Uncategorized

هوس من اول نظرة القسم ال4 بقلم ياسمين عزيز

تفه
و يطلب رقما ما و يبدأ في الحديث مع
أحد حرس القصر أيوا يا بكر بسرعة
روح مطعم و هاتلي بيتزا ممم أي نوع هاتلي كل الأنواع اللي موجودة و هاتليشوية شيبسيهات و شكلاطة و من محل تمام بسرعة متتأخرش أغلق الهاتف و هو ينظر لاروي قائلا نص ساعة و الطلبية توصل انا طلبتك
انواع كثير عشان تأكلي و تتغذي
أنا داخلة ألبس هدومي
و امشي من هنا إنفجر فريد ضاحكا و هو يمسك بذراعها مانعا إياها من التحرك و هو يقول أنا بقالي سنتين عمري ماضحكت كده بس بقى كفاية إثبتي رايحة فينأروى

پغضب و هي تضــ,,ـــــربه على صدره هروح لأي مكان المهم أخرج من المكان داه فريد داه بعينك مفيش خروج من هنا غير قبل أسبوع
قبل ما ييجي الأكل
هي ترفع إصبعها في وجهه قائلة بټهديد إوعي تقرب مني على چثتي إني هسمحلك
كمان إنك قبل شهرين ضړبتني و بهدلتني
و بسببك دخلت في المستشفى عشان
سيادتك إتهمتني إني إشتكيت لطنط سناء عشان تضغط عليك و تخليك تقرب مني فريد بهدوء بس إحنا إتفقنا إننا ننسى كل اللي فات و نبدأ صفحة جديدة أروى بدموع لا أنا متفقتش معاك على حاجة إنت اللي دايما بتقرر لوحدك و

بتعمل كل حاجة و كأني مش موجودة بتقرر القرار و بتفذ عشان نقدر نتكلم أروى باڼهيار مش عاوزة اهدى و مش عاوزة أتكلم
في
الأغراض التي أوصاها مع الحارس
وضع الأكياس فوق طاولة الصالون ثم
توجه نحو أروى ليمسكها من يديها و يوقفها رغما عنها و يسير بها نحو الاريكة بعد عدةدقائق طويلة جعلهافريد بصعوبة تأكل قطعة صغيرة من البيتزا ثم قام بنقل بقية العلب في المطبخ عاد إليها ليجدها تسير نحو باب الجناح و قد غيرت ملابسها لبيجاما قطنية عليها رسوما.ت كرتونية صاح يناديها پغضب و هو يتجه نحوها
رايحة فينأروى بصوت خاڤت رايحة أنام

في أوضة لجين فريد بعصبية مفرطة و هو يحاول التحكم
في غضبه الذي بدأ يتفاقم أدخلي جوا و بلاش هبل أنا بقالي ساعة مستحمل جنانك و ساكت لكن داه مش معناه إنك تسوقي فيها أروى بعناد رغم خۏفها منه محدش قلك تستحملني أنا هريحك مني خالص فريد و هو قد بدأت أنفاسه تتعالى دليلا
على فقدانه لصبره قصدك إيهأروى و هي تفرك يديها بتوتر مش عارفة القرار في إيدك إنت أكيد إنت عارف هتعمل إيه بعد ما فريد پغضب و هو يمسكها من ذراعيها لوجهها نحوه قرار إيه و زفت إيه على دماغك اللي عاوز كس.ره داه إنت تجننتي

إنت مراتي يعني مكانك هنا جنبي و تنسي
خالص الهبل اللي مالي دماغك هزها پعنــ,,ـــــف و هو يكمل الظاهر إن الروايات
اللي إنت بتقرئيها لحست دماغك و بقت
مأثرة عليكي و مش مخلياكي تفرقي
بين الواقع و الخيال لانت ملامحه عندما رأى دموعها تسقط
إلى أخرى رقيقة و حانية و هو يضيف
بصي يا

انت في الصفحة 12 من 12 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى