ظل أديم صامت لعدة ثواني وعقله يخبره أن هذا أفضل حل أولا فيصل يح.ب نرمين بشده وهذا واضح ولا يستطيع أحد إنكاره ثانيا أذا كان من أرسل الرساله ينوي عمل ڤض.يحه بأي شكل فزو.اجها ينفي أي شيء ويهد.م تلك الأشاعه في مهدها والأهم من كل هذا أنه سيطمئن عليها مع فيصل كما يطمئن على سالي مع حاتم لكن العقبه الوحيدة الأن هي شاهيناز هانم لكنه نظر إلى صديقه وأومأ بنعم وقال موضحا لو هي وافقت عليك
كل هذا ونرمين تتابع حديثهم بصمت رغم بكائها التي تحاول كتمانه بيديها لينظر إليها فيصل من جديد وقال برجاء موافقه نظرت إلى أخوها الذي شجعها بعينيه لتعود و.تنظر إلى فيصل وأومأت بنعم ليبتسم وحرك قبـ . ــض.تيه في الهواء قائلا ليضحك أديم وهو يقول بمرح موجه حديثه لأخته ده طلع أهبل لتضحك من بين د.موعها ليمد أديم يده لها لتضع يدها في يد أخيها وألقت بحملها كله عليه حتى تستطيع الوقوف ليحتويها بحنان وظل فيصل على جلسته أرضا ينظر إليهم بضيق ثم قال طيب وأنا مش هتمد أيدك تساعدني يا صاح.بي
لينظر له أديم بتقز.ز وقال أنت مين أصلا ليضحكوا ثلاثتهم وبعد عدة دقائق وبعد أن هدأت نرمين تماما قال أديم ممكن تطلعي و.تنادي حاتم وياريت محدش يعرف أي حاجه من إللي حصلت هنا دلوقتي ماشي قال كلمته الأخيرة وهو يربت على وجنتها بحنان لتومأ بنعم وغادرت غرفة المكتب بعد أن نظرت إلى فيصل بخجل وبادلها هو النظرات بح.ب وبعد أن أغلقت الباب أرتسمت الجديدة على ملامحهم لكن فيصل سبق أديم وقال موضحا أكيد عايز تعرف عرفت منين مش كده
أوماء أديم برأسه إيمائه صغيرة ليقول فيصل موضحا أنا قريت الرسالة إللي وصلتك بالصدفه في عربيتك إمبارح لما نزلت — ترد على كاميليا لم يعقب أديم لكنه قال م.ستفهما ليه متقد.متش لنرمين من أول ما حسيت إنك بتح.بها في كلامك معاها دلوقتي أنت تقريبا بتح.بها من وأحنا في الجامعة أبتسم فيصل بحز.ن وقال بصدق كنت محتاج أكون أستحقها وأليق بيها يا صاح.بي لأنها تستحق كل حاجة حلوه في الدنيا و.تستاهل أحسن راجل في الدنيا وأنت أحسن راجل في الدنيا يا فيصل
قال أديم بصدق وفخر ليبتسم فيصل وهو يشكر صديقه بكلمات غير مفهومه حين دلف حاتم وهو يقول بمرح يا أهلا يا أهلا أستاذ فيصل ليك وحشه والله يا راجل هو أنت أصلا لسه فاكرنا يا وا.طي ليضحك فيصل وهو ينظر إلى أديم وقال بزهول أيه الھجو.م ده في أيه أصله ميعرفش حاجة يا ابني أصبر لما يعرف وأوعدك أنه هيض.ربك ليضحكوا جميعا بمرح الأصدقاء القد.ماء حين لم يكن أي منهم يحمل هم سوا أن ينجح في دراسته ويحقق حلمه بالتخرج
جلسوا جميعا وقص أديم كل ما حدث ليبتسم حاتم بفخر وربت على كتف فيصل ببعض القوه هو يقول بسعادة ألف مبروك يا فيصل بجد مش هتلاقي زي نرمين ولازم تعرف أن إللي حصل ده كان ڠصب عنها وكانت صغيرة و لم يدعه فيصل يكمل حديثه وقال پغ.ضب وقو.ة أنا مش محتاج منك تبرير يا حاتم وإلا مكنتش جيت أطلب أيدها من غير ما أسأل أصلا عن تفاصيل ونظر إلى الأثنان بتحذ.ير وقال والموضوع ده ما يتفتحش غير لما نلاقي إللي عمل كدة علشان أخد تارها
ناخد يا فيصل ناخد أختي أنا لازم أجيب ليها حقها حتى لو أنت بح.بك ليها وبما إنها هتبقى مرا.تك ليك حق أنا كأخ ليا كمان حق وهي ليها حق عندي ليقف حاتم وقال بأقرار أنا كما ليا حق نرمين بنت عمي وزي أختي وأخت مراتي وخالة ولادي ان شاء الله وليا أنا كمان حق ليقول أديم بمرح الله يكون في عون إللي عملها ثلاث ثيران هينتقموا منه أنا لو منه أمو.ت نفسي قبل ما نوصله
بس نوصله قالها فيصل بغل وڠضب مكتوم ليقول أديم بأقرار هنوصله هو بدء يكشف نفسه فتحت عيونها رغم عد.م رغبتها في ذلك أن جسدها يآن پألم فتلك الأريكة غير مريحه أبدا كيف كان ينام عليها فرغم
جسدها الضئيل لم تشعر بدقيقة راحه على تلك الأريكة لكنها لم يكن عندها طاقه أو قدره على التحرك والمغادرة وكأنها تتلذ.ذ بالأل.م حتى يغلب أل.م جسدها ألم قلبها وروحها ظلت جالسة تفكر ماذا عليها أن تفعل وما سيؤل إليه حالها فما عرفته عما ينتظرها من عقا.پ قانوني يكفي أن يقضي على حياتها بالكامل نفخت بض.يق وهي تفكر هل حقا سيستمر أديم في تلك الق.ضية هل سيز.ج بها في السچ.ن ومن أين ستأتي له بالتعويض الذي سيطالب به فمؤكد عائلة الصواف لن تتهاون في أظهار قدراتها وإثبات عكس كل ما كتبته في المقال أنحدرت د.موعها وقلبها يذكرها بالأهم وهو خسارتها لأديم نفسه
هل حقا خس..رته وللأبد أم أن مازال أمامها فرصه لكسب ح.به وقلبه من جديد هل تذهب و.تسلم نفسها للشر.طة هل سيثبت له هذا أنها تح.به حقا و.تريده دون أي مصلحه وأنها أدركت صحيح مؤخرا لكنها أدركت أنها تح.به شعرت فجأة باليأس فعادت تتمدد على الأريكة من جديد والد.موع ټغر.ق عينيها لكن عقلها ظل يلا.عبها وهو يقول لها أين ونس القوية القادرة على كل شيء ونس التي ظلت تخطط لشهور كيف ټقتح.م حياة أديم الصواف و.تك.سر تلك الهالة
