Uncategorized

هوس من اول نظرة القسم ال4 بقلم ياسمين عزيز

ا و بابا صالح متقلقيش أنا مضبط كل حاجة يلاهناديلك الممرضة عشان تساعدك تغيري هدومك
يا عروسة خرج من الغرفة تاركا إياها في صدمة تتساءل كالبهاء متى ينتهي كابــ,,ـــــوسها في فيلا ماجد عزمي على مائدة الإفطار زفر ريان بملل و هو يلقي تحية الصباح
على والديه منتظرا شجارهما المعتاد ماجد إنت أم إنت بنتك بقالها أسبوعين برا البيت و محدش عارف هي فين و إنت قاعدة و على بالك ميرفت بحنق اووووف هو إنت عاوز تتخانق و خلاص ما أنا قلتلك مية مرة هي مع أصحابها بيعملوا سفاري في أفريقيا و كلمتني كذا مرةو بعثتلي صور كثير كمان و

ماجد پعنــ,,ـــــف مليش فيه تكلميها النهاردة و تخليها ترجع في أقرب وقت يا إما هسافرلها
بنفسي و أجرجرها من شعرها لحد هنا ميرفت و هي ترمقه باشمئزاز إيه أسلوب الفلاحين اللي بتتكلم بيه داه إيه تجررها من شعرها دي بيئة اوي ماجد بسخرية داه اللي ينفع مع الصيع اللي زي بنتك زي ما قلتلك تكلميها تخليها ترجع بلا سفاري بلا زفت على دماغها قاطعه صوت هاتفه ليخرجه من جيبه ما إن علم هوية المتصل حتى وقف مسرعا
من كرسيه محاولا إخفاء إرتباكه
ليس فقط بينهما بل بين الأبناء أيضا
يتبع
الفصل الثامن عشر
بعد أربعة

أيام في قصر عزالدين في المكتب الكبير الخاص بالجد صالح حيث
تتم اغلب إجتماعات رجال العائلة بعيدا عن أعين النساء الفضولية يقف سيف ممسكا بأحد الملفات و هو يتكلم بصوته الواثق و في نفس الوقت عيونه مسلطة على ردة فعل الحاضرين خاصة
جده الملفات اللي قدامكوا دي فيها تنازل مني على كل الأملاك و العقارات اللي جدو كتبها باسمي و اللي هي سلسلة فنادق المجد و عمارات إسكندرية و مزارع المنيا و شركة النسيج القديمة اللي في و أنم جدي و هو حر بقى يديها للي هو عاوز قاطعه صالح بأعتراض إنت إزاي تعمل لكده
مين غير ما

ترجعلي خلاص كبرت و بقيت تاخذ قرارات مهمة زي دي لوحدك سيف باحترام معلش يا جدي أنا بس زهقت و تعبت
من الخناقات و الحروب اللي ما بينا بسبب الورث أنا خلاص معتش عاوزة حاجة منهم خليهم ياخدو كل حاجة يمكن يشبعوا المهم يسيبوني في حالي توجه بنظره نحو أعمامه الذين كانا يحدقان في الأوراق بطمع قبل أن يضيف و داه طبعا مش ضعف مني بالعكس إنتواعارفين إني أقدر بكل سهولة أمحيكوا من على وش الأرض بكذا طريقة بس انا مش عاوز كده و إكراما لجدي هو الوحيد اللي
ذو شخصية حديدية حتى يستطيع ترويضه مو لكنه من جهة

أخرى أب خائڤ على أولاده الذين يتناحرون من أجل حفنة إضافية من المال رغم أنهم يملكون منه الكثير أذوا حفيده كثيرا و لكنه سكت و منعه بكل الطرق عن الدفاع عن نفسه و يعلم أنه مخطئ لكنه من جهة أخرى حاول تعويضه
بأن أعطاه نصف ثروته و هذا ماسبب
عداوة أكبر بينهم آخر مرة قام بتعويضه إتفق معه على التمثيل
أمام العائلة بأنه أجبره على الزواج من سيلين لكن في الحقيقة تلك لم تكن سوي خطة سيف للحصول على حبيبته بأسهل طريقة بينما لم يكن صالح يهتم بأمر حفيدته و لا إبنته فهو بالفعل تبرأ منها منذ هروبها

أي منذ عشرون سنة غادر سيف نحو فيلته و قلبه يكاد يسبقه
فمنذ أربعة أيام و هو تقريبا لم يلتق بحبيبتهالصغيرة رغم أنها لم تكن تفارق مخيلته و لو للحظة واحدة طوال الأربعة ايام الماضية امضاها في الشركة مع كلاوس و جاسر يرتبان تلك الأوراق
التي أعطاها لعميه منذ قليل طوال الطريق جعل السائق يقف عدة مرات
ليشتري لها هدايا متنوعة باقة ورود و صناديق شوكولاطة من نفس المحل الذي يشتري منه فريد لأروي و لجين نزل من السيارة بلهفة حالما توقفت أمام
باب الفيلا ليهرع للداخل و من حسن
حظة أنه لم يجد أي شخص

بالخارج حتى لا ينشغل به رفع يده ليطرق باب الجناح قبل أن يرفع نفس اليد نحو رأسه ليفرك شعره و هو يكتم ضحكاته المتعحبة من نفسه هل أصبح يطرق باب غرفته و زوجته بالداخل لو رآه أي أحد فحتما سوف يصبح أضحوكة الموسم فتح الباب سريعا يبحث عنها بعيناه ليجدهاتقف أمام الشرفة تترشف فنجانا من الشاي
طب حتى شوية صغنين قد كده إلتقطت فنجانها مرة أخرى و هي تقلب عينيها بضيق تتذكر حديث والدته طوال الأربعة ايام الماضية
حرفيا لم تعد تفهم شيئا مما
يدور حولها فبعد آخر مرة أخبرها فيها
أنه يحبها إختفى بعدها أربعة أيام

و لم
يظهر سوى الان و طوال مدة إختفائه
لم تدعها سميرة في حالها بل ظلت تردد
على مسامعها قد أجبر على
هذا الزواج و أنها لا يجب أن تغضب منه
لأنه تركها بعد أن اعترف لها بحبه قررت داخلها أنها سوف تعطيه فرصة و انها سوف تبدأ معه حياة جديدة
فقد فكرت كثيرا لو انها عادت لألمانيا فماذا سوف تفعل هناك وحيدة و مسؤلة عن والدتها المړيضة بالإضافة إلى خسارتها لمنزلها الحياة أعطتها فرصة ذهبية للعيش براحة و هي
طبعا لن ترفض لكن مع إختفائه ذهبت جميع قراراتها ادراج الرياح و عادت من

جديد لنقطة البداية شعرت بلمسته على كتفها ليعيدها من شرودها
عندما قال ممم الظاهر إن في حد هنا زعلان منك ياسيف حيث كدا تناول الفنجان من يدها ليضعه على السور ثم إنحنى وسط دهشتها ليحملها و يسير بها ناحية غرفة النوم وضعها على السرير ثم إرتمى بجانبها بعد أن خلع حذاءه وضع رأسه و هو يغمغم بصوت متعب هو انا موحشتكيش فعلا رفع عينيه ببراءة نحوها منتظرا جوابها
لتردد سيلين دون وعي منها و هي تحرك
رأسها ااه وحشتيني إبتسم لها إبتسامة ساحرة جعلت قلبها
يتخبط داخلها لتبتسم له بدورها مماجعله يسعد كثيرا لينتقل نحو المرحلة الثانية

كان المفروض نكون مسافرين شهر العسل بتاعنا بس طلعلي شغل فجأة و مقدرتش أؤجله عندك حق تزعلي مني و انا مستعد لأي طلب تطلبيه مني بس
بشرط خليكي جنبي انا محتاجلك اوي سيلين بحنية فهي فعلا أشفقت على حاله إحكيلي تعبانة من من إيه استدار سيف ليصبح نائما على ظهره حتى يستطيع رؤية وجهها و هي يتنهد بتعب قائلا متشغليش بالك إنت تعبان من الشغل كنت بخلص شوية حاجات كان من المفروض إنها تخلص من
زمان بس خلاص دلوقتي
اقدر أرتاح و نروح شهر عسلنا إرتبكت سيلين و حاولت عدم النظر إليه لكنه لم يسمح لها فقد رفع

يده ليثبت وجهها
قائلا مالك في حاجة مضايقاكي سيلين بنفي لا بس مش في لازم
بقالي سنين مخدتش أجازة سيلين طيب هنروح فين سيف بغمزة و هو يعتدل في جلسته تؤ مفاجأة نزع جاكيت بدلته و ربطة عنقه و هو يضيف و قد غلف صوته بعض الخــ,,ـــــبث إيه يا قلبي مش ملاحظة إن في حاجة ناقصة في الجوازة دي نظرت نحوه ببلاهة و هي تجيبه مش فاهم حاجة ناقص سيف و هو يكمل ما يفعله لا يا حلوة حاجة
ناقصة مش ناقص و أه أقصد ډخلتنا يا قلبي إرتبكت سيلين
تعالي هنا رايحة في سيلين انا مش

فاهم حاجة و عطشان عاوز اجيب ميه و هرجع ثواني
إن طنط هدى مقالتلكيش اي حاجة نفت سيلين برأسها و هي تنظر له بتوترو خوف ليكمل سيف و هو يقرب وجهه من اذنها طيب هفهمك أنا سيلين باندفاع لالا مش عاوز سيف و هو يدعي الحزن ليه بس
يا حبيبي صدقيني الموضوع سهل جدا
و كمان و لو مفهمتيش نظري ممكن نلجأ
للعملي سيلين بتعجب نهار اسود إنت بتهزر سيف بضحك الحمد لله اول مرة تقوليها صح و على فكرة مش بهزر انا بتكلم جد يعني هما الناس بيتجوزوا ليه مش عشان قلة الأدب أغلقت سيلين عينيها

بحرج و هي تحاول
بجانبها و يجذبها نحوه دون أن بتفوه بأي حرف وضع رأسها على ذراعه ثم أغمض عينيه محاولا النوم بعد ليالي طويلة من السهر و التعب بعد أقل من نصف ساعة لاحظت إنتظام أنفاسه
لتعلم أنه قد نام أخيرا أخذت نفسا عميقا ثم رفعت رأسها عن ذراعه و هي تنظرإليه بحرص مخافة ان توقظه رفعت يده عن
بطنها ثم تسحبت بهدوء و هي تمشي على أطراف أصابع قدميها متجهة نحو الخارج نزلت الدرج حافية ثم توقفت عند بابغرفة والدتها طرقت الباب ثم دخلت مبتسمة و هي تلقي تحية الصباح عليها باللغة الألمانية صباح الخير مامي

هدى
والدتها قائلة إزيك النهاردة بقيتي كويسهدى بضحك كويسة يا روحي متقلقيش عليا قوليلي فطرت سيلين أيوا مامي انا صحيت متأخر و شربت
شاي هدى شاي بس من غير فطار ليه كده يا حبيبتي إنت مش ناوية تبطلي عادتك دي و إلا إنت بتستغلي إني مش بطلع من اوضتي سيلين انا مش صغير مامي و بعدين انا بقيت
متجوزة يعني كبرت هدى بضحك اه فعلا كبرتي قوليلي سيف
كلمك سيلين بلامبالاة هو نايمة فوق في الاوضة هدى طب الحمد لله أنه رجع بالسلامة
مقلكيش كان فينسيلين no انا سألته قلي شغل و تعبان
خليته نايم

و جيت أشوفك هدى بلوم ميصحش كده يا بنتي إنت كان لازم تقعدي جنبه تشوفيه يمكن محتاجك
جنبه في تلك الأثناء تململ سيف في نومه ليشعر بعدم ثقل على ذراعه رغم رائحتها التي كانت تملأ المكان فتح عينيه يجد المكان فارغا رفع راسه يبحث عنها في كل مكان لكنه لم يجدها مسح وجهه بضيق قبل أن يغادر الغرفة نحو وجهة يعلمها جيدا غرفة عمته هدى التي تقع في الطابق السفلي رفع يده حتى يطرق الباب لكنه تراجع عندما
تناهى

— إلى
مسمعه صوت زوجته المتذمر و هي تشكو لوالدتها سيلين يا مامي قلتلك نايم و انا كنت نايم
كثير مش عاوزة انام و بعدين خلاص انا هروح جنبه اوووف مش بحب أتجوز انا عشان بكره ابقى كده هي الست لما تتجوز بتبقى خدامة
لجوزها هدى و هي تضــ,,ـــــربها بخفة على رأسها بنت لمى لسانك
أناعارفاكي قلتلك يمكن يكون محتاجك إنت إنتوا لسه عرسان جداد روحي
شوفيه يمكن يكون صحي و عاوز يلاقيكي جنبه سيلين بتذمر ليه هو بيبي مامي انا مش عاوز
اروح انا هنزل أشم هوا في الجنينة هدى بصرامةسيلين بلاش دلع أجلي فسحتك

دي لبعدين و بعدين إيه بيجامة ميكي ماوس اللي إنت لابساها دي في ست متجوزة بقالها
يومين تلبس كده سيلين عاوزاني ألبس مايوه هدى طول عمرك عنادية و راسك يابس يا بنتي فتحي دماغك و إفهمي إنت خلاص إتجوزتي يعني تنسي حياتك القديمة و تنسي ألمانيا للأبد و تعودي على عيشتك الجديدةو إهتمي بنفسك و بجوزك سيف راجل تتمناه
كل بنت و إنت محظوظة عشان إختارك رغم إنه كان يقدر يتجوز واحدة ثانية أحلى منك و أغنى منك بلاش تتغري في نفسك و تقولي خلاص
أنا كده و مش هاممني حاجة سيلين حضرتك ليه بتقول كده هدى بوعيكي

و بفهمك عشان إنت مش حابة
تفهمي جوزك بيحبك و عمل كل حاجة عشان يرضيكي فما.تقابليش حنيته بقسوتك سيلين و هي تتذكر كلام سميرة بس سيف تجوزني عشان جدو قال كده و عشان يضمن الفلوس بتاعه مامته قالتلي كده قلبت هدى عينيها و هي تستمع لسخافات
طفلتها الغبية طب و إنت صدقتيها يعني رغم إنه إعترفله كذا مرة إنه بيحبك و مستحمل دلعك و جفائك معاه و برود الألمان اللي ورثتيه من ابوكي و جدتك لسه حضرتك مش مصدقة طب بلاش كل داه مفكرتيش بينك و بين نفسك واحد زي سيف هيسمح
بسهولة كده لحد يجبره إنه يتجوز

ڠصب
عنه حتى لو كان جده ربنا يهديكي و يكملك بعقلك يا بنتي أنا عارفة إنك لسه صغيرةو مخالطيش ناس كثير في حياتك و دايماكنتي لوحدك بس يا حبيبتي الدنيا مش كده لازم تتعلمي تفرقي بين الصح و الغلطو مش أي حد يقلك كلمة تصدقيها سيلين مفيش حد بيحب حد كده من غير سبب و كمان انا و سيف مش نعرف بعض كثيرة أقصد فترة يعني معقول بيحب انا بسرعة دي حتى آدام قلي إنه بيحب
بنت يعني هو عنده girlfriend و انا سألت سيف و هو قلي لا غلط هدى يعني بتصدقي كل الناس اللي حواليكي
و

جوزك لا سيلين لا بس انا بفكر بعقل هدى بغيض طب قومي إطلعي برا مش عاوزة اشوف خلقتك عصبتيني بغبائك و عقليتك المتخلفة دي أنا عارفاكي طول عمرك هبلة و مش هتفوقي من غبائ كداه غير لما تخسري جوزك بإيدك سيلين بتذمر يا مامي هدى بلا مامي بلا زفت أنا داخلة الحمام أتوضأ و أصلي الظهر مش عاوزة إزعاج إمشي في الخارج كان سيف يقف أمام الباب جسده بدأ يدخل في نوبة عصبية تصيبه كلما شعر بالڠضب الشديد رفع يديه ليفتح الباب لكنه نراجع في اخر لحظة ليسير خارجا نحو الحديقة و هو ېصرخ بأعلى صوته كلاوس كلاوس أسرع نحوه كلاوس

الذي كان يقف مع
مجموعة من الحرس قائلا أمرك يا سيف با شا هو يتراجع عندما شاهد سيف بتلك الحالة و هو يزفر بحنق مردفا سيف باشا لو سمحت إهدى لم يتوقف سيف عن السير باتجاهه و هو ېصرخ في وجهه پجنون هات الزفت بقلك كلاوس أشار نحو حارسين ليقتربا منه ثم
بحركة متقنة رمى نحوهما المسدسين الذي يحتفظ بهما
دائما معه ثم إندفع نحو سيف محاولا إيقافه مكانه سيف پغضب شديد إحنا هنهزر يا حيوان
قلتلك هات السلاح هرفدكوا كلكوا كلاوس بصعوبة سيطر عليه رغم جسده الضخم الذي يفوق جسد سيف لكنه مع قوة سيف و

إندفاعه
جعل الأمر في غاية الصعوبة لېصرخ بصوت عال بسرعة تخلصوا من سلاحكوا و تعالوا معايا يا باشا لو سمحت إهدى إنت كده
هتأذي نفسك دفعه سيف عنه بقوة ثم ركله على معدته لينحني كلاوس متأوها رغم ذلك فقد حرص على عدم وصول الاخر إلى أي سلاح حتى
لا يؤذي نفسه فسيف كلما أصابته تلك
النوبة يؤذي نفسه حتى يهدأ و يعود لرشده حتى أنه ضړب نفسه بالړصاص في إحدى المرات بعد ۏفاة لورا بخمسة أشهر فجأة رآه يتوقف مكانه مسدلا ذراعيه على جانبيه بحزن ثم يلتفت حوله باحثا عن أقرب كرسي له ليجلس عليه أشار كلاوس

للحرس بالابتعاد و الذين تنهدوا بارتياح فطبعا لا أحد منهم يريد الاقتراب منه و هو في تلك الحالة عكس كلاوس الذي مشى نحوه ليجلس بجانبه سيف بضعف
مش عارف ليه بيحصل معايا كده دايما مليش حظ في الحب هو انا مش بشړ
من حقي أحب و أتحب إديتها كل حاجة تحلم بيها و ضحيت كثير عشان أقدر أتجوزها و تبقى ليا لوحدي بحاول أحميها بكل قوتي من الوحوش اللي
بتترصدلها و بردو لسه مش فاهمة
أنا لو سبتها هي.وها انا رجعت ورثي
اللي خذته من جدي كله و إدتهولهم عشان عاوزهم يبعدوا عننا بطريقة سلمية عشان

مش عاوزمشاكل و مستعد أحــ,,ـــــرقهم كلهم لو حد فيهم فكر إنه ېلمس شعرة منها و بردو مش نافع
لسه مش واثقة في حبي ليها امي طلعت بتملي دماغها بأفكار تافهة بتخليها تبعد عني مش عارف اعمل إيه عشان أخليها تحبني كلاوس انا بحب البنت اللي جوا دي اوي بحبها اوي و خاېف تبعد عني و تسيبني كان صوته ضعيفا و مشتتا ليدل على مدى ضياعه ليسارع كلاوس لتهدأته قائلا يا باشا و هي أصلا هتروح فين حتي
البيت اللي ألمانيا حضرتك بعته سيف بصوت أوضح كان لازم أبيعه عشان
ميبقاش ليها مكان تروحه أنا عمري ما هأذيها و

لا أعاملها وحش بس هي مش عاوزة تفضل معايا المشكلة فيا أنا أنا السبب بس مش عارف ليه بقلك احسن حاجة كلم الزفت اللي إسمه البير خليه ييجي هنا عاوزه ضروري
لازم يلاقيلي حل بسرعة الدكتور البير داه طبيب نفسي
بتاع سيف كلاوس بتردد
ه.ه اومأ له كلاوس و هو يفكر بطريقة ما يقنع بها ذلك الطبيب بالمجيئ لمصر و لو لمرة واحدة حتى ينقذ نفسه من مۏت محقق في فيلا ماجد عزمي كانت يارا في غرفة محاطة بشقيقها والدتها بعد أن أعادها صالح صباح اليوم لمنزل والدها
بعد أن عقدا قرانهما دون إعلام أي أحد المسكــ,,ـــــينة

من شدة صډمتها لم تستطع الإجابةجيدا عن أسئلة والدتها التي ما فتئت تطرحهاعليها منذ وصولها تريد معرفة ماذا حصل
لها و هي ترى يدها محبسة بالإضافة

انت في الصفحة 10 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى