Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال1 بقلم بتول عبدالرحمن

بسنت ” وافقي بقا … خلي ورده تتحكم في حياتك ” ليلى ” أنا فعلا هدي فرصه للعريس ده … واتمني وردتي المفضله متخذلنيش ” فاقت من شرودها على صوته وهو بيقولها ” روحتي فين ؟!!!” وقالت ” زهرة التوليب ” عند رنا … وقفت قدام باب شقه هيا عارفاه كويس … اخدت نفس عميق ورنت الجرس … ثواني بتعدي وقلبها بيدق جامد … الباب اتفتح وظهرت واحده أنيقه مش باين عليها سنها … هانم في نفسها … بمجرد ما شافت الطارق قفلت الباب بس رنا منعتها وقالتلها ” عشان خاطري ”

ردت بجمود وقالت ” ملكيش خاطر هنا … ياريت تمشي ” قالت لها برجاء ” سامحيني بالله عليكي … أنا اتكس.رت من بعدك … أنا عايزاكي في حياتي ” بنفس الجمود ومن غير ما تتأثر بدموعها قالت ” قولتلك انسينا … متحاوليش تسألي حتى عننا … خلاص أنا قفلت صفحتك من زمان ” وطت على رجليها وكانت هتب.وسها فبعدت عنها رنا برجاء ودموعها نزلت ” سيبيني أصلح اللي بوظته … أنا عارفه حجم الغلط اللي ارتكبته … بس ٤ سنين كتير أوي … ولسه لحد دلوقتي مقدرتيش تصفي ليا ”

” انتي عضيتي الايد اللي اتمدتلك … وبعملتك دي انتي خسرتي كل حاجه حلوه … وفي الاخر روحتي اتجوزتي … يبقى خليكي في بيتك ومشوفش وشك مره تانيه … دلوقتي معندكيش غير جوزك فحافظي عليه عشان ده اخر كارت … واظن انتي فاهمه اقصد ايه ” قامت وقفت وقالت ” طب سامحيني … ومش هتشوفي وشي تاني بس سامحيني ” مردتش عليها وفتحت الباب على آخره … بصتلها وقالتلها ” أنا مليش حد غيرك … انتي كنتي امي كل السنين اللي فاتت ”

تجاهلها وقالت ” اتاخرتي … مع السلامه ” خرجت وهيا عارفه أن المره دي زي كل مره وأنها مش هتسامحها برضو عند معتز وليلى مفهمش اللي قالته فقالها بعدم فهم ” مش فاهم ”

قالت ” في فتره معينه كنت رافضه فكرة الجواز عموما والكل بيقنعني اشوف حياتي عشان الدنيا مبتقفش على حد … ماما قالتلي افكر في العريس اللي متقدملي … وقتها قولتلها هفكر … والسبب اللي خلاني اوافق هو زهرة التوليب … ده اكتر نوع ورد أنا بحبه … فكرت في الماضي وقررت أن الورده دي هيا اللي هتقرر مصيري … يا اما هوافق عليك يا اما هرفضك … وقتها الورده اختارت اني اوافق عليك ووافقت ”

معتز ” ولو كانت رفضت ” قالت بثقه ” كنت أنا كمان رفضت وعمري ما فكرت في موضوع الجواز ده للأبد ” مط شفايفه وسألها ” وايه اللي مخليكي مقفوله كده ؟” قالت بهدوء ” سبق وقولتلك إن كان في حد في حياتي … تقدر تقول هو السبب ” معتز ” عمل ايه يعني ؟!” ليلى ببرود جاوبت نفس إجابته” اوعدك هجاوبك على سؤالك ده … بس مش دلوقتي ” معتز ” انتي بترديهالي يعني ؟!”

ليلى باستفزاز ” متحسبهاش كده … قول لينا قعده تانيه ” معتز ” طب هسالك سؤال ” ليلى ” سامعاك ” قال بغموض ” لسه بتحبي الشخص ده ” ردت برد غير مباشر وقالت ” الستات بتنسى بسرعه … أنا كواحده ست بترعبني سرعة تخطي الستات ” معتز ” وبترعبني والله ” ليلى بأصرار ” دلوقتي ممكن نمشي ” معتز باعتراض ” أنا قولت مش هنمشي غير واحنا حالين كل خلافاتنا ”

ليلى ” مفيش بينا خلافات … ولو قصدك بأننا نعرف كل حاجه عن بعض فده عمره ما هيحصل في يوم وليله لاء … بالعشره هنكتشف كل يوم حاجات جديده ” وافقها كلامها وقال ” عندك حق … بس اتمنى تكون ماشيين من هنا كزوجين عاديين … ياريت تديني فرصه ” فكرت شويه وقالت ” هو سبب تغييرك ده ايه ؟” معتز ” تقدري تقولي فوقت ” هزت راسها ومشيت وهو مشي وراها … ركبوا العربيه واتحركوا

سألته” انت رايح فين دلوقتي ؟!” معتز ” عندي شغل كنت مأجله لبكره … بس مفيش داعي ” ليلى ببرود تجاهلت كلامه وقالت ” طيب متوصلنيش البيت … وديني عند ماما ” سكت شويه ووقف العربيه وقال بصوت عالي ” هو انتي عايزه ايه ؟! ” ليلى ” ممكن توطي صوتك ” معتز بأصرار ” جاوبي على سؤالي … قولي انتي عايزه ايه واوعدك مهما كان طلبك ايه هنفذهولك يا ليلى ” ليلى ” مهما كان ؟!”

معتز ” مهما كان ” ليلى ” تقولي سبب بعدك عن حبيبتك ” معتز باعتراض” أنا قولت طلب مش سؤال ” قالت بهدوء ” بس هو ده طلبي … انك تجاوبني ع السؤال ده … ومتنساش انك وعدتني يا حبيبي ” سكت كتير وهيا احترمت سكوته وقال بعد فتره ” خانتني مع اخويا ” 3 سكت كتير وهيا احترمت سكوته وقال بعد فتره ” خانتني مع اخويا ” اتصدمت من اللي سمعته لأنها متوقعتش أن الأمر كده … أما هو فاتحرك بالعربيه من غير ما يتكلم بأي كلمه تانيه

قالت بصدمه باينه على وشها ” صح اللي سمعته ؟!” مردش عليها فقالت ” أنا مكنتش اعرف ان الحوار حساس اوي كده … أنا……” قاطعها بجمود ” خلاص … عرفتي وخلصنا ” سألته ” طب انت كويس؟ ” مردش عليها فسكتت … وصل قدام باب عمارة أهلها وقال ” اتفضلي ” قالت له برجاء”أنا مش عايزه اطلع … عايزه افضل معاك ممكن ؟” رد عليها بعدم اهتمام ” عندي شغل ” ليلى” م انت اساسا كنت مأجله لبكره ”

قال بنفاذ صبر “اطلعي يا ليلى يلا ” مسكت أيده وبصتله وقالت ” عشان خاطري خليني معاك ” سحب أيده ومردش فقالت ” متبعدنيش عنك لو سمحت … أنا بقالي سنه كنت عايزه اعرف السبب ومصدقت جاتلي الفرصه … بس انت عارف … عقابها بجد وحش اوي … تخيل أنك مبقتش في حياتها … ده اكبر عقاب ليها … ولأي حد بصراحه … والموضوع عدى خلاص … دلوقتي أنا هكون جنبك وعمري ما هسيبك ”

قال ببرود ” خلصتي كلامك ؟! اتفضلي بقا ” ليلى ” طب ايه اللي مضايقك دلوقتي طيب؟! ” معتز ” مش متضايق ” قالت ” طب احلف كده ” زهق فقال بنفاذ صبر ” يا ليلى … يلا خليني امشي ” ” طب ممك……” فونها رن … شافت المتصل وقالتله ” دي ملك ” قال بهدوء” طيب ردي شوفيها عايزه ايه ” ردت وقالت ” ازيك يا ملك عامله ايه ؟!” ملك بفرحه ” الحمد لله يا روحي انتي عامله ايه ”

ليلى” الحمد لله ” سألتها باستفسار ” معتز معاكي صح ؟ ” قالتلها” اه ” استغربت وقالت “غريبه … بكلمه تليفونه مقفول … المهم أنا عند ماما ” قالت بفرحه ” رجعتي ؟” ملك ” اه أنا وعلي … لو فاضيه تعالي عشان وحشتيني … وعايزه اقولك حاجه ” قالت بسرعه “اجيلك طبعا واكيد معتز جاي يعني ” قالت” مستنياكي ” قفلت معاها وقالتله ” رجعت هيا وعلي ” معتز” سمعت ” ليلى ” طب يلا ع بيت مامتك ”

اتحرك بالعربيه وطول الطريق ساكتين لحد م اتكلم وقال ” هيا مرنتس عليا تعرفني ليه ؟!” ليلى ” عشان سيادتك قافل فونك ” افتكر ليه كان قافله وقال” اه صح كويس انك قولتيلي … كنت قافله عشانك اصلا ”

كانت متضايقه من نفسها واستغبت نفسها انها صممت تعرف إجابة السؤال اللي حيرها … سكتت وبصت من شباك العربيه بحزن … كانت حزينه على حالته … اللي عدى بيه مش سهل … مش سهل ابدا … ازاي يخسر حبيبة عمره وأخوه الوحيد مره واحده … ازاي الاتنين يخونوه كده … ازاي هان عليهم اصلا … دموعها نزلت بصمت مسحتها بسرعه بس هو كان مراقبها … وصلوا وهيا نزلت بسرعه من العربيه وسبقته … وهو ركن العربيه وطلع وراها … رنوا الجرس وملك فتحت …. وبعد السلاما.ت والتحديات كلهم قاعدين مع بعض

ملك قالت لليلى بصوت واطي ” تعالي معايا ” قامت معاها وبمجرد ما بقوا لوحدهم ملك عطت لليلى حاجه في ايديها … مكانتش مستوعبه اللي هيا ماسكاه ومره واحده قالتلها ” بتهزري … انتي حااامل ؟!” ملك بفرحه” وطي صوتك محدش يعرف ” لسه اثر المفاجئه على وشها … حض.نتها جامد وقالت لها ” ايه الخبر التحفه ده ” ملك” انا لسه عارفه امبارح … وانتي اول حد يعرف … عايزه اعرفهم بطريقه كريتف … وانتي هتساعديني ”

ضحكت وقالتلها ” ما هي تفرق … لو هتقولي لعلي لوحده ولطنط صفاء ومعتز … أو كلهم مع بعض ” قالت بحيره” مش عارفه … فكرت ومش عارفه … أنا اصلا مش مصدقه أن في حد ج….” سكتت وليلى قالتلها” سكتي ليه ؟!” استوعبت اللي بتقوله وقالت باسف” أنا عماله اتكلم وانتي موجوده … ومخدتش بالي ” مفهمتش تقصد ايه فقالت” طب وفيها ايه ؟!” ملك سكتت وهيا فهمت قصدها وقالت ” ملك انا بخلف عادي أنا ومعتز … مفيش حد فينا عنده مشكله ”

استغربت وقالت ” طب وليه مخلفتوش لدلوقتي ” اتنهدت وقالت ” أنا ومعتز متفقين أن احنا مش عايزين اطفال دلوقتي … بس طبعا مش بنقول لحد كده … واكيد وقت ما ربنا يريد هنخلف عادي ” ابتسمت لها وقالت ” متعرفيش ريحتيني قد ايه ” غيرت الموضوع وقالت ” المهم … أنا رأيي تعرفي علي لوحده انهارده … وبكره عرفي معتز وطنط صفاء ” وافقتها الرأي وقالت ” أنا برضو كنت بفكر في كده ”

ليلى ” خلي الاختبار ده معايا … هبعته لشركه وهيا هتغلفه في كذا حاجه بطريقه كريتف زي م انتي عايزه وهخليهم يبعتوه انهارده بالليل ” قالت بامتنان ” أنا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه ” ليلى ” كنتي هتحتاسي بس ” ضحكوا الاتنين وملك قالت ” يلا نروح نقعد معاهم عشان ميشكوش في حاجه ” قالتلها ” طيب روحي انتي وانا هعمل شاي لينا كلنا وجايه ” ملك ” طيب ماشي ” دخلت المطبخ وجهزت الكوبايات ولقت معتز داخل

قالها ” محتاجه مساعده ؟!” ليلى ” لاء ده شاي يعني مش حوار ” معتز” متعمليش حسابي ” ليلى ” ليه؟ ” معتز ” مش عايز ” ليلى ” براحتك ” معتز ” اتضايقتي مني ” قالت بنفي وصدق ” لاء متضايقتش منك … أنا سالتك سؤال انت مش حابب تجاوبه فطبيعي يكون ده رد فعلك … أنا اسفه اني سالتك السؤال ده ” قال باعتراض ” لاء انتي مش غلطانه … أنا اللي لما بفتكر بتضايق … لاني بفتكر حاجات مش عايز افتكرها … وانتي من حقك تعرفي برضو ”

ابتسمت وقال بهدوء ” وخلاص ده ماضي وعدى … والمفروض نفتح صفحه جديده ولا ايه ؟!” قال بيأس” مش عارف يا ليلى إذا كانت هتتفتح فعلا ولا لاء ” قربت منه وحطت ايديها على خده وقالت” لاء هتتفتح … وكل اللي في الماضي هيتنسي … الماضي عمره ما يأثر علينا … بس متديش لعقلك فرصه يفكر في الماضي ” مسك ايديها وحطها على قلبه وقال ” يبقى تخلي ده يدق ليكي انتي وبس … أنا مش عايز غيرك يا ليلى ”

قربت منه جامد وقالت بهمس ” ولا أنا عايزه غيرك ” قرب من شفايفها ببطء فبعدت عنه بسرعه وقالت ” هصب الشاي وجايه ” قال بضيق “طيب بسرعه عشان هنمشي ” قال جملته وخرج عند رنا … كانت مع سلمى رنا بملل ” متسألنيش عامله ايه … أنا بقا كله جاي عليا … حتى محمد متغير معايا ومعرفش السبب ” اتنرفزت وقالت ” رنا انتي عايزه ايه … لما معتز كان معاكي مكانش عاجبك وأما سابك برضو مش عاجبك … قولي انتي عايزه ايه ”

رنا “عايزه ارجع لحياتي القديمه … زهقت من كل حاجه … كنت فاكره اني هقدر انسى واتخطي بس لاء … أنا كل يوم بتعذب … محدش في الدنيا دي بيحبني … حتى محمد بقا يتعامل معايا على القد … ومعرفش ايه اللي غيره ” سلمى بتفكير ” انتي مخبيه عليه حاجه طيب … او عملتي حاجه من غير ما ترجعيله ” قالت بتردد ” في حاجه أنا بعملها من وراه … باخد حبوب منع الحمل بصراحه ”

علت صوتها وقالت بضيق وغضب ” انتي غبيه … ليه … واحد بيحبك وميعرفش حاجه عن اللي عملتيه مع معتز … مش عايزه تجيبي عيال وتكوني اسره … دي اخر فرصه ليكي … تضيعيها بغبائك ” قالت برفض ” مش عايزه …أنا مش بحبه ”

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى