
اتجه ناحيتها وشدها من يدها بقوه ونظر لها بقسوه ثم شق فستانها بقوه وقسوه صرخت بخضه وخوف من هيئته ووضعت يدها على صد.رها تحاول انا تخفى جسدها فقال وعلى وجهه ابتسامه قاسيه : يالا سهلت عليكى الصعب ودفعها ناحية غرفة الملابس بقوه حتى اصطدمت رأسها بباب الغرفه ولكنها تمالكت نفسها ودخلت الى الغرفه أغلقت على نفسها تبكى بقهر فلم تبات تشعر بفرحتها حتى جاء وعكر مزاجها وفرحتها …
ارتدت فستان فى غايه من الروعه من اللون البيج ترتديه ودموعها تتقطع الف قطعه ارتدته واخذت فورير فوقه لانه عا.رى الاكتاف …
تركت شعرها منساب على ظهرها بطريقه عشوائيه نظرا بأنه كيرلى ولكنه جميل يفعل لها طله خلابه ..خرجت له بعد ان وضعت القليل من الميكاب ولعله يخبأ احزانها التى تؤلمها كانت جميله … نظر لها من فوقها الى أسفلها وقال بسخريه : وانتى هتخرجى باكتافك الى باينه ديه ولا ايه
جاءت ان تبرر له الا انها قالت بحده : وانت مالك هاه وبعدين انت الى شارى الارف ده
وبخ نفسه من داخله فهو من اشترى لها كل الفساتين ولكنه تغاضى عن ذلك وقال بحده : حطى الزفت ده على كتفك وخلصينا
نظرت له بضيق شديد ثم وضعته على كتفها بغضب وهو يتابع ما تفعله ويتسأل بداخله لماذا فعل ذلك لماذا اصر على اخذها معه تغاضى عن ذلك وقال بسخريته المعتاده معها :
يالا يا هانم
نظرت له بإحتقار شديد ثم تقدمته ونزلت امامه ركبوا السياره فهذه اول مره تخرج معه قبل زواجها منه كانت تتمنى ذلك ولكن الان لا تطيق الجلوس بجانبه .. خرجها من افكارها صوته الحاد : طول الحفله تترزعى فى مكانك مشوفش وشك فى اى مكان
ردت بسخريه : وخدتنى ليه طالما انا مش مشرفاك ثم قال وهى تحاول ان تغضبه : ولا خايف انى أهرب منك زى النهارده
ضحك بقوه وبسخريه على حديثها : انتى مفكره نفسك مشيتى كلامك عليا ولا علشان سكتلك هتفكرى نفسك عملتى حاجه .. لا يا حلوه لسه حسابك معايا وكويس انك روحتى لاهلك محدش عالم هتروحى تانى امته
أدركت معنى حديثه وقالت بحده : يعنى ايه معتش هشوف أهلى تانى ليه خاطفنى
نظر لها وعلى وجهه ابتسامة سخريه … جعلتها تهيج وتلقائيا دفعته فى كتفه :
يعنى ايه فاكرنى هسكتلك لا مش انا مش معنى سكوتى ليك انى ضعيفه
مسك يدها بقوه وقال بفحيح غاضب : ايدك ديه لو اتمدت تانى هقطعهالك انتى فاهمه ومش عايز أسمع صوتك لغاية منرجع فاهمه ولا لأ
نظرت له بغضب وبداخلها حزن وغضب واهانه وكل ما ينحصر تحت الحزن ….
وصلوا أمام باب الفندق فتح باب السياره فكانت تظن بأنه يأتى لكى يفتحوا لها ولكن من ..
فتحت باب السياره ودفته بقوه وجاءت ان تمشى أمامه الا انه وضع يده فى خصرها لم تعرف ما هذه الرعشه التى سرت فى جسدها فى هذه اللحظه على الرغم بما يفعله بها كل يوم ولكن بررت لنفسها بأنها مجرد عادات ومظاهر وليس أكثر .
دخلوا الى المكان المقام فيه الحفله جميع الانظار سلطتت عليهم وعلى وسامة قاسم وجمال زوجته .
أجلسها فى ركن بعيد وهادئ وقال ببرود : مكانك هنا لحد ما نروح وتركها وذهب .
ظلت جالسه بملل تنظر حولها تريد ان تفعل أى شئ وعندما نظرت له رأته واقف مع بعض رجال الاعمال وسيدات الاعمال ايضا فى يده كأس يتحدث بغرور وابتسامه لم تراها عليه من قبل .
فرددت فى نفسها : بيضحك معاهم ومعايا بيبقا عامل زى الرجل الاخضر ثم قالت بنبره متوعده ” ماشى يا قاسم
جاءت له مرأه شديدة الجمال ترتدى فستان طويا مفتوح الى ركبتها وفتحة صدر واسعه تقول بإغراء : قاسم وحشتنى اوى
نظر لها من أعلاها الى أسفلها وقال ببرود : أهلا
المرأه وهى تمسكه من يدها وتقول بدلال :
تعالى نرقص
وافق قاسم وأخذها الى ساحة الرقص وضع يده فى خصرها وظل يرقص معها على نغمات هادئه ..
نظرت له بغضب وبداخلها اهانه كبيره .. فقامت تسير فى منتصف القاعه وهى تتدلل فى مشيتها ذهبت الى البار وطلبت كأس على الرغم من أنها لم تشربه وتقرف من رائحته ولكنها طفح بها الكيل من كثرة إهانته له يجب ان تعرفه من هى زمرد …
يقف ايضا رجل على البار يشرب ظل ينظر لها من رأسها الى اخمص قدميها الى جسدها وبشرتها القمحيه الناعمه وخاصا انها خلعت الفورير فظهر جمال رقبتها واكتافها اتجه ناحيتها وقال بخبث :
غريبه يعنى انتى مش مرات قاسم داوود
نظرت له بحنق وقالت : اه عندك مانع
نظر لجسدها بشهوه : معنديش مانع بس ازاى سايب الجمال ده يعنى وبيرقص مع حد تانى
نظرت لقاسم وهو يرقص مع هذه المرأه بغضب وحزن وشربت الكأس دفعه واحده ظل يقترب هذا الرجل بخبث وقال وهو يمسك يدها : انتى محتاجه حد يقدرك ويقدر جمالك
نظرت له والى يده التى لمست يدها نظرت الى قاسم الذى يرقص مع هذه المرأه اقترب الرجل اكثر ووضعه يده فى خصرها : تعالى نطلع بره نشم هوا
زمرد بصوت ضعيف وهى تحاول الابتعاد عنه :
لا مش عايزه اخرج
ظلت جالسه تنظر له بحزن شديد وهو يرقص معها والدموع متحجره فى عينيها ..
انتهى هو من الرقص وذهبت عينه على مكانها ولكنه لم يراها غضب كثيرا منها ظل ينظر فى جميع اركان المكان رائها تجلس عند البار ورجل يقترب منها ويضع يده على شعرها ..
اسرع ناحية الرجل لكمه بقوه فى وجهه وهى فاقت من غيمة الحزن الذى انحسرت داخلها رأته يض.رب الرجل والجميع يحاول التدخل لتخليص الرجل
قاسم بغضب : اعد بتعمل مع مراتى ايه يا و،،
الرجل بتألم :
هى الى اعده معايا
زمرد وهى تهز رأسها بضعف دلاله على الرفض : كذاب كذاب انا معملتش كده .. ذهبت تجاه قاسم ومسكت يده وقالت : روحنى حالا انا مش قادره اعد فى المكان ده اكتر من كده
نظر لها بغضب فعندما رأى ذلك الرجل يلمسها وقريب منها احس داخله بنار تحرق قلبه ليس احد له الحق فيها الا هو ..هو فقط من يلمسها وليس احد اخر مسكها من يدها بقوه جرها وراه وهى ضعيفه فى يده ولكنه لم يقدر حالتها دفعها فى العربيه بقوه واخذ مكانه وظل يسوق بسرعه عاليه ثم صرخ بها وقال : انا هوريكى ازاى كلامى ميتسمعش .. انا هوريكى الى عمرك مشوفتيه
فقالت بغضب دفين : اومال خدتنى ليه علشان ترمينى وتروح ترقص وتشرب مع الاو،،
مسكها من شعرها بقوه وهدر بصوت عالى :
صوتك ده ميعلاش انتى فاهمه متزوديش حسابك معايا ثم دفعها فى زجاج السياره وضعت يدها على رأسها تتألم من الدفعه فكم مره يدفعها ويهينها فالم.وت أرحم لها ..
وصلوا الى القصر نزل بسرعه من السياره فتح لها الباب وشدها من يدها وسحبها خلفه الى الغرفه واول ما دخل ظل يتذكر الرجل وهو يقترب منها ويلمس شعرها ورقبتها وشربها الخمر … حتى اعماه الغضب دفعها على السرير وخلع جاكيت البدله ثم القميص وهى ظلت تتراجع بخوف شديد وتقول بخوف وبكاء :
لالا والنبى انا مليش ذنب هو ..هو
شدها من رجلها حتى أصبحت فى منتصف السرير اقترب منها والغضب اعمه عينه وقلبه مزق فستانها بدون رحمه ونزل على رقبتها يق.بلها بقوه وشراسه وهو يتذكر الموقف وهى تدفعه بقوه وتردد : مليش ذنب .. معملتش حاجه ظلت تدفعه وتدفعه ولكن لم تستطع فقوته تغلب قوتها انتهكهابكل قوته وقسوته وهى احست بأن روحها ستذهب الان من قسوته معها من اوجاعها .. ولكن غريب الليله عندما انتهى من فعلته اخذها فى ح.ضنه وحاوطها بجسده .. ظلت تبكى وتبكى على حالها فماذا فعلت فى حياتها كى يحدث لها ذلك ماذا فعلت .
فى صباح يوم جديد فتح قاسم عينه ببطئ رأى نفسه يحتضنها بقوه وكأنها ستهرب منه وهى نائمه كالجثه الهامده واثار الدموع على وجهها نظر لها بقلق لهيئتها وضع يده على عرقها النابض … تنهد بإرتياح قام ببطئ وخلصها من قبضته المتملكه دخل الى الحمام اخذ شاور ومن ثم خرج ارتدى ثيابه وخرج مسرعا من الغرفه الى شركته …
اما هى استيقظت من نومها والالم يفتك بجسدها ظلت تحاول القيام ولكن جسدهايؤلمها ظلت على السرير تتذكر ماحدث بالامس وقسوته عليها فنعم يفعل ذلك كثيرا ولكن ليس بهذا الغل والقسوه مدت يدها وأخذت قميصه الملقى على الارض حتى تستر نفسها وظلت تبكى بتعب وحسره تبكى على الخذلان الذى رأته معه تبكى على الاهانه التى تلقتها على يده يعاملها وكأنها عاهره او فتاة ليل وليست زوجته ولكنها قررت المواجهه نعم …
المواجهه بالنسبه لى هى القوه فالشخص الذى يواجه ويقف هو شخص قوى يستحق ان يهنئ بعيشه هادئه لكن الشخص الضعيف الذى يحسر نفسه فى الذل ويظل مرخى الاكتاف لم اقول يستحق وانما يتحمل نتيجة سكوته .. واجه وضع فى رأسك بأنك اذا فعلت ذلك لم تمو.ت .، اذا خسرت من امامك فهو لا يستحق وانما لم تخسر نفسك لم تخسر كرامتك التى تكن لك أساسك
يجلس فى غرفة الاجتماع مع الوفد البريطانى يناقش موضوع ما …
احد الجالسين ويدعى مارتن : يجب الذهاب الى هذه المنطقه ( العلمين )
عمر مؤيد كلامه : بالتأكيد يجب الذهاب والوقوف من موقع الحدث
ووجه حديثه لقاسم : رأيك ايه
قاسم بعمليه : احسن طبعا نشوف الشغل بيقوم ازاى
عمر وهو يوجه حديثه للوفد : حسنا يوم الخميس سنتواجد هناك
انتهى الاجتماع وظل قاسم وعمر فى الغرفه نظر له عمر بترقب :
هتاخد مراتك ولا هتسيبها
تذكرها وتذكر القسوه التى عاملها بها بالامس ودائما يتعامل معها ببرود ، استهزاء ، سخريه ولكن هذه المره احس بالغيره بالغيظ بنار تكوى قلبه اصبح له مشاعر من ناحيتها حتى ولو لم تكن طيبه اول مره يحس بتأنيب الضمير
فاق على طرقعة صوابع عمر أمامه : ايه يا عم عموما براحتك
قاسم : نفسى اعرف مهتم هاخد مراتى اوى كده ليه
تنهد عمر وأردف : علشان الصراحه البت صعبانه عليا
غضب قاسم وقام فجأه:
متجبش سيرتها لا بخير ولا بشر تعرف ولا لا علشان متزعل فى الاخر
ضغط عليه عمر فهو يريد ان يعرف ما فى قلبه : لا هجيب سيرتها بس مش بالشر بالخير وبكل خير كمان
تلقى لكمه قويه من قاسم طاحت به ارضا .. وقف قاسم امامه بغضب وقال : قسما بالله سيرتها لو جيت تانى على لسانك مش هعملك اى اعتبار انك صحبى ولا زفت وخرج من غرفة الاجتماع بغضب صفق الباب بقوه وعندما خرج ابتسم عمر : وقعت ومحدش سما عليك نفسى تنسا هويتك الى مخلياك بالطريقه ديه مع رجاله وستات .
…………………… ………………………………………… وصل قاسم الى القصر ومنه الى الغرفه رائها تجلس على السرير كما تركها ..تعجب من ذلك ولكنه لم يعى لذلك دخل الى غرفة الملابس غير ملابسه بأخرى مريحه فخرج وكان على وشك النزول الا انه سمع صوتها الحاد يقول : استنى
استدار ونظر لها وقال بعدم صبر : انا مش فاضى لارفك ده
بلعت اهانته وتماسكت على نفسهاوقامت من على السرير تسير ببطئ شديد نظر لحالتها المذريه بتأنيب الضمير ولكنه اصر على السكوت
وقفت امامه ظلت تنظر له بغضب ،بعتاب بألم وكل المشاعر ثم قالت بهمس : ليه
تعجب من طريقتها فى التحول ولكن ببروده المعتاد :
ليه ايه انجزى
زمرد بقوه مجددا : ليه بتعمل معايا كده عملتلك ايه رد عليا ليه .. استغليتك مثلا مش من مستواك ظلت تغير تعابير وجهها بين كل كلمه والاخرى .. ولا انت كده ولا ايه بالظبط ولا ايه ثم صرخت فى وجهه : ليه كده عملتلك ايه
صرخ فى وجهها بقوه : صوتك ميعلاش علشان موريكيش الوش التانى
ابتسمت بسخريه وقالت :ليه هو فيه أولانى ولا ايه انا فكرت بدأت معايا بالتانى كنت بتستضفنى لارفك
مسكها من القميص الذى ترتديه بقوه وغضب : قسما بالله صوتك ده وقلة أدبك لو مبطلتيه لدفنك مكانك حالا
دفعته بكل قوتها وقالت بصراخ : ياريت والله انا مدفونه أصلا انا مت لا كل يوم بمو.ت وأصحى على علقه على اهانه منك … خليها مو.ته من غير قومه بقا وريحنى قالت هذه الجمله وهى تدفعه فى صدره .
ظل ينظر لها بدون تعابير قليلا ثم ابتسم ببرود : ياريت تكونى قولتى كل الى جواكى حقك بردوا
نظرت له بقلة حيله والدموع فى عينيها أصبحت كالزجاج لم تراه أمامها الا صوره مهزوزه …
رجعت الى الخلف قليلا ثم دورت وجهها وكانت فى طريقها الى الحمام ولكن الرؤيه امامها أصبحت معدومه من الدموع والتعب وفى لحظه وقعت على الارض على ركبها وهى حانيه وجهها للارض بتعب أسرع عندما سمع صوت اصطدام لف وجهه ورأى منظرها هذا .. اسرع ناحيتها بسرعه جلس امامها على الارض ظل يتفحص وجهها بسكوت تام ثم قال بهدوء وحنان لم تعاصره هى من قبل : عيطى يا زمرد
وكانت هذه اول مره يناديها بإسمها كانت تنتظر هذه الكلمه ودخلت فى نوبة بكاء شديد فإحتضنها قاسم بقوه واغمض عينه هو أيضا بقوه وتعب فبكل بساطه هى بيته هى حياته ولكن عقله غير متقبل ذلك … ظلت تبكى لفتره طويله بكاء الشهر الذى عاشته معه نعم فهو يعترف بأنها لم تفعل شئ ليس لها ذنب ولكنه بدونها لمات من كثرة وجعه وماضيه وكنيته التى يستعار منها …
سكتت ولكن مازال شهقات خفيفه قبل رأسها ببطئ وقال بجمود : اسف يا زمرد بس انا مش هتغير
نظرت له بحزن وقالت : يبقا تطلقنى
قاسم ::::::::::::::::::::::::::::::::: ……………..
يتبع… الحلقة الثالثة نظرت له بحزن وقالت : يبقا تطلقنى
ظل ينظر لها ويفكر ماذا اذا تركته سيعيش ،،لا،، سيصبح لديه نهار وليل كباقى البشر ،،لا،، لم يرد على حديثها فهو لن يضعف أكثر من ذلك ..حملها واتجه الى الحمام أجلسها على سلمة البانيو ملئ البانيو بالماء وضع فيه الشاور ثم حملها ووضعها داخله وقال بدون مشاعر : خدى دش سخن وجسمك هيفك بعدها .. وخرج بدون كلام آخر
اما هى وضعت رأسها خلفها ببطئ وأغلقت عينيها بيأس من تغيره …
ذهب الى النادى الليلى شرب كثيرا وفى النهايه مضى الليل مع فتاه كعادته وذهب فى الصباح رائها نائمه على السرير براحه شديد فلم ينتهكها بالأمس ويخرج قسوته عليها دخل الى غرفة الملابس أخذ بدله له .. ارتدى ثيابه وصفف شعره وخرج فى هذا الوقت كانت خارجه من المرحاض بطلتها الخاطفه فكانت ترتدى برنص يصل الى ما قبل ركبها وشعرها الغجرى الذى يثيره أكثر .. كانت تجفف شعرها ولم تدرى له ولكنه اقترب منها وأردف بالحديث : جهزى نفسك علشان مسافرين بكره وحضرى شنطتك
أدركت حديثه وقالت برفض حاسم :
مش جايه فى حته روح شوف حالك
فرد بسخريه ونبره تهكميه : لا معرفش أشوف حالى غير معاكى يا زوزو ثم قلب لهجته فى ثانيه وأردف بحده : انا مش هعيد كلامى وانتى وحريتك الشخصيه عايزه تجيبى لبس معاكى او لا براحتك اما انتى هتيجى غضبن عنك
قالت بحده : بقولك مش هاجى هو بالقوه حتى ده قوه كمان روح لوحدك انت مش هتحتجلى فى حاجه .. ثم أرادت مضايقته : ااه ولا انت عايزنى علشان شهواتك وبس
ظل يضحك بصوت عالى حديثها : ههها أعوزك انتى يا بنتى انتى متجيش حاجه جنب أى واحده بتترمى تحت رجلى .. دفعها بيده قليلا وقال بسخريه : بصى فى المرايا مش عشان عينك ملونه تبقى حلوه .. ظل يشاور بيده على جسدها لا فيكى جسم ولا بصى لشعرك تجى انت ايه للى شعرهم حرير .. خبط على خدها براحه وقال بسخريه : بصى فى المرايا يا حلوه متاخديش مقلب فى نفسك
أبعدت يده بقوه وقالت ومازالت على نفس تعابير وجهها : طالما انا وحشه اوى كده جسمى وحش شعرى وحش بتنام معايا ليه ..
بتعمل الى بتعمله معايا ليه وانت بسم الله مشاء الله ربنا فاتحها عليك فى الستات ثم ابتسمت ابتسامه ثقه: بس رأيك ميهمنيش واثقه فى نفسى وفى كل حته فيا الى مش عجبك عاجب ناس تانيه ..
وفى لحظه رأت عنقها فى يده وهو يقول بغضب : مين الناس ديه وهدر بصوت عالى : وحياتك الى انتى مش حباها معايا ديه لو جبتى إسم راجل ولا سيره حتى لمو.تك
ابتسمت بسخريه وهو مازال يقبض على عنقها وهى تنظر له من أسفل عينها : مش قولتلك ياريت تمو.تنى .. مش قولتلك حياتى مش فارقه طول ما انا عايشه مع واحد زيك ثم غيرت نبرتها للحده : ومتفكرش ان بخاف منك لا .. انا بس كنت مفكراك حاجه كده ثم سكتت قليلا وابتسمت ثانيا :
حاجه بقت متنفعش ليك
نعم استفزته جعلته يضغط على عنقها بقوه وهى مازالت ترمى عليه نظرات السخريه على الرغم من أن وجهها اصبح على وشك الانفجار من الاختناق وتنفسها الزائد .. فاق على نفسه عندما أدرك ما يفعله فكل ما كان فى عقله كيف تجرأت وتحدثت معه بهذه الطريقه
تركها ومن ثم دفعها بقوه أدت الى سقوطها على الارض وألقى عليها نظرة شر وخرج … أما هى ظلت مكانها لم تتحرك ولم يرف لها جفن فلن تصبح ضعيفه مره آخرى ورددت مع نفسها : ممكن مكنش حلوه بس أشرف من العاهرات الى بتشوفهم ثم ضحكا بخبث وقالت :
هههه ماشى يا قاسم باشا هوريك مين زمرد شاهين
………………………………. …………………………………
فى صباح يوم جديد .. تجلس زمرد على الكرسى ترتدى بنطلون من الجينز وتيشرت تضعه بداخل البنطلون رافعه شعرها فى كعكه غجريه بشعرها هذا وشنطة سفرها بجانبها … تملل فى نومه فتح عينه رأى من تجلس أمامه على الكرسى تدندن بأغنيه ما ظل ينظر لها بتعجب شديد أهذه من رفضت البارحه نظرت له بطرف عينيها وابتسمت بداخلها وأقسمت على جنونه .. دخل الحمام أخذ شاور وارتدى ملابسه المكونه من قميص أسود يبرز عضلات سدره وجينيز أسود وحذاء أسود …
أحضر حقيبة ملابسه وخرج ..فأول ما رأته قامت من مكانها أخذت شنطتها وذهبت أمامه وهى تتدلل فى مشيتها فقال فى سره : يارب ممو.تهاش حالا
نزل ورائها أخذ الشنطه من يدها بقوه وهو يزفر من طريقتها هذه ….
ركبوا السياره وطوال الطريق تدندن بصوت خافض فقال بملل: ما خلاص يا أم كلثوم
نظرت له بتعالى وقالت : لسانك ولا لسانى ايه ده ياربى
زفر بغضب : متخلينيش اتغابى عليكى
لم تعير لكلامه اى انتباه ووضعت يدها على مشغل الاغانى واشتغلت الاغانى بصوت عالى .. ظلت تغنى معها بصوت خافض وتنظر له وتبتسم لغضبه منها
أغلق المشغل بنفاذ صبر : بت عدى الطريق ده على خير علشان مرزعكيش قلم ينيمك طول الطريق
زمرد بنبره طفوليه :
أوووف بقا حتى الاغانى
نظر لها بطرف عينه وإبتسم على طريقتها وطفولتها التى إكتشفها مؤخرا ..
ظلت تنظر من شباك السياره بشرود .. تريد ان تسير حياتها معه ولكن بطريقتهل .. من يعلم بأن تكون هذه زمرد المليئه بالأمل تريد فعل ذلك وذلك أهدافها الغير متوقفه ولكن لم يحدث شئ من مخططها تتذكر عندما كانت تريد تسجيل أغنيه ولكنها أصرت على عملها أولا حتى يصبح لديها مال خاص بها فهى تحب الغنى كثيرا .. ابتسمت بسخريه على حياتها فأصبحت وكأن عمرها الخمسين وليس العشرين فاقت على صوته القوى يناديها : زمرد
فاقت زمرد على نفسها وعلى الوضع الحالى وقالت بهدوء : نعم
قاسم وهو يشير على درج فى العربيه :
افتحيه
فتحته بتعجب رأت كيكات ،بسكوتات ، شوكلت وعصاير
قال ببروده المعتاد : كليه على أما نوصل
والغريب بأنها لم ترفض طلبه وأخذت كيكه وعصير ظلت تأكل فيهم ببطئ وتنظر للخارج مره آخرى .
وصلوا الى الفندق … دخلوا الى الغرفه كانت زمرد قد تعبت من الطريق كثيرا جلست على كنبة وخلعت الحذاء فقال هو بجمود : هطلب الفطار علشان تفطرى
زمرد بهدوء: لا مش عايزه أنا هنام لأنى تعبت من الطريق كل أنت
= تمام عموما أنا خارج حالا علشان ورايا شغل
زمرد وهى تتجه ناحية السؤي وقالت وهى تغمض عينيها :
اوك
نظر لها نظره اخيره ثم دخل الى الحمام اخذ شاور ثم خرج .. فتح الشنطه ومن الوقت لاخر يلقى نظره عليها ..
ارتدى بدله سوداء بقميص أبيض وكعادته لم يرتدى رابطه عنق وحذاء جلد أسود انتهى من ملابسه .. ذهب ناحيتهل ووقف امامها ظل يتفحص ملامحها بحب ، بندم ولكن مازال عقله لم يستوعب ذلك ذلك انحنى ناحيتها قليلا قب.لها من جبهتها وجاء أن يقوم ولكن أغرته منظر شفتاها كثيرا قب.لها قب.له خفيفه من شفتاها ثم قام وتركها وذهب الى عمله .
………….. ……………………………………. …………..
يجلس قاسم مع الوفد البريطانى ويتناقشون حول العمل وتلك تلقى عليها النظرات وهو يعلم نواياها جيدا لذا لم يعيرها أى انتباه … انتهوا من العمل ورحل الجميع الا هذه المراه
عمر: أنا هروح انا علشان ارتاح شويه
أماء له قاسم بالموافقه ثم نظر لتلك الجالسه : ماذا تريدين إلسا
إلسا بإغراء : أريدك قاسم
سكت قليلا فعندما قالت له ذلك تذكر زمرد تلقائيا فقالت إلسا بإزدراء : اممم لا تريد ان تأتى خوفا على مشاعر زوجتك صراحا لا أعلم ما مدى تحمل هذه الفتاه
قاسم بغضب :
لا أريد سماع أى كلمه عن زوجتى علاقتى معك مجرد استمتاع فقط
إلسا : أسفه كثيرا قاسم ثم سكتت قليلا وقالت بإغراء : هيا بنا قاسم نذهب الى الغرفه
سكت قليلا وظل يفكر فيها لكنه قال لنفسه : بدأت تضعف أوى قدامها لالا مش هضعف مش هضعف
قال بشموخ بعد ان فاز عقله ككل مره : هيا دخلوا الى غرفه فى الفندق قضوا مده طويله سويا فى الشرب والأشياء الاخرى ولكن كل لمسه وقب.له لهذه المرأه تخيل زمرد مكانها ……
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ظلت جالسه حتى الصباح تنتظره وتعلم أنه الان مع فتاه ..
ينام فى ح.ضن فتاه أخرى ما أشد ذلك عليها فلو كان جبل لوقع لو كان حجر لنفلق ظلت تبكى مكانها فدائما تجلس وحيده كذلك لم يجمعهم الا القسوه وهذه العلاقه التى تتقزز منها ولكنها فاقت على نفسها ومسحت دموعها بقوه دخلت الى الحمام تحممت وارتدت ثياب أخرى وخرجت تنتظره فهى من بعد الان ستخرج وتفيض بكل ما بداخلها فو وجهه مهما كانت العواقب حتى لا تختنق :
مش هسكت الا اما أخرج من الهم ده مش هستسلم مش هضعف هخرج من هنا أحقق احلامى هرجع برائتى تانى هحقق أحلامى الى اتدفنت وانا معاك ثم رددت وهى تغمض عينيها ( ان مع العسر يسر) ( ان مع العسر يسر ) فاقت على فتحة الباب يدخل منه يتهادى ببطئ نظر لها ببرود ثم تخطاها فرددت بسخريه : هى كانت حلوه أوى كده طب كنت خليك معاها يومين كمان
التفت لها ونظر بحده فمن متى وهى تسأله عن ذلك مسكها من ذراعها بقسوه ذ: وانتى مالك هاه حسك عينك أسمعك بتتكلمى معايا كده انتى فاهمه .. الظاهر انى إديتك وش بزياده أوى دفعها بقوه حتى كادت ان تسقط ولكنها تماسكت وإبتسمت بسماجه : ادتنى وش بزياده اقتربت منه ببطئ وقالت بنصف عين : امته ده هاه
ابتعدت عنه وقالت بحده : مش معنى ان سكت على كده كتير انى مش فاهمه ولا هبله لا يا قاسم بيه انا عارفه كل حاجه بس انا مش هستحمل كده كتير أنا عندى كرامه والاكتر من كده عندى قلب ..
عارف يعنى إيه قلب ولا معداش عليك
رد قاسم بعد ان صنع البرود وعدم الإهتمام على وجهه : لا عدى عليا وبدليل إنك عايشه
صرخت فى وجهه: طب ما تمو.تنى وترتاح ساعتها بس هحس ان عندك قلب
ابتسم بسماجه : خلصتى المرشح ولا لسه لو خلصتيه إغرقى من وشى
هدأت من نفسها قليلا وقالت : طب خلى عندك دم ذرة دم بس وطلقنى إقتربت منه وقالت : عايزه أعيش حياتى الى ضاعت منى مع واحد يقدرنى
صفعه !!! أنفاس تتعالى شهقات تخرج …
صفعها بغضب وقوه عند سماعه لحديثها جعلها تطيح على الارض نزل الى مستواها وقال بفحيح غاضب : لو سمعتك بتقولى طلاق ، راجل والهبل ده مش هض.ربك بالقلم قسما بالله لخليكى تتمنى تمو.تى فى اليوم ألف مره قام بغضب دخل الى المرحاض ورزع الباب بقوه ..
قامت من مكانها وأصبح الشر يعمى عينيها من ناحيته ظلت واقفه مكانها فهى عاهدت نفسها على عدم الضعف ..لا لم أضعف
خرج من الحمام وهو يلف جسده بمنشفه ظلت متصنمه مكانها اخذ ملابس نوم من الشنطه فهو سيستلقى قليلا حتى وقت خروجه بليل ..
ارتدى الملابس وخرج نظر لها ثم اتجه على السرير …
اتجهت ناحيته ووقفت امامه والغضب يتطاير من عينيها نظر لها ببروده المعتاد ثم كان على وشك ان يغمض عينه حتى رائها تضع يدها على رقبته زتضغط عليها بغضب وقوه
فقال بغضب :
انتى بتعملى ايه اتهبلتى ولا إيه
قالت وهى تصرخ فيه وتضغط على رقبته : اه اتهبلت وهمو.تك يا قاسم همو.تك … عينيها كانت تتسع بالغضب وهى تصرخ مسك يدها بقوه وهو يشدها على السرير وهى تصرخ بجنون : إوعى سيبنى متلمسنيش
حاول تهدأتها فمن الممكن ان يحدث لها سكته قلبيه بحالتها هذه
زمرد ومازال الغضب والجنون يعمى عينيها : بقولك ابعد عنى .. ابعد عنى
قاسم وهو يهدهدها : اهدى اهدى مش هعمل حاجه
زمرد مغمضه عينيها ومازالت تصرخ : متلمسنيش ابعد عنى
قال بصوت عالى وهو يحاول إفاقتها : زمرد …
فوقى
زمرد ومازالت على حالها : لا لا
أحكم حركتها بجسده وشد هاتف الفندق اتصل بأحد من العاملين لجلب لها مهدا ظل متحكم فى جسدها وهى تصرخ دق باب فأسرع لأخذ المهدأ وأغلق الباب وهى مازالت فى حالة الهستريه اتجه ناحيتها مسك وجهها بقوه ودس الدواء فى فمها وشربها المياه ظلت تصرخ وتهذى بهذه الجمله : ابعد عنى ، همو.تك
بدأ مفعول الدواء وبدأ هى تستكين بين يديه احتضنها بقوه وأغمض عينيه بندم على ما فعله فمن الواضح بأن حالتها ساءت كثيرا بسببه اغمض عينيه بقوه وظل طوال الليل يأنب نفسه عن ما فعل فماذا سوف يتعامل معها بعد الان .
لم يذهب الى العمل فإعتذر منه ففى حالتها هذه لا يصح تركها بمفردها غير ذلك هو خائف عليها جدا.
فى الليل فتحت عينيها ببطئ نظرت لنفسها رأت نفسها فى ح.ضنه وهو يحتضنها بقوه وكأنها ستهرب ظلت تبعد يده بنفور وبقوه فاق على حركتها وابعادها ليده فتركها حتى لا تسوء حالتها
زمرد بحده : اوعى كده اياك تلمسنى تانى
تماسك قاسم حتى لا يغضب عليها : وابتعد عنها بهدوء وظلوا فى هذا الهدوء كثيرا حتى قالت وهى تغمض عينيها : انا معتش قادره أستحمل
لم يرد قاسم عليها فأكملت هى : تعبت معدش عندى طاقه إنى أتحمل
نظرت له والدموع فى عينيها :
لازم تقتنع ان كل واحد فينا عنده طاقه ولما بتخلص ممكن يعمل أى حاجه وأول حاجه ظهرت الى حصل الصبح بعد كده مش عارفه نفسى هعمل ايه وأذى مين ثم قالت بترجى : ودينى لبيت أهلى وخلينى على ذمتك علشان تضمن إنى مش هتجوز تانى بس سبنى فى حالى ظلت تنتظر منه جواب او اى تعبير دليل على القبول لكن وجهه يقول غير ذلك قال وهو يحاول بث الهدوء فى نفسه : يتبع… الحلقة الرابعة
ظلت تنتظر منه جواب أو أى تعبير دليل قبوله ولكن وجه يقول غير ذلك قال وهو يحاول بث الهدوء فى نفسه : اخر مره اتكلمنا فى الموضوع ده كانت نهايته وحشه وسبق وقولتلك ان مش هطلق ومش هسيبك ولو على مرواحك لاهلك هبقا أوديكى تشوفيهم … غير كده لا زمرد بإستفهام وتعجب من رفضه لطلاقها : ليه … طالما انت مبتحبنيش وبتكهرنى أوى كده سيبنى فى حالى وشوف واحده على ذوقك أنت
كان على وشك ان يقول بأنه فى عمره لم يكرها وإنها تعنى له الكثير كان على وشك أن يقول بأنه يحبها ويعشقها ولكن .. لماذا يأذى المرأ من يحب لماذا ؟ رد بجمود : أنا قولت الى عندى انا قولتلك قبل كده إنى مش هتغير بس بقولك حالا هحاول بس متنتظريش كتير لأنها صعبه أوى . أغمضت زمرد عينيها بفقدان أمل منه ومن طريقته … فى صباح يوم جديد تستيقظ زمرد تنظر حولها لم تراه فى الغرفه فأدركت بأنه ذهب مبكر .. تذكرت حديثه بالأمس فمذا سوف تفعل معه كيف تتعامل بعد كل ما حدث كيف ..
جاء الليل وهى مازالت على تفكيرها …. دخل الغرفه بتعب وإرهاق فهو من الصباح يباشر عمله من الموقع يشرف عليه … دخل ببطئ نظر لها كانت تجلس تشاهد التلفاز على كرتون إبتسم ابتسامه خفيفه … أخذ ملابسه له ودخل الحمام تحمم وغير ملابسه .. خرج وهو يجفف شعره نظر تجاها وقال بتساؤل : كلتى زمرد وهى مازالت عينيها على التلفاز : لا قال بحده : متبصى وأنا بكلمك ردت ومازالت عينيها على التلفاز : مش فارقه
غضب من برودها فذهب ناحيتها ومسكها من ذراعها بقوه : هو أنا كلامى مبيتسمعش ليه ولا إنتى بتحبى التهزيئ رفعت حجابها : يعنى هتفرق معاك ببصلك ولا لا هتشوف سواد عيونى ولا إيه ضحك بسخريه : ولا سواد عينك ولا خضار عينيك هبصلك على ايه دفعت يده بقوه وقالت بحده : طب إوعى متبصش لوحده وحشه ومش من مستواك ثم أردفت بفخر وغرور : أنا بحب نفسى كده بحب شكلى كده .. أنا الف واحد يتمنانى ويقدرنى
مسكها من وجهها بقوه وقد أعمى الغضب عينه: أقسملك بالله ان جبتى إسم ذكر تانى لوريكى السواد وبتقولى بتورينى الوش التانى هوريكى الاسود منه .. ودفعها على السرير بقوه .. ارتطمت رأسها بقوه فى السرير فتأوت بخفوت … نظر لها بجمود فعندما يسمع لسانها يتحدث عن أى ذكر عقله يجن .. ستظل له ملكه هو لا احد اخر يمتلكها غيره جلس يتابع بعض الاعمال على الاب ويختلس إليها النظرات من الوقت لآخر .. فهى جالسه على السرير تهز فى قدمها بقوه وملل وتستغفر فى سرها …
زمرد بملل : أنا زهقت عايزه أروح