Uncategorized

هوس من اول نظرة القسم ال2 بقلم ياسمين عزيز

وجنتها مضيفة إنت كبرتي يا حبيبتي على
اغاني الأطفال دي إسمعي مني انا اكبر منك
و عارفة مصلحتك اكثر منك طب إيه رأيك حسمعك حتة من أغنية أنذال أنذال و الله مافيكوا جدعان
و إنت أحكمي لوحدك حتشجعي منين المصري و إلا الأجنبي هو انا بصراحة انا مش حكذب عليكي يا لوجي انا نسيت مين اللي كان بغنيها بس هو هو كان إسمه أحمد موزة و إلا احمد منجاية حاجة زي كده بس مش مهم اصل أغاني المهرجانات دي كلها خضر و فواكه ااه زي ما بقلك كده كانت تحدثها و كأنها شخص كبير أمامها
و الغريب

إن الطفلة كانت تحرك رأسها بالموافقة دون أن تفهم مايقال لها صړخت أروى بفزع و هي تضع يدها على قلبها
بعد أن سمعت صوت ندى التي دخلت الغرفة بعد أن وجدت الباب مفتوحا
ياجاهلة في الفن الراقي قذفتها أروى بالوسادة و هي تشتمها بغل لما
ينطحك مش تخبطي و إلا تعملي صوت قبل ما تطبي علينا كده قطعتيلي الخلف بصوتك اللي عامل زي جرس المدرسة قهقت ندى عليها قائلة و الله لو سمعك أنكل
فريد حطب ساكت المسکي نأروى و هي تمصمص شفتيهابسخ*رية فريد و مسكــ,,ـــــين تيجي إزاي دي يا فالحة و بعدين إنت ليه بتقوليله أنكل

قوليله أبيه زي ما بتنادي سيف و صالح ندى بخــ,,ـــــبث و هي تخفي ضحكتها مش عارفة بس انا تعودت أناديه أنكل و بعدين هو كبير اوي في السن بالنسبالي فأنكل أحسن متنسيش إن بينا يجي أكثر من عشرين سنة فرق يعني تقدري تقولي أنه قد بابا رفعت أروى حاجبها باستغراب قائلة ليه هو إنت عندك كام سنة 10سنينندى لا انا عندي 16 سنة بس أنكل فريد هو الكبير
رفعت رأسها لتحدق قليلا في ملامح أروى
المنصدمة و هي تضيف محاولة التحكم في نفسها حتى لا نكمل كذبتها البيضاء داه عنده 39 سنة
و داخل في الأربعين شهقت أروى

بصوت عال و توسعت عيناها بدهشة
و هي تجيبها مش باين عليه و الله كنت فاكرة
عنده بالكثير ثلاثين سنة إنفجرت ندى بالضحك و هي تشير نحوها باصبعها
شكلك مسخرة و الله مكنتش عارفة إنك هبلة كده
هو في واحدة مش عارفة جوزها عنده كام سنة
وراء ندى
ثم وضعت يدها على فمها لتكتم شهقتها و هي ترفع
إصبعها مشيرة ان فريد هو من يقف وراءها قبل أن
تنقل بصرها من جديد نحو ندى التي تجمدت من شدة الخۏف حرفيا و شحب لون وجهها حتى كاد يغمى عليها لدرجة انها لم تستطع الالتفات

نحو الباب لتتأكد من كلامها لټنفجر أروى ضحكا عليا و هي تتحدث من بين ضحكاتها أروى بضحك طب إشربي يا قمر انا كمان كنت بهزر معاكي ندى بضحك بعد أن تمددت على السرير لتأخذ أنفاسها التي سحبت منها حرام عليكي مقلبيني زي ما إنت عاوزة بس بلاش ابيه فريد حرام عليكي انا لسه صغيرة على القلب و السكر بس طلعتي جامدة جدا في المقالب بصراحة انا كمان بحب الهزاز
و الفرفشة و حبيت آجي اقعد معاكي اصلي زقهت من القعدة لوحدي حتى إنجي بقالها
كام يوم كئيبة و مش بتطلع من أوضتها عشان زعلانة هي و هشام اخويا

أروى زعلانة هي و هشام طيب ليه
ندى مش عارفة بس هو بقاله فترة مش بيتكلم
معاها تقريبا هي عملت حاجة زعلته أصله هو بيحبها قالتها بهمس و هي تستوي في جلستها و تنظر لباب الغرفة خو.فا من وجود أي أحد أجابتها أروى ياستغراب بيحبهاهو هشام بيحب
إنجيندى بملل يوووه من زمان اوي
أروى طب و هي
ندى تؤ معتبراه اخوها بس انا عارفة السبب الحقيقي اللي مخليها مش بتبادله مشاعره ضيقت أروى حاجبيها و هي تنظر لهذه الصغيرة التي لايخفي عنها شيئ في هذا المنزل فهذا ملاحظته منذ
مجيئها فندى هي تقريبا تعلم اخبار

جميع سكان القصر باعتبارها أصغر

فرد و بعدها لجين طب و إيه هو السبب تساءلت أروى بفضول ندى اصل إنجي مش عاوزة تقعد هنا في قصر الأشباح داه پتكره تحكما.ت جدي و أنكل كامل عندها حق انا كمان بستنى إمتى أكبر عشان اتجوز و اخرج من العيلة دي بس انا قلقانة عشان لو عرف جدي إن هشام عاوزها حيخليها تتجوزه ڠصب عنها بهتت أروى من كلام الصغيرة التي أكملت كلامها ثم إلتفتت لتحمل و تلاعبها يبدو أن هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرفها عن هذا المكان لوت شفتيها بتهكم و هي تتمتم بداخلها وإزاي حعرف
و انا طول النهار و الليل مسجونة في الأوضة

دي مع لوجي إنتبهت لوقوف ندى من مكانها تتفرس أنحاء الغرفة بعينها و هي تتجه نحو الباب قائلة
طيب أسيبك انا دلوقتي اااه نسيت اقلك طنط سناء عاوزة تشوف لوجي هي مستنياكي تحت أروى بأيجاب طيب خمس دقائق و حنزل في برلين ركضت سيلين في بهو المستشفى لتدلف الاسانسير
و تضغط على الزر الذي يؤدي للطابق الذي توجد فيه غرفة والدتها متجاهلة نداءات سيف الذي كان حرفيا
يركض خلفها
وضع قدمه بين بابي المصعد لينفتح مرة أخرى و يدخل رامقا تلك الصغيرة بنظرات غاضبة و هي
يقولثاني مرة متنزليش من العربية كده و تجري
خليتي

شكلي وحش و أنا بجري وراكي انا و القاردز سيلين بصوت لاهث سوري بس كنت عاوز يشوف مامي جدا بدأ غ*ضبه يهدأ لكن في داخله لم يعجبه ماقامت به فهي حالما علمت بأن والدتها إستيقظت
نسيت وجوده في لحظة و كأنه لم يكن رغم كل ما فعله من أجلها يعلم انها لا تبادله نفس الشعور لكن الاقل فلتعطيه القليل من الاهتمام سكت مكتفيا بتأمل عيناها اللامعتان و هي تنظر
للارقام المضيئة التي تعلن إقتراب وصول المصعد نحو الطابق المنشود
فتح الباب لتركض بسرعة بلا مبالاة نحو الغرفة
توقفت قليلا لتستطيع تهدأة نفسها و فتح الباب بهدوء

تعلقت
عيناها بتلك المرأة التي كانت ممدة على
بالبكاء بصوت عال ربتت هدى على ظهر
طفلتها
الصغيرة بيدها محاولة تهدأتها قائلة بصوت ضعيف
إهدي يا حبيبتي انا الحمد لله بقيت كويسة رفعت سيلين رأسها لتأخذ يدها
المۏت إنتبهت لدخول أحد ما للغرفة و بدون أن تلف تراه عرفت هويته
من فرط تأثره وحشتيني اوي حمد لله عالسلامة هدى و قد غلبتها دموعها الله يسلمك يا حبيبي
إزيك إبتعد عنها سيف لينتقل للجهة الأخرى ليجلس
على كرسي قريب منها و هو لايزيح نظره عن عمته التي تغيرت ملامحها كثيرا بعد غياب سنوات كثيرا

قال و هو يرسم إبتسامته الساحرة ععلى شفتيه
انا بقيت كويس ياطنط بعد ما بعثتيلي أحلى
هدية جاتني في حياتي
قالها و هو ينظر نحو سيلين التي كانت منشغلة
بتمسيد يد والدتها إبتسمت هدى بضعف و قد فهمت مقصده لكنها لم تستطع أن تجيبه أمام إبنتها
بعد ساعة كاملة قضتها سيلين تثرثر بأحاديث
عشوائية مع والدتها التي إكتفت بالإستماع إليها هي و سيف خرجا بعد ذلك من الغرفة تاركين هدى لترتاح
بعد أن طمئنهما الطبيب عليها
سيلين بتذمر و هي ترفض مغادرة المشفى انا مش عاوز يروح مش عاوز يسيب مامي لوحده

سيف و هو يسير ممسكا بيدها قائلا بصوت منخفض حبيبي مينفعش نقعد معاها اكثر من كده
عشان هي محتاجة ترتاح متنسيش إن عمليتها كانت
صعبة و إلا إنت مش عاوزاها تطلع من المستشفى قريب سيلين بنفي لا طبعا انا عاوز مامي يطلع النهاردة
سيف بضحك لا النهاردة صعب بس متقلقيشانا مرتب كل حاجة خرجوا من المستشفى ثم توجهوا مباشرة نحو الفيلا
توقف سيف ليتحدث مع كلاوس و إيريك ليأمرهما
بتوفير طائرة طبية خاصة لتنقل عمته هدى لمصر
و معها الطاقم الطبي المشرف على عمليتها أمرهما
بدفع أي مبلغ يطلبونه المهم فقط الإسراع بتنفيذ جميع

الإجراءات
بعد دقائق قليلة كان يصعد الدرج الرخامي متوجها
نحو غرفة الصغيرة طرق الباب ثم دخل بعد أن سمع
صوتها الرقيق تسمح له بالدخول أطلق صفيرا
حركت رأسها بنفي و هي تبتعد عنه قليلا
ثم عادت لتنشغل بالهاتف عندها شعر سيف بتشنج
أعصابه بسبب تجاهلها له لكنه حاول بكل جهده
أن لا يبين ذلك رسم إبتسامة مزيفة على شفتيه
ثم مد يده ليأخذ الهاتف منها هاتفا بنبرة لينة
محاولا إرضائها سولي حبيبة قلبي انا عارف و مقدر تعلقك بوالدتك و إنك عاوزة تقعدي معاها
بس الدكاترة منعوا الزيارة لأكثر من ساعة

عشان صحتها أصلا هي حتقضي بقية اليوم نايمة عشان المهدئات اللي بتاخذها يعني وجودك معاها زي عدمه بس إحنا إن شاء الله بكرة الصبح حنرجع
نزورها تاني يلا إفردي وشك و خليني اشوف
الضحكة الحلوة اللي بتنور يومي اضاف و هو يداعب وجنتها باصبعه و إلا إنت عاوزة
طنط هدى تزعل مني عشان زعلتك
توقف عن السير أمام الباب ليتحدث دون الالتفات إليها حتى لا ترى ملامحه الغاضبة التي تجعل منه بحق مخي.فا لأقصى درجة متتأخريش عشر دقائق
و تكوني تحت عشان نتغدى مع بعض ضغط في آخر كلامه و كأنه يؤكد لنفسه أنها من المستحيل

أن يسمح لها بأن تكون أي شيئ بدونه و أنها أصبحت جزء لا يتجزأ منه أغلق باب الغرفة وراءه و هو يبتسم إبتسامة مچنونة
متمتما بخفوت سبحان الله حتى إسمك مؤخوذ من إسمي سيف و سيلين في قصر عزالدين
دلفت ندى لغرفة نوم والديها لتجد والدتها إلهام تجلس
على كرسي تسريحتها تمشط شعرها الأصفر بعناية
ثم ترفعه بتسريحتها الأنيقة المعتادة
تمددت على السرير الضخم و هي تراقب حركات
والدتها باعجاب تلك السيدة التي تجاوز عمرها الخمسون سنة لكنها تظهر اقل من عمرها بعشر سنوات بفضل إعتناءها بنفسها و بجمالها الخارجي
نظرت إلهام لإبنتها التي

كانت تحدق فيها ببلاهة قائلةفي إيه يا ندى مالك بتبصيلي و كأنك اول مرة تشوفيني
ندى باعجاب أصلك حلوة اوي يامامي و كلما بتكبري بتحلوي أكثر و انا عاوزة لما أكبر أبقي
زيك ضحكت إلهام بغرور و هي تلقي نظرة اخيرة على نفسها في المرآة وقفت من مكانها ممسكة بزجاجة
عطرها الفاخرة قائلة عاوزة إيه يابكاشة هاتي من الآخر عاوزة فلوس اكيد و هو إنت إيه اللي حيخليكي تيجي اوضتي غير الفلوس ندى و الله مش عاوزة حاجة ياماما بس انا كنت
في أوضة أروى من شوية و لاحظت حاجة غريبة إستدارت نحوها إلهام قائلة باهتمام حاجة

إيه
ندى بتوتر مش عارفة ياماما بس شفت هي تقريبا قاعدة —

في اوضة لوجي انا شفت الدولاب مفتوح
و في هدم كثيرة ليها هناك و كمان كل حاجتها على التسريحة برفيوم و ماكياج كل حاجة
بخــ,,ـــــبث لا إنت تحكيلي كل حاجة شفتيها بالتفصيل الممل حكت لها عما رأته في غرفة لوجي و أكدت لها أن أروى لا تقطن في في غرفة زوجها فهي طبعا عندما ذهبت لرؤيتها منذ قليل بحثت عنها أولا في غرفة نوم فريد و عندما لم تجدها إتجهت نحو غرفة الصغيرة
زمت إلهام شفتيها المصبوغتبن بلون وردي هادئ هاتفة بخــ,,ـــــبث مممم بقى الحكاية طلعت كده احنا كنا عارفين إن فريد إتجوز عشان يسكت مامته دي

كانت بتزن عليه ليل نهار عشان يتجوز بنت أختها
به وقتها فهذه تقريبا وظيفتها في القصر لهذا تطلق عليها إنجي لقب النمامة الصغيرة
بعد دقائق قليلة كانت إلهام تجلس في الحديقة
حيث كانت سناء تلاعب إنجي الصغيرة التي كانت تصر على النزول من الكرسي و اللعب التراب و الأعشاب لكن جدتها كانت تمنعها إرتشفت آخر رشفة من فنجان قهوتها السوداء
كسواد قلبها قبل أن تضعه على الطاولة الصغيرة أمامها إستعدادا لبث سمها
أمال فين أروى مش شايفاها مع لوجي اصلي اول مرة اشوفها من غيرها سناء دون إهتمام راحت لإنجي يمكن عاوزة تطلب منها حاجة

رفعت إلهام حاجبيها متمتمة بعدم رضا ممم طيب
أصلي كنت عاوزة اقلك علي حاجة مهمة بس ياريت تفضل سر بينا
رفعت الأخرى عيناها نحوها هاتفة بفضول بخصوص إيه
إلهام يخــ,,ـــــبثأصلي من شوية لما رحت المطبخ عشان أقول فاطمة تعملي القهوة لقيت الخداما.ت بيتكلموا على فريد و أروى سناء بدهشة بيتكلموا عن إبني فريدإلهام ايوا امال فريد
إبن الجيران المهم ركزي معايا عشان تقدري تلاقي حل للمصېبة دي قبل ما يسمع أنكل صالح و تبقى مشكلة اصلهم كانوا بيقولوا إن فريد طرد مراته من أوضته و مخليها مع بنته بصراحة انا مصدقتش اللي سمعته بس عملت نفسي إني

معرفتش حاجة عشان مكبرش الموضوع
بس إنت عارفة انكل صالح مفيش حاجة متستخبى
عليه في القصر داه و مصيره حيعرف و يطربق الدنيا على رأس إبنك دي تعتبر ڤضيحة كبيرة للعيلة طيب و هو إنك لما مش عاوزها يتجوزها ليه البنت مسكــ,,ـــــينة عشان أهلها فقراء و على قد حالهم تقوموا تستغلوا بنتهم كده دي مهما كان بنت اختك ياسناء يعني لحمك و دمك كده تخلي الشغالين اللي عندنا يجيبوا في سيرتها من غير رحمة
تنهدت بزيف لتكمل تمثيليتها هاتفة بحزن مصطنع
أصعب حاجة على الست إن جوزها يرفضها و يحسسها إن ملهاش قيمة عنده و يخليها تفقد

الثقة في نفسها و في أنوثتها شعور صعب جدا داه اكيد
هددها إنها متشتكيش و لا تقول لحد المسكــ,,ـــــينة دي لسه عروسة تابعت سناء اللعب مع الصغيرة و هي تخفي إرتباكها و دهشتها من كلام الأخرى فهي تعلم أن فريد لا يتشارك الغرفة مع زوجته منذ اول ليلة زواجه و لكنها لم تهتم
طالما أن لا أحد يعلم بالأمر و لكنها لم تتوقع أن تعرف إلهام بذلك و هي طبعا لن تسلم من تلميحاتها الساخرة منذ اليوم و كأنها فعلا ستصدق فعلا خۏفها و حزنها على يارا لكنها الان مظطرة للحديث مع إبنها لإيجاد حل أما إلهام
فقط

إبتسمت بغرور و هي تلاحظ ملامح سناء المړتعبة و قد علمت انها حققت غايتها بإشعال حرب صغيرة بين الابن و أمه فهي تعلم جيدا ان فريد
لن يتقبل إبنة اختها مهما فعلت حتى لو أجبره جده على ذلك لكنها قالت ذلك فقط لتخيفها و الغبية الأخرى قد صدقت و كيف لا و هي من عادتها تصديق كل شيئ تقوله حتى و لو كان كڈبا و ربما تحصل مشكلة أيضا بين الزوج و زوجته و تلك كانت غايتها الأولى فهي تستمتع كثيرا برؤية المشاكل و الشجارات داخل هذا القصر و يبدو أنها ستكون كثيرة في الأيام القادمة خاصة بعد أن هاتفها

إبنها آدم منذ قليل يخبرها عن سفر سيف لدولة ما صحبة تلك الفتاة
المجهولة إنشغلت قليلا بالنظر لأظافر يدها المطلية بلون وردي شبيه بلون احمر الشفاه الذي تضعه قبل أن تتحدث آدم كلمني من شوية و قالي إن سيف سافر مع البنت اللي جاتله الشركة من يومين
سناء بانتباه متناسية حكاية إبنها و زوجته سافروا فينإلهام مقدرش يعرف بس على العموم مش حيتأخر عشان عندهم صفقة مهمة بعد يومين و مضطر يرجع سناء بحيرة طيب و عرف مين البنت اللي كانت
معاه اخذت إلهام نفسا عميقا ثم نفخته بقوة تدل على عصبيتها قائلة جرى إيه يا سناء مش

فالحة غير تسألي انا قلتلك عشان تعلمي جوزك يفتح عينيه المدة دي عشان انا متأكدة إن موضوع البنت دي مش حيعدي على خير اكيد في وراه حاجة إنت عارفة
إن سيف عمره ما كان ليه علاقة مع بنت سناء ببلاهةمش يمكن قرر يتجوز إلهام و هي تنظر لها بغيظ أيوا يتجوز و يجيب اولاد عشان يورثوا الهالمة دي كلها و يطلعنا إحنا كلنا برا
يعني كل اللي بنيناه السنين دي كلها يروح في المياه مش كفاية جده العجوز كاتب نص الأملاك باسمه و النص الثاني بين كامل و
امين انا كل اما إفتكر اللي عمله الڼار تقيد جوايا

ببقى عاوزة أ.هم هما الاثنين طيب اسكتي عشان بنت اخوكي جاية علينا و متنسيش تقولي لجوزك اللي إتفقنا عليه أومأت لها سناء بالايجاب رغم عدم إقتناعها فهي لاتكره سيف ابدا بالعكس تحبه و تحترمه كثيرا
هو ووالدته تلك السيدة التي عانت كثيرا بعد فقدان زوجها و لكن رغم ذلك حاربتهم لسنوات عديدة حتى تمنع شرهم عن صغيرها و إستمرت في حمايته حتى كبر و إستطاع الوقوف في وجههم و الصمود ضد مؤامراتهم التي لا يكفون عن حياكتها ضده و
هاهم الان يجتمعون من جديد كمجموعة ضباع
مفترسة تحوم حول أسد وحيد يريدون بكل الطرق التخلص منه من أجل

أن تبقى الثروة لهم وحدهم افاقت من شرودها على صوت أروى التي كانت تستأذنها لأخذ لجين لتناول وجبة طعامها لتتذكر من جديد حكاية إبنها فريد في المطبخ
وضعت سعدية فنجان القهوة الذي حضرته و كوب الماء ثم وضعته أمام إبنتها فاطمة قائلة سيبي
داه من إيدك و خذي القهوة لصالح بيه في المكتب و أوعي تتأخري
رفعت فاطمة عيناها عن الهاتف و هي تتفرسفنجان القهوة قائلة بلهفة هو صالح جا هنا
طب إمتى اصلي مشفتوش
سعدية بسخ*ريةالمرة الجاية حيبقى يتصل عشان
يستأذن سيادتك عشان ييجي بيته يلا يا بت
بلاش سهوكة و روحي ودي

القهوة قبل ما تبرد رمت الهاتف على الطاولة الكبيرة التي كانت تملأ
المطبخ ثم رفعت الصينية بين يديها متجهة نحو المكتب بخطوات سريعة وقفت أمام الباب قليلا لتعدل ملابسها و شعرها ثم طرقت الباب و دفعته
لتدخل دون حتى أن يسمح لها بالدخول
نظرت مباشرة وراء المكتب لتجده منغمسا في العمل على حاسوبه يرتدي تلك النظارات
الطبية التي زادت من وسامته أضعافا جعل قلبها يرفرف عاليا كم تتمنى فقط الفوز بنظرة واحدة من عينيه التي تعش.قهما سارت نحوه لتضع فنجان القهوة أمامه و هي تقول
بصوت ناعم القهوة بتاعتك يا صالح باشا أجابها هو دون أن

ينظر إليها شكرا يا فاطمة
فاطمة بدلال العفو يابيه تأمرني بحاجة ثانية كانت تحدق بملامحه بشغف تكاد تأكله بنظراتها و إبتسامتها العريضة التي سرعان ما إنتبه إليها صالح
ليبتسم هو الاخر بغموض قبل أن يتحدث أيوا عاوزك في حاجة مهمة أقعدي
تهللت أسارير المسكــ,,ـــــينة حتى كاد يغمى عليها من شدة الفرح و لكنها سرعان ما تمالكت نفسها قائلة بخجل مزيف ميصحش يا بيه قاطعها صالح بنفاذ صبر أقعدي يافاطمة خليني أعرف اتكلم معاكي براحتي هرولت فاطمة لتجلس على احد الكراسي مقابلة له و هي تضع الصينية على فخذيها هامسة بصوت خاڤت إتفضل يابيه سامعاك
اخرج صالح رزمة

من المال ليرميها على الطاولة أمامها مما أثار دهشتها كثيرا لكنها لم تتكلم بل إكتفت بالضغط على الصينية و هي تسترق النظر نحوه
من حين لآخر شبك صالح يديه فوق المكتب أمامه لببدأ بالحديث بصوت واثق الفلوس دي على شانك انا بكره
عاوزك تروحي الفيلا الجديدة بتاعتي حخلي
السواق يوصلك هناك حتلاقي بنتين عاوزك تساعديهم في تنظيف الفيلا انا حبقى هناك و حفهمك كل حاجة و لو على دادا سعدية انا حبقى اتكلم معاها متقلقيش دلوقتي تقدري تروحي
نظرت فاطمة للنقود و هي تخفي خيبتها الكبيرة
لتقف من مكانها قائلة مفيش داعي يا صالح بيه انا

حروح فيلتك زي ما أمرتني حعتبر إني بشتغل هنا إستدار صالح حول المكتب ليقف بجانبها و يأخذ
رزمة النقود و يضعها فوق الصينية قائلا بصرامة لا داه حقك يا فاطمة يلا دلوقتي روحي كملي شغلك غادرت فاطمة و هي تحمل الما كبيرا في قلبها المسكــ,,ـــــينة كم
كانت ساذجة و هي ترسم أحلامها الوردية هو لايراها و لا يشعر بها إطلاقا بالنسبة له ليست فقط مجرد خادمة و لن تصبح
غير ذلك حتى لو بعد الف سنة لكنها لن تستسلم
ليست فاطمة من تستسلم بل ستسخدم جميع أسلحتها
لتفوز به لن تمضي بقية حياتها كوالدتها مجرد خادمة

منسية أقصى طموحاتها هي إرضاء أسيادها
أغلقت باب المكتب بهدوء وراءها لتسير بروح فارغة
نحو المطبخ مكانها الطبيعي
أما في الداخل كان صالح يحدق في صور يارا التي كان يخزنها في حاسوبه الشخصي بابتسامة خبيثة و هو يتوعدها
بمزيد من العڈاب فيكفي انه رحمها اليوم و تركها تنعم
بنوم هادئ في منزل والديها بعد أن كادت ټمــ,,ـــــوت
ليلة أمس بسبب تلك الرسائل التي أرسلها لها
مساء توقفت سيارة آدم الفاخرة أمام القصر ترجل منها ليعطي المفاتيح لأحد الحراس حتى يأخذها
لمرآب السيارت ثم دلف يبحث عن والدته حتى
يخبرها أمرا مهما

صادف فاطمة أمامه ليوقفها متسائلا ماما فين
فاطمة في أوضتها يا آدم باشا
واصل طريقه نحو غرفة والديه ليطرق الباب
قم يدلف وجد والدته تتحدث مع إحدى رفيقاتها
بالهاتف فجلس على الاريكة بجانب الشرفة
لينتظرها حتى تنتهي من مكالمتها
بعد دقائق إنظمت له إلهام و قد علمت سبب مجيئه إليها
إلهام في حاجة جديدة بخصوص الزفت سيف
قدرت تعرف سافر فين و مين البنت اللي معاهآدم پغ*ضب لا ياماما لسه معرفتش انا حاولت كثير بس للاسف مقدرتش اوصل لحاجة
إلهام بسخ*رية طول عمره حويط
بس مصيره حيرجع و حنعرف بقلك إيه

يا آدم
زود الناس اللي بتراقبه في الشركة عشان الفترة اللي جاية حاسة إنها حتكون مليانة مفاجآت أدم بحيرة قصدك إيه ياماما إلهام و هي تنظر أمامها بشرود مش عارفة بس
حاسة إن الموضوع داه مش حيعدي على خير —

سيف عمره ما كان ليه علاقة مع ست إلا لو كانت مهمة جدا فاكر لورا البنت اللي كان بيحبها سيف من سنتين طبعا محدش يعرف عنها حاجة غيرنا إنت عارفة هو فضل مخبيها كام شهر لغاية ما إكتشفنا الحكاية
آدم پحقد أيوا ياماما فاكر كويس داه بيحبها و عاوز
يتجوزها
إلهام بشړ هي لو مكانتش كانت كده كده حتمــ,,ـــــوت احنا لايمكن نخليه يتجوز و يبقى عنده اولاد عشان يورثوا نص أملاك عز الدين
آدم مؤيدا الأملاك دي من حقنا إحنا بس جدو هو اللي ظلــ,,ـــــمنا فضل حفيده الكبير على أولاده عاوزنا
نبقى خدم تحت رجلين البيه

محدش فينا يقدر ياخذ قرار غير بأمره
إلهام متقلقش كل داه حيتغير قريب اوي
إنت بس فتح عينيك و إعرف هو سافر فين و مين البنت دي
آدم مسنئذنا حاضر ياماما انا رايح اوضتي حغير هدومي و انزل عشان نتعشى و لو إن مليش نفس
إلهام لازم تنزل إنت عارف أوامر جدك مش عاوزين
نزعله الفترة دي عشان ميركزش معانا عشان نقدر نتــ,,ـــــحرك براحتنا
آدم بضيق عمره سبعين سنة و لسه ماسك في الدنيا بإيديه و أسنانه إمتى نرتاح منه و من تحكما.ته
اللي بتخنق دي إلهام بابتسامة شريرة متقلقش يا حبيبي قريب جدا

إن شاء الله داه الجزء الأول اتمنى يعجبكم و مش حتأخر في تنزيل الجزء الثاني
الفصل الثامن الجزء الثاني
ليلا تناول الجميع طعام العشاء بفتور كعادتهم
ثم توجه بعضهم نحو غرفهم كإنجي أروى التي أخذت لجين لتنام و البعض الاخر جلسوا في الصالون
لتبادل بعض الأحاديث المملة بينما إستأدن آدم
للخروج لمقابلة أحد أصدقائه لكنه في الحقيقة ذاهب
عصام تحضير الجلسة إنتهى من وضع مختلف الاطعمة و الفواكه الجافة و المقرمشات ثم بدأ
قطب مازن حاجبيه باستغراب بعد أن لاحظ
تكلمت إحدى الفتيات بضجر هو دومي تأخر ليهعصام و هو يلوي شفتيه بسخ*رية

وحشك دومي
كان عصام سيجيبها لكن صوت الباب الذي فتح
قاطع حوارهم ليدخل آدم و هو ينادي عليهم ياعالم ياهو إنتوا فين
إندفعت نحوه تلك الفتاة ليحملها آدم بيد واحدة متجها نحو الصالون
رمى مفاتيح الشقة نحو مازن الذي إلتقفها بمهارة
ثم واصل طريقه للداخل قائلا استأذن انا بقى
فاصل و نرجع بعدين
ضحك الجميع بعد أن فهموا مقصده ليهتف
مازن بجرأة داي جاي مستعجل بقى داه حتى
معملش التسخينات قبل الما.تش
عصام مقهقهامتقلقش زمانه سجل goal و إلا إثنين
قاطعهم آدم من الداخل صارخا شغل المزيكا يالا أمسك عصام

بطنه من شدة الضحك و هو يشير
للفتاة الأخرى قائلا بصعوبة من بين صخكاته
قومي يا بت علي التلفزيون قبل ما نسمع صوت اللي جوا و هي بتاكل عسل ضحك الجميع على كلامه ثم أكملوا سهرتهم كالعادة في غرفة لجين فتح فريد باب الغرفة و إندفع
للداخل كثور هائج باحثا عن أروى التي كانت تقف أمام الخزانة تنظم بعض الثياب
جرها وراءه ليسير بها نحو غرفته رماها على الأرض
و كأنها خرقة بالية لتصرخ أروى پألم بسبب إصطدام
ركبتيها بالارضية القاسېة
إتسعت عيناها بړعب و هي لازالت لا تصدق ما يفعله هذا المچنون إستندت

على كيفها تحاول النهوض
و ما إن كادت تفعل حتى صړخت مرة أخرى
للأعلى قليلا حتى أصبح وجهها مقابلا لوجهه أغمضت عينيها پخوف و هي تشعر بأنفاسه اللاهثة من شدة سخطه ټحــ,,ـــــرق وجنتها همس بصوت هادئ
كالمۏت إنت عاوزة توصلي لإيه نفت برأسها و هي تشعر بفروة رأسها ستنقلع في يده في اي لحظة لكن ماعساها تفعل أمام هذا الۏحش الهائج هي حتى لاتفهم مايريده منها
و ما السبب الذي جعله يثور فجأة هكذا حاولت التكلم لكنها لم تستطيع حتى تحريك لسانها لتنهمر دموعها بعجز و هي تحدق بعينيه السوداوتين
التين تزدادان ظلاما مع كل ثانية

تمر
لم يأبه بنظراتها البريئة التي كانت تتوسله ان يرحمها ليتحدث من جديد بنبرة أعلى بقى رايحة تشتكي عليا لأمي عاوزة تبقى مراتي بجد عاوزة تقعدي
بينما شعرت بأنها فقدت حاسة سمعها حتي انها
سوى البكاء في اليومين الماضيين ظنت انها ستسطيع التمرد و تغييره رويدا رويدا لكن الآن
علمت أن ذلك مستحيل إنتفضت تتنفس الهواء پجنون بعد أن إبتعد عنها
تعد تريد شرحا و لا تفسيرا كل ما.تريده هو الخروج
غرفة لجين
تفقد الصغيرة ليجدها نائمة
كما تركها منذ قليل ثم إتجه نحو الخزانة ليبدأفي تقليب محتوياتها إختار أحد العباءات الواسعة

باللون الأزرق الداكن سهلة الارتداء حيث تغلق من الامام بأقفال كبيرة و معها حجابا بنفس اللون أغلق باب الغرفة بهدوء ثم عاد لأروى التي
كانت تسير ببطئ باتجاه الاريكة بعد أن تمكنت من
الاريكة لكنها تراجعت للوراء عندما وجدته أمامها
كانت تنظر
له بړعب كمن يرى وحشا أمامه سارت بخطوات مسرعة متعثرة كاتمة المها الحارق
و في كل لحظة ترفع رأسها قليلا لتختطف نظرة
سريعة نحوه لتتأكد من مكانه
أكملت سيرها تريد الوصول لباب الجناح حتى تخرج لكنه إعترض طريقها و هو يمد يده نحوها
ليعطيها العباءة و الحجاب قائلا إلبسي دول عشان

حاخدك المستشفى
تراجعت للخلف بخطواتها و هي تشير برأسها
كعلامة رفض المسكــ,,ـــــينة لم تستطع حتى التحدث من شدة قهرها إنفجرت بالبكاء عندما إقترب منها يريد إلباسها العباءة بنفسه لتحاول دفعه رغم نفاذ
قوتها حتى صړخ في وجهها إثبتي
و متتحركيش عشان متأذيش نفسك أكثر من
كده تطلعت فيه باستهزاء و هي تجذب الفستان
بكل قوتها و ترميه على الأرض قبل أن تتحدث بنبرة شرــ,,ـــــسة رغم ضعف صوتها إبعد عني متلمينيس عشان انا كمان بقرف منك بهت فريد من كلامها فرغم ضعفها إلا أنها نظرة

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى