شاهيناز هل تطاولت عليها أمه أو طارق ماذا عليه أن يفعل الأن وكان فيصل صامتا تماما تارك لصديقه كل الوقت الذي يحتاجه في التفكير وأخذ القرار أخذ أديم نفس عميق ثم قال بهدوء تمام يا فيصل حاول تلاقي ليها حاجه مناسبه لو تقدر وأنا بس عندي بكره إجتماع مهم في المؤسسة وقرارات مهمه هتتاخد وبعدها هكلمك ونشوف هنعمل أيه أومأ فيصل بنعم ليكمل أديم كلماته أنا عارف إني مش محتاج أوصيك عليها وأنها زي أختك موقفك دلوقتي وأنك منتظرتش للصبح علشان تعرفني أكبر دليل على حسن نيتك وأخلاقك إللي مفيش منها
أبتسم فيصل وهو يقول بمرح متخافش مش هطلع الش.رير في رواية أحدهم ربت أديم على كتف صديقه وقال بصدق أنا بجد مش عارف أقولك أيه العيله كلها بتمر بوقت صعب وكويس أنها لجئت ليك أنت يعالم إيه إللي كان ممكن يحصل لو إللي لجئت ليه شخص غيرك متقلقش عليها أنا هخلي بالي منها وهتبقى على إطلاع بكل جديد أومأ أديم بنعم ود.مد.م ببعض كلمات الشكر ليغادر فيصل عائدا إلى بيته وصعد أديم يشعر بثقل الحمل والهم فوق أكتافه ليجد نفسه يم.سك بهاتفه ويرسل لها رساله لا يعلم لما فعل هذا ولكنه شعر من داخله بأن يقول تلك الكلمات فقالها
تجلس فوق سريرها تم.سك بتلك الأوراق ترتبها و.تعيد قرأتها و.تكتب بعض الملاحظات حين وصلها صو.ت رساله لتفتح هاتفها لتشعر بالإندهاش وأرتسمت على شف.تيها أبتسامة عذبه ورقيقه فكلماته لم.ست قلبها وأحساس الأنثى بداخلهابكره يوم صعب أتمنى أشوفك قبل ما أنزل علشان أحس ببعض التفائل بح.بك يا ونس ويارب تح.بيني وضعت الهاتف جانبا و.تركت الأوراق من يدها وهي تفكر ماذا عليها أن تفعل الأن تضحى بحلمها في قابل الح.ب أم تتم.سك بالحلم ولا وقت لديها كما كانت تقول دائما للح.ب هي حقا تشعر بالحيره ولأول مره في حياتها
تجلس في غرفتها منذ ما حصل مع المحامي وكاميليا وطارق تشعر أنها قد فقدت كل شيء فقدت مكانتها فقدت نفسها حتى أنها تشعر بأنها قد فقدت كرامتها وأحترامها لنفسها وليس من الأن فقط لكن وقت موافقتها على كل ما حدث قديما أغمضت عينيها وهي تتذكر ذلك اليوم الذي فقدت فيه كل شيء وبدء فيه التنازل عن بعض من حقوقها حتى أنتهى بها الحال خاليه الوفاض من كل شيء لا ح.ب فوقه وخلع حذائه وألقى بالجاكيت أرضا في هيئه م.سترخيه تماما أقتربت منه وقالت بصو.ت غاضب كنت فين يا سراج
فتح عين واحده ينظر إليها ثم أغلقها من جديد وهو يقول من أمتى أنت بتسألي الأسئلة دي يا شاهيناز لتقول پغ.ضب أكبر وبصو.ت عالي من دلوقتي عايزه أعرف أنت كنت فين ومع مين ظل صامت ينظر إليها ببرود ثم أخذ نفس عميق وهو يغادر السرير ووقف أمامها يديه في جيبي بنطاله وقال بهدوء يصل حد البرود كنت فين كنت في شقه ومع مين كنت مع صديقه عزيزة عندها مش.كلة وأنا كنت بحلها ليها صديقة قالتها بته.كم وهي تقول بصو.ت أعلى صديقه ولا ع.شيقة يا سراج بيه
ليبتسم أبتسامه بارده وهو يؤكد كلماتها أيوه كنت مع ع.شيقة من ع.شيقاتي ولازم تفهمي أنهم كتير أوي وأنت كنت هتبقي واحده منهم لولا بس أني شوفت فيكي أنك أنت الأم المناسبة لولادي وكمان شوفت أنك أنت واجهه مناسبة ومشرفه في المجتمع يعني حسيت إنك تستاهلي أنك تكوني في النور قدام الناس
أبعدها عنه بقوه ورفع يده يص.فعها لتسقط أرضا بسبب فقدانها لإتزانها بسبب أنفعالها الزايد وأيضا من قوة الصڤعة لينحني يم.سك بخصلات شعرها يرفع وجهها الباكي إليه وقال ببرود مفيش واحده ست تهين سراج الصواف لو عايزه تطلقي حالا أرمي عليكي اليمين وأرميكي في الشارع وألف واحده غيرك يتمنوا مكانك لكن لو بقيتي هاديه وكويسه أوعدك إني أميزك عن كل ع.شيقاتي وهغرقك دهب وألمظات وهعمل ليكي حساب فى البنك ولو عايزه تعملي مشروع هعملك ظلت صامته تنظر
إليه والد.موع ټغ.رق وجهها ليكمل هو كلماته أنت كده عرفتي الحكاية كلها ياريت بقى تلتزمي بيومك في الجدول علشان أنا بيتهد حيلي مع كل واحده فيكم
و.تركها جالسه أرضا تبكي بصمت تبكي ضعفها و.تبكي طمعها في الحياة التي تعيشها الأن والمكانه الإجتماعيه التي أصبحت فيها وح.بها له الذي كان يع.ذب قلبها منذ رأته لأول مره وكان هذا اليوم البداية لكرامتها التي سحقها سراج تحت قد.ميه كل يوم يعود من عند إحدى ع.شيقاته ويخبرها بكل حه أنه تعب معها كثيرا وكم هي أمرأة شغوفه ويتركها وينام حتى أتى ذلك اليوم الذي دخل فيه إلى الغرفة وبين يديه طفل صغير يخبرها بكل برود أنه إبنه وأنه أصبح إبنها بالأوراق والقانون وأنه غير مقبول أن ترفض أو تعترض أخبرها بكل صلا متقدريش تعترضي أحنا بقالنا
كام سنه متجوزين ومش عارفه تجبيلي حتى قرد و.ترك الصغير بين ذراعيها والد.موع ټغر.ق وجهها كالعاده عادت من أفكارها لتجد نفسها تبكي لقد توقفت تلك الد.موع منذ عرفت بحملها في سالي وقررت أن تعيش الدور المر.سوم لها بالكامل هي شاهيناز هانم السلحدار زوجة سراج الصواف وأم أولاده هي سيدة قص.ر الصواف والمتحكمه الأولى والأخيرة فيه حتى بعد زو.اج أخويه حداد وخطاب لكن كلمتها كانت فوق كلمات زو.جاتهم ولم يجرء أحد على الإعتراض خاصه وأن سراج كان يدعمها في كل ذلك
هل حان وقت استسلامها أم حانت لحظة الحقيقة يجلس في غرفته وسط كل ذلك الد.مار الذي طال كل شيء بها يلهث من شدة غض.به عينيه شديدة الحمره والعرق يغر.ق جبينه ملابسه غير مهند.مه وكأنه خارج الأن من مشا.جره كبيرة فمن يراه الأن لن يقول عليه أبدا أنه طارق الصواف إبن الأكابر وكان عقله شارد وعيونه ثابته على شيء وهمي بها ڠ.ضب إذا تركه لأحر.ق ذلك القص.ر بكل ساكنيه وطالت نير.انه كل شيء مرت دقائق أخرى ليبدء يضحك بصو.ت عالي في أيدي والض.ربه هتكون على الكل