كان قاعد بيشتغل على اللاب ومركز … قعدت جنبه واخدت نفس عميق وقالت ” انت عارف انهارده ايه!” من غير م يبصلها قال ” لاء مش عارف انهارده ايه ” قالتله بهدوء ” ممكن تبصلي وانا بكلمك ؟… عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم ” قفل اللابتوب وبصلها وقال ” اتفضلي … سامعك ”
ردت بكل هدوء عكس اللي جواها وقالت ” انهارده عيد جوازنا … يعني عدى سنه على اليوم اللي اتجوزنا فيه … خلال السنه دي أنا كنت بنهار كل يوم أكتر من اليوم اللي قبله … بس قولت لنفسي هدي فرصه لعلاقتنا يمكن نقدر نتفاهم مع بعض … بس اللي حصل غير كده … أنا عارفه انك بتحب حد تاني وده واضح…”
قاطعها فقالت ” سيبني اكمل لو سمحت … بشوفك دايما سرحان … وبتعاملني على القد مع اني مراتك … واليوم اللي المفروض كل بنت بتستناه كان بالنسبالي يوم عادي … بالرغم من اني كنت عارفه أن حياتنا في الأول هتكون كده … بس كنت فاكره أن مع الوقت هتتغير … بس قولت لنفسي استنى … واستنيت … بس اكيد مش هستنى اكتر من كده … أنا معرفش طبعا ايه السبب اللي خلاك تبعد عن حبيبتك … بس اتمنى انك ترجعلها … بعد ما نتطلق طبعا ”
جت تقوم مسك دراعها وقال ” ليلى استني ” ليلى ” استنيت كتير … بس مش هقدر استنى تاني … فالحل الوحيد دلوقتي … إننا نبعد وكل واحد يشوف حياته ” قال بهدوء ” انتي مش فاهمه حاجه ” ليلى ” يبقى تفهمني يا معتز ” معتز ” مش دلوقتي ممكن … أنا مش مستعد اتكلم ”
علت صوتها وقالت ” اه يعني عايزني استنى تاني … اكتر من كده … انت بجد مش حاسس بيا … أنا كل يوم بيعدي عليا بمو.ت ١٠٠ مره في الثانيه … عمرك ما عاملتني كزوجه … انت مش عارف اصلا اي حاجه عني … وانا بحاول اعرفك دايما … ده حتى مامتي ومامتك كل شويه يقولولي محملتيش ليه لحد دلوقتي … وتعالي نكشف … وانت اساسا مش قادر تتخطى حبيبتك لحد دلوقتي ” معتز ” مش بحب حد ”
ليلى ” ومين اللي واخده تفكيرك دايما … متضحكش عليا باين عليك … وصبرت … بس اكتر من كده مش هقدر … طلقني يا معتز ” سابته ودخلت اوضتها … مقدرتش تمسك دموعها اكتر من كده فعيطت … أما هو فكان مش عارف يعمل ايه … محتار … مش أول مره يكون محتار كده بس حياته دلوقتي مستقره … غيرت هدومها واخدت شنطتها ووقفت قدام الباب … خبط على باب اوضتها بس مردتش عليه معتز ” ليلى افتحي لو سمحتي ”
فتحت الباب وبصتله معتز ” ممكن نتكلم ” ليلى ” لاء مش ممكن … أنا قولت اللي عندي وخلاص اخدت قراري … ومعتقدش انك ممكن تحتاجني من بعد انهارده ” قالت كلامها وجت تمشي قال ” تعرفي اني بحبك وبحب وجودك … لو أنا فعلا بحب حد تاني غيرك فانتي تقدري تنسيني اي حد … بس انتي محاولتيش … من ساعة م اتجوزنا واحنا زي الاخوات بالظبط … ليه مبتحاوليش تقربيني منك ” ليلى ” وانت في قلبك واحده تانيه مظنش اني هقدر اقرب منك ”
معتز ” مش هنكر واقولك أن مفيش حد في قلبي … بس دي أنا نسيتها وطلعتها من حساباتي … ومستحيل أحن ليها أو افكر فيها تاني … فمن الناحيه دي عايزك تتطمني … لاني عمري ما هفكر فيها مجرد تفكير ” دمعت وقالتله ” بس انت منستهاش … أنا حاسه بده … وبشوفه في عينيك … بتتكلم عنها وعينك بتلمع … بمجرد ما بتيجي سيرتها ” معتز ” كل دي تهيؤات يا ليلى ” اتنهد وقال ” خلاصة الكلام … أنا مفيش حد في قلبي … ولا حتى انتي ”
سكتت شويه وقالت ” حلو … يبقى ورقتي توصلي ” قالت كلامها ومشيت … فضل واقف مكانه مش عارف يفكر … نزل هو كمان من البيت وراح لصاحبه ” مصطفي ” أما ليلى فوصلت بيت باباها ورنت الجرس … مامتها فتحتلها ورحبت بيها جدا … دخلت بهدوء وقعدت على أقرب كرسي سألتها مامتها ” ثناء ” ” معتز فين مجاش معاكي ليه ؟!” قالتلها بهدوء ” ماما ممكن متسألنيش على حاجه ” قالت بشك ” في حاجه حصلت ؟!”
قامت وقفت وقالت ” مريم فين ؟” ثناء ” لسه مرجعتش من الشغل ” ليلى ” طيب … أنا هدخل اوضتي ” ثناء ” طب فهميني في ايه ؟” ليلى ” ممكن بعدين … اذا سمحتي ” ثناء ” طب في مشكله مع معتز!” ليلى ” ماما بعد اذنك ” سابتها ودخلت اوضتها … بمجرد ما دخلت سابت دموعها تنزل بصمت عند معتز كان قاعد مع مصطفى مصطفى ” قولتلك عيش حياتك … الحياه مبتقفش على حد … وانت اكتر واحد عارف كده كويس ”
معتز ” اعيشها ازاي … بالبساطه دي عايزني انسى ” مصطفى ” وليلى ذنبها ايه فهمني ” معتز ” ذنبها اني مبحبهاش … هو ده ذنبها ” مصطفى ” طب ما تحبها … ادي لعلاقتكوا فرصه ” معتز ” أنا عايز أتعافي من اللي حصل … فسيبني براحتي … بلاش تضغط عليا ” مصطفى ” لاء هضغط عليك … طول ما انت مبتتخطاش يبقى لازم اضغط عليك … فوق بقا ” معتز ” أنا فايق كويس … فايق لدرجة أني اول مره اكون فايق كده … ومش هعمل غير اللي شايفه صح ”
مصطفى ” معتز من ساعة اللي حصل وانت مش في طبيعتك … ليه كل ده … عشان واحده عمرها ما حبتك … واهو ايه اللي حصل في الاخر … عارف ايه اللي حصل بعد اللي عملته … فرحها انهارده … مش هقولك أنها تخطك لأنها محبتكش اصلا … ففوق واعرف قيمة اللي في ايدك قبل م يروح من ايدك ” كان بيتكلم ويعاتبه بس هو مخه عطلان عند جمله واحده ” فرحها انهارده ” …. بصله ببرود ممتزج بصدمه وقال ” فرحها انهارده ؟!”
1 كان بيتكلم ويعاتبه بس هو مخه عطلان عند جمله واحده “فرحها انهارده “… بصله ببرود ممتزج بصدمه وقال ” فرحها انهارده ؟!” قال بندم ” مكنتش عايز اقولك ولا اعرفك حاجه عنها بس انت استفزتني ” رد عليه ببرود وقال ” وانت فاكرها فارقه معايا … غلطان … أنا محيتها من حياتي ومن زمان ” قاله مصطفى بتنبيه ” لو زي ما بتقول يبقى تعقل وتشوف حياتك ”
اتعصب وقال ” بص يا مصطفى … انت عارف اني اتجوزت ليلى عشان اخلص من زن ماما بس … ولولا أنها تعبت وطلبت مني اتجوزها مكنتش فكرت في الجواز … وحسب ما فهمت أنها كمان كانت مجبوره زيي بالظبط … يعني جوازنا من الأول كان غلط ” اتنهد وقال ” عارف كل الكلام ده … متنساش اني دكتورك مش صاحبك بس و.فاهم كل حاجه … حتى عارف اللي انت فيه ده ليه … ودوري كصاحبك ودكتورك اني انصحك … وحالك مش عاجبني … روح اتكلم مع ليلى واوصلوا لحل … واتمنى تحط عقلك في راسك ”
بصله بتوهان وسابه ومشي في مكان تاني كانت قاعده في الكوافير سرحانه ومش مركزه مع حد ” وبعدين يا رنا ؟” بصتلها بشرود وقالت ” بعدين ايه ” قالت بتوضيح ” انهارده مش اي يوم يا رنا … انهارده فرحك لازم تكوني مبسوطه عن كده ” بهدوء قالت ” أنا كنت بحلم باليوم ده بس مع معتز يا سلمى … أنا مش بحب محمد ” سلمى ” بس هو بيحبك … وعرض عليكي الجواز وانتي وافقتي ؟”
ردت عليها ” وافقت ليه ؟… مش عشان مبقاش ليا حد … ده حتى ماما لحد دلوقتي مبتردش عليا … مع اني كنت محتاجاها اوي ” سلمى ” وانتي متخيله أنها كانت هتيجي اساسا … شكلك نسيتي اللي عملتيه ” قالت لها بخيبة أمل ” مجرد اني بتمنى يا سلمى مش اكتر ” سلمى بتجاهل ” طيب ممكن تنسي اللي فات بس انهارده … عشان كده مينفعش ” رنا ” هحاول ” عند ليلى كانت قاعده مع اختها ” مريم ” وصاحبتها “بسنت ”
مريم ” وبعدين يا ليلى؟ ” ردت بحيره وقالت ” معرفش اكيد … أنا استنيت سنه كامله ع الوضع اللي ميعجبش حد ده وقولت يمكن الوضع يتحسن ” بسنت ” وهو محاولش ياخد خطوه يبقى مع السلامه مش هتمو.تي من غيره يعني ” مريم بتصحيح ” ولا هيا حاولت برضو ” اتنرفزت بسنت وقالت ” والمفروض مين اللي يحاول مش هو … ولا هو لوحده اللي كان مجبر ع الجوازه دي … المفروض أن احنا اقنعناها توافق تتجوزه عشان تنسى اللي حصل من مراد ”
ليلى ” وانتي فاكره اني ممكن انسى اللي حصل يا بسنت … أنا بس تخطيت … عرفت أنه مكانش يستاهل … لكن معتز مش قادر ينساها … رنا … اللي واخده كل تفكيره ” ردت بسنت بسخريه ” انا اصلا قولتلك من زمان … هو شهر تصبري عليه … حضرتك قولتي هستنى سنه … وادي السنه عدت ولسه بيحب الاستاذه دي ” ليلى بتفكير” هو قالي أنه مبقاش يحبها … بس مش راضي يقولي هيا عملت فيه ايه ؟”
مريم ” يبقى تحاولي ترجعي وتقربيه منك وتعرفي ايه اللي حصل ” بسنت باعتراض ” لاء طبعا مترجعش … هو اللي ييجي … احنا بنتنا مبترجعش ” ليلى ” يا جماعه استهدوا بالله اديني مستنيه … ونشوف ايه اللي هيحصل ” مريم ” بس خليكي هينه شويه معاه ” بسنت ” اوعي تضعفي مره قدامه … انتي دايما صح ” ليلى بنفاذ صبر ” حاضر هعمل اللي انتوا عايزينه … اتفضلوا بقا ” بسنت ” ادي اخرتها ”
ليلى ” يا ستي عايزه أنام … سيبني في حالي ” مريم ” يلا يا بنتي سيبيها مش هنعبرها تاني ” عدا يومين والصبح باب شقة أهل ليلى خبط … فتح مازن اخوها ولقى معتز ابتسم وقال “اهلا بجوز اختي الغالي … والله ابن حلال وشكل حما.تك بتحبك … لسه حاطين الفطار جت حما.ته من ورا وقالت ” بحبه وبمو.ت فيه كمان … اتفضل يا حبيبي ادخل … أنا كنت لسه هصحي ليلى ” ابتسم وقال “هدخل أنا اصحيها بعد اذنك ”
“طبعا يا حبيبي ” خبط على باب اوضتها وفتحه ودخل … كانت واقفه قدام المرايا بتجهز نفسها بصتله بغضب وقالت ” انت ايه اللي جابك؟ ” معتز “في واحده تقول لجوزها ايه اللي جابك؟! ” ردت ببرود وقالت “ايوه انا … عايز ايه تاني ؟” معتز “عايزك ترجعي معايا … سيبتك براحتك يومين تهدي اعصابك اهو … واكتشفت اكتشاف كده … إن البيت من غيرك وحش اوي ” ليلى “كل بعقلي حلاوه بقا ” معتز بصدق “صدقيني بقول الحقيقه … أنا بحب وجودك … خلينا نفتح صفحه جديده اوعدك اني هحاول انسى كل اللي فات ”
فكرت شويه وقالت “بس أنا زهقت … مش مستعده بصراحه اني ارجع … لانك عمرك ما هتنساها … والدليل على كده أنك لحد دلوقتي محاولتش تقرب مني وتعرفني … وكنا هنفضل كده لو مكنتش أنا اللي فتحت موضوع الطلاق ” قال بنفي “لاء يا ليلى أنا كنت هعمل كده من بدري بس مكنتش بقدر والله … عارف ان ده اللي كان لازم يحصل بس مكنتش عارف اخد الخطوه ”
مشيت من قدامه وقالت ” بس انا مش عايزه ارجع … أنا عايزه اسيبك … يلا نتطلق … عارف … أنا كمان كنت بحب واحد قبل ما اتجوزك وكنت بحبه وهو برضو كان بيحبني … كنت بتمني هو اللي يكون ليا ” لف ليها وبصلها بصدمه وهيا كملت ” لو وريتك كلامنا وصورنا كنت قولت خسارة الحب ده يضيع كده … كنت بحبه اوي … بحبه اكتر من نفسي…..” قاطعها وقال ” بس يا ليلى … متكمليش ”
ضحكت بوجع وقالت ” هكملك … هقولك على حكاية حبنا العظيمه … اللي الكل….” قاطعها تاني وقال “بس … اسكتي مش عايز اعرف ” قالت بتحدي “لاء مش هسكت … انت برضو لازم تعرف الوجع اللي أنا عيشته ” قرب منها وهيا رجعت لورا لحد ما لقت الحيطه وراها … قرب وسند بايده على الحيطه وقال ” انتي مش من حق حد غيري … انتي مراتي وهتفضلي مراتي … مش هسمحلك تسيبيني … مستعد اعمل اي حاجه علشانك … وعلشان ترجعيلي ”
“ابعد يا معتز … أنا مش” قاطعها بب.وسه طويله وكأنه بينتقم منها على اللي قالته … بعد عنها وهما الاتنين بياخدوا نفسهم قال ببرود”أنا هستناكي بره … تجهزي نفسك ويلا نروح بيتنا ” “انت بني ادم مستفز ” ضحك باستفزاز وخرج … اول ما خرج ضحكت وحطت ايديها على شفايفها والايد التانيه على قلبها … معقول بيحبها … دي اول ب.وسه يب.وسهالها بترحيب قال “اهلا بجوز بنتي الغالي … تعالى أفطر يلا … وخد بالك بقا عشان بدأت اغير من حبهم اللي بيزيد ده … وطبعا واضح أن حما.تك بتمو.ت فيك ”
قعد جنبه وهو بيبتسم واخد بطاطسيه حطها في بوقه وقال”ده انت البركه برضو يا حمايا ” قال بهزار “كل بعقلي حلاوه كل ” قال مازن ” يا ابني دي امي بتحبك اكتر مني ” شهقت مامته وقالت “أخص عليك يا مازن … ده كلكوا في غلاوه واحده ” قال معتز “اهو كلهم جايين عليا كده دايما الا حما.تي القمر اللي نصفاني دي ” “الا البومه ليلى مخرجتش ليه ” قالها مازن بضحك رد عليه بهدوء “زمانها خارجه اهيه”
ابو ليلى قال ” هتتغدوا معانا انهارده ” كان معتز هيتكلم فحماه قال” ومفيش اعذار ” “هو حد برضو يقدر يعترض ” قال بوداع “يلا استأذن أنا بقا ع الشغل عشان اتأخرت ” قالت ثناء ” مكلتش كويس يا ابو ليلي … كل عشان الدوا ” قال بشكر”الحمد لله … اللهم دمها نعمه واحفظها من الزوال ” خد دواه وخرج راح شغله خرجت ليلى وقالت “صباح الخير ” ردوا كلهم بصباح الخير … راحت وقعدت جنب مازن اخوها
حب معتز يحرجها فقال ” حما.تي بتقولي عايزه حتت عيل صغير كده تلعب بيه ” ردت حما.ته “اه والله يا ابني … بقولها نروح نشوف دكتور لتأخير الحمل مش راضيه ” أما هي وطت رأسها بخجل وحزن رد معتز وقال “قريب إن شاء الله ” عدى اليوم كانت بتتجنب فيه تتكلم معاه وهو كان بيضايقها وفي الاخر روحت معاه … واول ما روحوا دخلت اوضتها من غير ما تتكلم … اتنهد وقال “شكلك هتتعبيني معاكي يا بنت ثناء ”
2 كانت واقفه في البلكونه سرحانه … جه من وراها وحض.نها وقالها ” صباح الخير يا حبيبتي ” لفتله وبعدت عنه وقالت ” صباح النور ” سألها ” صاحيه بدري يعني! ” قالت” هو أنا ممكن اطلب طلب ” رد عليها ” اكيد طبعا ” ” ممكن نرجع مصر انهارده ؟! ” بصلها باستغراب وقال باستفسار ” نرجع ؟!!! احنا تقريبا بقالنا يومين بس ” قالت بتصميم ” عارفه … بس انا عايزه ارجع ”
سألها” ايوه ايه السبب في حاجه ضايقتك؟ ” فكرت شويه وقالت ” لاء يا حبيبي … بس محبتش المكان هنا ” قال باستغراب ” مش انتي قولتيلي عايزه تسافري باريس ؟” ردت بملل وقالت ” مكنتش اعرف انها ممله كده … ممكن نرجع عشان خاطري ” ” حاضر يا رنا … لو انتي كده هترتاحي يبقى حاضر ” ابتسمت وقالت ” ربنا يخليك ليا ” عند ليلى كانت خارجه مع بسنت من الكليه وفونها رن
بسنت ” مين ؟!” مطت شفايفها وقالت ” معتز ” قالتلها بسرعه ” مترديش ” ليلى بصتلها باستغراب وقالت ” ليه بقا إن شاء الله ” بسنت ” خليه يتعلم الأدب ” بصتلها بلا مبالاة وردت ليلى ” نعم ” قال بهدوء ” أنا بره مستنيكي ” استغربت وقالت ” بره ؟؟ … ليه ” رد عليها بنفس الهدوء وقال ” لما تخرجي هقولك ” ليلى ” طيب جايه ” قفلت ومعاه لقت بسنت بتبصلها
ليلى ” في ايه ؟” قالتلها ” بعد كل اللي عمله … رجعتي معاه وكمان بتعامليه عادي ؟” ليلى بتبرير ” مديهوش فرصه يعني … ده أنا بشفق على اللي هيتجوزك ” بسنت ” ده الصح … هما مش عايزين غير المعامله دي ” ليلى بتفهم” أنا مقدره انك مش بتطيقي صنف الرجاله والله بس لازم تدي فرص … صوابعك م زي بعضها ” بسنت بلا مبالاة ” كلهم نفس الصوابع ” فكرت شويه وقالتلها ” على كده بقا احنا كبنات كلنا شمال … ولا ايه ؟!”
بسنت بسرعه ” لاء طبعا ” ليلى باستفسار ” واشمعنا … بصي يا بسنت … انتي بتكوني صح في حاجات كتير فعلا … بس مش عشان كام واحد عرفناهم ميتسموش رجاله اساسا نتقفل من الصنف كله … زي ما احنا فينا الحلو والوحش هما كده يا بسنت … لازم تتخطي زي ما أنا تخطيت ” بسنت ببرود ” خلصتي …. برضو الرجاله صنف ميتعاشرش ” بخيبة أمل قالت” نفسي مره اقنعك ” بسنت ” متحاوليش … روحي للهيرو بتاعك يلا وسيبيني اغور أنا كمان ”
ليلى ” هكلمك هااا ” سابتها وشافت عربية معتز … فتحت الباب وقعدت جنبه من غير ما تتكلم ولا كلمه وهو اتحرك اخيرا بعد فتره قالت ” ممكن تقولي رايحين فين ؟!” معتز بتريقه ” اتكلمتي ليه ؟! … كنتي مارستي عليا الصمت العقابي للأخر ” ليلى ” عايزني اتكلم معاك اقولك ايه … احنا مفيش بينا كلام ” حاول يلطف الجو فقال ” يعني معندكيش سؤال كده ولا كده؟ ” قالا ” لاء معنديش … ممكن تقولي رايحين فين؟ ”
معتز ” هتعرفي لما نوصل ” قالا باعتراض” أنا عايزه اعرف دلوقتي … افرض مش عايزه اروح معاك ” معتز ” دي حاجه اجباري مش اختياري ” ليلى ” ليه هو امتحان؟ ” مردش عليها وهيا سكتت وبعد شويه وقف قدام مكان هادي في حته بعيده شويه معتز ” وصلنا ” ليلى باستفسار ” ايه المكان ده؟ ” معتز ” انزلي ” نزلوا ووهيا كانت منبهره بالمكان انبهرت وقالت” حلو اوي ” معتز بتوضيح ” اكتشافي العظيم … اكتر مكان برتاح فيه وبحب اقضي فيه وقتي تقريبا … محدش يعرف المكان ده خالص … غيرك يا ليلى ”
بصتله وقالت ” وجبتني ليه ؟!” رد برد بسيط بس ليه معني كبير ” حبيت اشاركك جزء صغير من حياتي … لحد ما اشاركك كل حاجه ” ليلى ” انت مش مجبر اساسا ” معتز ” مش هنمشي من هنا غير واحنا حالين أي خلاف بينا يا ليلى ” قالت بهدوء ” يعني بتطلب مني انسى اللي فات ونبدأ صفحه جديده ” معتز ” بالظبط ” ليلى ” بس انت غامض اوي بالنسبالي … أنا المعلوما.ت اللي اعرفها عنك أي حد عارفها وعارف اكتر منها كمان ”
سألها ” عايزه تعرفي ايه عني يا ليلى؟ ” عند رنا كانت بتكلم سلمى في الفون سلمى ” رجعتوا بدري اوي يا رنا ” اتنهدت وقالت ” زهقت … مش قادره اعيش العيشه دي ” ” مالها العيشه يا رنا ؟… الف بنت تتمناها … واحد بيحبك ومرتاح ماديا ومحترم وشغله كويس ويتمنالك الرضا … عايزه ايه تاني ” قالتلها بشوق ” ده كله ميغنينيش عن معتز يا سلمى … أنا حاولت أنساه ومش قادره ”
سلمى ” ولما انتي بتحبيه اوي كده … ليه كس.رتيه كده … اللي عملتيه كان صعب يا رنا عليه … انتي دمرت…..” قاطعتها ” بس يا سلمى خلاص … محدش فيكوا فاهم حاجه ” سلمى ” وايه اللي مش فاهمينه ده … انتي حتى ما أنكرتيش يا رنا … وهتنكري ليه ده شايفكوا بعينيه ” سكتت شويه وقالت ” خلاص يا سلمى بقا … كل م اكلمك تفكريني بالموضوع ” سلمى ” انتي اللي بتجيبي سيرته علطول ”
اتنهدت وقالت ” طب متعرفيش هو عامل ايه ؟” سلمى ” وبتسألي ليه ؟!” رنا ” بتطمن عليه عادي ” سلمى ” كويس يا رنا ” رنا ” لسه مخلفش ” قالت بنفي ” لاء … ولا حتى ليلى حامل ” فكرت شويه وبعد كده قالت ” هو ممكن يكون معتز مقربش منها أصلا ” سلمى ” سنه كامله … ده لو جبل هيحت ويقرب لو مره بالغلط ” فكرت وقالت” مهو مفيش حمل … وهما مكشفوش لحد دلوقتي … يبقى ايه ”
سلمى ” رنا مفيش اللي في دماغك … معتز قفل صفحتك من زمان وعمره ما هيفتحها … وكلنا عارفين أنه بيحب ليلى حتى لو حر عشره وعمره ما هيقدر يسيبها ” عند ليلى ومعتز كانت قاعده وهو قاعد جنبها ليلى باستفسار ” يعني رنا دي حب طفولتك ” معتز بتصحيح” كانت ” ليلى ” يعني صعب تنساها !” رد بتوضيح وقال ” كان صعب بس مش مستحيل … تقدري تقولي قدرت اتخطاها ” قالت بخب.ث ” يعني لو شوفتها دلوقتي ؟”
اتنهد وقال ” هجاوبك بصراحه … أنا بقالي تقريبا ٤ سنين مشوفتهاش … يعني حتى لو كنت بحبها فمشاعري دلوقتي اتغيرت ” ليلى ” وايه السبب بقا اللي خلاك تتخلى عن حب عمرك وتنساها ؟” توه عن الموضوع وقال ” مش ملاحظه انك بتسألي عنها مش عني أنا ” قالت ” عشان دايما بشوفك سرحان … وبحسك بتفكر فيها ” قال بنفي” مش شرط علفكره ” ” يعني رنا حب عمرك وعشرة طفولتك … اللي متربيه معاك في نفس البيت … ونفس الأم هيا اللي ربتكوا علشان هيا يتيمه الأب والأم … عايز تفهمني انك نسيتها … صح كده ؟”
اتنهد وقال ” لو عدى ٤ سنين من غير ما اشوفها أو اعرف عنها حاجه يبقى اه نسيتها … وأقصد بنسيتها يعني مبقتش أحن ليها … ودلوقتي بقا ممكن تقفلي صفحتها ” ليلى ” مش قبل م افهم السبب اللي خلاكوا تسيبوا بعض … اكيد حاجه كبيره لدرجة أنها خلت حب زي ده ينتهي …. ولا ايه ؟! ” معتز بغموض ” اوعدك هجاوبك على سؤالك ده … بس مش دلوقتي ” مطت شفايفها وقالت ” ماشي … براحتك ”
سكتوا شويه وبعد كده قال ” مش عايزه تسألي حاجه تانيه ؟” قالت ببرود ” لاء … ياريت نمشي” معتز ” مش عاجبك المكان ؟!” ليلى ” لاء مش كده … بس هنفضل ليه؟ ” معتز ” أنا كمان عايز اعرف عنك ” ليلى بسخافه ” اسمي ليلى في أخر سنه كلية حاسبات ومعلوما.ت ٢٢ سنه متجوزه صالونات من سنه ” رفع حواجبه وقال ” بجد والله؟؟” ردت بابتسامه سمجه وقالت ” أنا مش غامضه زيك ”
معتز ” انتي الغموض نفسه ” قالت ببرود ” لو انت شايف كده فدي حاجه ترجعلك ” معتز ” عايز اسألك سؤال مهم ” ليلى ” كلي آذان صاغية” معتز ” ليه وافقتي تتجوزيني؟ ” سرحت شويه وافتكرت فلاش باك كانت راجعه من الكليه كالعاده … الأيام شكل بعض … الحياه ممله … نفس اليوم بيتكرر بروتين ممل … رجعت بيتها وكان قدامها هدف واحد بس … تركز في دراستها بعد ما فشلت في عواطفها
دخلت مامتها وقالت ” عايزه اتكلم معاكي شويه ” ردت عليها وقالت ” اتفضلي ” اترددت شويه وقالت ” في عريس متقدملك … وعايزاكي تقعدي معاه ” قالت بدون اهتمام ” مبفكرش في الموضوع ده دلوقتي ” قالت بقلب أم موجوع على بنتها ” لحد امتى يا ليلى ؟!!!… يا بنتي عايزه افرح بيكي … م كفايه واجعه قلبي عليكي ” اتنهدت وقالت” مش عايزه اجرب تاني يا ماما …. على الأقل دلوقتي ”
قالت بطريقه تحاول تقنعها بيها ” طب فكري حتى … ابوكي مش راضي يجبرك وبيقول براحتك … وانا برضو مش هجبرك … بس فكري المره دي … ده ابن ناس ومحترم واضمنهولك ” فكرت شويه وقالت ” طيب يا ماما اوعدك اني هفكر ” تاني يوم كانت خارجه من الجامعه مع بسنت … وقفت عند محل الورود وجابت أكتر نوع ورد بتحبه … لفت لبسنت وقالتلها ” ايه رأيك أخلي الورده دي هيا اللي تحددلي مصيري ”
بصتلها من فوق لتحت وقالت ” هتتحدي مصيرك بورده ؟!” قالت ” اه ” ردت بسنت وقالتلها ” ليه معندكيش عقل تفكري بيه ؟!” ليلى ” مش محتاجه عقلي … محتاجه اشاره … محتاجه ادي لنفسي هدنه ” بسنت ” ومستنيه ايه جربي ” بدأت تقطف أوراق الورده وهيا بتردد ” أوافق … موافقش … أوافق … موافقش … أوافق … موافقش ” و أوافق … خلصت الأوراق ليلى ” مش معقوله ”