ظل يتأمل صورتها لعدة ثوان ثم حول نظره إلى صورة أديم وهو يقول پغضــ . ــب وغل أنت بقى المۏت فيك حلال وإللي هعمله فيك ده تخليص الدين القديم لكن الدين الجديد أصبر عليا فيه هخده وأخد الحق حرفه يا أديم يا أبن عمي ظل ينظر إلى الصورة والوجه وأبتسامة سخريه من أشياء مكسره وألقاه أرضا ثم ألقى بنفسه فوق السرير وأغمض عينيه ونام
قبالة الفجر وصل حاتم وسالي إلى العاصمة لكنه وقبل أن يغادر المطار وقف أمامها وقال أحنا مش هينفع نرجع القص.ر دلوقتي أيه رأيك يا نروح عند أديم أو ننزل في أو.تيل لحد ما نشوف أيه إللي هيحصل النهاردة في الشركة لفت ذراعها حول ذراعه وقالت وهي تريح رأسها على أطراف كتفه يبقى في أو.تيل أحسن أنا محتاجه أنام شوية
ربت على كفها بكفه الحر ودفع العربه التي تحمل الحقائب حتى خرجوا من المطار ليشير لأحدى السيارات وأملاه أسم الفندق كل ذلك وهي تستند عليه براحه كبيره من داخلها تشعر بالخۏف مما سيحدث في المؤسسه لكن وجوده يشعرها بأمان لم تشعر به من قبل لم تكن يوما غير عابئه بأمها وحزنها أو ڠضبها هل لأنها الأن تعلم حقيقتها أم لوجوده وح.به والثقه التي يستحقها دون لحظه تفكير فهي معه من الأن وإلى الأبد ولن تخذله مره أخرى مهما حدث ومهما كان الثمن خاصه وأن الحق معه ورغم الإرهاق كان يشعر بالسعادة أن حركتها البسيطه هذه تجعل قلبه ينتفخ بسعادة لا يستطيع
وصفها ويشعر أنه أصبح يملك الكون وما عليه ليجد يده دون إيراده منه تربت على كفها الم.ستريح على ساقه والإبتسامه تملئ وجهه الرجولي الوسيم في الصباح الباكر وقبل موعدها بنصف ساعه كانت تقف أمام الباب أفكارها الشيـ . ـطانيه صورت لها آلاف الصور ورسمت لها الكثير من الفرص التي ستتاح لها إذا ح.ض.رت الأن ومن أهمهم ما ح.ض.رت من أجله وسوف تنفذه وستكون الخطوه الأهم وأخرجت المفتاح وفتحت الباب وحين دخلت ظلت واقفه في مكانها تنظر لذلك الممدد على الأريكة بشكل غير مريح شعره مشعث ووجهه م.سترخي ينام
على بطنه وإحدى ذراعيه م.ستريحه على الأرض أغلقت الباب بهدوء شديد و.تقد.مت عدة خطوات حتى أصبحت ترى وجهه بوضوح كما الأطفال الصغار لتبتسم أبتسامة صغيرة أختفت حين سمعت صو.ت من الداخل و.تذكرت نرمين لتدلف إلى المطبخ وبدأت في إعداد الفطور وكانت أيضا تستعد لأستجواب من نوع خاص من نرمين لكنها لن تهتم ستكون هادئه كعادتها و.تجيب بهدوء أنها أتت حتى تباشر عملها كالعاده خرجت من المطبخ تحمل بين يديها صحون الطعام لتجده قد أستيقظ ويجلس لكنه يضع رأسه بين كفيه لتقترب منه ليلاحظ حذائها أمام عينيه ليرفع عيونه لها وأبتسم تلقائيا وهو يقول أنت جيتي أمتى
من نص ساعه أومأ بنعم وقال بهم.س تسلم أيدك أبتسمت وغادرت عائده إلى المطبخ ليقف هو حتى يذهب إلى غرفته وطرق في طريقه على باب غرفة أخته ليسمع صو.تها فقال من خلف الباب أستعدي الفطار جهز ودلف سريعا إلى غرفته أخذ حمام وأبدل ملابسه بملابس كلاسيكيه تجعل هيئته ټخطف الأنفاس —
لمن يراه فكم هو وسيم بشكل يؤلم القلب ظلت تتأمله من عند باب المطبخ حتى أنه لاحظ ذلك لكنه لم يظهر لها أنه يلاحظ وجودها أصلا حتى يظل يستمتع بتلك اللحظه التي تتئمله فيها دون خجل لكن لنرمين رأي أخر حين خرجت من غرفتها لتتحرك ونس سريعا تضع الأطباق على الطاوله وقالت بهدوء وأدب هدخل أرتب الأوض على ما تفطروا ألف هنا وغادرت دون أن تنتظر لسماع أي رد كانت نرمين تنظر
إليهم بضيق ما هذه الوقاحه أبعد ما حدث بالأم.س تأتي اليوم وكأن شيء لم يكن وكأنها لم تستمع لاعتراف أديم الصواف بح.به لها نظرت لأخيها الذي كان ينظر في أثر ونس بع.شق لتقول من بين أسنانها صباح الخير يا أبيه م.ستعد للي هيحصل النهاردة أختفت الإبتسامه عن وجهه وجلس على رأس
الطاوله وهو يتمتم بصباح الخير لكن من داخله يشعر بڼار حارقه تلتهم قلبه ڼار الصد.مه وڼار الح.ب الذي لا يستطيع الإستمتاع به خاصه والأمل بداخله قد أزداد حين رأها في بيته من جديد بعد ما حدث بالأم.س فقط كان يلوم نفسه على تسرعه في أخبارها بما داخل قلبه وغامر بخسارة رؤيتها كل يوم لكن الأن يشعر أن الح.ب متبادل بينهم لكن أولا ينتهي مما عليه فعله وحينها ستصبح له إلى الأبد
صمته جعل نرمين تشعر بالڠضب من تلك الفتاة ولكنها لن تسمح أبدا بأي شيء من هذا سوف تجعلها تعرف مكانتها جيدا و.ترحل دون عوده ولكن ليمر اليوم بسلام ولكل حاډث حديث
أغلقت باب الغرفة خلفها وهي تأخذ نفس عميق فعطره يملئ الغرفة بشكل يأسر القلب لكن عليها أن تتحرك سريعا أخرجت ذلك الشيء الصغير من جيب بنطالها وأقتربت من الجاكت الخاص بأديم وفي الجيب الداخلي للجاكت وضعت ذلك الشيء وثبتته جيدا ثم هم.ست ببعض كلمات وأخرجت هاتفها وفتحت إحدى التطبيقات ووضعته على أذنها تستمع إلى صو.تها الذي يصل إليها بوضوح برغم أنها كانت تتحدث بهم.س لتأخذ نفس أخر براحه وهي تعيد الجاكيت إلى مكانه وبدأت في ترتيب الغرفة بالفعل
وقفت عند باب المطبخ تنظر إليه وهو يرتدي الجاكت يستمع إلى صو.ت أبن عمه الذي يخرج من مكبر الصو.ت الخاص بهاتف نرمين يخبره أنه خلال دقائق سيكون في الطريق إلى الشركة ليتحدث معه في بعض الأمور ثم أغلق الهاتف ورفع عينيه ينظر إليها بأبتسامة رقيقه لم تستطع أن تبادله إياها حتى ولو بالكذب فهي كانت منشغله في تأمل ملامحه وحفظها في عقلها وقلبها ونقشها فوق عيونها فهذه المره الأخيرة التي ستراه فيها لقد أنتهت مهمتها وقامت بما عليها فعله ومؤكد حين يكتشف الأمر لن يريد رؤية وجهها من جديد كان من داخله يفكر أنها قلقه من أجله عليه أن يطمئنها لكن
أخته التي تقف بجانبه تكتف ذراعيها أسفل صدرها بضيق ليشير لأخته حتى تتحرك معه في إتجاه الباب وقبل أن يغلق الباب رفع هاتفه وحركه بحركه خفيفه وهو يهم.س دون صو.ت هكلمك وأغلق الباب لتزفر في محاوله لتهدء من ض.ربات قلبها التي تكاد تصم إذنها من قو.تها و.تؤلم صدرها بسبب سرعتها أنتفضت حين سمعت صو.ت رنين هاتفها لتنظر إلى الأسم لتنفخ الهواء حتى تهدء وحين أستقبلت المكالمه وصلها صو.ته يقول متقلقيش عليا أنا متعود على مشاكل العيله وهقدر أحلها وهرجع لك
علشان نكمل كلام إمبارح بح.بك يا ونس بح.بك يا ونسي في الحياة وأغلق الهاتف لتنحدر تلك الد.معه من عينيها وهي تأخذ حقيبتها و.تغادر للمره الأخيره فهي لن تعود من جديد وأسفل البنايه كانت تنظر إليها پألم وحسره لكنها فتحت هاتفها وفتحت تطبيق الرسائل وأرسلت رساله لرقم غير م.سجل من كلمه واحده تمت وأغلقت الهاتف وبخطوات واسعه تحركت في إتجاه شارع جانبي حتى وقفت أمام سيارة فارهه فتحتها وجلست في مقعد السائق وبكل ما تحمل بداخلها من تناقضات من خوف وحزن وسعاده وأنتصار وخساره فادحه ضغطت على البنزين لتنتطلق بسرعه كبيرة جعلت كل من بالشارع ينظر إليها بأندهاش
تجلس في سيارتها منذ الصباح الباكر فلم تغلق عينيها سوا ساعه واحده من كثرة الخۏف والقلق تتوقع أن يدخل طارق إلى غرفتها في أي لحظه حتى ينتقم منها بعد أن ډمرت له مخططه الأخير
ظلت في السيارة حتى أصبحت الساعه الثامنه عليها الأن أن تتحرك و.تذهب إلى عملها فاليوم هو الأول لها وفي جميع الأحوال إذا لم يجد لها فيصل مكان مناسب للسكن فيه خاصه وأن الوقت ضيق جدا فهي حدثته بالأم.س فقط وكان الوقت قد تأخر كثيرا فهي سوف تذهب إلى إحدى الفنادق المعروفه و.تحجز غرفه هناك حتى تجد ما تريد وما يناسبها شغلت محرك السيارة و.توجهت إلى مقر عملها أوقفت السيارة في المرأب الخاص بالمبنى و.ترجلت من السيارة بعد أن أخذت حقيبة يدها من على الكرسي المجاور وأغلقت السيارة وبرشاقه ورزانه سارت بخطوات واثقه هي جزء لا يتجزء من شخصيتها نحو المصعد وحين
وصلت إلى الدور المطلوب سارت في إتجاه الباب بهدوء وبداخلها بدء يرتجف فرهبه أول يوم عمل مع تركها لبيت العائله لهو أمر صعب ويجعلها تشعر من داخلها ببعض الخۏف والتو.تر الذي بدء يسيطر عليها خاصه وهي ترى أمامها المكتب الذي كان بالأم.س خاليا تماما الأن به موظفة أستقبال لبقه وهناك أيضا حارس أمن يجلس عند الباب من الخارج وهناك عامل بوفيه يسير في رواق المكتب يحمل أكواب القهوة وأصوات باقي الموظفين تأتي إليها واضحه تحركت بثقه نحو مكتب الإستقبال وقالت بهدوء أنا المترجمه كاميليا حداد
لتبتسم غادة وهي تقول لها بأدب أهلا بح.ض.رتك أستاذه كاميليا أنا غادة موظفة الإستقبال لتبتسم لها كاميليا براحه وهي تقول برقه أهلا بيكي يا غادة ممكن بقا تقوليلي مكتبي فين تحركت غادة من خلف المكتب وهي تقول أه طبعا أتفضلي بس الباشمهندس فيصل طلب مني أخليكي تدخلي له أول ما توصلي لتنظر إليها بأبتسامة مهزوزه لتشير الفتاة إلى مكتب بابه مفتوح يقع أمام مكتب المدير مباشرة وقالت ده مكتب ح.ض.رتك بس الأول أدخلي للباشمهندس
أومأت بنعم وهي تتحرك عكس أتجاه مكتبها وقفت أمام مكتب المدير وطرقته بهدوء ليسمح لها بالدخول كانت تشعر بالإحراج فما قامت به بالأم.س أكثر تص.رف مچنون قد تقوم به فتاة مثلها وكانت تتوقع أن ترى في عينيه نظرة أستخفاف بها أو أن يتخيل أنها فتاة لعوب لكنه نظر إليها نظرة عاديه كتلك التي كانت في عيونه بالأم.س وقال أهلا أستاذة كاميليا أتفضلي أقتربت من المكتب ليشير لها أن تجلس ليقول هو بعمليه النهاردة صحيح أول يوم شغل لكن أنا من قبل ما أفتح الشركة وأنا براسل شركات كتير علشا أول ما أفتح الشركة يكون فيها شغل والإيميلات دي
مد يده لها بملف متوسط الحجم وأكمل ودي ردودهم عليا عايزك تترجميهم و.تطبعي الترجمه و.تجبيهم ليا في أسرع وقت أومأت بنعم وأبتسامة سعادة ترتسم على ملامحها ها هي تعمل ها هي ستقوم بشيء مفيد في حياتها ها هي أمرأة عامله وليست مجرد أمرأة جميلة عليها أن تجد عريس مناسب وفقط وقفت حتى تذهب إلى مكتبها ليقول هو بهدوء أنا كلمت كذا شخص علشان موضوع الشقه وخلال ساعات ان شاء الله هيجيلي منهم رد أطمني قال الأخيرة بصو.ت جعلت القشعريرة تسير في كامل
جسدها لماذا حين نطقها شعرت بالأمان ونسيت تماما أفكارها عن كونه يراها الأن بشكل خاطئ عادت لتومئ بنعم وهم.ست ببعض كلمات الشكر غير الواضحه وغادرت ومنذ دخولها إلى مكتبها طلبت كوب قهوة فرنساوي وبدأت في العمل الذي جعلها تنسى كل شيء من هي وإين هي ومن أي عائلة
في قاعه الإجتماعات الكبيرة بمؤسسة الصواف يجلس أديم على رأس الطاولة صامت تماما يراجع بعض الأوراق الذي طلبها من قسم المحاسبه وكذلك أمامه أوراق أخرى من قسم الهندسة والمشتريات وكل المشاريع الجديدة التي على وشك دخول الشركة فيها كذلك أوراق نسب الأسهم لكل شريك في المؤسسة تجلس نرمين على إحدى كراسي الطاولة عقلها سارح في كل ما حدث تلك الأيام وذكريات ذلك اليوم القديم تعود إليها من وقت لأخر بصور مشوشه وغير واضحه لكن نفس الإحساس ونفس الشعور يعود إليها ذلك الصو.ت المقزز الذي يتردد داخل أذنها يخبرها بأنها أصبحت ملكه وأنها أبدا لن تستطيع الإبتعاد عنه خطوات رجاليه ثابته وكعب
نسائي جعلها تنتبه من أفكارها وهي تنظر إلى الخلف لترى سالي تسير جوار حاتم متأبطه ذراعه والسعادة والراحه ترتسم على ملامحها رغم القلق الواضح في عيونها إلا أن لغة جسدها تخبر كل من يراها أنها سعيدة جوار ذلك الرجل الذي يسير بجانبها برزانه وهدوء يضع كفه الأخرى فوق كفها التي تحتضن ذراعه وبين ثانيه وأخرى يربت عليها برقه رفع أديم رأسه عن الأوراق ينظر إلى صديقه وأخته وقال عصافير الح.ب الحمدلله ظهروا حمدالله على السلامة يارب تكونوا قضيتوا شهر عسل سعيد
ليلوي حاتم فمه بضيق مصطنع وهو يقول أهو القر ده إللي جايبنا لورا واتسبب في قطع رحلتنا ورجوعنا للقرف كانت سالي تشعر بالخجل حقا من أخيها غير صډمتها بمرحه وأسلوبه البسيط في التعامل مع حاتم كان ينظر إليها بأبتسامة حزينه حين قال عاملة أيه يا سالي نسيتي أخوكي علشان الواد ده كان ينظر لحاتم پصد.مه وعينيه تسأله ماذا حدث ليبتسم حاتم إبتسامة صغيره وهو يقول بصو.ت عالي قليلا الله الله أنت بتح.ضني راجل غيري يا هانم والله عال يا عبدالعال
لتضحك نرمين بصو.ت عالي ليض.رب حاتم مؤخرة رأسها وهو يقول أسكتي أنتي أنا مصډوم وأنتي بتضحكي لتعود للضحك من جديد ولكن بعيونها كانت هناك نظرة غيره فهمها أديم ليفتح لها ذراعه لتركض إليه تشارك سالي و.تسكن ذراعي شقيقها المميزة فالأخ هو الأمان والداعم هو الحائط الصد الذي لا بديل عنه مهما كان لك أصدقاء أو أح.باب حتى إذا وجدت الح.ب الحقيقي يبقى إلا هو له مكانه خاصه وهيبه لا يفهمها إلا من رزقه الله بأخ حقيقي بكل ما للكلمة من معنى
قطع تلك اللحظة وفهم أديم لأعتذار أخته الغير المفهوم دخول طارق الصامت الذي لم يلقي حتى السلام على أحد وجلس في مكانه وهو ينظر إلى نرمين بنظره لم يفهمها أحد لكنها شعرت بالتقزز بسببها فخبأت وجهها فربت أديم على ظهرها ليشعرها بالأمان أجلس سالي في الكرسي المجاور لنرمين وجلس حاتم جواره وجوار زوجته وظل الصمت سيد الموقف حتى قال حاتم موجها حديثه لطارق مفيش سلامو عليكو ولا العواف حتى أيه يا طارق مش داخل على ناس ولا شايفنا
كراسي قدامك لو طارق فمه إلى الجانب قليلا وقال من بين أسنانه لا شايفكم بس مش عايز أسلم — أنا حر
ليضع أديم يده على ذراع حاتم يمنعه من أن يدخل في جدال لا طائل منه ثوان قليله ودخل المحامون ثم شاهيناز هانم التي لم يختلف دخولها عن دخول طارق لم تنظر لأحد وجلست في مكانها دون أن تنطق بكلمه كان أديم يشعر پألم قوي في قلبه لما والدته تكره بهذا الشكل سؤال ظل عالقا في عقله ويتردد صداه في قلبه پألم لا ينتهي لكنه لم يظهر شيء من كل ذلك وظل صامت لثوان أخرى يحاول أن يتجاهل كل ما بداخله من حزن وألم وحيره ثم أخذ نفس عميق وطرق