Uncategorized

غفران العاصي القسم ال4 لولا نور

شحب وجه نسرين وارتعدت اوصالها وادركت انها امام خصم لا يستهان به ولكنها تظاهرت بالقوه امامه حتي لا يشعر انها ضعيفه وانه استطاع اخافتها ..
فهتفت تدعي الثبات والقوه: تقصد ايه؟؟؟
هدر مازن بشر :

اقصد اني مسجل كل المكالمات التي كانت ما بينا ، ورساله صغيره من رقم مجهول لحبيب القلب فيها كل المكالمات وصوتك فيها بيجلجل وانتي بتبدعي في رسم خطتك علشان تنتقمي من مراته الغلبانه وتشهري بيها وبسمعتها وتخاليه يطلقها …
شوفي بقي هيعمل ايه ساعتها لما يكشفك علي حقيقتك ويعرف انه مخالي حيه عايشه معاه في بيته وهي السبب في كل اللي حصل …
هتفت بتهديد مبطن : ومش خايف اني اقول لعاصي علي مكانك ؟؟
ضحك مازن بسخريه ثم تابع يضيف بالامبالاه:

انا كده كده مش فارق معايا ولا عندي حاجه اخسرها ، انا خسرت كل حاجه والبركه في ابن الجارحي ،
الدور والباقي عليكي انتي هتقوليله انتي عرفتي مكاني ازاي وايه علاقتك بيا ….
اعتقد انك اذكي من كده يا نسرين….
صمتت تفكر في كلامه ، لا تنكر انه محق ، هي لاتقدر ان تشي به عند عاصي ….
من جهه عاصي لن يتركها قبل ان يعرف كيف وصلت اليه وربما افتضح امرها …
ومن جهه اخري ، مازن وتهديده لها فهو ممكن في لحظه تهور ان ينهيها !!!

لذلك عليها مجاراته فيما يريد حتي تستطيع بحنكتها ان تحصل علي التسجيلات منه وساعتها ستتخلص منه للابد …
تحدثت بنبره ثابته : والمطلوب يا مازن؟؟
اجابها مازن دون تردد: عاوزك تساعدني … انا عرفت مكان غفران وعاوز اوصل لها قبل ما بسلامته يعرف مكانها …
عاوزك تحوليلي 500 الف علي رقم الحساب اللي هبعتهولك ….
اجابته هادره باستنكار: نععممممً، 500الف ايه …
انت مجنون وانا هجيب لك الفلوس دي منين ان شاء الله…!!!!
اجابها هادراً بعنف: ماليش فيه ، تتشقلبي وتتعدلي وتحوليلي الفلوس ، قدامك اسبوع بالكتير والمبلغ يكون في حسابي ..

لان اسبوع وساعه زياده هيكون صوتك الجميل ببرن في رساله علي نليفون عاصي … سلام …
قالها واغلق الخط معها وسط زهولها ورعبها منه ومن جديه تهديده….
صوت وصول رساله علي احد التطبيقات نبهها ، فتحت الرساله فوجدت انه بالفعل اًرسل لها رقم حساب خاص به …
ضغطت علي الهاتف تعتصره بين قبضتها بغل وهي تتوعد مازن ولكن عليها اولاً ان تجاريه وتنفذ له طلبه وبعدها يكون لكل حادثٍ حديث!!!!!
………………………..
بخطوات سريعه متوتره كانت نسرين تقتحم غرفه نوم خالتها والتي كانت تتوسط فراشها استعداداً للنوم….
اعتدلت دريه علي الفراش تناظرها بغضب :

يا بنتي حرام عليكي قلبي هيقف مره من كتر ما بتخضيني…
تحدثت نسرين مسرعه: مش وقت خوفك ده يا انطي ، اسمعيني كويس انا واقعه في مصيبه…
استرعت انتباه خالتها وهتفت تسالها بتوجس : مصيبه ايه تاني .. هببتي ايه المره دي….
اعتدلت نسرين في جلستها علي الفراش امام خالتها : هحكي لك كل حاجه بس لازم تساعديني
والا هنضيع كلنا ….
ثم اخذت تقص عليها مكالمتها مع مازن والمبلغ الكبير الذي طلبه منها …..

في نفس الوقت ، دلف عاصي الي داخل القصر بجسد منهك ، فهو اصبح يمضي اليوم كله في المجموعه يعمل بكل طاقته ويعود اخر الليل منهكاً متعباً ويغرق في النوم فور ان يصعد الي غرفته…
فهو يشغل وقته كله بالعمل حتي لا يتثني له التفكير في غفرانه ، حتي انه ترك جناحهم منذ رحيلها ولم يدخله وعاد الي جناحه السابق قبل زواجه منها .، ومع ذلك لايستطيع منع عقله من التفكير فيها وان حدث وفعلها نهاراً ، تزوره في احلامه ليلاً…!!!
استقبلته نعمات هاتفه باحترام:

حمد الله علي سلامتك يا باشا ، تحب حضرتك احضر لك العشاء…
اجابها بارهاق وهو يتوجه نحو الدرج صاعداً لاعلي: لا متشكر يا نعمات انا هنام علي طول ….
ثم سالها وهو يطلع اولي الدرجات: الحج اتعشي واخذ ادويته قبل ما ينام ولا لاء…
اجابته نعمات بتقرير: طبعاً يا باشا وانا بنفسي اللي عطيته الدواء…
تمام روحي انتي يا نعمات … تصبحي علي خير ..

ثم صعد درجات وهو يعلق جاكيت بدلته علي كتفه وصل الي الدور الاور وكاد ان يكمل طريقه الي اعلي ولكنه غير رايه وقرر ان يذهب الي غرفه والدته حتي يطمئن عليها فهو لم يراها منذ ثلاثه ايام !!!!
يخرج مبكراً ويعود متاخراً …..
في الداخل ، شخب وجه دريه بشده وهتف تتحدث وقلبها يكاد ينخلع من موضعه: يا نهارك اسود ومنيل ، انتي عارفه ده معناه ايه ، معناه انك ضيعتي ، عاصي لو عرف مش هيرحمك!!!
هتفت نسرين تحدثها بنبره خطره رافعه احدي حاجبيها بشر:

قصدك ضيعنا يا انطي ، انا لو حصل وعاصي كشفنا ، انا مش هضيع لوحدي وهقوله علي كل حاجه اعرفها ، القديم والجديد …
وهقوله انك شريكتي في كل حاجه ، وكل خطوه كنت بخطيها كانت بعلمك وموافقتك!!!!
ناظرتها دريه بغل فهي تعرف ابنه شفيقتها مجنونه ومتهوره ولا تتورع عن تنهيها معها اذا اكتشف عاصي حقيقه الامر ….
فكرت بخبث انها يجب عليها ان تجاريها فيما تريد وبعدها ستتخلص منها ومن مازن في ضربه واحده
وتبلغ عاصي عنهم في الوقت المناسب …!!!
هتفت تجيبها بغضب حاولت مداراته خلف قتاع من الجمود:

ماشي يا نسرين هساعدك ، بس احنا لازم نتصرف وبسرعه علشان الواد ده لو نفذ تهديده يبقي روحنا في خبر كان وساعتها عاصي مش هيهمه احنا بالنسبه له ايه ولا هتفرق معاه اني امه وانتي بنت خالته…
اجابتها نسرين مفكره: ما هو علشان كده بقولك لازم نلاقي حل ، خصوصاً انه مديني مهله اسبوع واحد علشان احول له المبلغ ولا كل حاجه هتضيع …
هتفت دريه بحيره: بس المبلغ كبير اوي هنحوله ازاي ، وانا لوسحبت المبلغ ده مره واحده عاصي ممكن يشك فينا …
هتفت نسرين باعصاب مشدوده:

مش عارفه بقي يا انطي اتصرفي ، لازم نتحرك وبسرعه خصوصاً انه عرف مكان الزفته غفران وهيخلصنا منها اخيراً…
تحدثت دريه تسألها : طب وابن عاصي ، انتي ناسيه ان منصور قالنا انها ولدت من حوالي شهرين ، هيعمل ايه في الواد…
اجابتها نسرين بقرف وهي تشيح بيدها في وجهها: يعمل اللي يعمله بقي انشالله يموته حتي ، مش لازم يبقي في رابط بين غفران وعاصي ابداً…
هتفت دريه وقد وخزها ما تبقي لها من ضمير:

بس ده طفل صغير وابن عاصي مهما كان …
احنا نتفق معاه انه يبعت لنا الولد مع حد ،…
ثم تابعت تضيف بشيطنه: وبكده نبقي ضربنا عصفورين بحجر واحد ، بعدنا غفران عن عاصي وكسرنا قلبها ببعد ابنها عنها ، وفي نفس الوقت الولد يتربي مع ابوه ومعانا…..
انتفضت نسرين واقفه وهتفت بنبره تحذيريه خطره وهي تقرب وجهها من دريه وملامح وجهها تربد بغل اسود: لا … قلت لك مش هسمح يكون في رابط بين عاصي وغفران ، مش هسمح لابنها يعيش معاه علشان يفكره بيها ليل نهار كل ما يبص له ..

عاصي لو هيخلف فهيخلف مني انا وبس…..!!! انفتح باب الغرفه فجأه بقوه وعاصي يطل عليهم بجسده القوي ممكساً بمقبض الباب بيده بقوه تكاد تعتصره ويناظرهم بملامح وجه غير مقروءه..!!!
شحب وجه دريه ونسرين وانتفضوا مفزوعين مع صوت فتح الباب وظهور عاصي من خلفه !!
ارتعدت اوصالهم من مظهره وخشوا ان يكون قد استمع اليهم فهي فيها نهايتهم….
ابتلعت دريه حلقها الذي جف منها فجأه وهتفت تساله
بتلعثم : ع عااصي .. و واقف عع عندك كده ليه؟؟

صمت عاصي يتفرس في ملامحهم الشاحبه طويلاً مما جعلهم يموتون رعباً من رد فعله وقد ايقنوا انه استمع الي حوارهم مما جعلهم ينفضون هلعاً مترفين انفجاره الذي سيطيح بهم لامحاله ….!!
اتسعت ابتسامه عاصي وهو يدلف الي الداخل مقترباً من والدته ثم انحني بجسده عليها مما جعلها ترجع بجزعها الي الخلف في حركه دفاعيه خوفاً منه …
الا انه طبع قبله علي راسها : انا قلت اجي اطمن عليكي يا دريه هانم علشان بقالي يومين ما شوفتكيش…
ثم نظر الي نظر هاتفاً بنفس الابتسامه : عامله ايه يا نيسو وحشتيني انتي كمان !!!!

ارتفع حاجبي نسرين الي اعلي حتي كادوا ان يصلوا الي منابت شعرها هاتفاً بعدم تصديق : وحشتك!!!
اجابها عاصي وهو يجلس بجانب والدته واضعاً ذراعه علي كتفها يضمها الي صدره: طبعاً وحشتيني ايه الغريب في كده …..
هتفت دريه بابتسامه واسعه بعدما تنهدت بارتياح وقد تاكدت من ملامحه انه لم يستمع الي حديثهم : مالك يا نيسو مستغربه كده ليه هو عاصي عنده اغلي منك ، مش كده ولا ايه يا عاصي …
هتف عاصي ضاحكاً : طبعاً يا ست الكل انا ماليش غيركم في الدنيا ، محدش بيحبني ولا بيخاف عليا غيركم …ربنا يخاليكم ليا….

اتسعت ابتسامه نسرين هاتفا بسعاده وهي تكاد تطير من الفرحه: انت عارف يا عاصي انت غالي عندنا قد ايه وبنحبك ازاي ….
نظر لها عاصي داخل عينيها بقوه هاتفاً بغموض: عارف يا نسرين …
ثم حول نظراته الي والدته يسالها مستفسراً: فلوس ايه اللي كنتوا بتتكلموا عنها دي قبل ما ادخل…؟؟؟؟
تعالت ضربات قلب نسرين ودريه هلعاً حتي ظنوا انها وصلت الي عاصي الذي ينظر اليهم بترقب…
هتفت دريه تجيبه بخبث وهي تنتفض من شده الخوف: دي… ده مبلغ كده نسرين كانت عاوزاه علشان تتبرع بيه لجمعيه خيريه بتراعي الايتام ..

اومأ عاصي براسه وهو يحول نظراته الجامده الي نسرين والتي تقسم انها تبولت في سروالها من شده الخوف: اممممممم … والمبلغ ده قد ايه يا نسرين..
هتفت نسرين تجيبه بتلعثم : هاااا .. يعني مش مهم يا عاصي ما تشغلش دماغك انا هتصرف….
هتف عاصي بلوم وهو يضع يده علي يدها المستريحه بجوارها علي الفراش: معقوله يا نيسو تقولي كده ، اومال لو مش هشغل دماغي بيكي وبطلباتك هشغلها بايه …
نظرت نسرين الي يده الموضعه علي يدها بعدم تصديق ثم عادت تنظر اليه وهي تكاد تخرج قلوب من عينيها : بجد يا عاصي ..

انا بشغل تفكيرك…
اجابها بتاكيد: طبعاً يا نيسو ودي عاوزه كلام …
ثم تابع وهو يخرج دفتر الشيكات من جيب سترته ثم حرر الشيك علي بياض واعطاه لها : خدي يا ستي ده شيك علي بياض حطي فيه الرقم اللي انتي عاوزاه سواء مصري ولا بالدولار واتبرعي بيهم للجمعيات اللي انتي عاوزاها ..
ما هو الواحد ما يقدرش يقول لا لعمل الخير !!!
قالها وهو يمد يده لها بالشيك وسط زهول كلاً منهما …
ثم استقام واقفاً هاتفاً بنبره ناعسه: اسيبكم بقي علشان انا تعبان وهموت وانام .. تصبحوا علي خير..

قالها واولاهم ظهره خارجاً من الغرفه تاركهم يحلقون في ظهره بذهول وافواههم تكاد تلامس الارض من شده زهولهم….
……………………………………….. في صباح اليوم التالي ، دلف عاصي بخطوات جامده الي مكتب جده في مجموعه الجارحي متحدثاً بجديه: عاوزه اتكلم معاك ….
رفع الحج منصور انظاره من علي الاوراق امامه واستغرب حاله حفيده وملامح وجهه الغير مقروءه واجابه : خير يا عاصي .. اتكلم انا سامعك…
سحب عاصي نفس قوي يمليء به رئتيه قبل ان يهتف بنبره جاده محاولاً السيطره علي اعصابه:

انا عارف انك انت اللي ساعدت غفران انها تمشي وعارف كمان انك انتي اللي خاليت آدم يكلمني ويبلغني بمعاد ولادتها …
وعارف كمان هي قاعده فين وعند مين …
قال جملته الاخيره بغل وهو يضم قبضته بقوه محاولاً التحكم في غضبه….
نظر له الجد طويلاً دون رد وهو كان يعلم ان حفيده لن يهنأ له بال الا اذا عرف مكان زوجته….
تحدث الجد بهدوء: وانت ايه اللي مخاليك متاكد من ان انا عارف مكانها …
هتف عاصي بنفاذ صبر: جدي ..

من فضلك من غير لف ودوران …
ماهو مش معقول يعني انا هيدخل عليا انك متعرفش مكانها وقاعد متماسك كده قدامنا ، انت فعلاً لو مش عارف مكانها كان زمانك راقد في المستشفي لا قدر الله…
وبعدين انا مش اهبل ولا برياله علشان اصدق ان آدم يعرف مكانها وما يقولكش ، وانه علشان ولادتها كانت صعبه كلمني علشان اكون جنبها وجنب ابني ده غير حكايه صاحبتها اللي قاعده عندها في سويسرا…
حاجه كده ما تدخلش علي عقل عيل صغير خصوصاً ان غفران شخصيه مش اجتماعيه للدرجه …
ولا اني هصدق انها كلمتك بس لما ولدت تطمنك عليها

….
انا عارف انك خططت لكل ده علشان تحميها مني ومن غضبي قبل ما اعرف الحقيقه ….
وكمان تحميها من اللي عمل كده فينا …./
وبعد كده علشان تعاقبنا احنا الاتنين علشان غلطنا في حق بعض ….
كل ده انا مسامح فيه ، بس الحاجه الوحيده اللي مش مسامح فيها انك تقعدها في بيت آسر الراوي حتي لو كان مش بيهوب ناحيتها وان في خدم وحراسه في البيت ….
ده اللي مش هسامحك عليه ابداً يا جدي…
هتف الجد بحنو:

يا ابني انا كنت خايف عليها اسييها في بلد غريبه لوحدها وانت عارف غفران طيبه وساذجه وممكن اي حد يضحك عليها …
علشان كده فكرت في آسر الراوي لانه هيخاف عليها ويحميها زي اخته بالظبط …
وهو شخص انا بثق فيه وعارف ان هيكون قد المسؤليه …
والصراحه الرجل مش مقصر وما شوفتش منه اي حاجه وحشه ولا غفران اشتكت منه او انه اتجاوز حدوده معاها…..
صاح عاصي هادراً بانفعال ونيران الغيره تنهشه: مهما كان ده بيت رجل غريب وانا مقبلش ان مراتي وام ابني تقعد في بيت رجل غريب …
هتف الجد بمكر :

طليقتك مش مراتك!!!!
نظر له عاصي بشراسه واطلق سبه نابيه بخفوت ثم تابع مضيفاً بجنون : ايا كان دي ام ابني وبنت عمي …
ابتسم الجد وهو يقرأ ما بداخل حفيده بوضوح: والمطلوب…
مسح عاصي علي وجهه اكثر من مره حتي يهديء من غضبه : المطلوب ان غفران لازم ترجع مصر وفي اول طياره….
رفع الجد حاجبه وناظره بشك: كل ده علشان هي في بيت الرواي….
اجابه عاصي وعينه تومض بمويض شرس : ده اولاً ، لكن ده اللي عاوز اتكلم معاك فيه وتساعدني علي تنفيذه ….
نظر له الجد مدققاً :

وانا كلي آذان صاغيه… …………………………………
بعد مرور اسبوع…..
تجلس امام المدفئه تحضن صغيرها الغافي داخل احضانها تتأرجح علي الكرسي الهزاز بحركات رتيبه هادئه والافكار تعصف داخل رأسها ….
تسترجع كل ما حدث معها ، كيف كانت فتاه بريئه رقيقه خجوله منغلقه علي نفسها ، تهيم عشقاً في الشخص الوحيد الذي اقتحم عذريه قلبها ومشاعرها دون استئذان وتربع علي عرش قلبها …
وكيف اصبحت بين ليله وضحاها زوجته ، وشعرت وقتها بانها امتلكت الكون كله رغم جموده معها وعدم تقبله لزواجهم ثم ضحكت لها الدنيا وشعر بها وعشقها او هكذا ظنت ….

وكيف انقلبت حياتها رأساً علي عقب وانفصلت عنه واصبحت في لحظه مطلقته !!!!!
هل حقاً اخطأت عندما اخفت عنه ذهابها للطبيبه ؟؟؟
يعلم الله ان نيتها لم تكن سيئه ولا تريد ان تخفي عنه شيئاً وفعلت ما فعلت بدافع عشقها له …
تنهدت بثقل وهي تقرر انها يجب عليها ان تعود ، يجب ان تواجه ، يكفي هروب وبُعد …
يجب ان تعود حتي ولو انتهت قصتها مع عاصيها ، يجب ان تعود الي وطنها واهلها ….

انت في الصفحة 3 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى