لتلك المسند الطبي الذي لم تكن تستطيع
المشي بدونه يارا بلطف ماما لو سمحتي أنا حكيتلك
كل حاجة عملت حاډثة و العربية تقلبت
بينا في الغابة هناك بس الحمد لله انا
قدامك كويسة و الجبس داه يومين بالكثيرو هشيله ميرفت بقلق طب يا حبيبتي مش عاوزة
أي حاجة يارا لا انا بس عاوزة أنام شوية ريان طب إحنا هنسيبك ترتاحي دلوقتيو لو إحتجتي أي حاجة إحنا برا أنا مش رايح أي حتة النهاردة يارا ربنا يديمك ليا يا حبيبي و إنت كمان ياماما انا
بحبكوا أوي و كنت خاېفة اوي إني مشفكومش
بعد الشړ
عليكي يا يويو ليه بتقولي كدهطب إيه رأيك انا مش هسيبك تسافري ثاني يارا و هي تمسح دموعها حاضر انا أصلا قررت إن دي آخر مرة انا معتشعاوزة أخرج من البيت ميرفت بضحك فهي إعتقدت انها تبكي بسبب
تأثرها بالحاډث الذي تعرضت له
يومين كده و هترجعي تسافري حتة ثانية يارا لا يا ماما انا بتكلم بجد ميرفت طيب يا حبيبتي إحنا هنسيبك عشان ترتاحي شوية أنا رايحة النادي عشان عندي Meeting مهم جدا بس لو إحتجتي حاجة كلميني اوكي يارا بشرود حاضر يا مامي إندست بعدها تحت الغطاء بهدوء ثم
أغمضت عينيها تحاول الهروب من واقعها المرير
تتمنى لو أنها فقط تعود لحياتها السابقة يوما واحدا أغلقت ميرفت الباب و هي تهمس لريان
أنا ليه حاسة إن يارا متغيرة الايام دي ريان بعدم فهم متغيرة إزاي ميرفت يعني مبقتش بتسهر بالليل
مع اصحابها زي زمان و بقت بتخرج بالنهار و ترجع تقعد في اوضتها لوحدها بقت هادية
كثير حتى ستايل لبسها تغير كل حاجة في يارا متغيرة ريان سيبيها دلوقتي ترتاح و بعدين تكلمي
معاها يمكن في سبب ميرفت و هي تنظر في ساعة يدها هي دايما
التي من المفترض انه يقوم بها صباحا لكنه اليوم إنشغل كثيرا فاضطر لتأجيلها مساء قبل وجبة
العشاء كان كلاوس يحاول إقناعه بالكف عن إجهادنفسه لكن الاخر لم يبال بل تدرب على جميع الآلات الموجودة و لمدة ثلاثة ساعات
متواصلة كلاوس بهمس و هو يمد له المنشفة حتى يجفف نفسه قبل الاستحمام الحب پهدلة سيف بنظرة حادة سمعتك على فكرة بكرة
إنت كمان لما تحب هتبقى مكاني متبهدل كلاوس و هو يرفع يديه للأعلى لا يا باشا
أنا مش بتاع الحوارات دي أصلي مش بعرف بتعامل مع النسوان سيف بتهكم نسوان إسمهم ستات يا جاهل
و ليه بقى مبتعرفش تتعامل معاهم و إلا
إنت ليك في حاجة ثانية كلاوس بضحك و هو يحرك
رأسه نفيا أعوذ
بالله يا باشا بس انا يمكن عشان مجربتش أتعامل معاهم قبل كده أنا عمري ماكانت في ست في حياتي غير امي الله يرحمها بس تخيلني بمظهري داه و معايا بنت أنا بخاف لو مسكت إيدها افرمها إنفجر سيف ضحكا و هو يتخيل ذلك الأمر
خاصة مع ضخامة كلاوس الذي يكاد يصل طوله لباب قاعة التدريب
هو فعلا معاك حق بس داه ميمنعش إنك لازم تشوف حياتك و تدور على إنسانة
تحبها و تحبك و تكملوا حياتكوا مع بعض مينفعش تبقى وحيد كده كلاوس خليني كده أحسن و كمان توقف فورا عن الحديث بعد أن
تعالى
صوت هاتفه ليخرجه من جيب بدلته
ليجد رقما يعرفه جيدا كلاوس أهلا و سهلا بحيري باشا أيوا
سيف باشا
أشار له سيف انه لا يريد الحديث معه ليومئ له كلاوس بذلك و هو يكمل حديثه
هتا في الفيلا تمام هبقى أبلغه اوكي
طبعا اكيد لا هو بيقلك زود على قد
ما تقدر اطلب اللي إنت عاوزه هما
هيدفعوا متقلقش و لمدفعوش حضرتك عارف إيه اللي هيحصل
تمام يا باشا اوكي هبلغه
سلام أنهى المكالمة و هو ينظر نحو سيف
الذي كان ينتظر منه أن يفسر له فحوى
المكالمة
رغم انه فهم
— منها الكثير بيسألنا عن المبلغ اللي ممكن يطلبه من
كامل باشا و أمين باشا عشان يرجعلهم
آدم و قال إنه ممكن يوصل ل مليون
جنيه سيف بضحك قله يخليها بالدولار اصل آدم باشا غالي اوي كلاوس بس 10 مليون جنيه كثير اوي داه تقريبا يساوي ربع ثمن الممتلكات اللي إنت رجعتهالهم النهاردة الصبح خسارة مش هيلحقوا يفرحوا بيها سيف و هو يبتسم إبتسامة مخي.فة و انا مش هخليهم يتهنوا بمليم أحمر
من الفلوس دي و مش بس كده لا داه أنا هخليهم يخسروا أضعافها كمان هغرقهم
مشاكل و مصايب لغاية ما يلاقوا نفسهم
خسروا كل
حاجة كلاوس بتفكير بس حضرتك مش كنت أولى بالفلوس دي يعني ممكن تتفق مع فاروق البحيري على نسبة معينة سيف تؤ حلال عليه الفلوس كلها دي هتبقى هدية
مني ليه عشان مش مستبعد إني
أحتاجه في المستقبل كلاوس بس هو حاول يسر.قك قبل كده حضرتك إزاي هتأمنله بعد اللي عمله
داه مش بعيد يعيدها ثاني سيف آدم هو اللي راح و عرض عليه الصفقة مقابل الفلوس و طبعا البحيري
لقاها فرصة و جاتله على طبق من ذهب
فأكيد مش هيرفض و خصوصا إن
الصفقة دي مكسبها قد المبلغ اللي
طلبه إبن عمي الغبي مية
مرة أنا عارف البحيري كويس وبعرف إزاي أتعامل معاه كويس متقلقش في قصر عزالدين كانت أروى نائمه على السرير تتصفح هاتفها بملل حتى سمعت صوت باب الجناح يفتح تلاه دخول فريد الذي إبتسم حالما رآها قائلا مساء النور رمشت أروى بأهدابها عدة مرات و هي تنظر حولها ببلاهة قبل أن تشير على نفسها قائلة مساء النور ليا أنافريد بضحك و هو في حد غيرك تخلص من جاكيت بدلته و قميصه و رماهما
فوق السرير ثم خلع حذائه و إتجه نحو الحمام لينعم بحمام هادئ تاركا أروى تنظر في اثره بعدم تصديق أكيد في حد ضــ,,ـــــربه على دماغه ماهو مش عوايده
يعني داخل بيضحك و بيسلم
بس يا ترى مين
دي و عرفها إزاي و إمتى نهار بنفسجي أنا كذبت الكذبة و صدقتها بس لا انا لازم اتأكد بنفسي رمت هاتفها ثم زحفت فوق السرير حتى
وصلت لملابسه لتبدأ في تفتيشها
قلبت القميص من جميع الجهات مركزة على منطقة الرقبة بحثا عن أي آثار كشعرة ما عالقة بملابسه او حمرة شفاه لكنها لم تجد
اي شيئ وضعتها جانبا ثم تناولت الجاكيت لتبدأ في تفتيشه أيضا وجدت الهاتف لكنها لم تحاول حتى فتحه لعلمها باستحالة ذاك نظرت نحو باب الحمام لتتأكد من عدم خروجه قبل أن تدخل يدها
داخل آخر جيب لتخرج المحفظة الجلدية الخاصة به ما إن شرعت فيفتحها حتى جاءها صوته
الذي جعلها تقفز بفزع من مكانها و هي
تتمتم بسم الله الرحمن الرحيم إنت طلعتلي منين فريد بعبث من الحمام أصلي كنت بستحمى أروى و هي تلهث ما انا عارفة بس انا
مسمعتش صوت الباب لما خرجت انا قلبي قرب يقف من الخضة فريد و هو ينشف شعره معلش المرة
الجاية هبقى أحبط قبل نا أخرج و بعدين إنت كنتي بتعملي إيه بهدومي قالها و هو ينظر نحو ملابسه المبعثرة لتجيبه أروى كنت برتبهم أصلي مش بحب الفوضى ما إنت عارفني فريد
بتسلية عليا انا الكلام ده يا ريري
هاتفها لتفتح تطبيقها المفضل الواتباد لكن فريد كان له رأي آخر إستدار ببطئ
بتأكد إنك متجوزتش عليا واحدة ثانية
أصل بقالك يومين بترجع البيت و إنت
يتبع
الفصل التاسع عشر
كانت قد فقدت السيطرة
القليل من المياه بصعوبة قبل أن يعيد
الكوب لمكانه قائلا و هو يبعد الغطاء عنه انا هطلبلك الدكتورة هو موبايلي فين اهو لقيته حاولي تستحملي شوية اوقفته أروى عما يفعله و هي تشير له بيدها إن لا يفعل ليرمي فريد الهاتف ثم يعود للجلوس
بجانبها قائلا برجاء طيب على الأقل قولي
اي حاجة طمنيني إنك كويسة تكلمت أروى بصعوبة من بين بكاءها أنا انا
كويسة فريد و هو يدير وجهها نحوه أمال بټعيطي ليه
حرام عليكي كنت ھمــ,,ـــــوت من قلقي عليكي أروى هبقى كويسة فريد و هو يمسح دموعها باصابعه طيب
إحكيلي بټعيطي ليه لم تستطع أروى إجابته فقط إكتفت بغلق
عينيها و تحريك رأسها للجهة الأخري بعيدا عنه
لكن فريد لم يسمح لها بل أصر على معرفة
السبب ليسألها مرة أخرى أنا أذيتك صح في حاجة واجعاكي أروى بنفيلا انا كويسة عندها تمدد فريد بجانبها
على وجهه علاما.ت الصدمة لكنه سرعان ما ما تجاوز الأمر فقد عرف سريعا ما تعانيه به بداخلها من تخو.فات تخفيها خلف عصبيتها تارة و بكاءها تارة أخرى لكن ماعساه يفعل
سوى التحمل و محاولة إصلاح الأمر فهو في الاخير السبب في ذلك بقسوته عليها منذ أول يوم خطت فيه قدماها هذا المكان و هي لم ترى منه سوى النفور و الإهانة و العڼف تنهد بصوت مسموع قائلا طب هتخرجي
كده
و هتروحي فينأروي لا طبعا أنا هغير هدومي و هلم حاجتي و أروح أوضة لوجي فريد بصبر ممم أديكي قلتيها أوضة لوجي يعني مش اوضتك و انا بصراحة عاوز بنتي تاخذ راحتها في اوضتها مش عاوز حد يزعجها رمقته أروى پغضب و هي تهتف بسخرية
طب و بالنسبة للست هنية اللي لاصقة
في اوضتها ليل نهار شبــ,,ـــــحفريد بضحك و هو يداعب خدها المحمر
لا دي المربية بتاعتها ضړبته أروى على يده لتتعالى قهقاته و هو يقيد يديها وراء ظهرها بسهولة قائلا بتضــ,,ـــــربيني يا ريري داه إنت من شوية
مكنتيش قادرة تلبسي هدومك فجأة لقيتك نايمة في على
فكرة انا اللي لبستك القميص الحلو
داه تحركت أروى پجنون تحاول التخلص منه و هي تكاد تشتعل من شدة الاحراج تريد الهرب بعيدا عن نظراته الخبيثة التي تخترقها بكل وقاحة المچنون لقد تحول
مائة و ثمانون درجة خلال الأسبوع الاخير
و هي تصړخ يا قليل الادب يا قليل الادب اوعى أجابها و هو مازال يضحك إهدي بس هتتعبي
كده و انا عاوزك توفري جهدك لحاجة ثانية أحلى و آه يا ستي انا قليل الادب و معرفتش ربع دقيقة رباية و لو مهديتيش انا هعمل
حاجات كثيرة نفسي اعملها بس ماسك
نفسي بالعافية هطلت دموع أروى
من شدة الاحراج و قد فقدت في تلك اللحظة كل جرآتها و شجاعتها و قد سكنت حركاتها باستسلام
عضت شفتيها حتى آلمتها من شدة شعورها بالتوتر ترى هل كان هذا شعور بطلات الروايات عندما يتعرضن لنفس الموقف لطالما قرأت
تلك المشاهد في الكثير من الروايات لكنها لم تكن تعلم أن الأمر بهذه الصعوبة فتلك الكلما.ت لا تصف سوى جزء صغير من الحقيقة الملموسة مشاعر جديدة إقتحمتها دفعة واحدة الخجل و الخۏف و التوتر و رغبة عارمة في الاختفاء من المكان من شدة الاحراج راقب فريد ملامحها الباكية پصدمة من ردة
فعلها فهو كان فقط يمازحها لكنه إكتشف ان
مجنونه الجميلة تمتاز بتصرفات لايمكن توقعها ليتوقف فورا عن الضحك و التلاعب بها قائلا
رجعنا نعيط ثاني انا مكنتش عارف إني متجوز عيوطة و على فكرة انا كنت بهزر بس يلا قومي عشان تاخذي شاور و انا هطلبلك كل الاكل اللي إنت بتحبيه قال
كلامه تزامنا مع تركه لذراعيها لتقف أروى بسرعة من على قدميه و تنزل من فوق السرير
و غايتها الوحيدة هي فقط الاختفاء من أمامه تأوهت پألم و هي تتوقف عن السير
ينشف شعرها الطويل بمنشفة كبيرة هاتفا باعجاب شعرك حلو اوي مشاء الله ضحكت أروى على كلامه رغم أنها إستنفذت كل طاقتها في
إحتمال ما يحصل معها فهي لا تستبعد ان يغمى عليها في اي لحظة لكنها فجأة لتنطق بتوتر
فين الاكل أصلي جعانة اوي إنحني فريد للوراء قليلا ليحضر ها