Uncategorized

هوس من اول نظرة القسم ال2 بقلم ياسمين عزيز

ذلك البلد الغريب و الذي علمها أنها لتربح أشياء
من المقابل عليها أن تضحي و تتنازل فلا شيئ يمنح مجانا حتى لو كان من عائلتها افاقت من دوامة أفكارها على أصابعه التي
كانت تتحرك على وجنتيها بلطف و هو يقول ممثلا
جهله بما يدور في خلدها
بقيتي بتسرحي كثير و انا بكلمك عارفة أحيانا ببقى نفسي ادخل جوا عقلك داه عشان أعرف إنت
بتفكري في إيه توقف عن الحديث و هو ينتظر جوابها
على سؤاله رغم أنه كان يعلم جيدا ما تفكر به إستطاع بسهولة قراءة ما يجول في خاطرها من
خلال ملامح و

حركات وجهها التي كانت تتغير كل ثانية
لم يكن هناك من هو أبرع منه في قراءة أفكار أي
شخص يجلس أمامه لم يطلق عليه إسم الشبــ,,ـــــح
من فراغ بل لذكائه الذي عجز كل من عرفه عن
تحديد حدوده قدرته المميزة في جعل محاوره
يعترف بما في داخله دون أن يشعر حتى بتعابير
وجهه يعلم انها خائڤة و قلقة بشدة من الايام القادمة
و منه و من إهتمامه المبالغ فيه بها الذي لم تعتده
من قبل إستأنف حديثه عندما طال صمتها مردفا بنبرة
حنونةمش عايزك تقلقي من حاجة طول ما أنا موجود إنت

من عيلة عزالدين يعني كل اللي
بقدمهمولك داه من حقك عشان كده مش عاوزك
تستغربي من أي
حاجة تشوفيها لما نوصل مصر
و مش عاوزك توثقي في حد غيري هناك حتقابلي
ناس كثير و فيهم اللي حيتقبلك و فيهم اللي مش
حيرحب بوجودك عشان هما أصلا مش عارفين
إن
طنط هدى لسه عايشة و عندها بنوتة قمر زيك قالها بمرح محاولا طمئنتها و إشغال ذهنها لتنسى
قلقها بس مټخافيش انا مش حسيبك لوحدك و بعد ما طنط هدى تخف إن شاء الله إعملي اللي
إنت عاوزاه و مش بعيد تعجبك العيشة

في مصر
و تقرري إنك تبقي معانا
سيلين و قد بدأ قلبها
يطمئن فهو فعلا لم يجبرها على فعل أي شيئ منذ أن تقابلالا مش عايز
يقعد انا ارجع ألمانيا بعدين أومأ لها سيف بموافقة هاتفا بخفوت طيب
على راحتك إعملي اللي إنت عاوزاه داه قرارك
إنت و طنط هدى أفلت إحدى يديه ثم إنحني قليلا للأمام ليجلب تلك العلبة

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى