Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال1 بقلم بتول عبدالرحمن

” جاي بدري انهارده يعني ؟” ” اممم عندي شغل لسه عايز اكمله … ممكن تعمليلي قهوه ” ” اتغدى الاول وب…..” قاطعها وقال ” لاء مش عايز … هيا كوباية قهوه بس ” ” بس انا مستنياك علفكره ” ” كلي انتي أنا مش هقدر ” ” في حاجه مضايقاك ؟! ” ” لاء ” ” طيب هعملك قهوتك ” عملتها ودخلتله … حطتها جنبه وقعدت قدامه … كان شغال على اللابتوب ” تسلم ايدك ”

ابتسمت وسكتت شويه وبعدها قالت ” انت اتغديت بره! ” بصلها وقال بنفي ” لاء … ليه السؤال؟ ” ” طب رافض ليه تتغدى؟ ” ” مش جعان ” ” حاسه في حاجه ” ” متهيألك ” ” ياريت يكون كده فعلا … اسيبك تشتغل بقا … اكيد شغلك مهم ” ساب اللابتوب من أيده وقال ” ادي الشغل اللي عندي سبته … قوليلي بقا عايزه ايه ؟ ” ” هعوز ايه يعني مش عايزه ”

” لاء عايزه … قولي يلا عايزه ايه ” ” بما انك مصمم اوي كده … فكنت عايزه اعرف انت كلمت بسنت انهارده ليه؟ ” 8 ” بما انك مصمم اوي كده … فكنت عايزه اعرف انت كلمت بسنت انهارده ليه ” ” هيا اللي قالتلك ؟!” ” لاء بس انا عرفت ” ” كنت بسألها على حاجه ” ” وايه هيا الحاجه دي ” سكت شويه وبعدها قال ” مش عايزها تتدخل في حياتنا تاني … طلبت منها كده ”

بصتله بصدمه وقالت ” مستحيل تكون قولتلها كده … انت بتهزر … دي صاحبتي ” ” مش معني أنها صاحبتك يبقى ليها الحق تتدخل في حياة غيرها … صح ولا ايه ” ” لاء مش صح … قولتلك دي صاحبتي ” ” حتى لو مامتك … محدش ليه الحق أنه يتدخل بينا ” ” طب كنت قولي وانا قولتلها … لكن ليه انت ” ” عشان انتي عمرك م كنتي هتقوليلها … قولت اقولها أنا ”

” مش قادره اصدق بجد … ليه ” ” طيب اهدي ممكن ” ” أهدى ازاي يعني … أنا لازم اكلمها ” قامت من جنبه وراحت تجيب فونها وهو راح وراها بسرعه وقال ” لاء استني بس … استني ” ” استنى ايه … انت بتوقع بينا وعايزني استنى ” رنت عليها بس مردتش ” مش بترد عاجبك كده … والله حرام عليك ” ” طب ايه اللي مضايقك دلوقتي مش فاهم ” ” يعني دلوقتي لو روحت لعمر وقولتله يقطع علاقته بيك هتعمل ايه ”

” ايه العبث ده … أنا اصلا مقولتلهاش كده … قولتلها متتدخلش بينا … وبعدين عمر مش بروح احكيله كل حاجه بتحصل يعني ” ” ماشي ولو زعل منك هتعمل ايه ” ” لاء احنا مش زيكوا بجد … مبنزعلش اساسا … ولو شدينا شويه الصبح ولا كأن حاجه حصلت ” ” أنا نازلالها ” قالت جملتها ومشيت من قدامه دخلت الاوضه … راح وراها وقال ” طب ممكن تسمعيني وتبطلي هبل ” ” اتفضل … عايز تقول ايه ”

” صاحبتك مسكتتش اساسا وسمعتني كلمتين ” ” اه وبعدين ” ” انتي عايزه حاجه تاني تحصل يعني ” ” يعني هيا زعلت ولا لاء ” ” اكيد لاء يعني دي بسنت ” ” ايه مبتزعلش يعني ولا ايه مش بني ادمه هيا ” ” مش قصدي بس هيا مزعلتش من اللي قولته والله ” ” لاء هيا مش بترد عليا يبقى زعلانه ” ” مش شرط … يمكن نايمه مثلا او مسمعتش الفون … كده يعني ”

فونها رن ” اهي بترن ” ردت عليها وقالت ” مردتيش عليا ليه ؟” ” في ايه كنت في الحمام ” ” بحسبك زعلانه مني ” ” ازعل منك ليه يعني ” ” عشان اللي معتز قالهولك ” ” اللي معتز قالهولي ؟” ” اه … فكك منه ماشي ” “هو اللي قالك ؟” ” ايوه لاني سالته ” ” يا ستي عادي يعني اكيد مزعلتش … هزعل ليه ” ” طمنتيني ” ” يلا سلام عشان بذاكر ”

” باي باي ” قفلت وهو قالها ” ارتاحتي ؟!” ” اكيد يعني … ممكن تكون كانت زعلانه ” ” قولتلك مش زعلانه وانتي اللي مكبره الموضوع ” ” صاحبتي بقا ” ” عرفتي اللي عايزاه … ياريت تسيبيني اشوف شغلي بقا ” ” مش هتتغدى ” ” قولتلك لاء … والبركه فيكي القهوه بردت ” ” هعملك غيرها في ثواني ” اخدتها ومشيت وهو كمل شغله “قعدتي تقوليلي مش هتسامحك … وفي الاخر ايه اللي حصل ”

” أنا فعلا مستغربه ازاي ده حصل … غريبه ” ” كلها كام يوم بس وهشوف معتز … بقالي كتير اوي مشوفتهوش ” ” هتشوفيه فين ؟!” ” قالتلي هتحاول تصلح الأمور … معتز هيكون موجود ” “هتقولي لمحمد ايه ” ” لسه مش عارفه ” ” ماشي يا رنا … انتي ادرى ” عدى اسبوع وجه يوم الخميس … معتز راح على شغله وقبل م يدخل مكتبه ” اسراء لما هايدي تيجي دخليها علطول ”

” تمام … مستر عمر جه من شويه وبيقول لحضرتك اللي طلبته منه جاهز ” ” مشي ؟!” ” اه ” ” تمام ” في بيت عيلة ليلى … كانو بيفطروا ومريم قالت ” محدش كلم ليلى صح ؟” ” لاء محدش كلمها خلاص بقى … دي المره ال ١٠٠٠ اللي تنبهينا فيها ” بصت لمامتها وباباها وقالت ” محدش كلمها فيكوا ” رد باباها وقال ” معتز بنفسه كلمني وقالي وكمان كلم ثناء … بس هنكلمها بالليل عشان متزعلش ”

سكتوا ومازن قال ” متعرفيش معتز جابلها ايه ؟” ” استنى هوريك ”

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى