Uncategorized

سقر عشقي القسم ال3 بقلم ساره مجدى

أديم في التغلب على كل شيء ويحصل على كل شيء لكنه لن يظل صامت أكثر من ذلك ولو كان ما تبقى أمامه ڤضيحه أكبر فأبتسم لأديم أبتسامة صفراء يملئها التحدي وغادر — دون أن يضيف أي شيء ليلقي أديم التحيه على شاهيناز وأقترب من حاتم وقال تعالى ورايا على أوضتي ض.روري ولوحدك

وصعد درجات السلالم وأكتافه مهدله من كثرة الحمل التي وضع فوقها دون رحمه ليتوجه حاتم إلى المطبخ يخبرهم بما غادر غرفته من أجله وعاد إلى الطابق العلوي ولكن إلى غرفة أديم لكن حين مر من أمام غرفته تذكر كلمات سالي الأخيرة نفسي في أكل شعبي يا حاتم فول وطعمية وجبنه قديمة وجرجير ليبتسم رغما عنه وهو يتذكر رد فعله حين ظل ينظر إليها بصمت وكأنها لم تقل شيء ثم قال بهم.س م.ستفهم هو أنت قولتي أيه يا سالي

قولت عايزة فول وطعمية وجبنه قديمة وجرجير أجابته بنفس الهم.س ليرفع حاجبه بأندهاش ثم رفع كفه يتحسس جبينها قائلا بقلق أنت سخنه يا ح.بيبتي وبعدين أنت مين فين سالي وأبتعد عنها قليلا ينادي بصو.ت عالي سالي سالي لتضحك هي بدلال وأقتربت منه أكثر وكأنها سوف تبلغه بسر نووي أصل ماما لو عرفت إني طلبت الحاجات دي ممكن ترميني من الشباك عادي وأنا نفسي فيهم أوي احتواها بحنان وقال بصدق طول ما أنا موجود مفيش حد ممكن يأذيكي

حتى والدتك وكل إللي نفسك فيه يتحقق في التو واللحظة وغادر الغرفة حتى يطلب من العاملين بالمطبخ تح.ضير كل ما طلبته سالي ووضع هو لم.سته السحرية المميزة لكن ما حدث بالأسفل جعله يشعر بالضيق وهيئة أديم وصو.ته زاد من قلقه وخوفه طرق على باب غرفة أديم وسمعه يسمح له بالدخول ليسقط قلبه أسفل قديمه حين وجده يجلس أرضا يستند إلى الحائط ويخبئ رأسه بين ذراعيه الم.ستريحين فوق ركبتيه ليدلف إلى الغرفة وأغلق الباب بسرعه وأقترب يجلس أمامه وهو يقول بقلق و.تو.تر في أيه يا أديم أيه إللي حصل

لم يتحرك أو يتكلم ولكنه حرك يده حركه بسيطة لينتبه حاتم للظرف الأبيض الذي بين يدي أديم ليأخذه وفتحه بلهفه لتجحظ عيناه وهو يقرأ ما كتب بتلك الطريقة الغريبة التي تشبه أفلام العصاپات الأجنبية لو قدرت تداري على الڤضيحة الأولى فأنا بقى عارف الڤضيحة التانية وكنت شاهد على اللي حصل لأختك وعارف إللي عملها ودور الشرف إللي كلكوا عايشين فيه بكلمة مني هيتفضح أستعد علشان إللي جاي مش هيبقى سهل أبدا ليا شروط وأنت هتنفذها وإلا المرة دي عيلة الصواف مش هيقوملها قومة

مين إللي بعت الكلام ده سأل حاتم پصد.مة وعد.م إدراك لينظر إليه أديم بعيون زائغه وقال معرفش لا في عنوان ولا أسم ولقيت الجواب ده قدام باب شقتي خيم الصمت عليهم والصد.مه لا تزال ترتسم على ملامح حاتم الذي يشعر أنه فقد النطق والمنطق ولم يعد لديه عقل يفكر به وظل أديم ينظر إليه والحزن ينطق من عينيه خاصة مع تلك الد.معات التي التمعت داخل عينيه دون أن تغادرها في صباح اليوم التالي كان الجميع في حاله عد.م توازن لكنهم أبدا لم يتخيلوا المفاجأت

التي تنتظرهم وأولهم طارق الذي كان يجلس على طاولة الطعام وبداخله أحساس رغم فشل أستغلاله لما حدث بالأم.س لكن مازال لديه الكارت الرابح الذي سيستطيع به أن يضع الجميع أسفل قد.ميه يتوسلوا له أن ينقذهم جميعا وأولهم تلك المغرورة التي لم تلقي عليه حتى الصباح ولم تنظر إليه ولو لمرة لكنه إنتبه لغياب كاميليا عن التجمع فقال لإحدى الفتايات العاملات أطلعي نادي كاميليا علشان الفطار ليبتسم أديم بسخريه وهو يقول هو أنت متعرفش أختك فين يا طارق باشا صحيح هتعرف أزاي وأنت مش شاغل نفسك غير بيا أنا بس وأزاي تكسرني و.تاخد كل إللي ليا ويبقى ليك

أحتقن وجه طارق پغضــ . ــب كبير وهو يض.رب سطح الطاولة قائلا بصو.ت عالي هو أنت عايز تعمل بطل حتى بيني وبين أختي كاميليا هتكون فين يعني يا في أوضتها أو في البيسين بتتمرن ليضحك أديم بصو.ت عالي أمام نظرات الجميع بين المندهش وبين السعيد بموقف طارق المخجل وبين الجاهل المنتظر أن يعلم ليض.رب طارق الطاولة مرة أخرى وقال أنت بتضحك على أيه

و.ترك الطاوله وهو ينادي على كاميليا بصو.ت عالي ولو كانت كاميليا موجودة بالبيت لأنتفض جسدها ړعبا بسبب صو.ت أخيها الجهوري لكن أديم تحرك من خلف الطاولة بهدوء وقال ببرود كاميليا سابت قص.ر الصواف من أكثر من ثلاث أيام يا طارق من اليوم إللي كشفت لعبة شاهيناز هانم معاك ومن نهار الإجتماع إللي الحقايق كلها بانت فيه

زاد إحتقان وجه طارق لكن حاتم وقف بينهم يحول بين وصول طارق لأديم الذي قال ببرود عايز تعمل عليا أنا راجل وأنت كنت السبب الأول إللي خلا أختك تخرج برى القص.ر ده خۏفها منك ومن غضــ . ــبك إللي عامي عنيك الغل والڠضب إللي بيحركك خلاها تعتقد أنك ممكن تأذيها وعلشان كمان تخرج بره دايرة التفاهه والعالم المخملي إللي مبقاش له أي داعي في أيامنا دي وإللي شاهيناز هانم كانت بتحاول تفرضه عليها ظل طارق ينظر إليه پغضــ . ــب مكتوم وقال من بين أسنانه هي فين

وهو أنت فاكر أني هقولك يا طارق كاميليا زيها زي نرمين وسالي عندي وزي ما عمري ما هسمح حد يفكر يأذيهم عمري ما هسمح ليك أنك تقرب منها أجابه أديم بهدوء شديد وهو يضع يديه في جيب بنطاله تحرك طارق مغادرا بعد أن دفع حاتم بقوه ولكنه قبل أن يغادر قال پغضــ . ــب صدقني إللي حصل ده مش هيعدي بالساهل وهدفع عيلة الصواف كلها الثمن وصدقني من النهاردة مش هيقوملكم قومة لينظر كل من حاتم وأديم لبعضهم بعضا بشك لكن

كل منهم لم يستطع البوح بما يظن لم يستطع الأنتظار سوف يذهب إليه الأن وينهي الأمر هو لن يقف يشاهد من يحاول أذيتها للمره الثانية دون رحمه ويظل هو في مكانه مكتف الأيدي تلك المره سيكون بالمرصاد لمن يفكر في ذلك وبعمره سيفديها كان ينظر إلى هيئته في المرآة وهو يتذكر كل الأفكار التي كانت تدور في عقله بالأم.س لكن ح.به الكبير تغلب عليها جميعأ وجملة واحدة تتردد داخل عقله هي ليست مذنبه

وصل أمام قص.ر الصواف ليوقفه الحارس يسأله من هو وماذا يريد وبعد عدة دقائق أشار لباقي الحراس أن يفتحوا البوابه وسمح له بالدخول بعد أن أخذ أذن أديم الذي أندهش بشده لح.ضور صديقه في هذا الوقت ماذا يريد الأن هل حدث شيء ما لكاميليا هذا ما كان يفكر فيه طوال فترة أنتظاره لفيصل الذي دلف إلى غرفة المكتب بهيئة ټخطف الأنفاس حقا يرتدي بدله رسميه مميزة وعطره فاح في كل أرجاء القص.ر حتى أن الفتايات علقوا عليه

وملامح وجه الوسيمة تبدوا عليها الجديه لكن القلق مازال يملئ قلب أديم فقال پخوف هو حصل حاجة لكاميليا يا فيصل وقف فيصل مكانه مصډوم من سؤال أديم وقال ببلاهه هو أنا هشوف كاميليا فين دلوقتي أنا جاي علشان في موضوع شخصي عايز أكلمك فيه ألتف أديم حول المكتب حتى أصبح يقف أمام صديقه وقال خير يا أبني قلقتني أديم أنا جاي أطلب أيد أختك الأنسه نرمين على سنة الله ورسوله وقبل حتى ما تفكر أذا كنت هتوافق

أو ترفض أنا عارف كل حاجه وموافق تارها بقى تاري

لتجحظ عيون أديم وهو ينظر إلى ما خلف فيصل نرمين التي تقف عند باب المكتب تنهمر الد.موع من عيونها وجسدها ينتفض بقوه هي لا تستطيع تحمل كل هذا فيصل ذلك الشاب الأسمر الوسيم صديق أديم التي كانت تراهم دائما معا التي كانت تشعر بهيبته وكم هو مميز يعلم كل ما مرت به يريد أن يتزوجها يريد أن ينتقم من من أذاها يخبر أخيها بكل قوة وثبات أن ثأرها هو كل ركعه سافرت وأشتغلت وجمعت فلوس علشان أفتح شركة وأليق بيكي وبعيلة الصواف أنتي يا نرمين ملكة عاليه أوي وغاليه حلمت بيها في كل لحظة وقلبي مح.بش ولا هيح.ب غيرك تقبلي تتجوزيني

كان أديم يستمع لكلمات صديقة والد.موع تتجمع في عيونه قلبه يأن من الألم على أخته وعلى الح.ب الذي يحمله صديقه له يشعر أن بداخله أطمئنان وراحه فأخته ستكون في يد أمينة مع من يصونها يحفظ سرها سرها من أين عرف فيصل بسر نرمين وما حدث معها ظل السؤال يدور في رأسه دون أجابه

بينما كانت نرمين تبكي بصو.ت عالي تريد أن تص.رخ حتى يسمع كل العالم صو.ت صړاخها الذي كتم بداخلها لسنوات وسنوات لكن لم يكن في أمكانها سوا البكاء الذي شاركها فيه فيصل رغم كبريائه ورغبته في أن يدعمها لا يضعفها لكنه لم يتحمل د.موعها وآلمها ليقول بقوه وصدق أوعدك أجبلك حقك أوعدك أنتقملك أوعدك أخليكي تبكي من السعادة وأنتي بتشوفي حقك بيرجعلك وده وعد مني وأنا عمري ما خلفت وعد ليقترب أديم منهم وربت على كتف صديقه وهو يقول ببعض المرح حتى يهدء الوضع يا أستاذ مينفع.ش كده أخوها واقف

ليرفع فيصل عيونه لأديم وقال برجاء هتجوزهالي

انت في الصفحة 5 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى