Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال1 بقلم بتول عبدالرحمن

“أنا مش جاي اتكلم في الكلام ده دلوقتي … أنا جايبكوا عشان المره دي عايز في اليوم ده انا وليلى نبدأ حياتنا بجد … كزوج وزوجه … عايز اليوم يبقى مميز … وانتوا اقرب اتنين لليلى وعارفين عنها كل حاجه ” اتنهدت بسنت وقالت ” والمطلوب ؟” ” ليلى كل سنه ازاي بتقضي عيد ميلادها … بتستقبله ازاي ” ” بقالها سنتين تقريبا مبتحتفلش بيه … أول سنه عشان اللي مراد عمله وكانت في حالة اكتئاب … وتاني سنه عشان كنتوا لسه متجوزين جديد والعلاقه بينكوا كانت معدومه اساسا ”

” مين مراد ” ” هيا قالت إنها حكتلك عنه ” ” خطيبها قبلي صح ؟!” ” اممم هو … وقتها ماما وبابا حاولوا يخرجوها من اللي حصل وعملولها احتفال صغير بس هيا كانت متدمره وقتها ” كملت بسنت وقالت ” والسنه اللي بعدها كان بعد جوازكوا باسبوعين ونص تقريبا فحبت أنها متحتفلش بيه بالرغم من أنها كل سنه بتحتفل بيه بنفسها ” ” عايز أسأل سؤال ” بصوله باهتمام وهو قال ” ايه اللي حصل خلاها تسيب مراد ده ”

مريم كانت هنتكلم فبسنت سبقتها وقالت ” لو سمعت منها هيا هيكون افضل ” هز راسه وقال بضيق ” تمام … كل اللي طالبه دلوقتي أن اليوم ده محدش يحتفل بيه ولا يقول لليلى أنه فاكر عيد ميلادها … ممكن تحتفلوا بيه بس يوم الجمعه ” ” ليه … يعني ازاي هو يوم الخميس واحنا نعمله الجمعه ” ” لاني محتاجها يوم الخميس … أنا وهيا بس اللي هنحتفل بيه … وطبعا مش عايزها تعرف حاجه عن الموضوع ده ”

” بما أن الموضوع كده فأكيد احنا معاك ” ” مش عايزكوا تقعوا بلسانكوا … خالص ” ” متقلقش من الموضوع ده خالص … هخليها اساسا تصدق أن احنا ناسين عيد ميلادها … ومريم هتتولى دور طنط وعمو … وطبعا مازن ” بص لمريم فقالت ” متقلقش هفهمهم … واقولهم ميقعوش بلسانهم ” ” كويس … ممكن بقا تقولولي حاجه ليلى كانت عايزه تجيبها ومش عارفه ” ” الكولكشن الصيفي نزل … كانت هتروح تجيبه ”

كملت مريم وقالت ” وكمان حاجات للسكي.ن روتين كانت عايزه تروح تجيبها ” بصلهم بنفاذ صبر وقال ” جماعه انتوا عبط … بجد والله … هعمل أنا ايه بالكولكشن والاسكي.ن برودكتس بجد … دي حاجات عاديه … بقول حاجه كانت نفسها فيها اكيد فيه يعني ” ” بس هيا بتجيب اي حاجه نقصاها … فمعتقدش فيه ” ” اكيد في ولو حاجه واحده يعني ” ” طب م تجيبلها ٢٢ هديه احسن ” ” قديمه … يعني ممكن اجيب طقم الماس بدل ٢٢ هديه بجد ”

” تصدق فعلا … افتكرت بجد … ده في طقم انا وليلى هنمو.ت عليه … بس غالي فشخ ” قال بسخريه ” في بنت محترمه تقول غالي ” ضحكت مريم وهيا بصتله بلامبالاه ” فين المكان ده ؟” ” قدام الجامعه علطول … اساسا شوفناه صدفه … بس هو انت هتجيبه بجد ؟” ” لاء بسالك ع المكان عشان اجيبه لصاحب المحل ” ” أنا مش بهزر … ده غالي جدا بجد … وبعدين ده طقم ”

” هيغلى عليها مثلا ؟” ” شكلنا ظل.مناك ولا ايه ” ” انتي بتظل.مي اي راجل يا بسنت والله … الله يكون في عونه بقا ” ” لاء خلاص بقا جربت حظي … مطلقه حره ” بصلها بصدمه وقال ” انتي كنتي متجوزه ؟” ” اه وفيها ايه ؟ ” ” وأنا بقول سبب كرهك للصنف اكيد وراها سبب … فهمت دلوقتي ” سكتت ومريم مسكت ايديها فبصتلها وقالت ” أنا كويسه ” ” أنا ضايقتك في حاجه ؟”

” لاء خالص … لو مش عايزنا في حاجه تاني همشي ” ” استني هوصلكوا ” ” لا مفيش داعي … أنا مش رايحه البيت ” ” وأنا هروح لمصطفى وانت اكيد هتروح فمفيش داعي ” ” تمام اللي يريحكوا ” وقفت قدام الباب واتنفست بعمق ورنت على الجرس … اتفتح الباب وهيا قلبها كان بيدق بسرعه ” ملك!” ” ادخلي … ماما مستنياكي جوه ” دخلت بهدوء … لاقيتها قاعده بشموخ … قربت منها وقالت ” أنا مصدقتش لما لاقيت ملك باعتالي انك عايزه تشوفيني ”

” اقعدي يا رنا ” قعدت وهيا قالت ” طبعا انتي مستغربه بعتلك ليه ؟” ” أنا كنت طايره من الفرحه … أنا مصدقتش اساسا ” ” انتي عارفه غلطك كان كبير ازاي … واكيد هتتعاقبي عليه أن مكنتيش اتعاقبتي … ولو مش في الدنيا ففي عقاب الاخره ” ” كفايه عقاب اني خسرتك … ده كان اكبر عقاب ليا ”

” سيبيني اكمل كلامي … انتي لما كنتي صغيره باباكي ومامتك سابوكي امانه معايا … ويشهد ربنا عاملتك ازاي … أنا عاملتك احسن من ولادي … وكبرتي معاهم … ورديتي الجميل كويس اوي … بس الغلط مش عليكي لوحدك … كل اللي حصل ده ماضي وعدى وانا قررت اني اسامحك … بس عشان اهلك … وعشان لما يسألوني عنك اكون صنت الامانه صح … وهحاول اصلح الأمور يمكن تتصلح ”

خلصت كلامها ورنا راحت قعدت تحت رجليها وقالت بدموع ” أنا عارفه والله غلطي وكان عندي امل انك تسامحيني … أنا مليش غيرك في الدنيا … كلنا بنغلط … بس انا اتعاقبت كتير اوي والله … وبقالي ٤ سنين وحيده ومليش حد ” شدتها وقعدتها جنبها وقالت ” كل واحد وليه فرصه … وانا هديكي الفرصه دي يمكن تكوني فعلا ندمانه ” ” أنا فعلا ندمانه ومش عايزه حاجه من الدنيا غير رضاكي ” وطت على ايديها وباستها وصفاء اخدتها في حض.نها

خرجت بسنت وهيا حاسه انها مخنوقه … كل احداث حياتها من كام سنه فاتوا بس … ايه اللي كانت فيه ووصلت لايه ماشيه في الشوارع وهيا تايهه … مش أول مره تحس بالشعور ده … شعور الخنقه … والكراهية … بتتمنى حاجه واحده بس … الانتقام . رجع معتز البيت وكانت ليلى موجوده كالعاده ” مساء الخير ” ” مساء النور ”

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى