بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الاول ــ يا حضره العمده موسى يا حضره العمده . كان موسى بيبص على الخيل بتاعته ورد عليه: ــ هتزعق اكده ليه جك خابط في نفوخك يا بهنس وطي صوتك يا بهيمه انت علشان الفرسه تعبانه وما متحملهاش صوت عالي . كان بيتكلم وهو بيبص على الفرسه لما سمع صوت رقيق بيع,يط فدور وشه لقاه ماسك بنت باين عليها سن ال 20 فقرب منهم وهو بيساله باستغراب: ــ مين دي يا ولا وماسكها اكده ليه انطق يا بهيمه هملها تقف بدل ما هي عماله تعي,ط اكده حوصل ايه ؟
زقها بايديه وهو بيبعدها عنه وبيجاوب على موسى: ــ البت داي ظبطها هتسر,ق من زريبه البهايم حماره وكانت هتخرج بيها من البوابه لولا اني لحقتها . موسى عيونه برقت وانصد,,م وقرب منه وهو ماسكه من جلابيته بيهزه بعـ,ـنف بسبب اللي سمعه: ــ كيف الكلام ده يا واد ازاي حد يدخل من البوابه ويعدي الجنينه دي كلاتها ويروح على زريبه البهايم ويسرق منيها ويخرج كمان كنت فين انت لما كنا هنسرقه وكمان من حريم. جاوبه بهنس وهو بيتنفض من الخوف:
ــ والله اني كنت هصلي ونسيت البوابه مفتوحه كنت راجع طوالي وهي اكيد في الوقت دي دخلت وما دريتش بيها الا وهي خارجه من البوابه التانيه وراكبه الحماره. ــ وتسيب البوابه مفتوحه ليه يا بهيمه حسابك معايا بعدين لما اشوف البلوه دي كيف تدخل دوار العمده وتروح تسرق منيه كمان ، وقف قدامها وبدون ما يلمسها سالها: ــ انتي مين يا بت وبت مين في البلد وازاي تتج,رئي تدخلي دوار العمده وتسر,قي منه كماني انطقي بدل ما افرغ الرصا,صه في راسك علشان تتجرئي وتعملي عملتك المهببه داي .
كانت بتع,يط جامد ومش قادره ترد عليه وهي حا,ضنه نفسها بخو,ف ر,عب من عصو,,بيته بغ,ضبه الشديد وهو بيسالها وقبل ما ترد سمعوا اصوات حشد كبير جاي من بره واقفين على بوابه العمده ومو,لعين النا,ر اصل الوقت دي كان بعد العشا فبص لهم موسى باستغراب فقال لبهنس: ــ جرى ايه عاد هو في بلوه حصلت في البلد يا ولا وانت ما قلتليش الناس دي كلاتها جاية بالنا,ر ليه ايه اللي حصل انطق يا واد شكل يومك النهارده ما هيعديش علشان تفوق لحالك بعد اكده .
بص عليهم بهنس وهو مستغرب وهو كمان الناس دي كلاتها جاية حداهم ليه : ــ انا زيك بالظبط يا حضره العمده ما عرفش هم جايين عايزين ايه وما فيش حاجه حصلت انا اي حاجه بخبرها لك على طول . اما هي كانت واقفه بتتنف,ض واول ما شافت الناس اللي واقفين على البوابه ولمحت فيهم العيون اللي هتعرفها جريت من قدامهم بسرعه من ناحيه البوابه التانيه والر,عب بيتملكها جامد موسى مهتمش للناس وجر,ي وراها طوالي وقبل ما تخرج مسكها من طرف جلابيتها ودور وشها ليه وهو هيحط عينيها في عينيه ويسالها بفحي,ح:
ــ انت مين يا بت والناس اللي جايه دي ليها علا,قه بيكي انت اول ما شفتيهم الر,عب ركبك وجريتي طوالي وكيف تدخلي اهنه انطقي ومش هتخرجي من اهنه على رجلك الا اما اعرف كل حاجه عنيكي . ما لحقتش تكمل وموسى سمع الغفير بهنس هينادم عليه وهو بياخد نفسه بصعوبه: ــ يا حضره العمده الناس اللي بره من الكفر اللي جنبينا هتقول انك خا,طف بتهم ليله فرحها واحجزها عندك وجايبين اهلهم وناسهم وحلفين لا يو,لعوه نا,ر عشان هي بت عمده هي كمان .
ضر,,ب موسى كف على كف وهو مستغرب من اللي بيسمعه: ــ يا شتات الشتات عليك يا عمده حته بت مفعو,صه وقعتك في الغلط وانت عمرك ما حد سمع بيك وكمان بت عمده زيك واهلها وناسها جايين حداك هيولعوا فيك وانت ما عملتش حاجه ، وكمل وهو ماسك عصايته وهيضر,ب بيها بهنس سبب البلاوي دي كلاتها :
ــ ادي المصا,,يب اللي هتيجي من ورا راسك يا وادي المركوب انت ما انت لو كنت قاعد حاطط عينيك في وسط راسك ومخلي بالك من الدوار كيف ما كانش حوصل اللي حوصل اديك هتودينا في داهيه اها حسابي معاك بعدين لما اشوف الخلايق اللي بره دي كلاتها وانت يا بت تعالي وياي عشان تقولي لهم انك اللي دخلتي اهنه بكيفك . ما رضيش يلمسها ومشيت قدامه خوف منه واول ما وصل قدام الناس سالهم بهيبه من غير ما يبين انه خا,,يف منهم:
ــ مش من الأصول برده تيجوا بيت عمده بلد وتقفوا قدامه بالنا,ر دي كلاتها كانه ل عيب ولا مش عيب يا ناس ؟ اتكلم كبيرهم وعمده زيه الاثنين يعرفوا بعضهم اصلا لان الكف,ر جنب الك,فر: ــ ومش عيب انت يا عمده تحرض بنيه انها تسيب عريسها يوم فرحهم وتهر.ب وتاجيلك لحد اهنه هو انت خليت حاجه للاصول ولا للعيب انت عميلت العيب كلاته . موسى باستنكار: ـ وه خدهم بالصوت قبل ما يغلبوكم ولا ايه ،
كانكم ما تعرفوش مين العمده موسى الهنداوي واصله وفصله وانه هيفهم في الاصول وما يعملش العمله دي واصل وبتكم دخلت داري … ولسه هيكمل لقاها هتمسك في طرف جلابيته وهي هتترجاه قدام الناس كلاتها وكانها تعرفه: ــ ارجوك يا عمده قل لهم انك هتحبني وانك وعدتني بالجواز وانا رايداك وما عايزاش اروح معاهم هيجوزوني غصب لولد عمي اللي ما طايقهوش . موسى شد طرف جلابيته وهو من الكلام اللي بتقوله: ــ تك خابط في نفوخك يا بت هتجيبي لي بلوه ومص,,يبه اهنه مع اهلك وناسك هو اني كنت شفتك ولا اعرفك قبل سابق .
لسه كانت هتتكلم وتاكد انها تعرفه طلع اخوها العمده تصا,ويره وياها اللي كانت في اوضتها: ــ بطل لف ودوران يا عمده ما هيليقش عليك المسخ,ره دي مش دي تصاويرك وياها انت دي ولا مش انت ؟ موسى بص للصور واستغرب جامد هو اللي في الصوره وهي كمان كيف الصور دي اتعملت وكيف هو كان وياها وبرج من نفوخه بقى هيطق وما قدرش يكذب الصور: ــ ايون هو اني اللي في الصور وياها بس انا ما اعرفهاش واول مره اشوفها وما افتكرش اني اتصورت وياها الصور دي ومش عارف مين اللي صورني وياها .
اتكلم اخوها وهو هيدب بعص,ايته في الارض بغض.ب ساحق: ــ يعني تعملو العمله وتهر,بوا مش عيب الحركات اللي هتعملها دي على راجل زيك يا عمده يا كبير بلدك تضحك على العقل عيل صغير وتقول معرفش التصاوير داي كيف طب وجودها وياك دلوك وانت جاي انت وهي من جوه دارك بردك ما تعرفش كيف ! احنا هنقلبوها مجزره والدم هيبقى للركب النهارده علشان تبقى تتعدى على حرمه جيرانك وهي هتروح الترب النهارده على عملتها دي .
موسى بقى هيتجنن ازاي يقف في موقف سيده عمره ما كان خسيس ولا ندل ولا عمره كان سمعته شينا مع الحريم عشان يحصل له اللي حصل ويتقال عنه اكده وبقى واقف حيران مش عارف يرد بايه لحد ما سمعو البنت بتاكد علا,قتها بيه : ــ ارجوك يا عمدة أحب على يدك ما تخلينيش اروح وياهم واعترف لهم بمحبتنا لبعض وانك وعدتني بالجواز وانا ما اتحملتش اكون لغيرك وجيت لك طوالي علشان نتممو جوازنا لو روحت معاهم احب على يدك ما تروحنيش وياهم .
الموضوع اتقلب لنــ . ــار ما بين الطرفين مش عارفين يصدقوها ولا يصدقوه لكن الدنيا كلها من اهل الكفرين شهدوا على وجودها وياه في الدوار وفضلوا اكتر من ساعتين يتوعدوا لبعض لحد ما شيوخ الكفرين عملوا قعده ما بينهم علشان يحلوا الاشكال وكل ما يسالوا موسى عن معرفته بيها ينكرها وكل لما يسالوا البنت عن معرفتها به تاكدها لحد ما قال شيخ كفر موسى :
ــ احنا هنحلو المش.كله ولازم تتجوزها وتكتب عليها دلوك يا عمده علشان ما يحصلش حر,,ايج بين البلدين احنا في غنى عنيها ودي الحل السليم علشان الناس دول يروحوا لكف,,رهم وهم مرفوعين الراس وبتهم متج,,وزه وانت كمان سمعتك ما تتاثرش ودي اسلم حل للمش,,كله اللي احنا فيها دي .. موسى حاسس انه اتغفل ومش عارف يتصرف ازاي اول مره يحصل موقف زي ده في حياته وخصوصي من ساعه ما بقى عمده ورد على الشيخ اللي حكم الحكم:
ــ طب تعقل ازاي دي يا شيخ اتجوز واحده اول مره اشوفها وما اعرفش عنها حتى اسمها لحد دلوك مش عيب بردك تصدقو عيله صغيره زي دي وتكدبوا عمده بلدكم وتصدقوا الناس دي . رد الشيخ بحكمه:
ــ الناس ملهاش الا الظاهر يا ولدي ودي بنيه سمعتها هتتوحل في الطين وهتحصل مجزره بين البلدين لو ما اتجوزتهاش وبعدين البنت في دارك واهلها جم لقوها في دارك وطلعو اثباتات تدل على انك تعرفها فنفضها سيره يا ولدي وتتجوزها علشان نحجز النــ . ــار اللي هتحصل وهيمـ,ـوت فيها البريء والمظلوم واللي له علاقه واللي ما لهش انت عاقل ومتربي زين ولازم تحكم الامور والكبير دايما بيضحي . موسى مصمم انه ما يتجوزهاش ولا يتحط في الموقف اللي ينجبر فيه على حاجه مش حابب يعملها ونادى على بهنس :
ــ واد يا بهنس قول لهم انت قفشت البت دي كانت هتعمل ايه طالما هم مش مصدقين ؟ بهنس كان واقف بيترجف من الخوف وفي د.م نازل من ناحيه بقه وقال قدام المجالس : ــ البت داي مش اول مره تاجي هنا ليك يا عمدة مرتين ثلاثه قبل سابق واني حذرتك وقتها انك تبعد عنيها وما ينفعش تجيلك هنا وانت ما كنتش هتسمع الكلام واصل . موسى برق عينيه بصدمه من كلام الغفير بتاعه مش مصدق اللي وداني وسمعته وهو هيقوم في وشه وموجه بندقيته جار نفوخه :
ــ مين يا بهيمه اللي سلطك تقول الكلام ده انطق يا اما هفرغ رصاص البندقيه دي في راسك وهخلص منك تعمل في عمدتك اكده . الناس كلها ومن اولهم شيوخ كفر موسى وقفوا قدامه وهم هيشيلوا البندقيه من على راس بهنس وهيحذرو: ــ اللي انت هتعمله ده مش كويس يا عمده وعيب قوي لما تهددوا قدامنا علشان هيشهد بالحق يعني دلوقت كل الادله هتقول انك تعرفها وكل الادله هتقول ان ليك علاقه بيها فنفضها على السيره وتتجوزها وكفايه فضايح لحد اكده سيرتك هتبقى على كل لسان لو ما عرفناش نلم الفضيحه دي مش هتعرف تمشي في بلدك يا عمده .
موسى خلاص بقى هيتجنن ما بقاش عارف هيعمل ايه وتحط قدام الامر الواقع الغفير بتاعه شهد عليه الناس شافتها في بيته صوره معاها بتثبت ان له علاقه بيها وخصوصا نظرته ليها في الصور وفضل يشاور عقله كثير وما لقاش حل غير انه يتجوزها وبعدين يفهم كل حاجه : ــ تمام يا شيخ طالما انت مش مصدق عمدتك تممو الجوازه بس الله في سماه لهكون مطربقها على نفوخها وعلى نفوخ اي حد اشترك في اللعبه دي علشان يعملوا فيا اكده ويسوقوا سمعتي .
وقرب منها لما لقى انشغالهم بالاتفاقات وهو هيتوعد لها: ــ اهلا بيكي يا اللي ما اعرفش اسمك دخلتي عش الدبابير برجلك وهتشوفي ايام سوداء على يدي هخليكي تتمني المـ,ـوت ما هتطوليهوش علشان تعملي عملتك المهببه دي وتلبسيني فيكي وانت عارفه كويس اني ما اعرفكيش .
هربت بعينيها منه وقلبها طب في رجليها من تهديده لكن صممت انها تكمل الجوازه اللي هتحلم بيها كل يوم وليله وما همهاش الفضيحه ولا همها اي حاجه غير انها تبقى مرت موسى جواها متوكد انها تعرف تسيطر عليه وتخليه يهدى من غضــ . ــبه لكن ما تعرفش انها حطت ايديها في النــ . ــار اللي هتولع فيها ، بعد شويه كان مر ساعتين والشيخ يشد المنديل من يدهم وانكتب كتاب موسى وصفيه الا اخيرا عرف اسمها وتكلم اخوها وهو بيطلب طلبه اللي مش هيتنازل عنه:
ــ بعد اذنك يا شيخ البلد اختي لازم يتعمل لها فرح كبير يسمع كفركم وكفرنا وكل مكان فيكي يا سوهاج لاجل راسنا ما تترفع في وسط الناس وان اختي اتجوزت جوازه زينه واتعمل لها فرح كيف البنات وانت عارف كله إلا السمعة . هنا انتفض موسى وهو بيرفض اقتراح اخوها بشده:
ــ لا بقى اكدي كتير قوي وكمان هتخلوني اعمل لها فرح مش كفايه اني اتدبست فيها واتجوزتها بسبب ملعوب هي اللي عيملته اختك مش سهله وبكره زي ما دبستوني فيها قدام الخلايق كلاتهم هثبت براءتي قدام الخلق كلاتهم وهرجعها لكم كيف البهيمه اللي رايح وجاي يُضــ . ـرب فيها . ضــ . ـرب اخوها بعصيته في الارض بغضــ . ــب من كلام موسى عن اخته وقدام الناس:
ــ امسك لسانك يا عمده وانت هتتكلم عن بت الدهاشنه واعمل حسابك انها بقت عرضك وشرفك وما ينفعش تتكلم فيك اكده ولا انت ما تفهمش في الدين والاخلاق كمان وانا مصمم على ان اختي يتعمل لها فرح ويشهد عليه الناس كلاتها لاجل ما نرفعوا راسنا في وسط الناس وانت ما ترضلناش الاذيه دي ولا ايه يا شيخ البلد . ــ عنديك حق يا ولدي بكره يتم الفرح وتعزموا الناس والليله هتبقى كبيره ودي هديه مني ليك يا عمده الفرح بدبايحه بكل حاجه تخصه اني اللي هتممه وهصرف عليهم هديه جوازك وخلينا بقى نفضوها سيره الحوار دي .
نفض موسى جلابيته بغضــ . ــب وهو هينفخ دخان والشيخ شايف حالته فاخده على جنب وهو هينصحه :
ــ يا ولدي سواء كنت ظالم ولا مظلوم انت اتحطيت في الامر الواقع ولازمن نتبعو العوايد والتقاليد اللي هترفع راسك وسط الخلق وبعدين زي ما اخوها قال هي بقت مرتك وسمعتها وسيرتها من سمعتك وسيرتك وما ينفعش تتكلم عنيها شين واصل كانك هتتكلم على نفسك وبعدين الجوازه تمت فيها ايه لما الفرح يتم هم عنديهم حق لازم اختهم يتعمل لها فرح يا اما كده يا اما ولا انت هتستريح ولا هم هيستريحوا والنــ . ــار هتفضل جايده من كلام الناس اللي ما هيبطلش .
موسى بقى يجز على اسنانه بغضــ . ــب: ــ ماشي يا شيخ بس الله الوكيل اللي هتندب مني علقه النهارده تتكسح فيها اني جوزها وحر فيها واعمل اللي على كيفي ولازما اندمها على اللي عيملته دي وخلت وشي قدام الناس اتعرى واني راجل مش زين بعد ما كانت الناس كلها هتحلف باخلاق عمدتهم موسى . نصحه الشيخ :
ــ بلاش يا ولدي تقرب منها بكره فرحها وهيبان عليها بلاش تخلي سيرتك تتوحش اكتر من كده بعد ما يتم الفرح وكل واحد يروح لحاله انت وهي حرين مع بعض مش هيتدخل بيناتكم واصل ثاني وانا هحكم عليهم دلوك زي ما حكمت عليك . راح الشيخ في القاعده تاني:
ــ دلوقتي البنتا بقت مرته ومش هتخرج من بيته والفرح هيتم بكره باذن الله اعزموا كل اللي تقدروا عليه واحنا اهل كرم بس من يوم ما بينتكم دخلت بيتنا ما لكمش علاقه بيها تاني واظن هي اللي اختارت بنفسها جوازتها والحكم دي لازم ترضوا بيه وهي كمان تعتبر نفسها ملهاش اهل ودي شرط قبول الجواز من جوزها ودي طلبه . الشيخ كان بيعمل محاوله انهم يتراجعوا عن الجواز لانه واثق في موسى وعرف ان عمره ما يعمل كده وكمل وهو بيسالها:
ــ هترضي يا بتي ما يكونش ليكي اهل ولا ناس دي طلب جوزك وزي ما هو وافق على طلباتكم انتي كمان مجبره توافقي يا اما تروحي مع اهلك . بصت صفيه لموسى بتحدي : ــ موافقه يا سيدنا الشيخ اني كفيله بنفسي ولنفسي . واتفقوا على كل حاجه وروحوا على بيتهم وهي كمان روحت معاهم وهتخرج من بيت ابوها على عرسها ، أما موسى بعد المجلس ما انفض نادى على بهنس بعلو صوته : ــ انت يا بهنس البهايم ، تعالى لي دلوك ليلتك طين على راسك وعلى راس اللي خلفوك.
فضل ينادي وبهنس ولا حس ولا خبر ومش سامع له صوت في أي مكان زي العادة ، راح لمكانه ملقهوش فضل يدور عليه في كل مكان وبص على دولابه لقاه هرب وساب البلد كلاتها ، اتصل عليه في التليفون ورد عليه علشان يريحه وأول ما رد : ــ هربت يا جبان يا مفترى ، كيف تقول الكلام دي علي سيدك وعمدتك وانت عارف انه افترا . اتلجلج بهنس بس ريحه :
ــ خوها العمدة الكبير هددني لو كذبتهم ومقلتش الكلام دي عيالي وهيدبـ . حهم قصاد عيني وأني مقدرش عليهم وأخاف على عيالي ونفسي لانه راجل واعر قوووي وشراني كمان . موسي بغضــ . ــب :. ــ تقوم تفتري علي وتشهد زور علي اللي وكلك من خيره سنين انت وعيالك يا غفير الغفلة انت ، دي أني اللي هشرب من د.مك .