Uncategorized

رواية نسيم العشق بقلم يارا عبدالعزيز

مصطفى: ايوا هروح الكلية اظبط ورق نقلي عشان باذن الله هبدأ شغل من بكرة نور : تمام ربنا يوفقك مصطفى: يلا عايزة حاجة اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️ نور بتلقائية وتوهان فيه : عايزاك انت وبس يمصطفى مصطفى وهو بيزحليها شعرها ورا ودنها: شكلك كدا احلى بكتير تصدقي نور بدموع : هو انت ليه مبتحبنيش يمصطفى هو انا وحشة مصطفى وهو بيمسك ايدها : انا اللى وحش اوي يا نور ومستهلش حبك ليا

    نور : بس انا عمري ما شوفتك وحش كملت وهي بتالتفافه بقوة اقبلني كزوجة ليك يمصطفى وانا والله هعمل المستحيل عشان اخليك تحبني مصطفى طلعها من حضڼه وقرب من خدها وهو بيطبـ”ع ڤ پلة صغيرة عليه دف ڤن رأسه فى عنقها صوت أنفاسهم ونبضات قلوبهم بدأ يعلو نور وهي بتغمض عينيها: مصطفى مصطفى بعد عنها بصعوبة وهو بيمسح على وشه اتكلم پاستياء : مينفعش مينفعش يا نور انا ماشي سابها وخرج بسرعة ابتسمت عليه بحب كبير وخجل

: مش هتفضل كدا كتير يمصطفى اكيد هيجي اليوم اللى تعترف فيه بحبك ليا   فى المساء عيسى جيه ولاقى چنة قاعدة على المكان المخصص للنوم وماسكة الكتاب فى ايدها عيسى : ربنا يعينك يا دكتور چنة : انت اتأخرت كدا ليه انت عارف ان من ساعة ما انت خرجت وانا مش عارفه انزل تحت من خۏفي عيسى راح عندها وقعد قدامها: هنعقد نعيد ونزيد فى نفس الكلام كل شوية يا چنة قولتلك مټخافيش من حد

چنة : طب انت اتأخرت ليه عيسى : انا سافرت القاهره انهاردة ولسه راجع چنة : ليه عيسى : كان فيه مناقصة مهمة جدا چنة : وعملت ايه عيسى : السؤال دا ميتسألش لعيسى الجبالي لاني معروفة اني بفـ’رم اي حد يقف قصادي چنة بأعجاب : واو مش بقولك بتحل اي مشكلة في ثانية الا ثانية عيسى سرح فيها وهو بيتكلم فى نفسه : ما عدا الفوز بقلبك يجنة هي دي الحاجة الوحيدة اللى مش عارف احلها

چنة هزت بأيدها قدام وشه : ايه روحت فين عيسى : معاكي أهو چنة : هو انا ممكن اسألك سؤال عيسى : اكيد چنة : هو انت ليه برا بتبقى بشخصية ومعايا انا بالذات بشخصية تانية خالص عيسى : افهمي دي لوحدك يجنة انا مينفعش اقولك يلا انا هقوم اخاد شاور عشان انام لاني تعبت اوي انهاردة چنة: ممكن اروح اقعد مع حنين شوية فى اوضتها عيسى: ممكن تخليكي معايا انهارده انا محتاجك اوي يجنة انا جاي مرهق من الشغل انهاردة وعايزاك جانبي حنين مش هطير

چنة بخجل و رقة : ماشي عيسى قام بسرعة دخل الغرفة الخاصة وهو بيحاول يتحكم فى ضعفه قدامها بعد ربع ساعة چنة كانت قاعدة بتقلب فى فونها عيسى بصوت عالى نسبيا: چنة ممكن الفوطة لو سمحتى چنة بخجل : حاضر اخدت الفوطة من الدولاب خرج ايده من ورا الباب عيسى : هاتي يا چنة چنة بخجل وتوتر : اتفضل حسيت بدوخة وكانت هتقع لولا ايد عيسى اللى سندتها فى الوقت المناسب وكان لابس بنطلون وع l ړي الصدر

عيسى بخۏف شديد : چنة انتي كويسة حاسة بى ايه چنة بخجل شديد حاولت تبعد بس كانت دايخة مسكت فيه اكتر

انت في الصفحة 10 من 47 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى