Uncategorized

هوس من اول نظرة القسم ال3 بقلم ياسمين عزيز

على الأرض بقوة
حتى سمع صوت تحطمه إستدار ليرى من الفاعل ليجد يارا ټضــ,,ـــــرب الجهاز بقدميها محاولة بكل جهدها
سحقه كليا يارا بصړاخ قلتلك كفاية كفاية إنت إيه للدرجةديقلبك حجر دفعها صالح پغضب حتى كادت تسقط لكنها تمالكت
نفسها لتكمل بنفس النبرة أنا مش حسمحلك ټأذي بابي كفاية اللي إنت بتعمله فيا
يارا و هي تدفعه پجنون قيد يديها الاثنتين بسهولة
فوق رأسها ثم قبــ,,ـــــض بيده الأخرى و ضغط
عليه قليلا حتى سكنت حركتها صالح بهدوء مخي.ف كس.رتي اللاب فاكرة إنك بكده أنقذتي نفسك و أنقذتي أبوكي تؤ تؤ غلطانة يا حلوة طب و بالنسبة

للنسخ الثانية اللي عندي مكنتش فاكر إنك غبية كده اغمضت يارا عيناها بضعف تاركة العنان لدموعها
حتى تأخذ مجراها على وجنتيها الشاحبتين نطقت بصعوبة و هي تشعر بنفاذ الهواء من حولها
رغم أن صالح لم يكن يضغط كثيرا على ح.

نفسي عشان ترتاح مني بهت صالح من كلامها الذي لم يتوقعه ليجيبها
بسرعة مستحيل فتحت يارا عيناها لتحدق به قائلة پألم جربني نظر صالح داخل عينيها الخضراوتان الغارقتان
بالدموع بياضهما
تخللته بعض الشعيرات الدموية الحمراء التي تحكي كم ذرفت هذه المسكــ,,ـــــينة من
دموع تسارعت أنفاسه پخوف لأول مرة عندما
لاحظ كيف كانت تنظر له بعيون خاوية خالية من الحياة قبل أن تهتف بنبرة يائسة أنا تعبت اوي و عاوزة ارتاح مش حستحمل إن بابا بجراله حاجة بسببي هو يمكن غلط بس انا مقدرش أؤذيه توقفت عن الحديث و هي تشعر بغصة في حلقها
منعتها من

التكلم لكنها رغم ذلك تحاملت على نفسها
و هي تكمل بصوت مخټنق هو انا لو مت إنت حتنشر الصور بردو مساء في جناح فريد تثاءبت أروى و هي
تقلب هاتفه لتضعه جانبا و هي تتمتم بحنق اااف
هو انا بقيت بصحى عشان أنام من ثاني كله من الدواء الزفت اللي انا بشربه ااااخ يا غلبي عمري
22 و سنة و انا بمشي من حتة لحتة و كيس الدواء في جيبي اقصد من الصالون للمطبخ جذبت الهاتف مرة أخرى لتفتح تطبيق الواتباد
لتكمل قراءة روايتها المفضلة نظرت نحو الفراش
الخالي و هي تلوي شفتيها بانزعاج قائلة

عمالة بقرأ في قصص الواتباد لغاية ما.تنيلت و بقيت زيهم
البطل القاسې اللي عمال يلعب كورة بالبطلة الضعيفة بس لا لالا أنا مستحيل أبقى زيهم
زمن الغلب و المسكنة إنتهى مع البت كاميليا اللي
في الشيطان شاهين إما وريتك يا شاهين قصدي
يافريد يا إبن طنط أم فريد مبقاش انا أروى صړخت بقوة و هي ترمي الهاتف من يدها عندما سمعت صوت إنجي تناديها أروى رورو إنت رحتي فين أروى بتذمر و هي ترمي عليها الوسادة قائلة بصوت لاهث رحت جهنم سلمت على اخوكي ورجعت
جرا يا جزمة إنت عاوزة تقطعيلي الخلف مش تخبطي تتنحني ټنفجري

بدل الخضة دي قهقهت إنجي وهي ترتمي على الكرسي مقابلها
قائلة و الله إنت أغرب بنت اشوفها في حياتي بقى بتهزري بعد كل اللي حصلك انا لو منك أفكر أنتــ,,ـــــحر
يارا و هي تمصمص فمها بحركة شعبية ليه
ياختي عشان أخوكي يكمل يتجوز الثالثة لا
باعنيا انا لسه ماشفتش حاجة من الدنيا و بعدين
مالي ما أنا زي الفل هو صحيح عيني اليمين مش
بشوف بيها كويس و كمان ذراعي لما بحركه بحس
ضړبتني كهربا و مش بنام غير على جنبي الشمال بس معلش يومين كده حبقي كويسة إنجي بسخرية و هي تتأمل چروح

وجهها التي
بدأت تلتئم و كدما.تها التي خفت قليلا آه فعلا
حتبقي كويسة أروى بلامبالاة ما إنت لو شفتي روان أيمن خليفة حتعرفي إن أنا محظوظة بأخوكي إنجي ببلاهة مين روانخليفة صاحبتك أروى بشهقة نهارك بامبي إنت متعرفيش
روان أيمن خليفة دي مرات آدم الكيلاني
اللي كل بنات مصر بتكرش عليه و انا أولهم
و آلاء أختي كمان داه هو سبب أغلب خلافاتنا في البيت عاوزه تأخذه مني الجزمة إنجي طيب مين آدم داه ممثل أروى يووووه إنت مالك فهمك بطيئ كده ليه
داه بطل رواية على الواتباد مكس.ر الدنيا بس
إيه الواد مز

مزاميز ممزمز اااه لو شفتيه بس
حتعذريني أستغفر الله العظيم يارب رمت عليها إنجي الوسادة التي رمتها عليها منذ
قليل قائلة بغيظ بطل رواية إنت هبلة يا أروى
بقى بتضيعي وقتك في روايات و هبل أروى ما أنا فاضية طول النهار مش بعمل حاجة
خليني بقى أطلع غلبي في الروايات و الكلام الفاضي
الواحد بينام يحلم بزين الچارحي يصحى يلاقي
الشيطان شاهين زفرت إنجي بيأس من هذه المچنونة التي كانت
تتفوه بالالغاز
إنجي انا إستنيت أبيه فريد لما خرج و جتلك عشان أطمن عليكي و أشوف لو محتاجة حاجة أروى بابتسامة ممتنة ميرسي

يا نوجة متقلقيش صدقيني انا كويسة و بكرة قاطع كلامها دخول ندى المفاجئ و هي تصرخ
قائلة بأنفاس لاهثةإنتوا بتعملوا إيه هنا دي
الدنيا مقلوبة تحت
اللي حصل إنطقي ندى أبيه سيف جا و معاه مزة شبه الباربي نظرت إنجي نحو أروى التي بادلتها بدورها نظرات متعجبة لتهتف بحيرة باربي
الفصل الحادي عشر
كانت الساعة تشير إلى السادسة مساء عندما توقفت سيارة سيف الفاخرة و يتبعها أسطول سيارات الحراسة أمام قصر عزالدين فتح باب
السيارة ثم إتجه للجهة الأخرى ليفتح الباب لسيلين التي نزلت بارتباك واضح أوقفها أمامه قائلا بنبرة مطمئنة مټخافيش طول ما أنا

جنبك متشيليش هم أي حاجة إحنا
حندخل جوا نقعد شوية و لو لقيتي نفسك مش مرتاحة حنمشي على طول إتفقناهمست بعدم إقتناع لكن لا حل لها سوى الوثوق
به حتى النهاية ماشي أحاط كتفيها بحماية ثم دلف للداخل بعد أن
فتح له أحد الحرس باب الفيلا وجد جميعالعائلة مجتمعيش عميه و زوجتهما و أبناء عمه
على رجوعه سالما من سفره ثم عادت و جلست في مكانها و هي مازالت تنظر نحو تلك الفتاة الغريبة التي كانت تقف بجانبه لم تكن هي وحدها
مندهشة من شدة جمالها مجمعنا كلنا عشان تورينا عشيقتك الجديدة صح
و هو

يعيد كلامه للتأكيد متفرسا بنشوة عارمة ملامحهم المصډومة أيوا فعلا اللي بتفكروا فيه صح طنط هدى طلعت عايشة و دي بنتها ركز بصره على جده اكثر شخص يريد معرفة
ردة فعله كيف إستطاع تزييف مۏت إبنته و حفيدته هما مازالت على قيد الحياة لاحظ شحوب
وجهه و إرتعاش يده التي كانت تقبــ,,ـــــض
بشدة على عصاه المصنوعة من خشب الابنوس التي كان يرتكز عليها ردة فعله كانت طبيعية رغم ذلك تعجب سيف كثيرا فمن يراه بهذه الحالة يصدق فعلا أنه متفاجئ بوجود إبنته على قيد الحياة نقل سيف بصره نحو عميه ليجدهما يحدقان
بعدم تصديق في سيلين ملامحهما

متجهمة و غاضبة و هو يعلم لماذا فوجود اخت جديدة يعني وريث جديد إبتسم بسخرية و هو يتأمل زوجة عمه إلهام التي كانت تنقل بصرها بين الفتاة و تلك الحقيبة التي كانت تحملها أمسك نفسه بصعوبة حتى لا ينفجر ضاحكا فهو توقع ردة فعل الجميع
هكذا بالضبط كما يراهم أمامه الان
يانوجة أخبار مزاكرتك إيهإنجي و هي تنظر لسيلين باعجاب تمام يا أبيه
مين الأمورة دي اللي شبه الباربي
سيف بضحك غير مبال بتلك الاسهم الڼارية الموجهة له من عميه
و زوجة

— عمه إلهام دي سيلين بنت طنط هدى اللي كنا فاكرينها ماټت بس الحمد لله طلعت عايشة إنجي بصړاخ بجد يعني طنط هدى عايشة و القمر دي بنتها أومأ لها سيف بالايجاب و هو يقول ايوا و ممكن تاخذيها
على اوضتك ترتاح شوية اصلنا جايين من السفر إنجي و هي تسحبها من يدها طبعا يا أبيه دي
حتنور أوضتي انا بكره حاخدها معايا الجامعة
عشان اوريها لصحابي سيف بضيق هي عربية عشان توريها لاصحابك يلا روحي و خلي بالك منها أخذتها إنجي و صعدت بها الدرج نحو غرفتها هي و أروى التي كانت تتأملها ببلاهة صړخ كامل
پغضب

و هو ينظر لسيف پحقد يود لو إنت عرفت إزاي إنها بنت هدى جايبلنا بنت من الشارع و عاوز تضحك علينا جلس سيف بأريحية و أسند ظهره على الكرسي
قائلا بشموخ و ثقة انا قابلت طنط و هي اللي قالتلي إن سيلين بنتها كل الأوراق و الوثائق
اللي بتأكد الكلام داه موجودة حبقى أبعثلك النسخ مع كلاوس أمين بحدة أوراق إيه و كلام فارغ إيه حتى
لو كانت بنتها و حتى لو هدى موجودة إحنا مالنا هي غلطت زمان و هربت و إختارت طريقها إيه اللي رجعها ثاني
كامل أيوا صح إنت تاخذ البنت دي و تتصرف

معاها إحنا معندناش أخت هدى ماټت من زمان
من يوم إختارت تهرب القصر
خدها إرميها في أي داهية أمين بغل أكيد جاية طمعانة في الورث
امال باعثة بنتها ليه كان المفروض تيجي
بنفسها و إلا مكسوفة بعد عملتها السودة إلهام بخــ,,ـــــبث أنا مستغربة هي إزاي سمحت لبنتها تروح مع واحد غريب لا و جاي
و كأنها مراته أمين ماهي أكيد طالعة لأمها شهقت سميرة و سناء باستنكار بينما تعالت ضحكات
آدم المستمتعة إبتسم سيف برود و هو يلتفت نحو جده الذي كان
يستمع لكلامهم بصمت و قال و إنت ياجدو معندكش حاجة تضيفها على

كلام ولادك المحترمين قاطعه كامل الذي زاد إشتعاله برود سيف
و نبرته المستفزة محترمين ڠصب عنك و تقوم دلوقتي حالا تاخذ البنت اللي إنت جايبها
و تغور من هنا وقفت سميرة مدافعة عن إبنها إنت بتطرد
إبني من بيته يا كامل هي حصلت و إنت ياعمي ساكت ليه ما.تقلك كلمة سايبهم كده بينهشوا في إبني زي الضباع نظرت نحوها إلهام بحنق و هي تجيبها و إنت
مش شايفة عمايل إبنك ياسميرة دلف صالح في تلك اللحظة ليجد الجميع مجتمعين و الجو مشحون كالعادة كلما إجتمع معهم سيف صالح السلام عليكم في إيه يا جماعة صوتكم
جايب

آخر الجنينة كور قبــ,,ـــــضته ليسلم على سيف و هو يكمل حمد
الله على السلامة يا سيفو إيه الأخبار رمقهما آدم پحقد فهو يكره كثيرا رؤية علاقة سيف و صالح الهادئة و كم حاول من مرة إفسادها لكنه لم ينجح كز على أسنانه بحنق و هو
يدير عيناه لوالدته التي كانت تهمس
لوالده خفيةليبتسم بخــ,,ـــــبث فهو يعلم جيدا أن والدته الان تحرض
كامل على إبن أخيه أكثر جلس صالح بقرب سيف الذي كان ينتظر جده
أن يتحدث غير مهتم بثرثرة الأخرين التي تعود الجد بعصاه أرضية القاعة لينتبه له الجميع
ليقول بصوت صارم دون أن تظهر

أي مشاعر واضحة على سحنته قفلوا على الموضوع داه
لغاية ما نتأكد من كلام سيف و إنت يا سيف إلحقني على المكتب وقف من مكانه بصعوبة بسبب إرتعاش و رغم
ذلك ظل محتفطا بهيبته و صرامة ملامحه التي
تجبر الجميع على إحترامه و تقديره دلف المكتب ثم إرتمى على أقرب كرسي و هو يرتكز بكفيه على عصاه ينتظر دخول
حفيده العنيد الذي تحرك بدوره ليلتحق به تاركا وراءه حربا مشټعلة دلف و أغلق الباب وراءه ثم جلس على الكرسي
المنفرد و عيناه مصوبتان على العجوز المتجهم
الملامح الذي بادر بالحديث قائلا عرفت مكانها إزايأجابه سيف

على الفور صدفة بس انا ملاحظ إنك متفاجئ عشان لقيتها مش علشان طلعت حيةو مامتتش زي ما فهمتنا من سنين
رفع الجد رأسه ليحدق في سيف قليلا مندهشا من ذكاءه الذي تعود عليه فهو ببساطة كشفه بسهولة
حول بصره للجهة الأخرى مردفا كلامك صحيح انا زيفت خبر مۏت هدى من سنين و خليت الكل
يفتكر إنها خلاص معادش ليها وجود في الدنيا دي سيف باستنكار طب ليه للدرجة دي قلبك
حجر مكنتش عارف إن تأثير كامل و أمين عليك حيخلوك ترمي بنتك في بلد غريب لوحدها
مسألتش نفسك هي عايشة مش يمكن كانت تعبانة
و

بټمــ,,ـــــوت او يمكن كانت عايشة في الشارع محدش طلب منك إنك تسامحها على غلطة
حصلت من سنين بس على الاقل كان لازم تطمن عليها حتى من بعيد الجد بصرامة هي إختارت من زمان طريقها لما خالفت اوامري و هربت مع واحد كان بيشتغل شوفير عندي وقف سيف من مكانه و هو يمسح وجهه بضيق
فهو يعلم جيدا جده الذي لم يتراجع من قبل عن أي قرار إتخذه في حياته إنتفض فجأة بسبب
كلام جده عندما اضاف رجع البنت مطرح ما جبتها لا هي و لا أمها ليهم مكان هنا و داه
آخر كلامي سيف و قد بدأ

الڠضب يتصاعد لرأسه جدي
ارجوك إسمعني الأول و بعدين قرر طنط هدى
في المستشفى عملت عملية خطېرة على القلب و حالتها الإجتماعية صعبة جدا جوزها سابها و هرب
من خمس سنين و محدش يعرف هو فين يعني عمتي و بنتها دلوقتي لوحدهم لو طلعوا من هنا
حيبقوا في الشارع صالح ببرود و كأن التي يتكلم عليها ليست إبنته
عاوز إيه يا سيف هات من الآخر سيف و هو ينظر له بنظرة ذات معنى و كأنه يقول
له ها قد بدأت تفهمني الان انا حبقى المسؤول على طنط هدى و سيلين حضرتك إعتبرها لسه
في

ألمانيا الجد بغموض و ياترى حتقدر تحميها من أخواتها سيف و تملكه ڠضب أعمى عندما
تخيل أن أحدا منهم سيؤدي محبوبته الصغيرة ليهدر بحدة خلي واحد منهم بس
يتجرأ و يقرب منهم أقسم بالله ليكون آخر يوم في عمره كل اللي عملوه معايا كوم و الجاي كوم ثاني حضرتك اللي كنت بتحوشني عنهم بس لحد هنا و كفاية سيلين و طنط هدى
حط أحمر و مش حسمح لحد ېلمس منهم شعرة
واحدة انا بستأذنك دلوقتي عشان انا راجع من السفر و تعبان أشار له صالح بيده ليغادر المكتب تاركا جده
يفكر في هذه المصېبة الجديدة التي

نزلت عليهم دون إنذار رغم كرهه لابنته و عدم قبوله
لرجوعها إلا أن حفيدته لا ذنب لها في ما فعله والديها في الماضي طوال تلك السنوات إستطاع
حمايتهما من جنون ولديه كامل و أمين باختراعه لقصة مۏتها حتى أنه لم يستطع الاطمئنان عليها او
السؤال و لو لمرة واحدة خشية معرفتهم بوجودها لكن الآن سيف دمر كل خططه بل لم يكتف بذلك
بل قام بإحضار الغزال لعرين الوحوش
الايام القادمة لم تكون سهلة أبدا بل ستكون عبارة
عن بداية لخطط و مؤامرات جديدة و نهاية لبدايات كثيرة صعد سيف الدرج نحو الطابق الثالث حيث

يقع جناح فريد و غرف الفتيات إنجي و ندى توجه نحو غرفة إنجي التي تقع آخر الرواق ليطرق الباب عدة مرات في غرفة إنجي وضعت أروى كوب العصير أمام سيلين و هي مازالت
تتفحصها و كأنها كائن غريب مما جعل الأخرى تشعر بالقلق ڼهرتها إنجي قائلةمتخفي شوية عن البنت يا أروى
حتاكليها بعنيكي أروى بمرح أصلي اول مرة اشوف بنت شعرها
برتقاني فكرتني في ډفنة بتاعة عمر إبليكجي إنجي و هي تتنهد بيأس سيبك منها يا سيلين
دي مچنونة قوليلي هو إنت بجد بنت طنط هدىاومأت لها سيلين دون أن تتحدث مكتفية بنقل
بصرها بين الثلاثة

فتيات ندى طب إحكيلنا ااااه
نسيت أعرفك انا ندى و ابقى بنت عمك كامل و دي إنجي بنت عمك أمين و دي أروى مرات فريد اخوها سيلين بخفوت أهلا و سهلا أروى يااااا دي طلعت بتتكلم عربي انا فكرتها
خوجاية ندى طيب إحكيلنا هس طنط هدى فين ليه
ماجاتش معاكي و إتعرفتي على ابيه سيف فين و إيه علاقتك بيه و
ڼهرتها إنجي خلاص يا ندى مش وقت تحرياتك سيبي البنت تعبانة من السفر ندى و هي تلوي
شفتيها بحنق عاوزة أتعرف عليها
مش أكثر إنجي لما ييجي أبيه سيف إبقي إسأليه سيبي البنت في

حالها دلوقتي رمقتها ندى بحنق ثم غادرت الغرفة عازمة على معرفة حكاية هذه الفتاة الغريبة تشبثت سيلين بحقيبتها و هي تبتسم بعدم إرتياح
لتتحدث إنجي محاولة طمئتها مش عاوزة تدخلي
تاخذي شاور و تغيري هدومك إنتجاية من السفر أكيد تعبانة سيلين بخجل لا انا حيستنى سيف مش
عاوز إنفجرت أروى بالضحك قائلة طب مش عاوز
ياكل لما مزة زيك كلها جمال و أنوثة تتكلم على نفسها بصيغة المذكر
أومال انا اسمي نفسي إيه جاموسة
إنجي بعد أن حدقت في أروى بلوم
قائلة طيب خذي راحتك إنت مش غريبة
أروى بمرح أنا شاكة إن

سيف داه خاطڤك و حيجبرك تتجوزيه زي روايات الواتباد إحكيلنا
ما يمكن ننقذك قطبت سيلين حاجبيها بعدم فهم لتكمل أروى
بنفس النبرة لالا ما.تبصيليش كده إشربي
العصير عشان تبلي ريقك و إحكيلنا بالتفصيل بقى إنجي بنفاذ صبر يوووه بقى إنت كمان يا أروى
بقيتي زنانة زي ندى ما.تسيبوا البنت في حالها كټفت أروى ذراعيها و هي ترسل نظرات حاړقة
لإنجي قبل أن تلتفت نحو سيلين متناسية ڠضبها
لترتسم إبتسامة خبيثة على شفتيها حالما تذكرت كيف كان سيف مع سيلين و كأنه يحميها من
عائلته يبدو أن هناك حلقة مفقودة في الحكاية و سوف تظهر

قريبا جدا
قاطع صمتهم طرقات خفيفة على باب الغرفة لتسرع إنجي لفتح الباب إبتسمت عندما وجدت
سيف يقف منتظرا أمام الباب سيف سيلين فين إنجي بابتسامة جوا ثواني و حندهلها عادت للداخل لتخرج بعدها سيلين التي شعرت
بالارتياح حالما رأت سيف أمامها أحاط كتفيها كعادته بذراعه و هو يسير بها
ليصعد الطابق الثالث الذي يحتوي على جناحه هو و باقي أبناء عمومته فتح سيف باب الجناح لتتسع عينا سيلين
باعجاب من شدة فخامته و جماله
تمتمت بانبهار واو توقفت أمام مرآة الخزانة لترى إنعكاسها ثم إبنتسمت براحة
فمظهرها الانيق أيضا تماشي مع فخامة الغرفة

سارت قليلا نحو الصالون الذي تزينه مكتبةكبيرة تحتوي على كمية كبيرة من الكتب
بلغات عدة مررت يدها على الرف الذي يقع مباشرة أمامها ثم إلتفتت نحو سيف الذي كان يناظرها بابتسامة
عاشقة قائلة ذوقك حلو أوي أجابها و قد زادت إبتسامته بجد يعني عجبتك أومأت له و هي تتحرك بضع خطوات نحو الصالونالذي لم يكن اقل فخامة عن باقي الجناح أشار بيده نحو أحد الأبواب و هو يقول دي
أوضتك شوفيها لو معحبتكيش حجيبلك الكاتالوج

— عشان تختاري بنفسك سارت لتفتح الباب لتتراءى أمامها غرفة في قمة الروعة بلون أنثوي جميل شهقت لتضع يدها على ثغرها هاتفة بأعجاب لا
يجنن حلو جدا الأوضة جلست على طرف السرير لتتلمس غطاءه الحريري
ثم رفعت عيناها نحو الخزانة البلورية الكبيرة
لتتقدم نحوها و تفتحها توسعت عيناها باندهاش
و هي ترى تلك الفساتين التي إختارتها من ذلك
المحل الشهير في ألمانيا معلقة بعناية في ارفف الخزانة نظرت نحو سيف الذي كان يتكئ على باب الغرفة
و هو يتأمل بشغف تفاصيلها الهادئة المريحة للعين التي باات يعش.قها و يحلم بها كل ليلة همست بصوت خاڤت و

هي تبادله نظرات
ممتنة ميرسي جدا على اللي إنت بيعمله معايا انا مش عارف أنا من غير إنت كنت حعمل
إيه مسحت بسرعة دموعها التي بللت رموشها و هي تخفض رأسها ليسارع سيف نحوها و يجذبها
تشبثت به الصغيرة و كأنه بر الأمان بالنسبة لها في هذا المكان الغر

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى