Uncategorized

الخطـ ـيئة والغفران القسم ال1 بقلم جنى محمد

العائله العريقه في هذا القصر والذي توارثه الآباء
عن الأجداد
كان يقيم الدكتور شاكر زيدان في هذا القصر
وابنه عاصم وابنته رؤى وزوجته الهام وابن أخيه رفعت
*********************************
ألقى نظره اخيره على نفسه في المرآه قبل خروجه
فقد كان راضيا عن هيئته كان يرتدي بنطال جينز
اسود وقميص باللون النبيتي لائم بشرته البيضاء
وفوقه سترت بدله باللون الاسود وصفف شعره البني
إلى الخلف وارتدي ساعته ذو الماركه العالميه
نزل درجات السلم بخفه فقد كان يتميز بالبنيه
القويه والطول الفارع
دلف إلى حجره المائده ليجد والدته تجلس برشاقه
واضعه

ساق على الأخرى وتحتسي فنجان القهوه
الخاص بها هي سيده في العقد الخامس من عمرها
لا يبدو عليها الكبر مطلقا لاحتفاظها باناقتها واهتمامها
بنفسها فملامحها الجذابه ذات الشعر الأصفر القصير
والعيون الواسعه ذات اللون العسلي الفاتح
وانفها الصغير ووجهها المستدير أعطاها جاذبيه
تنحنح ونظر إليها بعيناه الزيتونيه والتي اخذها
عن أبيه
عاصم :صبااح الخير يا امي
الهام :صباااح الخير يا عاصم انت رايح المستشفى
أماء برأسه وهو ينظر إلى ساعته
أيوه يا امي هو بابا مش ناوي يجي قريب
من ألمانيا علشان يمسك اداره المستشفى
همست باشتياق وقد

توردت وجنتيها
(هيجي بكره بس مش هيتاخر وهيسافر تاني
علشان في مشاكل في المستشفى الألماني )
زفر بضيق وتحدث بجديه
(والله يا امي انا شايف ان مكنش ضروري ابدا
فتح مستشفى ألمانيا دي طالما احنا مش قائمين هناك
ده حتى تعب عليه سفر كل شويه )
الهام :(هعمل ايه معاه انت عارف أبوك اذااصر على شئ
لازم يتنفذ )
تابعت بذكاء بس انت شكلك مضايق في ايه مضايقك
حك مقد.مه جبهته بسبابته وأردف باهتمام
(شويه لخبطه في الشغل عرفت حالا
إن الدكتور الألماني اعتذر وهيجي بكره )
نهضت

من مكانها وربتت على كتفه وهمست
بحنان (كل شئ يتصلح بس بلاش عصيبتك
دي انت دكتور شاطر ومدير شاطر كمان
وعارفه انك اد المسئوليه )
طبع قبله حانيه على كفها واستاذنها بالمغادره
ارتدى نظارته السوداء واستقل سيارته الفارهه
وانطلق في اتجاه مشفى زيدان الخاص
بينما هو يقود سيارته إذا باتصال يجعله
يغير مساره إلى مكان آخر رواية الخطيئة والغفران. بقلم جنى محمد. (الفصل الثاني)

بينما هو شارد في أمر الطبيب الألماني الذي
أعتذر اليوم إذا باتصال هاتفي يقطع شروده
أخرج هاتفه من جيب بنطاله ونظر إلى اسم
المتصل وجده ابن عمه رفعت
تافف بضيق وتحدث بغضــ,,ـب
عاصم :أيوه يارفعت هاااا
رفعت :أيوه يارفعت ايه ده الناس تقول صبااح
الخير الأول
عاصم :رفعت أنجز انا مش طايق نفسي النهارده
رفعت :ليه بس يا عاصم خير
عاصم بنفاذ صبر :انت ازاي يا بني آد.م انت
متقوليش أن الدكتور الألماني اعتذر النهارده ومش
جاااااي
رفعت :صدقني كنت لسه هقولك حالاااا
عاصم بتهكم :فيك الخير

أخلص يارفعت عايز ايه
رفعت بتردد :انت فين دلوقتي
عاصم بجديه :في الطريق للمستشفى خير
رفعت :كنت حجزت لروئ فستان من فتره والمفروض
يوصل النهارده وحاليا باتصل بمدام كارما مش بترد
شكلها مشغوله
عاااصم وقد ضاقت عيناه :والمطلوووب
رفعت وقد ابتلع ريقه :يعني توصل لحد السنتر وتسأل عليه
عاااصم بعصبيه :اوصل لايه انت بتهزر ابعت حد
ولا روح بنفسك انا مش فاااضي
رفعت بجديه :ابعت مين هنا انت عارف المستشفى هنا
عامله زي خليه النحل كله له مهامه محدش
فاضي
وأنا لو معنديش عمليه حالا كنت وفرت على

نفسي التحقيق ده وروحت بنفسي علشان
خاطري يا عاصم ده عيد ميلاد رؤى دي رؤى يا عاصم
ضـ,ـرب جبهته بكف يده وتحدث بحزن
عاااصم :يا خبر عيد ميلاد رؤى وأنا آخر من يعلم
رفعت باهتمام :أيوه عيد ميلادها وطبعا في
القصر محدش فاضي الهام هانم قايمه بالواجب
عشان دكتور شاكر جاي بكره
عاااصم بهدوء مصطنع :يارفعت افهمني بلاش
أنا في مشوار الفستان ده علشان خاطري انا مضايق
ومش طايق حد
رفعت بضيق :خلاااص براحتك يا عاصم
تنهد عاصم وقد حسم الأمر خلااص يارفعت هروح
بس ياريت تسيب خبر في

السنتر وتخلي بالك من المستشفى لحد ماارجع
رفعت بسعاده :حاااضر انا حقيقي عاجز عن الشكر
وما إن أنهى رفعت اتصاله وأغلق الخط حتى جاء إليه
دكتور التخدير يخبره بأن الحاله قد تم تخديرها
وهي الآن جاهزه للعمليه القيصريه فارتدي قفازيه
ودلف إلى حجره العمليات
***************************************
أنهى حديثه مع رفعت وغير مساره إلى سنتر
كارما للأزياء العصريه حيث المكان الذي يتردد
عليه اصحاب الطبقه الراقيه يوجد به جميع انواع الفساتين
ذو التصميمــ,,ـات العالميه المستورده من الخارج
كانت عائلته من الذين يترددون على هذا المكان
كثيير

صف سيارته على جانب الطريق وترجل منها مرتديا نظارته السوداء
رافعا وجهه لأعلى ينظر إلى الواجهه الزجاجيه العملاقه
نظر إلى اللافته وتأكد من اسم السنتر
(سنتر كارما للأزياء العصريه )
اعتلى درجات السلم بخفه ووقف على مقد.مه
السنتر وطرق طرقات خفيفه
كانت منهكه في عملها ترتب الفساتين وتختار
الشنط الملائمه لكل فستان وتنسق بين الألوان
بينما هي منشغله بعملها إذا به يدخل فجأه
تنحنح ثم أردف بجديه :صبااح الخير
كانت جاثيه على ركبتيها فشهقت ووضعت يدها
على صدرها واستقامت في مكانها
ونظرت إليه وردت بوقار :(صبااح الخير يا فند.م
إي خد.مه اقدر اقد.مها لحضرتك )

القي نظره إليها بعيناه الزيتونيه فوجد على وجهها
ابتسامه جذابه وعيناها الزرقاء بها لامعه واضحه
ووجهها الأبيض المشرق قد أنــ,,ـار المكان بطلته وشفتيها
المكتنزه ذات اللون الوردي قد اعطتها جمال اخااذ
وشعرها الأسود اللامع الذي يصل إلى منتصف خصرها
أعطاها انوثه صااارخه ولكن ما أثار حنقه الفستان التي كانت ترتديه فقد كان
ذو حملات عريضه بلونه الأسود الذي لائم بشرتها
البيضاء ولكنه ضيق بطريقه ملفته ويصل إلى ركبتيها
مسح على جبهته وأردف بجديه :لو سمحتي كان
في فستان هنا بإسم رؤى زيدان ممكن اعرف وصل ولا لا
نظرت إليه بطلته الرجوليه

الانيقه ونظارته
السوداء فوجدته واضعا يديه في جيب بنطاله
ويبدو عليه الغرور بعض الشئ
ردت بوقااار :لحظه من فضلك وسارت في اتجاه المكتب وجلست على الكرسي وفتحت الدرج وجذبت الدفتر الخاص بالأسماء وتفحصت الفهرس واماءت برأسها
واردفت بثبات :أيوه يا فند.م وصل بس ده
باسم دكتور رفعت زيدان
إماء برأسه ورد بثبات :(بالظبط كده لكن
دكتور رفعت حاليا مشغول وانا مكانه )
توترت ملامحها وفركت بيدها جبهتها لا تدري

انت في الصفحة 2 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى