Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال1 بقلم بتول عبدالرحمن

“عايز توضيح لوجود اختبار حمل في اوضة مراتي اللي ملمستهاش ولا مره ” “هو انت شاكك فيا بجد ” “وهو أنا لو شاكك فيكي هكون هادي كده مثلا ” “يعني انت واثق فيا صح ” “وانتي شايفه غير كده … لو انا شاكك فيكي بنسبة ١٪ … مكنتيش هتكوني على ذمتي دقيقه واحده ” “ده مش بتاعي اكيد … بس مش هقدر اعرفك ده بتاع مين ” ” ليه بقا إن شاء الله ؟!” ” عشان دي حاجه متخصكش … ولا تخصني ”

” وتخص مين ؟!” ” انت فضولي ليه كده … صدقني مش هقولك … او بص … هقولك بس مش دلوقتي ” ” ايوه اشمعنا ؟!” ” علشان اكيد يعني مينفعش اقول … وصلت … وسعلي بقا بسنت جت ” اخدته منه ومشيت من قدامه … نزلت تحت كانت بسنت مستنياها ” اتأخرتي ليه ؟ … واقفه بقالي كتير ” ” الاستاذ معتز عطلني معلش ” ” يادي معتز بتاعك ده ” ” هعمل ايه بقا ”

” سيبيه وريحي دماغك … ادي آخرة اللي يمشي ورا ورده ” ” قولتلك اشاره ” ” الاشاره دي في قرار تافه … مش قرار جواز … رايحه تتجوزلي واحد بيحب غيرها ومش بيبص في وشها ” ” علشان ادي نفسي فرصه مش اكتر … هو ده كل الحوار … كده كده كنت هتجوز ” ” بس مش كده … ومش واحد مجبر أنه يتجوزك … لولا أني شايفه في عينيك انك حبتيه … كنت اتصرفت أنا معاه ”

” خلاص يا بسنت هنفضل نتكلم في الحوار ده لامتى … المهم خلينا في اللي جايه عشانه ” ” تمام بس هقولك حاجه اخيره … معتز مش بيحبك يا ليلى … واتجوز علشان مامته بس … ولو متضايقه من معاملته حاولي اه تغيريها … بس بلاش تهدديه … لانك مش هتفرقي معاه … وبقول الكلام ده عشانك انتي بس … وكل م تكوني تقيله كل م هيحبك اكتر … ودلوقتي هاتي الاختبار ” عطتهولها وقالت ” بعتلك اللوكيشن … وزي م قولتلك … تجهزه بسرعه وتوصله انهارده وبطريقه جديده ”

” خلاص بقا عيب عليكي انتي هتشكي فيا وفي معارفي ولا ايه ” ” اكيد لاء طبعا بس بأكد ” ” ماشي يا حبيبي … يلا خدي بالك من نفسك ” ” وانتي كمان ” عند رنا ” ومين ده اساسا … مين اللي صوره موجوده عندك ده ؟” ” كان خطيبي … حاليا انا مليش علاقه بيه ” ” وليه محكتيش عنه قبل كده ” ” صفحته اتقفلت من زمان … أنا حتى مبقتش ازور مامته … اللي هيا مامتي التانيه ”

” اكتشفت اني معرفكيش كفايه ” ” لاء يا محمد انت تعرف عني كل حاجه ” قربت منه وكملت ” ما عدا الناس دي … لاني قفلت صفحتهم … الصور اكيد كانت في هدومي القديمه ويمكن اتنقلت … بس انا حر.قتهم اهو … يبقى انا فعلا مش بكدب … ممكن بقا تسامحني انا زهقت بجد ” بصلها بتفكير وهيا قالت ” أنا بحبك انت وعمري ما حبيت غيرك ” رفع وشها ليه وقال ” وانتي عارفه اني بحبك صح ”

” شاكه والله ” “بس انا فعلا بحبك … وردة فعلي دي عشان بحبك يا رنا ” ” وانا كمان بحبك اوي” تاني يوم بالليل رجع معتز كانت ليلى بتتفرج على التليفزيون ” مساء الخير ” ” مساء النور ” راح قعد جنبها وقال ” مقولتليش ليه ؟!” ” على ايه ” ” إن ملك حامل ” ” عشان هيا اللي كانت عايزه تقولك ” ” أنا آسف ” ” على ايه ” ” على اللي قولته امبارح ”

” لا عادي انا واخده على كده ” مدد على الكنبه وحط دماغه على رجلها وقال ” احكيلي يومك انهارده كان عامل ازاي ” بلعت ريقها وبصتله بجمود وقالت ” زي كل يوم … خلصت الجامعه ورجعت ع البيت ” ” عملتي ايه في الجامعه ” ” عملت ايه يعني … اكيد حضرت المحاضرات ” ” بس كده ” ” اه بس ” ” مروحتيش ليه عند ماما وقعدتي مع ملك ” ” انتوا عيله مع بعض … وملك كانت عايزه تعرفكوا الخبر ده لوحدكوا ”

” وجودك برضو كان هيكون مهم … حتى لو انتي عارفه ” ” مكانش في داعي صدقني … المهم انك فرحت ” ” فرحت جدا … وانتي ؟!” ” اكيد فرحتلها طبعا ” ” عقبالنا ” ” احم … هقوم اجهز الغدا … ممكن تقوم ” ” تعرفي اني طول عمري بحلم باللحظه دي … لحظة اني ارجع من الشغل تعبان وانام في حض.ن مراتي … واحكيلها كل تفاصيل يومي … وهيا برضو … واتحقق الحلم … بيت دافي يا ليلى ”

” بس واقعك المؤلم بيفوقك من أوهامك وبيقولك أن مش دي البنت اللي كنت عايزها ولا عايز تحقق معاها الحلم ده ” مسك ايديها وحطها على قلبه وقال ” وقلبي بيقولي حلمك اتحقق … قلبي اللي قالي وأنا هصدقه ” سحبت ايديها وقالت ” ياريت متصدقهوش … يمكن تندم بعدين ” ” قلبي عمره ما كدب عليا … وبيقولي اني قريب هكون اسعد واحد في الدنيا ” ” وانا اتمنى ده … ممكن تسيبني اقوم اجهز الغدا ”

قام اتعدل وهيا قامت بسرعه ” اساعدك !” ” لا شكرا … غير هدومك على ما اخلص ” دخلت المطبخ وحطت ايديها على قلبها واتنهدت بعد اسبوع … كانت ليلى في بيت عيلتها … ومعاها بسنت ومريم ” جماعه انتوا already بتثبتولي ان انا صح ” ” ممكن تفهمينا يا استاذه بسنت ايه اللي ضايقك دلوقتي … وصح ليه بقا ” ” يعني الاستاذ مصطفى بيتحكم في الاستاذه اختك ومعتز متحكم فيكي … أما أنا فبتاعة نفسي ”

” أنا مصطفى مش بيتحكم فيا ماشي ؟ … هو بس قالي وجهة نظره وانا اقتنعت ” ضحكت بسخريه وقالت ” م لازم تقتنعي … مهو يا ماما دكتور نفسي واكيد عارف المجانين بيقنعهم ازاي ” ” قصدك أن انا مجنونه ؟!” ” بس … بس انتي وهيا خلونا هاديين كده ” ” بتقول عليا مجنونه ” ” طب وايه الجديد يا مريم؟ ” بصتلها بشر وقالت ” ليه يا حبيبتي هو أنا خليت التوليب تحددلي مصيري ”

” يا حبيبتي الجنان موجود فيكوا انتوا الاتنين … وراثه يعني ” ” اه يا بسنت الكلب … ماشي أنا هقول لماما وهيا هتعرفك بقا ” ” لا يمريم طنط حبيبتي … أنا بتكلم عليكوا … وعلى المتخلف التاني مازن ” الباب اتفتح ودخل قال ” طب وليه الغلط دلوقتي ” ” مش بقولكوا مجانين … يبني انت في حاجه اسمها اخبط ع الباب الاول … مش عيل انت هنعلمك ” ” لاء الأهم هنا ؟ … انت كنت بتتصنت علينا ؟!”

” هرد على بسنت وارجعلك … بصي يا بسنت هانم … أنا واعي للي أنا بعمله كويس اوي وعارفه … واكيد مش هتعلميني يعني اعمل ايه … ولاء يا ليلى مش بتصنت طبعا … بس مصطفى جه وكنت جاي انادي مريم ” ” بجد ؟! … جايه حالا ” ” ومعتز يا ليلى ” ” بره ؟!” ” ايوه بره اومال جوه ” ” طيب جايه اهو ” ” وانا همشي … الوقت اتأخر اصلا ”

” هشوفك يوم الحد!” ” إن شاء الله ” “استني أنا هوصلك ” ” مش محتاجه خدما.تك شكرا ” ” مش خدمه ده واجب … الوقت فعلا اتأخر ومينفعش تمشي لوحدك ” ” ايه يا بسنت مش أول مره يعني … هيوصلك عادي ” ” شكرا … أنا اساسا طلبت اوبر وزمانه وصل ” ” طيب براحتك ” 6 ” اكيد يا ماما انتي بتهزري … معتز ورنا وطه … التلاته وفي مكان واحد … مستحيل ”

” كل واحد خلاص بقا مستقر في حياته … وهما اتعاقبوا كفايه … اخوكي اتجوز وخلف ومروحتلوش لا فرح ولا سبوع ولا عمري شوفتهم في الواقع … لولا أنه بيبعتلي الصور مكنتش عرفتهم … ورنا اتجوزت من فتره ولسه جيالي امبارح ومش بيعدي الاسبوع غير والاقيها جيالي … ومعتز مش هعرفه … هحطه قدام الأمر الواقع … وكده كده مراته معاه ” ” ماما انتي بتحطي النا.ر جنب البنزين … انتي بتتجاهلي اللي حصل … مش معني أن معتز قالك سامحيهم يبقى هو عايز كده … انتي عارفه هو مر بايه كل الفتره دي ”

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى