Uncategorized

وجلا الليل القسم ال2 ذكية محمود

نهرها پعنف مرددا بوجل وه ! وأنا أروح وين من بعدكم لما رايدة تهمليني غلطي يا ملك غلط واعر . ابتعدت قليلا لتكون في مواجهته وشرحت له كل شيء والسبب الذي قادها لفعل ذلك وما إن انتهت أردف بلوم وهو عشان تغظيها تعملي عملتك دي ! لاه يا ملك بردو مش هيشفعلك غلطك تقدري تنسي الناس طيب بلاها دي تقدري ترچعي ثقتي وثقة أخوك فيك تاني طالعته پصدمة جلية على محياها الذي ذبلت ملامحه كيف يا أبوي

نظر أمامه وردد بجمود يعني تنسي إنك تطلعي — تاني من الدار غير على بيت عدلك غير إكدة ميلزمناش . هوى قلبها تحت قدميها وشعرت بتيار ماء جارف جذبها معه نحو الهلاك أحلامها أضحت غبار لا قيمة لها لا لا لن يحدث ذلك أبدا يا الله ما الذي اقترفته لتنل هذا أيتها الغبية ألا تعلمين سحبت كف والدها وأخذت تقبله مرارا وتكرارا قائلة بهلع لاه يا أبوي أعمل أيوتها حاچة بس إلا العلام يا أبا أحب على يدك بالحيا والله ما هعمل إكدة تاني واصل خلاص اتعلمت يا أبوي .

هز رأسه بأسى وتابع بنفس الجمود معادش ينفع دلوك اعتذارك يا ملك كأنك بتقولي يا كوباية يا اللي اتكسرتي عودي من تاني . انخرطت في نشيج حار وهو يراقبها ما بين قلب لين وعقل عاص ېعنفه ويخبره بأن ما تفعله هو الصواب . بعد يومين ذهب فيه بهدوء برفقة والده وأشقائه اللذان شهدا على عقد زواجه ووالدتها ووالدته حتى لا يثيروا الجدل ويكونوا صادقين في حديثهم الذي ابتدعوه ليصمتوا ألسنتهم بعد أن انتهوا عاد كل منهم إلى وجهته.

ليلا ظل يذهب ويجيء بداخل غرفته يود تحطيم ما بداخلها لعله يطفئ ألسنة اللهب التي اشتعلت بخلاياه ابتسم بسخرية أبعد كل ذلك يتزوج بهذه الطريقة من فتاة لا يعرف عنها أي شيء حتى أنه لا يتذكر ملامحها في المرة التي رآها بها شعر بأنه على شفا جرف هار من الجنون وسيسقط في أعماقه يغرق به نزل مسرعا للأسفل في طريقه للإسطبل ولكنه توقف حينما سمع صوتا يأتي من المطبخ فتوجه ناحية الصوت وما إن دلف وجد جسدا صغيرا لا يتبين ملامحه من الظلام الذي يغطي المكان إلا من بعض ضوء القمر الذي تسلل من النافذة وألقى بأشعته الهادئة على الظلام .

شعرت بالعطش الشديد بعد ساعات قضتها في النحيب فتحت البراد وتناولت زجاجة مياه وارتشفت منها حتى ارتوت وما إن استدارت لترحل وجدت جسدا يقف على مقربة منها أطلقت صړخة مدوية كان نصيبها أن توأد عندما كمم فيها بيده وألصقها بالجدار هامسا بغل وڠضب مكبوت اكتمي بدل ما وأتاويكي في الچبل . اتسعت مقلتاها پذعر حينما استنشقت رائحته التي تعرفت عليها فورا ارتجف سائر بدنها وأخذ صدرها يصعد ويهبط پعنف تطالعه بړعب وذكريات تلك الليلة تجوب بعقلها خشية أن يكرر ما فعله مسبقا .

شعر برجفتها تحت يديه واستطاع رؤية الوجل المشكل بحدقتيها على ضوء القمر بينما هتف هو بسخرية وه بتترچفي ليه مش دة اللي أنت رايداه هزت رأسها بنفي وهي تعلن قلبها الذي فكر فيه يوما ليتابع هو بقسۏة وهو يضغط على ذراعها الغض مين اللي سلطك علي يا بت أنت ها انطقي . أحدثت همهمة غير واضحة فأبعد يده فقالت بخفوت وتلعثم محدش زقني عليك نصيبي الأغبر اللي وداني عند الخيل في الساعة دي . رفع حاجبه باستنكار قائلا بازدراء بقولك إيه شغل التلات ورقات دة ميخيلش علي لو مقولتيش مين اللي وزك علي هوريك أيام أسود من شعرك .

ألجمتها الصدمة وهي تطالعه بعدم تصديق صحيح المظاهر خداعة أذلك هو الذي هامت به عشقا أهو نفسه من يقبع أمامها شعرت بنصل حاد ېمزق ضلوعها بحدة دون شفقة نزلت دموعها ترثي الحلم الضائع الذي نسجته في مخيلتها لتستيقظ على واقع مرير وموجع . شهقت پألم حينما غرس أظافره بذراعها مجددا وأردف بفحيح انطقي وقولي مين اللي زقك أردفت بمرار محدش زقني محدش رايد تصدق صدق مرايدش براحتك . صمتت لتتابع بكذب فيكفي كرامتها المهدورة لتضيف المزيد من الۏجع عليها أنا روحت أشوف في أكل عند الخيل ولا خلص وفجأة أنت ظهرت قبالي و ……. بقلم زكية محمد

صمتت وعضت على شفتيها بحزن فماذا ستخبره وهو لا يتذكر ما فعله بها والذي بسببه جعل والدتها تقاطعها وهذا ما يؤرقها فأي شيء يهون عداها هي . هزها بقوة قائلا بغيظ دون أن يلحظ ما يرميه من خناجر من كلام فتتوجه تصيب هدفها بسهولة ويسر أوعاك تفكري إنك إكدة بقيتي مرتي بحق وحقيقي كلاتها شهرين بالكتير وأطلقك وأتچوز اللي حرمتيني منها بعملتك دي . سحبت نفسها من تحت قبضته بصعوبة ورددت پقهر أعمل اللي أنت رايده أنا اللي بكرهك ومريداش العيشة وياك بعد اللي عملته فيني كنت فكراك بني آدم طلعت ديب سعران تنهش وبس .

رفع يده وكاد أن يهوى على وجنتها بقوة ولكنه توقفت في الهواء ضاغطا عليها بقوة بينما انكمشت پخوف في انتظار صڤعته إلا إنها لم تجد شيء ففتحت عينيها لتجده على تلك الحالة تراجعت للخلف بحذر ليغادر هو المكان بسرعة قبل أن يفتك بها تلك الحمقاء التي جعلته يغلي كالمرجل أسرعت هي إلى الغرفة الخاصة بهم لا تصدق أنها نجت من براثنه وتمددت إلى جوار والدتها الغافية واحتضنتها پخوف تستمد منها بعض الأمان الذي فقدته .

بعد مرور أسبوع في مجلس الرجال حيث اكتظ المكان بالحشد الذين سيشهدون على عقد قران ابنة سالم. كان يجلس والدها إلى جوار المأذون الشرعي وعلى الجانب الآخر راشد الذي يبتسم بنصر لتحقيقه مبتغاه . ما إن هم المأذون بالحديث دلف هو بهيبته المعتادة وردد عليهم التحية ليقف قبالتهم وهو يهتف بخبث ينفع يا شيخنا تچوز واحدة متچوزة بردو ……… وجلا الليل الفصل التاسع

نصبت مأتم بغرفتها تنعي فيه كل ما هو جميل إذ أنها ستدلف بعد لحظات إلى چحيم الشياطين ماټت روحها والآن تقف خاوية تتلقى التعازي من الموجودين حاولن كثيرا أن يعدلوا من هيئتها التي لوثتها الدموع الغزيرة إلا أن ذلك لم يجد أصروا على اعدامها فقدمت نفسها قربانا لذلك الحب الضائع والذي علمت أنه مستحيل مهما فعلت .

دلفت أمينة التي شق الحزن مجرى قسماتها توجهت ناحيتها بخطوات معبئة بالخزي لعدم تقديم يد العون لها والتي طلبتها مرارا وتكرارا منها حاولت التماسك قدر المستطاع حتى لا تزيد الطين بلل جلست ورسمت ابتسامة باهتة وهتفت بفرح مصطنع فبداخلها مائدة مستديرة يتشح ضيوفها الأسود لتلقي العزاء تضامنا معها بسم الله ما شاء الله عروستنا كيف القمر . تساقطت دموعها سريعا تهطل كما في ليلة شتاء عاصف ملبد بالغيوم السوداء فأحدثت ضجيجا وانهمرت الماء بغزارة خرج صوتها المتحشرج عزيني في روحي يا مرت عمي خلاص مت اللي بتحدتك دي واحدة مېتة بياخدوا عزاها .

ربتت على ظهرها بلطف قائلة بمآقي فاضت دموعها فاتخذت وجنتيها مجرى لتصب فيه عبراتها رددت بحنو بعد الشړ عنك يا بتي إن شاء الله اللي يكرهك حاولت يا بتي حاولت بس مقدرتش .

ألقت بذاتها بين ذراعيها تعايش سكرات المۏت كالذبيح الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة بينما احتضنتها الأخرى بعاطفة امومية جياشة وهي تتذكر ما بذلته لمساعدتها والذي ذهب أدراج الرياح ولم تفلح في أن تحرز أي تقدم ولو ببنت شفة عادت بذاكرتها للخلف تحديدا منذ يومين إذ دلفت غرفته والأمل يغمرها من رأسها لأخمص قدميها تمني النفس بأنه سيوافق وسيفعل ما تمليه عليه جلست إلى جواره وبعد أن دلفت معه في نقاش عادي شعر هو بأنها تحيك لأمر ما وتريد البوح به ولكنها مترددة فهتف بفضول خير يا أما في حاچة

ابتسمت بتوتر تشجع ذاتها على أن توشي بما يجثو فوق صدرها فترتاح من تأنيب الضمير الذي يحوم حولها منذ أن علمت بالموضوع فرددت بتلعثم رايدة أقولك حاچة إكدة بس بالله عليك يا ولدي ما تكسفني . اعتدل في جلسته وأردف بدهشة أنت تأمري يا أما وأنا أنفذ اتفضلي قولي . أردفت بتلجلج في حروفها كتب كتاب بت عمك بعد يومين . قطب جبينه بتعجب قائلا بمبالاة أيوة يعني وبعدين بقلم زكية محمد

جزت على أسنانها پعنف قائلة بغيظ من بروده الصقيعي رايداك تمنع الچوازة دي بأي شكل البت مموتة روحها من البكا صعبانة علي يا يحيى محدش چارها هي مرايدهوش بس أمها غاصبة عليها ساعدها يا ولدي طالما في يدك إنك تساعدها . لوى شدقه بسخرية وردد باستخفاف ريداني أعمل إيه يعني أروح أهربها ولا أروح اقول لأبوها متچوزهاش نفخت بنفاذ صبر وقالت بحذر ريداك تتچوزها يا يحيى .

انتفض في موضعه كمن لدغته حية وطالعها پصدمة سرعان ما اكفهر وجهه وبرزت عروقه وأردف پغضب ملجم بالهدوء للماثلة أمامه أعمل إيه أتچوزها أنت واعية لحديتك دة ريداني أحط يدي في يد اللي قهر أبوي السنين دي كلاتها تابعت باستمالة لتنل عطفه ملناش صالح بيه إحنا كل اللي يهمنا البنية لا أكتر ولا أقل . ردد بحدة طفيفة حديت إيه دة يا أما الله يرضى عليك بزيداك وفري تعبك لأني مهعملش حاچة زي دي واصل اللي بينا عداوة وتقوليلي أتچوز بته !

هزت رأسها بإصرار فستفعل كل ما بوسعها لإنقاذ تلك البريئة من عرينهم هملك واصل من العداوة دي ربنا ما يكتبها عليكم بس فكر زين يا ولدي في حد متشعبط في قشاية رايد أي حاچة تنچيه متبخلش عليه واصل يا ولدي . زفر بحنق وجلس يهز قدميه بعصبية بينما ربتت هي على كتفه وأردفت بحزن وقد تغلب عليها اليأس هسيبك لضميرك يا ولدي واللي يقولك عليه اعمله بس وحياة أغلى ما عندك ما تكسف طلبي .

قالت ذلك ثم انصرفت تجر أذيال الخيبة تاركة إياه يتخبط من درب لآخر يفكر في حديثها عودة للوقت الحالي وهي تأكدت تماما أنه رفض طلبها فهمست برجاء عدلها من عندك يارب .

بالأسفل ألقى خبره الذي كان بمثابة الرياح العاتية التي أجتثت ألسنتهم فأخرستهم بينما ظل هو يتابع وجهه الذي أربد بشكل ملحوظ وتحول إلى قذيفة ڼار مشټعلة ټحرق من يقترب منه تقدم منه بثبات ووقف قبالته قائلا بخبث وهو يرى وجهه الذي شحب إيه يا عمي هو عشان خلاف بيناتنا هتچوز مرتي لراچل تاني وزة شيطان يا عمي ودلوك رايد نكتب الكتاب من تاني عشان أبقى رديتها قدام الكل . تعالت الهمهمات بالمجلس وهم يستمعون لتلك التصريحات التي نزلت عليهم كالصاعقة مال سالم نحو يحيى وهمس باحتدام بتخربط بتقول إيه يا واكل ناسك أنت واعي للي عملته دة

ابتسم ببرود وهتف بنفس الهمس مشيها إكدة بدل ما أقول كاتبين عرفي وأنت خابرني أعملها وسط الخلق دي . بقلم زكية محمد اتسعت عيناه ببريق ينم عن الاحتداد القائظ لقد وضعه بركن لا مفر منه ولا هرب كيف له أن يفعل شيئا كهذا كيف واتته الجرأة من الأساس قبض على يده پعنف فبماذا سيتحدث أمام ذلك الرهط من الناس زمجر راشد باعتراض شديد وهتف بجلجلة إيه الحديت الماسخ دة هو دة اللي اتفقنا عليه يا سالم

اذدرد ريقه — بتوتر عاجز لسانه عن النطق ليتدخل يحيى الذي أردف بمكر معلش يا عم راشد أصل عمي كان رايد يربيني شوية عشان ما أكررش اللي عملته منچلكش في حاچة عفشة . تطلع ناحيته وردد پغضب عاصف يعني إيه لعب العيال دة يا سالم بتصغرني عشان رايد تربي جوز بتك ومقولتش ليه أنها متچوزة قبل سابق مش دي الأصول واصل يا سالم بينا يا رچالة . انصرف بصحبة الجمع الذين وفدوا معه بينما جلس يحيى إلي جوار المأذون وردد بعبث يلا يا شيخنا اكتب الكتاب خلينا نفرح تعال يا عمي يا نسيبي أقعد وحط يدك في يدي .

فارت دمائه وبرزت عروقه وكاد أن ينفجر كالقنبلة التي لو دوت لأطاحت بهم جميعا نظر للجمع حوله فوجدهم يطالعوه بترقب فما كان أمامه سوى أن يرضخ لطلبه حيث جلس على الجانب الآخر ومن ثم بدأت الإجراءات لتتعالى بعدها المباركات تزامنا مع إطلاق الڼار بالهواء وأصوات المزمار الصعيدي تصدح في الأرجاء أردف سالم بغيظ مش هعديهالك يا يحيى . ابتسم بسماجة قائلا بتهكم وه يا عمي دي چزاتي يعني ! يا راچل أفرح دة فرح بتك النهاردة .

عض على شفتيه بغيظ فقد تمكن منه هذه المرة وردد بغل بتصغرني وسط الخلق يا واد عامر هي دي عملة تعملها حك مؤخرة رأسه وردد بفحيح بردلك الچميل يا عمي ولا أنت نسيت عملت إيه في أبوي ! هدر بانفعال عملت إيه دة حقي ولا أنت هتحاسبني على شرع ربنا روح قول لچدك ليه ما أديتش ورث لأبوي . كشړ عن أنيابه وردد بحدة قصدك تقول حق أبوي اللي أنت لهفته .

تدخل عامر عندما ارتفع ضجيجهم وسحب ابنه بعيدا وهتف بهدوء مبارك لبتك يا أخوي ربنا يكتبها چوازة العمر إن شاء الله وحدوا ربنا إحنا في فرح لا هو وقت عراك ولا وقت عتاب يلا هنشمت الناس فينا ولا إيه التزما الصمت وكل منهم يود الفتك بالآخر نفضا جلابيبهم ومن ثم استدار سالم ليترك المكان يحاول أن يرسم بسمة سعيدة حتى لا يشك به أحد بينما أردف عامر بتوبيخ إيه اللي أنت عملته دة يا يحيى

أردف بغيظ وه يا أبوي دة بدل ما تقولي عفارم عليك إني خليته في وسط خلقاته بين الخلق أجابه بضجر شوف يا ولدي اللي بيني وبين عمك ملهوش صالح بيكم انتوا عيال عم وهو عمكم يعني واچب عليكم أنكم تحترموه غير إكدة لاه . صمت قليلا ثم ربت على كتفه بفخر واعتزاز مرددا بس عفارم عليك يا واد نچدت البنية من راشد الراچل قليل الأصل دة . أردف من بين أسنانه بسخط نعمل إيه للحچة أمينة قعدت تزن تزن على راسي .

تابع بخبث وضميرك ماټ إياك ردد بسرعة لاه بس أنا عملت إكدة كيف ما طلبت أمي مني . هز رأسه بعدم اقتناع وأردف بروية ماشي نمشيها الحچة أمينة يلا تعال نوقف مع الرچالة .

بعد وقت دلف هو للداخل ليصحب عروسه إلى منصة الزفاف الخاصة بهم ظلت جامدة كالتمثال لا حركة فيها عدا ذاك الشهيق والزفير الذي يلج ويخرج هزت رأسها پعنف لعلها تستيقظ من ذلك الحلم الوردي الذي تعيش فيه وان من يقبع بجوارها هو فقط راشد الذي سينهي على حياتها وسيحولها إلى كابوس أسود تعاني لياليه الموجعة أخذت تحدق النظر فيه بقوة ربما أصيبت عيناها بالعمى وهي تحرك وجهها بإيماءات غريبة دلالة على تشوشها ورغبتها في معرفة الحقيقة ليطالعها هو بحرج من الموجودين والمراقبين لهم فخرج صوته الصارم يهمس بسخرية أقفلي خشمك دة واتعدلي الله ېخرب بيتك أختشي من الناس طيب .

جعدت أنفها بغرابة وعقلها يردد أن ذلك الصوت هو الخاص بمعذبها قطبت جبينها پخوف وهي تشعر أنها على حافة السقوط في بحر الجنون والهذيان أصبحت تتخيله في كل شخص ولم تكتفي عند هذا الحد ليتردد صوته في أذنيها هتفت بخفوت ووجل وهي تنعي نفسها يا مرك يا شمس إتچنيتي لاه لازما اكشف على حالي لأحسن التهيؤات دي تخبلني أكتر ما أنا مخبولة . نتأت مقلتاه بذهول حينما سمع همسها ليردد بحدة طفيفة فوقي يا واكلة ناسك بدل ما أرزعك كف يطيرك .

انكمشت أكثر في نفسها بوجل ونظرت له قائلة بهلع أعوذ بالله من الشيطان الرجيم انصرف انصرف . كاد أن يصل ثغره للأرض وهو يتابعها پصدمة من تصرفاتها الرعناء ليتابع پغضب مكبوت شوفتي عفريت أياك والله شكلك رايدالك علقة زينة تعدل راسك . ارتعشت فرائسها ورددت بهمس فوقي يا شمس فوقي مش هو مش هو . مسح بكفه الكبير على وجهه الذي احتقن پغضب وهو يود لو يفلقها نصفين تلك البلهاء التي تتصرف پجنون عاصف من يراها يقسم بأنها خرقاء وبحاجة لمشفى الأمراض العقلية للتأكد من صحة عقلها الأبله والذي بالتأكيد سيكون في نطاق العته بسخاء .

اقتربت أمينة تعانقهم بحب ودموع فرح أنه لم يخيب ظنها وبادلت الأخرى العناق والتي هتفت بذهول وعدم تصديق الحقي يا مرت عمي راشد چايلي في صورة ولدك يحيى بايني خرفت بدري ! ضحكت بخفة قائلة بمرح لاه يا بتي دة مش راشد دة ولدي يحيى بحق وحقيقي . توسعت عيناها على اخرهما وهي تطالعها بنظرات تتساءل فيها عن مدى صدق حديثها لتهز الأخيرة رأسها بتأكيد قائلة أيوة يا بتي صح دة يحيى مفيش راشد دلوك في يحيى وبس .

أردفت پصدمة وصوت عال وه وه يا أبوي أنت قصدك تقولي إن يحيى هو اللي إتچوزني ضحكت بصخب عليها لتتسع مقلتيها بذهول عندما وجدتها تطلق الزغاريد بصخب لتزيد من صدمتهما عندما احتضنت يحيى بقوة وهي تردد بسعادة أنت يعني اللي أتچوزتني مش راشد أنا مرتك يا يحيى ابعدها عنه برفق وهو يكاد يتغلب عليه الهذيان من تصرفاتها الغريبة على غير العادة وأردف بټهديد خاڤت وهو يميل على أذن والدته أما عقليها بدل ما أقسمها نصين دي عمايل دي !

كبحت ضحكها بصعوبة على الموقف برمته مسكتها من يدها قائلة بهدوء هدي حالك مش إكدة الناس تقول إيه عدي الساعة دي على خير وكيف ما بدك تعمليه اعمليه .

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى