Uncategorized

هوس من اول نظرة القسم ال3 بقلم ياسمين عزيز

يب أبعدها بصعوبة عنه و يحيط وجهها بكفيه مزيلا
بابهاميه باقي دموعها و هو يتحدث بصوت متحشرج
اوعي اشوف الدموع دي ثاني في عنيكي إنت
إتخلقتي علشان تفرحي و
بس يلا غيري هدومك و إرتاحي شوية عقبال ما يجهزوا العشا ضمت سيلين شفتيها بعب.وس قائلة انا مش عاوز
عشا إحنا أكل في الطيارة من شوية سيف بضحك و قد فهم غرضها الحقيقي لا
إحنا لازم ننزل عشان تتعرفي على العيلة انا معاكي مټخافيش حفضل أقلك الجملة دي
لحد إمتى ها سيلين بعدم رضا أيوا بس هما عينيهم
وحشين بيبصولي مش حلو انا عارفة

إنهم بيكرهوني سيف بحيرة هي إنجي ضايقتك في حاجة سيلين بنفي لا في واحدة بنت صغيرة
انا مش حبيتها وحشة بتسأل كثير سيف و هو يخفي قلقه دي أكيد ندى ربنا يستر
حبيبي متقلقيش دي زي ما قلتي بنت صغيرةو اكيد كانت عاوزة تتعرفي عليهم صدقيني
حتنبسطي هنا جدا مع البنات و لو لقيتي نفسك مش مرتاحة حنرجع الفيلا إتفقنا سيلين باستسلام حاضر قبل جبينها طويلا قبل أن ينسحب من الغرفة
تاركا قلبه معها توجهت نحو التسريحة و هي تتأمل الغرفة من جديد ألوان الجدران الخزانة و السجاد السرير و الاغطية كل شيئ مختار بعناية لا مثيل

لها
لكن أجمل ما فيها هي تلك الشرفة الكبيرة التي
تطل على الحديقة الخلفية للقصر أزاحت الستائر
لتبتسم باسترخاء و هي تتأمل البساط الأخضر تحتها الذي كان يمتد على مساحة كبيرة قبل
ان يحده صف من الأشجار الضخمة التي يصل طولها للطابق الثاني أو أقل بقليل كل شيئ بدا لها في غاية الجمال حتى تمنت
انها تبقى في هذا المكان الرائع طوال حياتها
لو لا تذكرت فجأة تلك الأعين المخي.فة التي كانت تتطلع فيها منذ قليل بڠصب عارم في صالة القصر قلب صالح عينيه بملل و هو يستمع إلى شجار
أفراد عائلته منذ قليل

صعدت زوجة عمه الراحل
سميرة إلى غرفتها لتبدأ بعدها حرب باردة كامل انا بس عاوز افهم هو بابا ليه كڈب
علينا زمان و فهمنا إنها مېتة أمين پغضب ياريتها كانت ماټت بجد إلهام بخــ,,ـــــبث يمكن عشان خاېف عليها إنت عارفين عمي حويط قد إيه
آدم طيب و لما هو عارف إنها حيه ليه مرجعهاش هنا خصوصا إن عندها بنت لمعت عيناه بخــ,,ـــــبث
عندما تذكر شكل سيلين الذي أعجب بها بشدة كامل أكيد هو اللي خلى سيف يجيبها ابويا و انا عارفه محدش يقدر يعرف إيه اللي بيدور في دماغه
و كل مرة بيفاجئنا بقرار إلهام بس

هو كان مصډوم لما شاف البنت كامل كله تمثيل و ماهو اللي ېكذب مرة ېكذب الف امين بصړاخ كامل إنت بتتكلم على بابا متنساش داه شاور له كامل بعدم إهتمام و هو يفتح أزرار قميصه بعد أن أحس بالاختناق وقف صالح من مكانه مقاطعا حديثهم المهم
أستأذن انا حطلع لأوضتي عشان ارتاح أمين بدل ما تقعد تلاقي معانا حل للمصېبة
اللي حلت فوق دماغنا فجأة طالع تتخمد صالح ببرود و انا من إمتي ليا دعوة بمخططاتكم أمين بتجهم و إحنا بتعمل كل داه ليه مش عشانك و عشان
أخوك يلا غور في ستين داهية
حتبقى طول عمرك

مجرد موظف بتاخذ اوامرك من إبن عمك صالح يوووه يا بابا انا طالع تصبحوا على خير صعد الدرج غير مهتم بشتائم والده و صوت صراخه الذي بدأ بتلاشى كلما إبتعد عنه فكل تفكيره الان
منصب على يارا حالتها اليوم كانت غريبة جدا
و هذا طبيعي فما تحملته منه طوال الايام الماضية
يفوق احتمالها بأضعاف دخل جناحه ليغلق الباب وراءه ثم أخرج هاتفه
الأخرى رمى الهاتف على الاريكة ثم إنحنى لينزع حذاءه
قبل أن يأتيه صوتها المرتجف زفر الهواء بعد أن حپسه داخل رئتيه لوقت
طويل قبل أن يهتف كنتي فين بقالي ساعةبرن عليكي يارا بخفوت

انا اول ما سمعت التلفون جاوبت على طول صالح مقاطعا إياها خلاص خلاص كفاية رغي
انا بكلمك عشان أقلك إني موافق أديكي فرصةجديدة يارا مش فاهمة يعني إيه صالح و هو يتكئ بجذعه على ظهر المقعد قلت
كلها و ننسى كل حاجة في الماضي و نبدأ من جديد إنقبــ,,ـــــض قلبها بعدم إرتياح رغم فرحتها الكبيرة
بقراره الذي كانت تحلم به منذ أيام مرت عليها و كأنها دهر لتجيبه بتردد طب و المقابل إيهاطلق ضحكة طويلة و كأنه كان يتوقع سؤالها
ليتحدث بزهو لا ذكية فاجئتيني بصراحة ممممم المقابل هو إنك تكوني معايا تجمدت يارا مكانها و قد

بدأت دقات قلبها
في التسارع و هي تدعو بداخلها ان لا يكون ما فهمته صحيح فذلك يعني نهايتها فعليا مش فاهمة تمتمت بخفوت و هي تواصل دعائها بداخلها
مركزة بكامل حواسها على صوته الكريه الذي اجابها بما إنك بقيتي عاملة نفسك غبية
صالح بسخرية اه فعلا بأمارة الكباريه اللي كنتي عايشة فيه على العموم داه اللي عندي و حديكي
لغاية بكرة الساعة تسعة الصبح عشان تفكري تسعة و خمس دقائق حعتبر إنك رفضتي العرض و إنت عارفة وقتها إيه اللي حيحصل يارا باڼهيار نفسي قبل ما خليك تذلني بحاجة
زي دي صالح ببرود إبقي فكري في

عيلتك حيجرالهم تعالت قهقاته المستمتعة متنسيش
بكرة الساعة تسعة يا عروسة رمت يارا الهاتف من يدها ثم إتجهت نحو احد الإدراج لتخرج علبة المهدئ التي بدأت تتناوله منذ يومين تناولت حبة ثم أعادت العلبة
لمكانها و اخذت
كوب الماء لتترشفه على دفعات بعد بعض الوقت شعرت بهدوء أنفاسها الثائرة لتتمددعلى سريرها متمتمة بشرود مش حخليك تذلني أكثر من كده يا إبن عزالدين مش حخليك تذلني لم تشعر بعدها بما يدور حولها لتغمض عيناها و تسقط في نوم عميق لا يخلو من كوابيسها المعتادة في قصر عزالدين بعد أن تناولوا طعام العشاء إنتقل الجميع للصالون
بأمر من الجد همس آدم

في أذن والدته قائلا بانزعاج هو في إيه إجتماعاتهم كثرت النهاردة إلهام ششش دلوقتي حنعرف اكيد في مصېبة
جديدة اهو جدك جا وجه الجميع أبصارهم نحو الجد و بمن فيهم سيلين
التي كانت تجلس بجوار سيف و إنجي تحدث صالح بعد صمت طويل انا فكرت كثير قبل ما
أقرر القرار داه عشان لقيت فيه مصلحة للكل خصوصا إن أغلبنا معترضين على وجود البنت دي
و أمها أشار بعيناه نحو سيلين التي أخفضت عيناها بتوتر و خوف
الحل الوحيد و هو إن سيف يتجوزها أكمل الحج حديثه متجاهلا الشهقات المستنكرة
التي صدرت منهم يا إما تتجوزها

يا إما ترجعها مطرح ماجات تصبحوا على خير هكذا هو هذا
الرجل يقرر قراره لوحده دون إستشارة
اي أحد ثم يخبرهم به و يختفي دون أن يسمح لاي
منهم مناقشته او إعتراضه هب سيف من مكانه صارخا پغضب و تمرد على
جده الذي أغلق باب غرفته في وجهه ضړب الباب عدة مرات و هو يصيح پجنون مش من حقك
تتحكم في حياتنا زي ما إنت عاوز إحنا مش عبيد
عندك إفتح الباب و رد عليا اسرع نحوه صالح و فريد
و هشام ليجروه بصعوبة
من أمام غرفة جدهم التي تقع في الدور الأرضي

ليتحدث
فريد محاولا تهدئته يا سيف كفاية ما إنت عارف جدك لما بياخذ قرار يبقى خلاص سيف و هو يدفعه ليتركه يقرر حياتكم إنتوا
مش انا مش انا تحرك للخارج و هو ېصرخ پجنون ليلحقه هشام
بينما إكتفى البقية بمراقبته من بعيدسيف يا سيف إستنى ميصحش إلى إنت
بتعمله داه جدك حيزعل منك و إنت عارف زعله كويس ناداه هشام بصوت لاهث بسبب جريه وراءه محاولا إيقافه عن مغادرة القصر بعد نقاشه الحاد
مع جده توقف سيف عن السير عندماوصل إلى سيارته الكاديلاك السوداء بابها بقبــ,,ـــــضته عدة مرات دون أن يفتحه امسكه هشام من ذراعه ليمنعه

من أذية نفسه فهو يعلم جيدا كيف يتحول سيف
عند غضبه إلى شخص آخر متوحش
لا يعي اي شيئ من حوله دفعه سيف
ليحرر ذراعه قبل أن يهتف بصړاخإنت
مش سامع جدك بيقول إيه بقى انا
سيف عز الدين أتجبر اتجوز واحدة
مخترتهاش عشان إيه لو على
الورث مش عاوزه خليهوله يشبع بيه
أنا عندي قده مية مرة يكون في علمكم
كلكم انا مش حسمح لأي حد في الدنيا
إنه يجبرني أعمل حاجة انا مش عايزها
لسه متخلقش اللي يخلي سيف عز الدين
يركع صړخ في آخر كلامه و

هو يخفي إبتسامته الخبيثة التي ظهرت لثوان قليلة على شفتيه قبل
أن ينقل بصره نحو شرفة غرفة الجد حيث يقف جده بملامحه الصارم يتابع من بعيد ثورة حفيده الأكبر
يتبع
الفصل الثاني عشر
الساعة العاشرة و النصف ليلا في فيلا سيف عزالدين أسفل المظلة الخشبية التي كانت تتوسط
حديقة الفيلا الغناء يجلس سيف براحة كبيرةو هو يترشف كأس عصير البرتقال المنعش تعالت ضحكاته السعيدة بما حققه الليلة من
إنتصار كبير بعد طول صبر غير مبال بكلاوس
الذي كان يجلس أمامه ينتظر أوامره
تكلم اخيرا بعد طول صمت عاوزك تصرف مكافأة
لكل الشغالين

في الفيلا و القاردز اللي معانابس مين غير مايعرفوا السبب
كلاوس بطاعة تمام يا سيف بيه إعتبره حصل
بس حضرتك اللي يشوفك دلوقتي ميصدقشاللي عملته من ساعتين رفع يده الضخمة قليلا ليفرك عنقه بدون داع وهو يكمل بحرج ثلاث عربيات بعثتهم التصليح منهم عربية الآنسة إنجي حدق سيف في حارسه الذي نادرا ما يسأل لينفجر بعدها ضاحكا يبدو أن رد فعله الغريب أثار دهشته هذه المرة ليردف
كان لازم أعمل كده عشان يصدقوا إني معترض على الجوازة دي بس إنت قلتلي عربية إنجي حرك كلاوس رأسه و هو يبتسم بدوره ليقوس
سيف شفتيه بعدم رضا مكملا لازم

اجبلها عربية جديدة المسكــ,,ـــــينة عربيتها كانت في التصليح
طول
الاسبوع اللي فات و جدو رافض يجددهالها مممم و اهي فرصة بالمرة عشان تساعدني أكمل
اللي بدأته إنت عارف طرق البنات أحيانا بتجيب نتيجة خطة مثالية —

تتمثل في سيارة جديدة تختارها بنفسها مقابل إقناع تلك المسكــ,,ـــــينة بالموافقة لقد قرر و إنتهى الأمر لن يترك لها المجال حتى للتفكير لن يكتفي بقرار جده حتى يفوز بها سيعمل على إقناعها بكل الطرق توقف عن الحديث عندما تذكرها صغيرته البرتقالية لقد غادر دون أن يطمئن عليها زفر بحنق و هو
يقفز من مكانه متجها نحو أسطول السيارات المصطف داخل الفيلا ينتظر تحركه تبعه كلاوس بعد أن سمعه يقول خلينا نرجع للقصر
حالا طوال الطريق و صورتها لم تبرح خياله قلبه و عقله
يتنازعان بشدة كل منهما يلومانه على تركها وحيدة
دون سؤال أناني لم يفكر سوى

بنفسه و بفرحته لتحقق أمنيته بالحصول عليها رغم طريقته القڈرة
لكن بالنسبة لشخص كسيف فكل الطرق مشروعة في الحب و الحړب ترجل من السيارة راكضا داخل القصر ثم توجه نحو المصعد ليضغط رقم الطابق الثالث ثوان قليلة
و فتح باب المصعد من جديد ليسير بخطوات متعجلة نحو جناحه إستوقفه صوت شجار خاڤت
آت من جناح إبن عمه آدم الذي يقع في الجهة الأخري من نفس الطابق ليبتسم آدم بخــ,,ـــــبث ثم يستدير في إتجاهه بخطوات بطيئة حتى لا يصدر
اي صوت ينببهم أما في الداخل فكانت إلهام تكاد تجن من شدة
ڠضبها و هي تصرخ مرارا و

تكرارا قلتلك مية مرة وطي صوتك سيف جا انا شفت عربيته داخلة القصر من شوية زمانه طالع على جناحه حيسمعه حدجها آدم بنظرات محتقنة قبل أن يرتمي على
فراشه هاتفا بعدم إكتراث خليه يسمع انا مش خاېف من حد و بعدين ما إنت شفتي كل حاجة بعينك هو مش عاوز سيلين و انا بقى أولى بيها من غيري إلهام پغضب طول عمرك غبي زي ابوك مش بتشوف غير اللي قدامك و بس نفسي مرة تشغل
دماغك اللي مش بتفكر غير في الشرب و النسوان
دي عشان كده عمرك ما حتبقى زيه و لا عمرك حتغلبه و تبقى مكانه

مهما عملت عارف ليه عشان
هو عامل زي الحرباية اللي بتتلون مش بيخليك تشوف غير اللي هو عاوزك تشوفه و تعرفه هو لو
فعلا مكانش عاوزها مكانش جابها هنا و ډخلها العيلة إنت عارف الشنطة اللي كانت ماسكاها في إيدها
لما جات ثمنها كامأشار لها آدم بعدم اهتمام لتكمل مليون دولار يا جاهل ثمنها مليون دولار قوس آدم حاجببه پصدمة و هو يحدق في والدته
قبل أن ينطق
ببرود مليون دولار ليه دي حتة شنطة مش عربية يعني
إلهام و هي تصر على أسنانها پغضب دي هرميس أغلى شنطة في العالم انا بقالي سبعة أشهر

و انا مستنية دوري عشان أشتري واحدة زيها أنا متأكدة إنه عارف الحكاية دي عشان
كده جابهالها بالعند فيا انا محدش فاهمه زيه المهم بصلي هنا و افهم اللي حقوله ملكش دعوة بالبنت دي عشان سيف مش حيسيبها بالساهل حتى لو مكانش عاوزها و خصوصا ليك إنت بالذات بلاش تعمل معاه مشاكل اليومين بالذات لحد منشوف حكاية البنت دي إيه في الخارج كان سيف يكتم ضحكاته بصعوبة
تحرك من أمام غرفة إبنة عمه متوجها نحو جناحه و هو يتمتم في داخله بخــ,,ـــــبث مرات عمي دي
عمرها ماخيبت ظني ابدا برافو يالولو دماغك دايما شغالة مش زي الغبي إبنك

توقف أمام باب جناحه ليتنهد بصوت مسموع مضيفا حفضالك يا آدم ال قريب جدا حفضالك إنت و العصابة اللي لاممها وراك و عاملين نفسهم عيلتي فتح باب الجناح ثم دلف بهدوء مستهديا بالاضواء
الخاڤتة ذات اللون الأزرق الهادئ المنتشرة في زوايا الجدران نزع جاكيت بدلته ثم وضعها بشكل منظم على طرف الاريمة قبل أن يكمل طريقه للداخل توقف عن السير و عيناه معلقتان على ذلك الباب الصغير الذي
يؤدي إلى غرفتها الملحقة بجناحه تقدم بهدوء ثم فتح الباب ببطئ شديد متجنبا
إصدار أي صوت همهم باستنكار عندما وجد نور الغرفة مضاءا ففي هذه الحالة لن يستطيع معرفة إن

كانت نائمة او مستيقظة فهي من عادتها ترك النور مضاء لأنها لا تستطيع النوم في الظلام لكنه ما لبث ان وجدها غارقة بين الأغطية وتغط في نوم عميق إتسعت إبتسامته دون شعور منه عندما ظهر له
وجهها الفاتن ليتنهد بارتياح يكفيه وجودها أمامه
سليمة معافاة لايريد أي شيئ آخر من العالم غادرت الابتسامة محياه عندما لمح بقايا الدموع العالقة بأهدابها المبتلة إضافة
الرطبيتين برقة و لطف تململت سيلين بانزعاج قبل أن تفتح عينيها الزرقاوتين لتجده أمامها شهقت
لټنفجر بعدها في بكاء
شديد و هي تتمتم بعبارات الأسف أما سيف فلم يصدق ما يحصل الأن و كأنه

في حلم
آخر لم يكن يسمع سوى صدى دقات قلبه المضطربة و أنفاسه المتسارعة و كأنه في سباق مع الوقت
تسللت يداه من أسفل قميص البيجاما الذي كانت ترتديه
إلى ظهرها كانت أجمل وأروع من كل أحلامه التيعاشها يتخيلها بين ذراعيه ناعمة و هشة كحلوى
المارسميلو برائحتها الطفولية الممزوجة بعطرالفاخر و Chanel no 5
الذي إختاره لها بنفسه مزيج من رائحة الياسمين و الورود النادرة مثلها تماما
أنزله من غيمته الوردية التي كانت تحمله في عالم آخر مليئ بالسعادة و النشوة على صوت أنينها المټألم و هي تدفعه بقوة ليشهق پصدمة و ينتفض
قبــ,,ـــــض

على السور الرخامي للشرفة بقوة و هو يلعن نفسه بداخله عدة مرات ليس من عادته ان يفقد
سيطرته على نفسه أمام إمرأة فهو لا طالما عرف بقدرته الخارقة على الصمود
أمام جميع إغراءات النساء اللتي يقابلهن في حياتهحتى أن البعض تراهن على إيقاعه و قد حاولن
بجميع الطرق لكن دون جدوى فلماذا الان إنهارت
جميع حصونه و
سلمت الراية البيضاء دون أدنى مقاومة أمامها زفر الهواء عدة مرات و هو يبتسم بسخرية هذه
المرة من يراه لن يصدق أنه هو نفسه سيف عزالدين يشعر بالتوتر من مواجهة طفلة دلف للداخل ليجدها تجلس على حافة السرير

تنحنح بخجل ثم جلس بجوارها
ليلمحها بطرف عينيه تتراجع بعيدا عنه
و هذا ما ازعجه بل و جعل أنفاسه تختنق رغم الهواء الذي كان يعبر رئتيه يعلم و متأكد أن ردة فعلها طبيعية لكنه إنزعج بطريقة جعلته
عكس ملامح وجهه التي تنذر بالانفجار
انا مش متعود إني أعتذر في حياتي لأي شخص مهما كان غير امي بس معاكي إنت كل حاجة بتتغير و متسالنيش إزاي او ليه اراد تغيير
الموضوع بسرعة حتى لا يترك لها المجال للتفكير فيه أكثر إستدار نحوها مضيفا بنبرة واثقة انا كنت جاي
عشان اتكلم معاكي في موضوع جوازنا اللي قرره

جدي انا كنت متضايق جدا لدرجة إني مقدرتش
اقعد هنا أكثر عشان كده طلعت انا اصلا كنت مقرر إني آخذ امي و أرجع أعيش في الفيلا بتاعتي و اسيب القصر إنت ملكيش ذنب في اللي بيحصل عشان جدي
دايما كده بيتحكم في حياتنا كلنا شايفة كل
دراستهم شغلهم حتى الجواز هو اللي بيقرره توقف عن الحديث قليلا و هو يرفع أنظاره نحوها ليجدها تحدق فيه پصدمة قبل أن تشيح
ببصرها بعيدا عندما إلتقت نظراتهما أخفىإبتسامته الخبيثة و هو يكمل بتمثيل بارع مدعيا الضعف و إستسلامه أمام جده اكيد عاوزة تسألي هو إزاي يقدر يتحكم فينا
كلنا

كده عشان ببساطة كل ثروة آل عزالدين مكتوبة باسمه القصر الشركات كل العقارات
اللي بنملكها كلها باسمه إلا فيلتي الوحيدة اللي باسمي عشان
كانت هدية من بابا الله يرحمه لما
كان عمري عشر سنين نامي دلوقتي عشان باين عليكي تعبانة و انا بكرة الصبح حخلي واحدة
من الشغالين تيجي تلم هدومك أخفضت المسكــ,,ـــــينة رأسها بخجل فهي تشعر
أنها المسؤولة عن لخبطة حياته كما يقال أهكذا يكون جزاءه بعد كل ما فعله معها من حركات نبيلة بس أكيد في حل ثاني إنتي مش تقدري
تسيبي عيلتك و
تروح و كمان شغلك مش حيكون في عندك

شغل هتفت بصوت ناعم و كلما.ت مبعثرة بلهجتها الخاصة التي جعلت قلب سيف يذوب حرفيا داخل

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى