” محاوله يا ملك … هحاول اخليهم يصفوا شويه بس من ناحية بعض … واصلا مش هجمعهم دلوقتي … بعد شهر كده ولا حاجه ” ” راجعي نفسك يا ماما … معتز لو عرف هيتضايق جدا … وبعدين هو قالك انتي اللي ترجعي تكلميهم مش هو ” ” أنا أم يا بنتي وعايزه الاخوات يتجمعوا تاني … مش هقدر اشوفهم بالوضع ده اكتر من كده ” ” يا ماما طب بلاش معتز … ازاي رنا وطه هيتقابلوا بعد اللي حصل … بلاش … مرات طه … اكيد متعرفش حاجه عن اللي حصل … انتي كده هتخربي بينهم ”
” يا بنتي متمنعنيش … أنا عايزه اصلح الوضع مش اخربه ” ” أنا حتى مش هكون موجوده في الوقت ده ” ” قولي كده بقا … متقلقيش هقول لعلي ” ” ايوه بس الشغل بره مين هيمسكه ” ” معتز هيتصرف ” ” انتي مخططه لكل حاجه ” ” مش عايزه نتفرق اكتر من كده … اللي عدي كفايه ” في بيت عائلة ليلى … كانوا كلهم بيتعشوا … خلصوا عشا ومصطفى طلب من محمود ( بابا ليلى ) أنه يتكلم معاه في موضوع … ومعتز قعد مع ليلى ومريم مع مامتها في المطبخ
” معتز ممكن اطلب طلب ” ” اكيد ” ” ممكن انام هنا انهارده ؟!” ” ليه في حاجه ولا ايه ؟!” ” لاء عادي … بس عايزه اقضي اليوم بكره هنا بما أنه اجازه ” ” بس كده ” ” اه ” ” يعني مش متضايقه مني ” ” لاء انت ايه اللي دخلك اصلا ” ” بسأل بس … بس اكيد في سبب ” ” لا مفيش سبب عادي ” هز دماغه وقالها ” براحتك … زي م تحبي ”
عند رنا كانت بتتكلم في الفون ” مش هبطل اروحلها يا سلمى … اكيد هييجي يوم وتسامحني فيه ” ” مش هتخسر معتز عشانك ” ” أنا مش عايزه حاجه غير أنها تسامحني بس ” ” متأكده ؟!” ” اه … اومال هكون محتاجه ايه يعني ” ” ترجعي معتز ليكي مثلا ” ” طب وليه لاء ” ” لاء انتي مستفزه … هو متجوز وانتي متجوزه ” ” بس هو مقربش منها لحد دلوقتي … ومش عنده اطفال … وانا باخد حبوب منع حمل … وهتطلق … ومعتز ممكن يطلقها ”
” دي احلام العصر … ياريت تفوقي من اوهامك دي … ولو بتروحي لطنط صفاء عشان كده … يبقى ياريت تبطلي تروحي ” ” مش هبطل … ومش هستسلم … ويا تكوني معايا يا لاء ” ” طب مهو كان قدامك يا رنا …وكان قدامك … ايه اللي عملتيه … روحتي خونتيه … ومع مين … مع اخوه ” ” سلمى انتي مش فاهمه حاجه ” ” يبقى تفهميني … وتقوليلي غرضك ايه ” ” هتكوني معايا ”
سكتت شويه ورنا قالت ” سكتي ليه ” ” مش قادره افهمك ” ” أنا ساعات بكون مش فاهماني … بس دلوقتي هتكوني معايا ؟!” ” طب هسالك سؤال” ” اسألي ” ” ليه اتجوزتي محمد ؟!” ” عشان معتز … عشان هو كمان اتجوز ” “لا والله … ده بجد ” ” اومال انتي مفكره ايه … اني بحبه مثلا ” ” مش هقولك غير ربنا يهديكي وتفوقي من اللي انتي فيه ” ” ردك وصلني ”
قفلت الفون واتنهدت وقالت ” يبقى هكون لوحدي زي كل مره ” بعد يومين بالليل … رجع الشقه وفتح الباب واتفاجئ بيها موجوده ” جيتي يعني !” ” عندك مشكله ” ” قولتيلي هتبيتي يوم ولسه جايه انهارده … ومرنتيش حتى عليا تعرفيني ” ” طب وانت مسألتش ليه ” ” حسيت انك عايزه تاخدي هدنه مني ” ” لاء الحوار مش كده ” ” اومال ايه ؟” ” كنت مع مريم بنشوف كذا حاجه للشقه بتاعتها ”
” طب معرفتنيش ليه ؟؟” هزت اكتافها وهو قال ” المفروض أن احنا نحاول نقرب من بعض صح ؟” ” بس بحس المسافه بتبعد كل يوم أكتر ” ” طب وانتي ايه اللي جابرك تفضلي معايا … يعني مستحملاني ليه ؟” ” مش عارفه … انت ايه اللي جابرك ؟” ” يمكن لاني بدأت احبك مثلا … بحب وجودك جدا … حاسس حياتي من غيرك وحشه … او مش حاسس … هيا فعلا كده ”
” لو زي ما بتقول كنت كلمتني اليومين اللي فاتوا … بس محصلش ” ” هتصدقيني لو قولتلك اني كنت في صراع … يبقى عشان كده مكلمتنيش بقا ” مردتش فقال “احنا مش قولنا هنفتح صفحه جديده ؟!” ” قولنا اه ” ” يبقى بلاش تمشي ورا كلام بسنت … احسنلك يعني ” ” وبسنت مالها معلش ” ” مش بسنت برضو اللي قالتلك تفضلي عند اهلك اليومين دول وانك تبعدي … عشان تشوفي تأثير غيابك عليا ”
سكتت شويه وحاولت توضح أو تخبي خدعتها اللي اتكشفت وقالت ” مش كده علفكره ” ” اومال ايه ؟! … سامعك ” سكتت وهو قرب منها ومسك ايديها وقال ” بلاش تخلي حد يدخل بينا يا ليلى … أنا عارف ان تقريبا مريم وبسنت عارفين كل حاجه بتحصل بينا بس ده غلط … وعشان الصفحه تتفتح فعلا … يبقى اول خطوه لازم تعمليها انك متحكيش كل حاجه بتحصل بينا لحد … مهما كان مين ”
” بس انا مش بخبي عنهم حاجه … وهما كمان ” ” لاء يا ليلى بيخبوا … كل واحد منهم اكيد مخبي حاجات لنفسه … لكن انتي اللي بيحصل ده هتروحي تقوليه ليهم ” ” لاء أنا كمان مش بقول كل حاجه علفكره ” ” لاء بتقولي … أنا عارفك كويس … ومش بحاسبك علفكره … بس ياريت مع الوقت تبطلي العاده دي ” ” هحاول حاضر ” ” او ممكن تحكي كل حاجه عادي ”
بصله باستغراب فقالها” ليا أنا … حتى لو متضايقه مني … تيجي تقوليلي أنا متضايقه منك عشان كذا … واوعدك هراضيكي … حتى لو كنت غلطان ” ابتسمت وحطت ايديها على أيده بتردد وقالت ” وأنا اوعدك اني هحاول اخلي بينا اسرار ” ” يبقى اتفقنا ” قام وقف وقال ” تصبحي على خير ” مشي خطوتين وهيا نادتله ” معتز ” لفلها وهيا قالت ” بما اننا فتحنا صفحه جديده فعلا ” شاورت على اوضتها وقالت ” دي المفروض اوضتنا ”
” متأكده ؟” هزت راسها بالقبول وهو ابتسم وقال ” تبقى دي اوضتنا ” 7 دخل الكافيه ولاقاهم قاعدين … قرب منهم وسحب كرسي وقعد عليه وقال بأسف ” اسف اني اتاخرت الطريق كان زحمه ” ردت بهدوء ” عادي احنا لسه جايين ” ” كويس … ياريت بس متكونش ليلى عارفه بالمقابله دي ” سكتوا فبص لبسنت وقال ” بسنت!” ” متقلقش متعرفش ” بص لمريم فقالت ” مكلمتهاش انهارده ” ” كويس جدا … تشربوا ايه الاول ”
” قهوه ساده ” ” وانا مظبوطه ” نادى الويتر وطلب اللي عايزه وقالهم” مش عارف انتوا عارفين أنا طلبتكم ليه ولا لاء … بس هدخل في الموضوع علطول ” ” ياريت ” ” الخميس اللي جاي … اللي بعد اسبوع من دلوقتي … عيد ميلاد ليلى ” سكتوا شويه وبسنت قالت ” اه م احنا عارفين ” ” واستغربتوا ليه مش فاهم ” ردت مريم وقالت ” انك عارف … يعني غريبه شويه وانت مش بتهتم بحاجه تخص ليلى ”
ابتسم وقال ” ومين قالك كده ” ” يعني احنا اكيد بنشوف وعارفين ”