Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال1 بقلم بتول عبدالرحمن

فتحت فونها وورته صورة الطقم وهو قال ” ده حقيقي ” هزت راسها وثناء قالتلها ” وريني ” عطتها الفون وثناء قالت ” بسم الله ماشاء الله … ده حلو اوي ” ورته لمحمود وقالت ” شوف حلو ازاي ” ” ربنا يديمهولها ويجبلها علطول ” ميل مازن جنب ودن مريم وقال ” ده بكام ده ” وشوشته وهو قال ” كل ده … ياريتني كنت ليلى ” عند معتز …. وصلت هايدي ودخلت وهو رحب بيها

” نهال عامله ايه ” “بخير الحمد لله ” ” سلميلي عليها … دلوقتي عايز حفلة عيد ميلاد … هتكون في البيت … انهارده الساعه ٧ تكون كل حاجه خلصانه ” “تمام … هوريك كذا design وحضرتك اختار منهم واحد ” ” تمام ” بدأت توريله وهو اختار واحد ” ده كويس بس ياريت لو تغيروا نوع الورد ” ” حضرتك تؤمر بنوع معين ” ” اه … ياريت لو تبدلوه بالتوليب ” ” تمام … احنا هنبدأ من دلوقتي عشان نلحق نخلصه على الوقت ”

عند ليلى كانت قاعده مع بسنت ” مالك يا ليلى … حد مضايقك ولا ايه ” ” شايفاني بشد في شعري ” ” خلاص يبقى بطلي تتنفخي … واهدي على م معاد المحاضره الاخيره ييجي ونغور ” ” مش هحضر … أنا ماشيه ” قالتلها بسرعه ” لاء استني راحه فين ” ” مش عايزه احضر هروح ” ” لاء متروحيش … محاضره مهمه جدا ” ” مش هحضر مش هركز اصلا عايزه اروح ”

فكرت شويه وبعدها قالت ” ايه رأيك نروح الكوافير بقالنا كتير مروحناش … ايه رايك ” ” والله منا كنت بتحايل عليكي من يومين ” ” ايوه وقولتلك نأجلها … خليها انهارده ” ” هتصدقيني لو قولتلك معنديش خلق ” ” احسن م تروحي تقعدي لوحدك … يلا !” ” مش هتحضري يعني ” ” لاء … يلا ” ” طيب ” خرجوا من الكوافير كانت الساعه 7 ” اتاخرتي صح ؟” ” عادي كده كده معتز هييجي متأخر انهارده ”

” هو ده اللي مضايقك يعني ؟” ” مش متضايقه قولتلك … يلا سلام ” مشيت وروحت … طلعت الشقه وفتحت الباب وسربرايز 9

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى