Uncategorized

الخطـ ـيئة والغفران القسم ال1 بقلم جنى محمد

ليست قويه على الإطلاق ليت لديها أنياب لتكشر عنها ولكن ضعفها وقله حيلتها جعلها لقمه سائغه سهل الحصول عليها
وقفت تتأمل نفسها في المرأه وما آلا اليه حالها لم تتعرف ع ملامحها من كثره ما نالته من صفعات ع وجهها
شهقت حينما رأت الكد.مــ,,ـات الزرقاء تكسو جسدها تذكرت حصوله عليها فلقد أقسمت أنه لن ينالها إلا بالقوه حتى يعتقها
لم تشعر بدخوله إلا عند.ما صفع الباب فلقد اعتادت طريقته القاســ .

ــيه هذه
انتفضت في مكانها وارتعش جسدها
نظر إليها في المرأه وتحدث من بين أسنانه بقسوه
ايه ياحلوه عجبك اللوحه الفنيه دي عجبك شكلك كده أحمدي ربنا انك لسه عايشه
استدارت اليه ونظرت له والد.موع متحجره في عينيها وقالت :انت متأكداني لسه عايشه انا انتهيت انت قضيت ع مستقبلي خلاص
كان يدخن بشراهه وهي تتحدث فلم تدري إلا وبقايا السيجاره تتطاير ع جسدها ، صرخت بقوه لم تعد تحتمل الألم

نظر إليها نظره جعلت الكلام يقف في حلقها ثم تحدث بفحيح كفحيح الأفاعي
كان بمزاجك وقتها وجايه دلوقتي تمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي يمنع عن يوسف القاضي حاجه هو لسه نفسه فيها لفصل الأول الفصل الأول
أصبحت لاتحصي عدد المرات التي حاولت فيها
الفرار من هذا المكان الذي شهد آلامها واجتياح
براءتها ليتها لم تستسلم لهذا الذئب البشري
حاولت النجاه بحياتها من بين انيابه ولكن
كانت محاولاتها دائما تنتهي بالفشل
_ارتسمت ابتسامه ساخره على ثغرها
عند.ما اعتقدت أنها تخلصت منه بهروبها
ولكن كان دائما سريع اللحاق بها
_ أغمضت عيناها بقوه متذكره ملامحه القاســ .

ــيه
ونظرته الحاده فور وقوعها في قــ,,ـبضته
كما تذكرت الحزام الجلدي الذي انهال به
على جسدها حتى لا تفكر في الهروب مره
أخرى
_وقفت تتأمل نفسها في المرآه وما آل إليه
حالها الآن لم تتعرف على ملامحها من كثره ما
مانالته من صفعات على وجهها
_لمست بأصــ,,ـابع مرتجفه وجهها المتورم والذي
أصبح مزيج بين اللون الأحمر والأزرق
شهقت حينما رأت الخدوش البارزه على حافه
عنقها والكد.مــ,,ـات المرسومه على طول ذراعها
أقسمت أنه لن ينالها إلا بالقوه حتى يعتقها
لم تشعر بدخوله إلا عند.ما صفع الباب خلفه
فقد

اعتادت طريقته القاســ . ــيه هذه
انتفضت في مكانها وارتعش جسدها
_التفتت إليه بذعر ونظرت إلى عيناه الحاده ذات
اللون الأسود وشعره الأسود الكثيف الناعم
وإلى صدره العاري فقد كان يرتدي بنطال من الجينزالازرق وترك الجزء العلوي عاري الصدر
وقف خلفها ونظر إليها في المرآه وتحدث
من بين أسنانه بقسوه
(ايه ياحلوه عجبك اللوحه الفنيه دي عجبك
شكلك كده أحمدي ربنا انك لسه عايشه )
استدارت اليه والد.موع متحجره في عينيها
(انت متأكد اني لسه عايشه انت قضيت على
مستقبلي خلاص )
كان يدخن بشراهه وهي تتحدث فلم تدري إلا
وبقايا السيجاره

تتطاير على جسدها
صرخت بقوه لم تعد تحتمل الألم
_نظر إليها نظره جعل الكلام يقف في حلقها
ثم تحدث بفحيح مثل فحيح الأفاعي
(كان بمزاجك وقتها وجايه دلوقتي تفكري
تهربي وتمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي
يمنع عن يوسف القاضي حاجه هو لسه نفسه
فيها )
نظرت إليه وعقدت ذراعيها أمام صدرها ورفعت
إحدى حاجبيها لأعلى وتحدثت بتهكم
(كان بإيه بمزاجي انت عارف ان مافيش شئ تم
بمزاجي ده كان بترتيب منك استغليت ضعفي
واحتياجي وقله حيلتي واحكمت الطعم وطلعت
بالفريسه اللي قدامك دي )
من أين

أتت إليها هذه القوه لتلقي على سمعه
هذه الكلمــ,,ـات ولكن هو من استنفز صبرها
(ميلاااااااا)
هكذا صرخ بهاااا
وضعت يديها على وجهها فجأه خشت من ضـ,ـربه لها مجددا اولته ظهرها واغمضت عيناهابقوه خوفــ,,ـا من بطشه
إلا أنه سار إليها واحتضنها من الخلف بشده
ومال برأسه علي كتفها ليدفــ,,ـن وجهه في عنقها
أخذ يتلمس بلحيته بشرتها الرقيقه والخدوش
البارزه على حافه عنقها
_كانت هذه اللمسات تثير اشمئزازها وحنقها
أدارها اليه بخفه ونظر إلى عيناها الزرقاء بتأمل
وإلى شفتيها المكنتزه ومسح على شعرها الأسود اللامع
وهمس في اذنها بنعومه زائفه

(محدش اتعدي حدوده معايا كده ولا اتحداني
زيك بلاش رفضك ليا وادي لنفسك فرصه معايا )
ابتلعت ريقها وهمست بتوسل
(ياريت تسيبني امشي من هنا واسترد
آد.ميتي وكرامتي اللي راحت على ايديك )
همس بمكر
(مقدرش أتخيل حياتي من غيرك
ثم مال بشفتيه على وجهها يقبل ثغرها فما كان
منها إلا أنها دفعته إلى الخلف
وهتفت بحده
(انسى طريقتك دي مش هتجيب معايا نتيجه )
جز على أسنانه وصرخ بقوه
(عايزاني اسيبك علشان تروحي لحبيب القلب )
رعشه اجتاحت جسدها وخفق قلبها بقوه عند.ما
سمعت جملته الاخيره

تساقطت الد.موع على وجهها بغزاره وهمست
باختناق (صدقني مابقاش ينفع خلاص )
مسح على جبهته بضيق متحدثا بثبات
(واضح ان اعصــ,,ـابك تعبانه هسيبك دلوقتي )

هزت رأسها وهمست بضعف
(واضح فعلا ان أعصــ,,ـابي تعبانه )
قبل جبهتها وتحدث باهتمام متنسيش العلاج
نظرت إلى العلاج الخاص بالكد.مــ,,ـات والجروح
د.معه خائنه سقـ ـطت على خدها فازالتها بسرعه
قبل أن يراها وهمست بألم
(مش هنسي )
تنهدت بارتياح عند.ما خرج وأغلق الباب خلفه
وضعت يدها على صدرها وتنفست بعمق
اغمضت عيناها تتذكر ملامح قد اشتاقت لها
وجدت نفسها تردد اسمه باشتياق
(عااااااصم)
ابتسمت حين تذكرت أول لقاء جمع بينهما
جلست على السرير واسندت ظهرها خلف وسادتها
وغاصت في بحر ذكرياتها قبل دلوفها إلى هذا

المكان المؤلم
*****************************************
فلاااااش باااااك
في إحدى الأحياء الراقيه والتي يتميز سكانها
بالثراء الفاحش كانت تقيم عائله زيدان هذه

السابقانت في الصفحة 1 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى