Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال1 بقلم بتول عبدالرحمن

سلمى ” معناها ناويه تتطلقي ” هزت راسها برفض وقالت ” لاء … بس مش مستعده حاليا ” سلمى ” يعني ده اللي مغيره ؟!… أنه عرف ” رنا ” لاء أنا بخمن … معرفش هو عرف ولا لاء ” فكرت في حل وقالتلها ” طب اتكلمي معاه ” رنا ببرود ” مش دلوقتي خليه بعيد عني دلوقتي ”

زهقت من برودها … قامت وقفت وقالت ” رنا أنا همشي … علشان الكلام معاكي مفيهوش فايده … بالرغم من أن معتز ابن خالي وانتي اللي غلطانه في حقه … وغلط كبير … الا اني وقفت معاكي عشان انتي معندكيش حد … بس انتي غبيه يا رنا … وطول م انتي كده هتخسري … معتز بيحب ليلى ومش هيسيبها عشانك … وحتى لو كان مش متجوز عمره ما هيفكر يرجعلك … وانتي عارفه ليه … ودايما بقولك متفتحيش في الدفاتر القديمه … وانتي مصممه … لدرجة انك عملتي فرحك في نفس اليوم اللي هو اتجوز فيه … تخيلي بقا لو جوزك

عرف … صدقيني هو كمان هيسيبك ومش هيتردد لحظه واحده … سلام ” سابتها ومشيت وهيا قعدت تفكر في كلامها … قررت فعلا تتكلم مع محمد وتفهم منه ايه اللي مضايقه … قررت تحاول تحبه عند معتز … كلهم قاعدين مع بعض وطنط صفاء قالتله بصوت واطي ” معتز تعالي ورايا عايزه اتكلم معاك ” قامت وهو قام وراها ولما بقوا لوحدهم قالت ” أنا بقالي فتره عايزه افتح معاك الموضوع بس مش بقدر … ولحد دلوقتي مش عارفه افتحه ازاي ”

معتز ” قولي بسرعه يا ماما من غير مقدما.ت ” ” الحوار بخصوص … رنا ” 4 ” الحوار بخصوص … رنا ” حاول يكون هادي وقال ” متقوليش اسمها لو سمحتي … وعايز افكرك بحاجه … أنا مطلبتش منك تقاطعيها لا هيا ولا هو … انتي اللي عملتي كده من نفسك … لكن في الاول وفي الاخر هما مكانتهم زيي عندك ” “لاء … انت غير … انت اول فرحتي … مستعده اقاطع الدنيا كلها عشانك يا حبيبي ”

“وانا يا ماما مطلبتش منك تقاطعيهم … والوقت اللي عدى كفايه … لو عايزه تكلميهم اكيد مش هقولك لاء ” ” هيا يا معتز كل فتره تيجي … وعايزاني اسامحها على اللي عملته … ومش هتبطل تيجي ” ” كلميها يا ماما … هيا متفرقش معايا اساسا … لكن هيا بالنسبالك بنتك اللي ربتيها ” سابها وخرج وقال لليلى “يلا!” “يلا ” ” معتز في ايه ملحقتش تقعد معايا ده انا بقالي كتير مشوفتكش ”

رد عليها بابتسامه ” اوعدك بكره هاجي وهقعد معاكي وتحكيلي كل اللي حصل معاكي … وقولي لاستاذ علي يكون موجود ميصعش … لاني مش هعرف اشوفه انهارده ” ” هيكون موجود دونت ووري ” خرج هو وليلى … وصلها البيت وقال ” انزلي ” ” انت مش طالع ” ” عندي مشوار هخلصه وهاجي ” ” ماشي … براحتك ” ” متعمليش غدا هجيب دليفري ” ” طيب ” نزلت من العربيه وطلعت الشقه وهو مشي راح لمصطفى

“الأول لازم تعرف اذا كانت بتحبك ولا لاء ” قالها مصطفى لمعتز فمعتز قال “ودي اعرفها ازاي بقا ” “لو بتحبك هتخاف عليك … هتغير عليك … هتتوه منك لما تقولها كلام حب … كده يعني ” “تفتكر ” قالها معتز بشك فقال مصطفي ” طبعا … دي كلها علاما.ت للحب ” ” طيب حتى لو زي م بتقول اكيد مش هتبين مثلا ” ” ده اكيد يعني … خصوصا الاستاذه بسنت صاحبتها دي اللي معاها … مش كفايه مسخنه مريم عليا ”

” بس مريم بسكوته والله … حتى ليلى ممكن تكون كده … بس محاولتش افهمها في مره … وكل شويه اسافر بحجة الشغل وانا اصلا بخلع من الجوازه اللي اتدبست فيها دي ” ” ودلوقتي ليلى نبهتك أنها هتسيبك … وادتك فرصه … يبقى وظيفتك ” ” استغل الفرصه واحاول احبها ” ” إن مكنتش بتحبها فعلا ” ” وجودها … بحب وجودها بس … لكن هيا نفسها محاولتش حتى افكر فيها مره ” ” يبقى تحاول تفكر ”

رجع معتز وهو بيفكر في كلام مصطفي … كانت ليلى قاعده بتذاكر … دخل حط الأكل على الترابيزه ودخل اوضته … قالت له قبل م يدخل ” هجهز السفره على م تغير هدومك ” ” لاء أنا هنام ” ” كل الأول وبعدها نام ” ” مش عايز ” ” طب وجايبه ليه بقا ” ” عشانك ” ” لا مكانش في داعي بقا ” ” انتي ايه مشكلتك دلوقتي ”

” مهو أنا مش من يومين سيبتلك البيت ومشيت علشان ترجع تعاملني بنفس الأسلوب … أنا مش بجبر نفسي عليك ومكنتش جبرتك من الاول اصلا … ولو هتفضل بالاسلوب ده تعرفني ” ” شامم في كلامك ريحة تهديد ” ” ولو تهديد … هتعمل ايه يعني ” ” هنفذلك رغبتك بس … والفرصه اللي سيبتيها بليها واشربي ميتها ” قال جملته ودخل اوضته …

حس أنه زودها معاها اتنهد بقلة حيله وراح خبط على باب اوضتها وفتحه …. كانت قاعده بتعيط واول ما شافته قالتله ” اطلع بره مش عايزه اشوفك تاني … أنا خلاص مش قادره استحمل تاني … أنا استنزفت نفسي وروحي معاك … ومش هعيش معاك لحظه واحده بعد دلوقتي … خلاص طفح الكيل ” قالت كلامها ودخلت حمام اوضتها ورزعت الباب جامد … اتنهد وقعد ع الكنبه وهو جاي يقعد لمح الاختبار على الكومودينو … خده وبص فيه لقاه إيجابي … اتصدم وقعد استناها تخرج … وهيا لما مسمعتش صوته خرجت بعد شويه بس اتفاجئت لما لاقته قاعد

“ايه ده ” قالها معتز بهدوء “اختبار حمل ” قالتها ببرود “منا عارف أنه زفت … ده بيعمل ايه هنا كلامي واضح ” قالها بعصبيه وبصوت عالي بصتله بصدمه وقالت ” لحظه واحده … تقصد ايه بكلامك ” “عايز توضيح لوجود اختبار حمل في اوضة مراتي اللي ملمستهاش ولا مره ؟” عند رنا ” ممكن اتكلم معاك ” ” عايزه ايه ” ” هتفضل لامتى كده ” ” كده ازاي مش فاهم ” ” انت مش شايف نفسك … معاملتك اتغيرت والسبب مجهول … ممكن افهم ليه ؟” قالتها بصوت عالي

” صوتك ميعلاش …. ومعاملتي أنا شايفها عاديه ” ” بس دي مش معاملتك ليا من الاول … التغيير واضح … ومش فاهمه دماغك فيها ايه ” ” خلينا نتعامل مع بعض كده احسن … على الأقل باحترام … لكن الحياه بينا بقت صعبه ” ” ايوه ليه … ايه السبب … واتجوزتني ليه بقا لما الحياه بينا هتكون صعبه ” ” كنت فاكر اني بحبك … بس لاء … عمري ما حبيتك ” ” يبقى تطلقني بقا … أنا تعبت من العيشه معاك بالوضع ده ”

” عايزه تتطلقي علشان تعبتي من العيشه معايا … ولا عشان حبيب القلب ” ” حبيب القلب … مين حبيب القلب ” ” اللي محتفظه بصوره ” ” أنا محتفظتش بصور حد ” ” انتي بتضحكي عليا ولا على نفسك … فكراني مش فاهم ” ” يعني ده اللي مضايقك ” ” مين قالك اني متضايق … أنا هطلقك في اقرب فرصه … بس احنا لسه متجوزين من قريب وده اللي معطلني ” ” يعني هو ده اللي غيرك … الصور اللي شوفتها ”

مردش … علت صوتها وقالت بصوت مرتعش ” رد عليا يا محمد متسبنيش كده … بقالك كام يوم مش بتعاملني اصلا … معتبرني مش موجوده … ده اللي غيرك؟ ” مسكها من دراعها جامد وقالها ” وانتي عايزاه ميغيرنيش … الصور دي شوفتها بالصدفه ومن وقتها وانا دماغي بتجيب شمال ويمين … مين ده وليه صوره في بيتنا ” ” سيب دراعي ” سابها وقالها ” ردي وقولي مين ده ” ” تعرف اني معرفش حاجه عن الصور دي … أنا لقيتها بالصدفه … ولما لقيتها رميتها علطول … عشان مقدرش اخونك يا محمد ”

” وكانت بتعمل ايه من الاول ” ” والله م انا اللي حطيتها … واستغربت جت ازاي ” ” وليه مقولتليش لما شوفتيها ” ” علشان … علشان ده مش موضوع ينفع اشغلك بيه اصلا … حاجه لاقيتها واتخلصت منها ” ” هحاول اصدقك يا رنا … مع اني مش مقتنع ” ” انت بتكدبني ” ” لاء … بس لو زي م بتقولي كنتي عرفتيني ” ” كنت ساعتها متغير معايا ومحبتش يبقى في توتر اكتر بينا … ولعت فيهم ورميتهم … علشان بحبك انت اوي ”

” ومين ده اساسا … مين اللي صوره موجوده عندك ده ؟” 5

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى