنطلع نرتاح من السفر. السيد عتمان : طبعا اتفضل يا ابني. ثم قال بصوت عالي : هانم انتي يا بت يا هانم. هانم : ايوه يا عتمان بيه. عتمان : طلعي البيه و الهانم الاوضه بتاعتهم.

جاءت نيره تهم بالرفض و لكن سحبها فهد خلفه بقوه دون إن يعطي لها فرصه للحديث و صعدوا خلف الخادمه دلفوا إلى الغرفه و أغلق فهد الباب فابعدت نيره يده عنها بغض*ب. نيره : انت ايه ساحب بقره وراك و بعدين اوضه ايه اللي هنام فيها احنا الاتنين مش كنت تسبني اقول لخالو إن إحنا كل واحد هينام في اوضه. جذبها فهد من زراعها بقوه : انا عايزك تخرسي خالص اولا خالك فاكر إن كان امبارح داخلتنا يعني طبيعي ان احنا ننام في اوضه تانيه..

نيره بغض*ب : مين اللي قال له الكلام ده. فهد : انا و احنا في اوضه المكتب كان فاكر إن الحفله ده فرحنا. ثم ضغط على يديها بقوه أكثر مما جعلها تشهق من الألم : و بعدين انتي ازاي يا هانم تخلي واحد يقعد يتغزل فيكي و انتي واحده متجوزه يا محترمه. نيره بذهول : انت تقصد حاتم ده متربي معايا و كونا بنلعب سوا قبل ما نسافر و بعدين هو ماقالش حاجه دي مجامله.

فهد بغض*ب : انا ماليش دعوة بالكلام الفاضي ده الولد ده إياكي اشوفك بتتكلمي معاه تاني انتي فاهمه. نيره : على فكره أنت إنسان مستفز انت عايز مني ايه اموـ,ـت عشان ترتاح و بعدين لو سمحت مالكش دعوه بيا و لا بحياتي و يفضل لو مايكونش في بنا كلام خالص و بعدين حاتم ابن خالي و هتكلم معاه عادي انت مالك بقى. فهد : مالي انك مراتى يا هانم و الا جنابك عندك فقدان في الذاكره و لازم تحترمي اسمي اللي انتي شايله انتي مرات فهد الدالي مش اي حد.

نيره و قد وصلت إلى قمه غض*بها : فهد الدالي فهد الدالي مين فهد الدالي ده انت و لا اي حاجه انت حتى مرات مقدرتش تحميها من اعداءك و ما*تت بسببك و مراتك التانيه عشان ترضى غرورك قاعد تضـ,ـرب فيها هي دي الرجوله يا فهد بيه الدالي. أنهت حديثها بشهقه كأنها عرفت الآن ما قالت نظرت له لتعرف رد فعله على حديثها خصوصا بعد ذكر اسم سيره أمنيه وجدته يغلق عينه و ترك يديها ثم فتح عينه فجأة و قال.

فهد بجديه : انتي من النهارده و لا اي حاجه في حياتي هفضل بجانبك بحميكي عشان مراتى اللي ما*تت بسببي زي ما انتي قولتي غير كده انتي بره حياتي و أول ما اعرف انك بأمان هطلقك. ثم أكمل بتحذير : بس لحد ده ما يحصل انتي مراتى قدام الناس و يا ريت تحترمي ده.

أنهى حديثه و ترك لها الغرفه بالكامل أما هي بمجرد خروجه انفجرت في البكاء ضيعته من يديها حبيبها الذي ظل يأتي إلى أحلامها سنوات طويله و هي تعيش على أمل أن تراه يوم الآن أصبح زوجها و غير قادره على أن يحبها مثلما تحبه أو حتى الحفاظ عليه. _____شيماء سعيد______ أما في منزل اروي كانت تجلس السيده نعمه تشاهد التليفزيون إلى أن دق جرس الباب قام تفتح الباب وجدت شاب وسيم جدا و يبدو عليه الغناء الفاحش.

السيده نعمه : خير يا ابني عايز مين. الشاب باحترام : أنا معتز الدالي اخو رودي صاحبه انسه اروي و مديرها في الشغل. السيده نعمه بترحاب : اتفضل يا ابني البيت بيتك. دلف معتز و أخذ يتفحص المنزل باهتمام و ذهول واحده في حاله أوري الاجتماعيه ترفض الزواج من معتز الدالي فاق من شروده على صوت والدتها.

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى